الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

هليل: حفظ القرآن الكريم مكرمة عظيمة وشرف كبير لصاحبه في الدنيا والآخرة

تم نشره في الأحد 3 آب / أغسطس 2008. 03:00 مـساءً
هليل: حفظ القرآن الكريم مكرمة عظيمة وشرف كبير لصاحبه في الدنيا والآخرة

 

عمان - الدستور - باسل الزغيلات: رعى الدكتور احمد هليل قاضي القضاة وامام الحضرة الهاشمية امس انطلاق فعاليات المؤتمر القرآني"فهم القرآن مناهج وآفاق" الذي تنظمه جمعية المحافظة على القرآن الكريم على مدار يومين. وقال هليل ان الله تعالى فرض علينا أن نتدبر آيات كتابه العزيز ونتفكر في معانيها من أجل أن يزداد إيماننا بها ونقف عند حدودها ونعمل بما فيها ، مؤكدا على التدبر المقصود والتدبر الأصيل: غير أن هذا التدبر له فائدة أخرى عظيمة هي مساعدة المسلم على حفظ كتاب الله تعالى ، مبينا ان المؤتمر جاء من أجل بيان وظيفة فهم القرآن الكريم في مساعدة المسلم على حفظ القرآن الكريم ، ومساعدته على تثبيته بعد الحفظ ، مشيرا الى ان حفظ القرآن الكريم مكرمة عظيمة وشرف كبير لصاحبه في الدنيا والآخرة ، وان من حفظ القرآن فهم معانيه والعمل بأحكامه ، فليس الحفظ مقصوراً على حفظ الصدر كما هو متبادر إلى الذهن.

وبين هليل ان العلاقة بين حفظ القرآن الكريم وفهمه تتمثل في كون الفهم جزءاً من الحفظ: فبالفهم يكون تمام الحفظ واستمراره ، وبالفهم يكون العمل بالقرآن الكريم ، فلا عمل إلا عن فهم. واكد وزير الاوقاف الاسبق الدكتور زيد الكيلاني ان المؤتمر سيعمل على بث الثقافة القرآنية وتيسير تعليم القرآن وفهمه وتحفيظه ، مشيرا الى ضرورة تنظيم جهود نشر الثقافة القرآنية وتطويرها عبر توفير بيئة محفزة للعطاء والابداع والانفتاح على المجتمع والتعاون مع الجهات ذات العلاقة اسهاما في بناء الهوية الحضارية للوطن ، مضيفا ان اقامة مثل هذه المؤتمرات سيعمل على توعية الناس باهمية حفظ القرآن الكريم ودراسة علومه للعمل على تكثيف الجهود في اقامة العديد من الدورات لتعليم الناس ترتيل القرآن الكريم وتجويده حسب القراءات القرآنية. وبين الكيلاني ان من اخطر التحديات سعي بعض الجهات الاجنبية الى ابعاد الامة العربية عن القرآن واللغة ، مشيرا الى ان فهم القرآن يساعد في نشر الثقافة الاسلامية واستعادة الهوية الاسلامية من خلال الحفاظ على سلامة اللغة العربية باعتبار القرآن صانع الامل والمستقبل وصانع الاسرة الصالحة ، آملا ان يخرج المؤتمر برسالة واضحة وصريحة للحفاظ على القرآن واخلاقه ومبادئه.

ودعا الى انشاء فروع ومراكز لتحفيظ القرآن الكريم في مدن المملكة وقراها وبواديها والاسهام في الابحاث والمؤتمرات والمنتديات العلمية المتعلقة بالقرآن والتي من شأنها نشر المعرفة بأصول الدين واثراء العقل الانساني بأكبر قدر ممكن من المعلومات التي تبين اصول الدين والقرآن الكريم وسنة النبي صلى الله عليه وسلم. وقال هليل ان الله تعالى فرض علينا أن نتدبر آيات كتابه العزيز ونتفكر في معانيها من أجل أن يزداد إيماننا بها ونقف عند حدودها ونعمل بما فيها ، مؤكدا على التدبر المقصود والتدبر الأصيل: غير أن هذا التدبر له فائدة أخرى عظيمة هي مساعدة المسلم على حفظ كتاب الله تعالى ، مبينا ان المؤتمر جاء من أجل بيان وظيفة فهم القرآن الكريم في مساعدة المسلم على حفظ القرآن الكريم ، ومساعدته على تثبيته بعد الحفظ ، مشيرا الى ان حفظ القرآن الكريم مكرمة عظيمة وشرف كبير لصاحبه في الدنيا والآخرة ، وان من حفظ القرآن فهم معانيه والعمل بأحكامه ، فليس الحفظ مقصوراً على حفظ الصدر كما هو متبادر إلى الذهن. وبين هليل ان العلاقة بين حفظ القرآن الكريم وفهمه تتمثل في كون الفهم جزءاً من الحفظ: فبالفهم يكون تمام الحفظ واستمراره ، وبالفهم يكون العمل بالقرآن الكريم ، فلا عمل إلا عن فهم. وقدم منصور شرايري ورقة عمل ركز فيها على المقصود بالفهم المُعين على الحفظ ، لما له من اهمية بإعتباره كلمة ذات دلالة متسعة ونسبية ، مبينا أن الفهم يكون عاماً ويكون خاصاً بمعنى قد يكون مجملاً وقد يكون مفصلاً ، ولكل من الفهم المجمل أو المفصل درجات متفاوتة: وأما نسبيته فمن جهة أن الفهم يتفاوت من شخص لآخر ، فما يكون فهما بالنسبة إلى شخص ما ، لا يكون كذلك بالنسبة إلى غيره: ومن هنا تبرز الحاجة إلى تعيين المقصود بالفهم.وبين شرايري واقع السلف في العمل بهذه الطريقة وخطوات الفهم المعين على الحفظ والصور التي تظهر فيها أهمية الفهم في حفظ القرآن.



التاريخ : 03-08-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش