الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المؤتمر العام لـ«العمل الاسلامي» ينعقد اليوم والفلاحات الاوفر حظا لمنصب الامين العام

تم نشره في السبت 17 نيسان / أبريل 2010. 03:00 مـساءً
المؤتمر العام لـ«العمل الاسلامي» ينعقد اليوم والفلاحات الاوفر حظا لمنصب الامين العام

 

 
عمان - الدستور - نسيم عنيزات

يعقد حزب جبهة العمل الاسلامي اليوم السبت مؤتمره العام الثالث لمناقشة مشروع السياسات العامة للسنوات الاربع المقبلة وانتخاب 11 عضواً من بين أعضاء المؤتمر كأعضاء مكملين لمجلس الشورى الـ ,120

وانتهت الامانة العامة للحزب من توزيع الدعوات لحضور المؤتمر الذي سينعقد في مركز الحسين الثقافي برأس العين. وسيتحدث فيه رئيس مجلس الشورى (رئيس المؤتمر) حمزة منصور والمراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين همام سعيد ورئيس لجنة التنسيق العليا لاحزاب المعارضة الوطنية امين عام حزب البعث العربي الاشتراكي اكرم الحمصي ، وأمين عام "المؤتمر العام للأحزاب العربية" عبد العزيز السيد ، ورئيس مجلس النقباء نقيب المحامين احمد طبيشات ، وعن الشخصيات الوطنية يتحدث محمد خير مامسر ، وعن القطاع النسائي اميمة الاخرس ، وعن القطاع الشبابي سائد العظم ، بالاضافة الى كلمة لامين عام الحزب اسحق الفرحان.

وكان وزير التنمية السياسية موسى المعايطة قد اعتذر عن المشاركة في اعمال المؤتمر ، كما اعتذر رئيس مجلس الاعيان طاهر المصري.

وسيناقش المؤتمر مشروع السياسات العامة للحزب واقراره حيث يتضمن المشروع العديد من القضايا والموضوعات في الشأنين الداخلي والخارجي ، والتي من أبرزها تعزيز روح الانتماء للعقيدة والأمة والوطن عند الأعضاء وتفعيل دورهم في البذل والعطاء ومواصلة البناء بروح إيجابية تفاؤلية مع التركيز على نهج المبادرة والريادة ، والارتقاء بمستوى الوعي السياسي والفكري والثقافي لأعضاء الحزب والتزام النهج الشوري داخل مؤسسات الحزب.

كما تضمن المحور الداخلي تعميم سوية الحوار المسؤول بين جميع المستويات التنظيمية والالتزام باللوائح الداخلية وحماية الفصل بين السلطات والسعي الدائم لزيادة العضوية في جميع المحافظات والألوية والبيئات والارتقاء بمستوى الأداء الإعلامي والاتصال الجماهيري وتطوير العمل النسائي في الحزب ، والتوسع في عضويته ومشاركته وإيلاء قطاع الشباب الاهتمام اللازم ، وتوريثهم الخبرات المختلفة والوصول بالحزب للاكتفاء الذاتي ، وتطوير الخطاب السياسي ليعبر عن أهداف الحزب ومنطلقاته وبناء العمل الحزبي على أطر مؤسسية ومنهجية علمية متجددة وتحديث تشريعات الحزب.

كما تضمن المحور الوطني العمل على تحقيق الحياة الإسلامية بمفهومها الشامل وتعزيز الوحدة الوطنية والعمل على تقويتها ، وإذكاء جذوة الأمل لدى الجماهير ومقاومة عوامل الإحباط وتعزيز الاستقلال الوطني ورفض كل أشكال الهيمنة والتبعية وتطوير الحزب للمشاركة الفاعلة في صنع القرار والاهتمام بالتربية والتعليم والمعلم والتوجيه كأولوية قصوى للحزب وتمكين الشعب من اختيار نوابه وممثليه بحرية ، وتشكيل حكومته على أسس ديمقراطية هي الأساس في الإصلاح السياسي.

ويدعو المحور الوطني الى تبني قضايا المواطنين والدفاع عن حرياتهم وحقوقهم الدستورية والمطالبة بالعدالة بين جميع المواطنين على أساس القانون ومقاومة العبث الاجتماعي ، والانحطاط الخلقي ، والتصدي للفساد السياسي والإداري والمالي والحفاظ على تماسك الأسرة ، وتحصين المجتمع في مواجهة الغزو الفكري والثقافي ودعم الاقتصاد الوطني والإسهام في استقلاليته ونموه الذاتي ، والاهتمام بالقطاع الزراعي اضافة الى التواصل والتعاون مع كل مكونات المجتمع الرسمية والشعبية وفي مقدمتها الأحزاب السياسية والنقابات المهنية واعتبار القضية الفلسطينية قضية وطنية أردنية.

وتضمنت السياسات العامة على صعيد القضية الفلسطينية اعتبار الكيان المحتل يمثل مشروعا صهيونيا غربيا صليبيا يهدد العالم العربي والإسلامي بأكمله واعتبار دعم ثبات الشعب الفلسطيني وصموده على ترابه الوطني فريضة شرعية وواجبا وطنيا وقوميا لدعم وحدة الشعب الفلسطيني على ثوابته الوطنية ، اضافة الى رفض كل المعاهدات والاتفاقيات الموقعة مع الكيان الصهيوني التي تفرط بمصالح الأمة وثوابت القضية واعتبار حق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي أخرجوا منها حقا ثابتا شرعاً وقانونا ، وغير قابل للتنازل.

وكذلك ضرورة توفير الحياة الكريمة للاجئين والنازحين الفلسطينيين بما فيها حق الإقامة والانتقال والعمل ، واعتبار حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال حقا تكفله الشرائع السماوية والقوانين والمواثيق والأعراف الدولية ، ودعم المقاومة بكل أشكال الدعم المتاحة واجبا شرعيا ومصلحة وطنية وقومية وحماية القدس من عملية التهويد المستمرة التي تعتبر أولوية قصوى تستوجب تضافر الجهود الرسمية والشعبية ورفض جميع أشكال الحصار على الشعب الفلسطيني من جميع الأطراف ، اضافة الى رفض نهج المفاوضات مع العدو الصهيوني القائم على الضعف والتفريط ورفض ومقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني.

وتضمن المحور العربي والإسلامي التأكيد على وحدة الأمة العربية والإسلامية وتشجيع كل صيغ العمل العربي والإسلامي المشترك وتفعيلها والدعوة الى تبني منهج الحوار والتوافق بين مكونات الأمة والتصدي للتعصب الطائفي والمذهبي والعرقي والإسهام في ترشيد الصحوة الإسلامية واعتماد منهج التنسيق والتعاون بين الأحزاب والقوى الإسلامية حول القضايا المشتركة وتبني صيغ التنسيق والعمل المشترك بين الأحزاب والقوى السياسية ومؤسسات المجتمع المدني في العالم العربي والإسلامي اضافة الى مناصرة الشعوب العربية والإسلامية الساعية لنيل استقلالها واستعادة حقوقها ، ودعم مقاومتها حتى تحقيق أهدافها في إجلاء قوات الاحتلال واستعادة أرضها وثرواتها.

وتضمن كذلك التصدي للسياسات الغربية المعادية التي تستهدف إضعاف الأمة وتفريقها والهيمنة عليها ونهب ثرواتها ودعم جهود إصلاح الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والهيئات المنبثقة عنهما ، والمطالبة بتفعيل دورهما في تبني قضايا الأمة ، اضافة الى المطالبة باعتماد منهج الحوار في حل المشكلات وفض الخصومات بين الدول العربية والإسلامية والبعد عن استخدام القوة التي تفتح الباب أمام التدخلات الدولية ، وتشجيع المؤسسات الإعلامية والثقافية الملتزمة بقضايا الأمة.

واكد المحور العالمي والإنساني على تفعيل معايير العدالة الإنسانية القائمة على وحدة الأصل البشري وإرساء مبدأ التعارف والتعاون بين شعوب العالم في مختلف المجالات ونشر القيم والاتجاهات الإسلامية التي تسهم في إرساء مكارم الأخلاق ، ونشر الفضيلة وصون حقوق الإنسان وكرامته وحريته واحترام استقلال الدول وسيادتها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية والمطالبة بإنهاء الاحتلال والاستعمار بكل أشكاله وضمان حق الشعوب في تقرير مصيرها.

كما رفض المحور الانساني كل أشكال العدوان العسكري والهيمنة السياسية والاقتصادية على الدول والشعوب والمطالبة بإصلاح هيئة الأمم المتحدة ومؤسساتها لتكون مستقلة وعادلة وديمقراطية والتعاون مع جميع الجمعيات والهيئات والمنظمات ذات الأهداف الإنسانية النبيلة التي تهدف إلى حماية المستضعفين والتخفيف من معاناتهم ، وحماية حقوقهم وحرياتهم وتشجيع صيغ التعاون في مجالات حفظ البيئة وصيانتها ، والتعاون في كل مجالات حفظ الكون وموارده ، وصيانته من العبث والفساد ، اضافة الى التصدي للهجمة الظالمة على الإسلام ورموزه ومنظماته وهيئاته الخيرية التطوعية ، ورفض محاولة ربط الإرهاب بالإسلام و التصدي لجميع المنظمات والجمعيات والهيئات العنصرية ، التي تهدف إلى نشر الرعب وإثارة النزاعات والتفرقة والتمييز.

من جهة اخرى ما زالت مسألة الامين العام الجديد لحزب جبهة العمل الاسلامي تراوح مكانها بانتظار الاعضاء الجدد الـ 11 الذين سيتم انتخابهم في المؤتمر العام ، وفي ظل تمسك طرفي الخلاف في الحركة (تياري الصقور والحمائم) كل برأيه ، الا ان المؤشرات لغاية اعداد هذا التقرير تؤكد ان المراقب العام السابق لجماعة الاخوان المسلمين سالم الفلاحات هو الاقرب لهذا المنصب.

وتشير القراءات الى انه في حال عدم وجود توافق فان مجلس شورى الجماعة الذي سيعقد اجتماعا له بعد المؤتمر العام سيقوم بترشيح اثنين وترك الامر لشورى الحزب الذي سيعقد اجتماعا الشهر القادم لاختيار الامين العام الجديد واعضاء المكتب الدائم.

من جانبه اكد الفلاحات لـ"الدستور" انه لن يكون جزءا من المشكلة وانما جزءا من الحل ، معربا عن تقديره واحترامه للحزب والتنظيم الذي هو جزء منه ويحترم جميع قراراته.

وقال انه يتمنى ان تحل مسألة الامين العام بالتوافق والتراضي بين جميع الاطراف ، مشيرا الى انه في حال عدم وجود توافق فانه قد يفكر بالانسحاب من الترشيح.



Date : 17-04-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش