الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

قضم الأظافر.. سلوك سلبي تعود أسبابه الى مظاهر القلق والتوتر

تم نشره في الأحد 23 آذار / مارس 2008. 02:00 مـساءً
قضم الأظافر.. سلوك سلبي تعود أسبابه الى مظاهر القلق والتوتر

 

 
التحقيقات الصحفية - جمانة سليم

قضم الأظافر من العادات القهرية الشائعة في الطفولة وبين الكبار ، و الكثير ممن يقضمون أظافرهم يستمرون في قضمها بصورة متكررة بحيث تبدو الأظافر قبيحة أو مدماة ، ومعظمهم لا يستطيعون التخلص من تلك العادة مع التقدم في العمر.

ويرى العديد من العلماء أن هذه العادة مصاحبة لمظاهر القلق التي تنتاب بعض الناس ، مما يدفعهم لوضع شيء في أفواههم فيضعون أظافرهم ، وغالباً ما نجد هؤلاء في حالة من التشتت الذهني والسرحان اثناء ممارساتهم "قضم اظافرهم" ، وقد تزداد هذه الحالة لديهم عندما يكونوا منعزلين لوحدهم في غرفهم. ولا يجد "سالم عبد الكريم" سببا مباشر يدفعه لقضم أظافره.

يقول سالم: بدأت معي هذه الحالة عندما كنت صغيرا ، وقتها كان عمري خمس سنوات ، وكنت استمتع بالعملية حتي انني في الكثير من الأحيان كنت اقضم حواف اظافري واتركها تدمي دون قصد مني للوصول الى هذه المرحلة ، ما كان يسبب لي اوجاعا شديدة لاكثر من اسبوع ، وبالرغم من ذلك لم اكن اتعظ مما حدث وبقيت اكرر العملية حتى هذه اللحظة .

ويضيف سالم :من المؤكد ان ما يحدث معي هي حالة نفسية وعصبية ، حيث تزداد معي الحالة(قضم اظافري)عندما اكون متوترا او في حالة نفسية سيئة.اما على مستوى المظهر العام فقد تسببت هذه العادة بتشويه منظر اصابعي ولهذا فانا اخجل من اظهارهم كثيرا امام الناس ، وافضل ان اضعهما في جيبي في اغلب الأوقات. وقال:حاولت اكثر من مرة الإقلاع عن هذه العادة السيئة ولكن دون جدوى برغم تكرار المحاولات والطرق الا انني حتى الان عاجز من التخلص منها. الدكتور "محمد عواد" اختصاصي الامراض النفسية والعصبية ، قال إن سبب هذه العادة في الغالب يعود الى تعرض هؤلاء الأشخاص للشدة النفسية او عدم الشعور بالأمان ، حتى وإن كان هذا الشخص صغيرا .

واضاف د.عواد :يلاحظ ازدياد هذه الظاهرة في فترة الإمتحانات عند الطلاب ، وقد يسبب قضم الاظافر المستمر والشديد الى هشاشتها والإصابة بالأكزيما ، واحيانا الإثنتين في الجلد اسفل وحول الأظفر بسبب الجروح المرافقة للقضم .

واقترح د.عواد بعض الحلول للتخلص من هذه العادة ومنها تقليم الاظافر أول بأول خاصة عند الاطفال ، والتفكير بهوايات جديدة لملء اوقات الفراغ مثل القراءة او الرسم او التواجد الدائم مع الاصدقاء .

وللاطفال ذكر د.عواد :يجب توفير الجو النفسي الهادىء للطفل وابعاده عن مصادر الإزعاج والتوتر.وكذلك وضع مادة مرة على أظفار الطفل بشرط تعريف الطفل بالهدف من ذلك .

الى جانب مكافأة الطفل ماديا ومعنويا وذلك من أجل تعزيز فرصة اقلاعه عن هذه العادة .

واشار د.عواد ، الى ضرورة الإبتعاد عن عقاب الطفل وزجره او السخرية منه مما يمكن أن يؤدي الى ردة فعل عكسية لديه.

Date : 23-03-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش