الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

توقيع كتاب «ديغول والعالم العربي» للبروفيسورين الفرنسيين بليد وبارا

تم نشره في الخميس 1 تموز / يوليو 2010. 03:00 مـساءً
توقيع كتاب «ديغول والعالم العربي» للبروفيسورين الفرنسيين بليد وبارا

 

عمان - الدستور

تحت رعاية رئيس مجلس ادارة صحيفة الدستور الاستاذ سيف الشريف وأمين عام منتدى الفكر العربي الدكتور همام غصيب أقيم في مقر المنتدى امس حفل توقيع كتاب "الجنرال ديغول والعالم العربي" للبروفيسورين الفرنسيين الزائرين للأردن الدكتور جان بول بليد من جامعة السوربون والدكتور جاك بارا من جامعة باريس الثانية.

وقال الشريف أنه لما عرض على جريدة الدستور المشاركة في رعاية اطلاق الكتاب "لم نتردد كجريدة في قبول المشاركة لانها اولا جاءت بدعوة من منتدى الفكر العربي وثانيا للعلاقات التاريخية التي تجمع العالم العربي بفرنسا ، اضافة الى القيمة الادبية والتاريخية للكتاب".

واقترح الشريف ان تتم ترجمة الكتاب الى العربية ، عارضا تعاون الجريدة في هذا الموضوع.

ووجه البروفيسور في جامعة السوربون وأحد مؤلفي الكتاب جان بليد الشكر لسمو الامير الحسن بن طلال لمشاركته بالقاء كلمة اختتامية في الملتقى العربي الفرنسي.

كما شكر الشريف لرعاية جريدة الدستور حفل اطلاق الكتاب.

وعرض بليد للكتاب الذي يشرح تطور السياسة العربية تجاه فرنسا ابان فترة صعود وحكم الجنرال ديغول التي اعتبر انها كانت مبنية بالأساس على حس الجنرال ديغول بالتاريخ والجغرافيا حيث انه كان قد أقام شخصيا في سوريا ولبنان قبل ان يستلم السلطة في فرنسا. وأضاف ان سياسة الجنرال العربية لم تكن منذ اليوم الاول على ما انتهت عليه اخيرا ، بل بدأت باعتقاد خاطىء باعتبار الجزائر جزءا لا يتجزأ من فرنسا والتي تغيرت لاحقا بفعل التطورات العالمية وبروز حركات التحرر والاستقلال ومن ثم تشكل كتلة العالم الثالث وبالتحديد ابان مؤتمر باندونغ.

وقال ان المرحلة الثانية من موقفه تجاه الموضوع الجزائري تمثل بعرضه أحد ثلاثة خيارات على الحكومة المؤقتة في الجزائر آنئذ هي: الفرنسة ، أو التعاون المشترك والارتباط أو الاستقلال التام مع تفضيله لخيار التعاون والارتباط ، مشيرا الى ان تحوله هذا ارتبط برغبته بتقوية الجيش الفرنسي وامتلاك السلاح النووي الذي هو أساس الاستقلال وبالتالي حتم عليه التفاوض مع الحكومة المؤقتة في الجزائر. وأشار بليد الى ان حرب عام 67 وموقف فرنسا الرافض للعدوان الاسرائيلي ولنتائجه ، التي عبر عنها بيان فرنسي رئاسي حينها بالقول: "نحن نعتبر نتائج الحرب لا قيمة لها" ، شكلت ساعة الحقيقة لهذه العلاقات وتطورها لاحقا على يد ديستان وشيراك ودوفيلبان.

وقال ان الخيار الديغولي السياسي اليوم يمثل اغلبية الشارع الفرنسي لاستجابته للمصلحة الوطنية الفرنسية ولتحقيقه متطلب العدالة.

وقال البروفيسور جاك بارا البروفيسور في جامعة باريس الثانية والمؤلف المشارك للكتاب أن هناك سبعة محاور أساسية تقوم عليها سياسة فرنسا تتمثل في: حق الشعوب في تقرير المصير ، احترام دولة القانون والتعاون بين الامم ، تغليب الحوار على الصدام بين الحضارات ، احترام الثقافات المتعددة ، قبول العولمة بشقها الثقافي ورفضها بشقها الاقتصادي الرأسمالي ، حل الخلافات بين الامم تمهيدا للحوار بين الثقافات ، واخيرا العلاقات بين الامم والشعوب يجب أن تبنى على الحوار الثقافي وليس على التبادل التجاري والمنافع الاقتصادية.

وقال أن ديغول رفع شعار "لا لموسكو ولا لواشنطن" وهو شعار يفيد فرنسا ويفيد العرب كذلك ، مشيرا الى أن التاريخ والجغرافيا يؤكدان على ضرورة ابقاء الايجابية في سياسة فرنسا العربية.

وقال ان العلاقات العربية الفرنسية تعود الى ما قبل المسيحية وامتدت عبر آلاف السنين.









التاريخ : 01-07-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش