الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

نوح : لا يجوز للمرأة ان تؤم الرجال والاختلاط بالصلاة مناف للشرع

تم نشره في الثلاثاء 28 تشرين الأول / أكتوبر 2008. 03:00 مـساءً
نوح : لا يجوز للمرأة ان تؤم الرجال والاختلاط بالصلاة مناف للشرع

 

 
عمان - الدستور

قال المفتي العام في الاردن الدكتور نوح علي سلمان ان قانون الافتاء في المملكة لا يحصر الفتوى بدائرة الافتاء انما يجعل الدائرة مرجعا لبعض القضاء مثل نقل الاعضاء والقضايا العامة كالبورصة والقضايا الرسمية المحالة من الدوائر الحكومية.

واضاف الدكتور نوح خلال اجابته في تصريحات صحفية ان الدائرة تستقبل اسئلة المواطنين على اختلاف مواضيعهم ، فمنها ما يتعلق بالعبادات والشؤون الاسرية ، والقضايا المالية ، كما يستفسرون عن بعض الامور المتعلقة بالتفسير والحديث والعقيدة والاخلاق ، فهذه كلها مواضيع تطرقت اليها العلوم الاسلامية وتهم المواطنين في حياتهم اليومية ، ومن هنا كان منصب الافتاء منصبا مهما يحتاج الى علم واطلاع واسع.

وقد بلغ عدد ما يصدر عن الدائرة في الاسبوع الاخير من رمضان الف اجابة في كل يوم بينما كان في اوائل الشهر الكريم «850».

وهذه الاجابات منها ما هو مكتوب ، ومنها ما هو على الهاتف ومنها ما يتم نتيجة لزيارات للدائرة ومنها ما يتم بواسطة الرسائل القصيرة «مسجات».

واشار الى ان العمل جار لانشاء موقع الكتروني للدائرة وقد تأخر تنفيذه بسبب امور فنية لان الشركة التي تتولى تنفيذ المشروع تريده موقعا متميزا يستفيد من مميزات المواقع المشابهة.وقال ان المواطن يسأل عما يتعرض له في حياته اليومية ولا شك ان ما يتعرض له الاغنياء غير ما يتعرض له الفقراء ، فالغني يسأل عن دفع الزكاة مثلا والفقير ليس لديه ما يزكيه ولكن هنالك مواضيع مشتركة بين الجميع وهي اكثر ما يسأل عنه المواطنون كامور العبادات والامور الاسرية والمالية.

واكد نوح ان المفتي لا بد ان يراعي وضع المستفتي لكن هذا في امور نادرة ، فمثلا كفارة اليمين هي اطعام عشرة مساكين من اوسط ما يطعم الانسان اهله ، ولا شك ان نفقات الناس تختلف باختلاف المستوى المعيشي ، اما العبادات والاداب والامور الاسرية والمالية فالناس فيها سواء والمفتي يبني حكمه على ما يفهم من كتاب الله وسنة رسول الله والمراجع الفقهية السنية المعتمدة.

وقال فضيلته ان هناك امورا مشتركة بين الرجال والنساء مثل تملك الاموال وهذه قد ساوى فيها الشرع الاسلامي بين الرجال والنساء ، وهنالك امور تميزت بها المرأة عن الرجل كالقدرة على تربية الاطفال ، ولذا ميز الاسلام فيها المرأة فجعل حقها في الحضانة مقدما على الرجال وهنالك امور تميز بها الرجال فجعلهم الاسلام مقدمين على النساء ، ومن ذلك الجهاد في سبيل الله والامامة في الصلاة ، على ان المرأة لها ان تؤم النساء اما ان تؤم الرجال فهذا لا يجوز ويأباه حياء المرأة المسلمة الذي هو من اجمل زينتها ولا تطالب متدينة بذلك.

واكد ان اختلاط الرجال بالنساء في صحن الكعبة غير موجود فالنساء لهن مكان مخصص للصلاة ، والدعوة لاختلاط النساء بالرجال في الصلاة لا معنى له وينم عن جهل بالاحكام الشرعية والدعوة له تنافي ما فطر الله عليه الرجال والنساء من ميل بعضهم لبعض ، فاذا اختلطوا في الصلاة شغلهم ذلك عن الخشوع ، وقد قال الله تعالى: «قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون» سورة المؤمنون ـ 1 - 1 .

وهذا ما عليه الامة الاسلامية من عهد الرسول صلى الله عليه وسلم والى اليوم ، ومحاولة العبث بهذه الثوابت يدل على جهل او نفاق وكلاهما لا يليقان بمسلم يعتز باسلامه وتطبيق شريعة ربه عز وجل.

واضاف ان قانون الافتاء لا يحصر الفتوى بدائرة الافتاء انما يجعل دائرة الافتاء هي المرجع في القضايا التالية:

القضايا الجديدة كنقل الاعضاء ، والقضايا العامة مثل البورصة ، والقضايا الرسمية المحالة من الدوائر الحكومية. وما عدا ذلك فلكل عالم ان يفتي ويتحمل المسؤولية امام الله ، مشيرا الى انه لا توجد فتاوى سياسية ولم تصدر عن الدائرة مثل هذه الفتاوى.

Date : 28-10-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش