الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الحباشنة : الاردن قصة مشروع وطني وهويتنا وهوية الوطن عروبية اسلامية انسانية

تم نشره في السبت 25 تشرين الأول / أكتوبر 2008. 03:00 مـساءً
الحباشنة : الاردن قصة مشروع وطني وهويتنا وهوية الوطن عروبية اسلامية انسانية

 

عمان ـ بترا

تعجب الشعوب الحية بالاعمال قبل الرجال واذا ما اعجبت بالاعمال فانها سرعان ما تمنح الرجال الثقة وتعطيهم زمام المسؤولية ، لقد كان من رضا الله سبحانه وتعالى على ابناء الشعب الاردني ان وهبهم قائدا فذا يرعاهم ويحمل امانتهم ويؤمن ان حكم الناس لا يتأتى ولا يترسخ ولا يدوم الا بالحرص على مصالح الناس.

لقد انشئت الدولة الاردنية ونمت وازدهرت بفضل تضحيات وانجازات الهواشم عبدالله الاول وطلال والحسين رحمهم الله وتتطور وتزدهر بمثابرة وجهود نوعية متواصلة من جلالة الملك عبدالله الثاني وبفضل جهود ومساعي ابنائها البناة الاوائل الذين افنوا ويفنون سني حياتهم من اجل عز وتقدم الوطن ورقي وازدهار الشعب الاردني.

وتمنح العلاقة الوطيدة بين قيادة الوطن وابنائه والالتفاف المطلق حول الراية الهاشمية وقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني الاردن القوة والمنعة وتسير به باذن الله نحو معارج التقدم والرقي .

وعقدت وكالة الانباء الاردنية ندوة بعنوان "الاردن دولة ورجال" استضافت فيها وزير الداخلية الاسبق ـ عضو مجلس الاعيان السابق المهندس سمير الحباشنة.

وقال الحباشنة ان الاردن قصة نجاح تاريخي وانه الوحيد من بين اغلب الاقطار العربية نتاج لمشروع نهضة قومية واستقلال قومي حيث لم يأت نتاجا لحركة وطنية اردنية سعت الى الاستقلال. وبين ان الاردن استقبل ثورة الهاشميين الثورة العربية الكبرى وكان عتادها وجغرافيتها على اساس انها نقطة البدء ونقطة الانطلاق لتحقيق المشروع النهضوي العروبي التحرري الذي قاده المغفور له الشريف الحسين بن علي طيب الله ثراه ومن بعده ابناؤه.

واضاف ان الاردن قصة نجاح وقصة مشروع وطني مؤهل ان يتصدر وان هويتنا وهوية هذا الوطن عروبية واسلامية وانسانية بامتياز.

وقال ان جلالة الملك عبدالله الثاني اطلق في بداية عهده المديد شعار" الاردن اولا" والذي يعني ان الاردن القوي على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي والقادر على تمتين جبهته الداخلية هو الاردن القادر على خدمة قضايا امته وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

واضاف ان قناعة جلالته بالوظيفة الاجتماعية للدولة دفعته لان ياخذها على عاتقه وباشراف مباشر من لدنه وهو ما يترجم بالمساندة المادية المباشرة والاسكانات المخصصة للمحتاجين والتي يلمسها المواطن يوميا في المملكة.

وقال ان جلالته في حالة مراجعة دائمة لادائنا الاقتصادي وابعاده الاجتماعية والذي يرصد قرارات جلالته يجد ان هذه المراجعة مستمرة ومع ان يفتح الاستثمار ابوابه على مصراعيه.

وعزز جلالته من مصداقية الاردن ومن دوره المؤثر في شرح القضية الفلسطينية وتوسيع قاعدة التاييد الدولي لحقوق الشعب الفلسطيني وحقه في اقامة دولته المستقلة.

وقال لا بد هنا من الاشارة الى موقف جلالته الحازم وغير القابل للبس في رفض اي خيار او حل على حساب الاردن وهويته وكيانه.

وقال ان الشرعية الدينية واضحة للهاشميين التي هي امتداد للرسول صلى الله عليه وسلم وفاطمة الزهراء وعلي بن ابي طالب رضي الله عنهما ، فالشرعية الدينية وشرعية الشهادة وشرعية الايثار شرعية محسومة ، والشرعية السياسية ان الهاشميين لم يأتونا على ظهور الدبابات ويكاد يكون النظام السياسي الوحيد الذي عندما وصل قادته الى الحدود خرج الاردنيون من كل صوب لاستقبالهم ويرافقون الملك عبدالله الاول الى عمان ويقولون له نحن اخترناك وبايعوه اميرا على شرقي الاردن.

وأضاف أن التسامح اعطى الهاشميين شرعية سياسية وشرعية الانجاز اذ نقلونا الى دولة امنة مستقرة.

وأضاف أن تشكيل لجنة الميثاق هو عمل كبير وانه جاء في مرحلة تجديد فكر شباب الدولة ، فالراحل الملك الحسين شكل لجنة من 60 شخصا يراسها مدير مخابرات سابق وتضم كل الوان الطيف السياسي من اقصى يساره الى اقصى يمينه حيث دعاهم الى الاجتماع الاول في القصر الصغير الذي ولد فيه وقال انا ولدت في هذا المكان واحب ان يولد الميثاق من هذا المكان.

وبين ان كل القوانين التي صاغتها الدولة بعد الميثاق كلها نتاج للميثاق الوطني.

التاريخ : 25-10-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش