الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الذكرى التاسعة لرحيل المشير حابس المجالي اليوم

تم نشره في الخميس 22 نيسان / أبريل 2010. 03:00 مـساءً
الذكرى التاسعة لرحيل المشير حابس المجالي اليوم

 

عمان - الدستور - محمود كريشان

ينعطف الهوى جنوباً ، نحوالربة الكركية الصابرة ، لنكون في حضرة المحارب البطل والأسطورة الخالدة ، المغفور له باذن الله المشير الركن حابس المجالي الذي تصادف اليوم الذكرى التاسعة لرحيله.

ندخل في باب "حابس" على سعته وبهائه وفروسيته واستشرافه ، لنطالع صبره وكرامته وشجاعته ، ونتصفح شيئاً من سجله الطافح بالمواقف والتضحيات والعطاء..نتصفح فروسية "الحب والحرب" ، ونعرف انه المخلص الذي ما خان لوطنه امانة ، وقد كتب شجاعته بسبطنات البنادق وجبهات القتال في حروب الجيش العربي الاردني الابي ، ونرى صورة الفارس ، في نعنع ناهض بحاكورة بيت معاني ، ودالية عنب سلطية ، ورائحة جميد كركي ، وعبق شجرة زيتون اربداوية ..وعلى اسوار القدس وابوابها.. ونستنشق شذى عطر من سيد الشهداء وصفي التل.

حابس المجالي.. الذي كان ملتحفا النار في الخطوط الامامية للمعارك ، وكان الوطن ما زال ينبض في عروقه والحب اردنيا والرتبة على الكتف وردة زرعت على الثرى الطهور ، وقد كتب البطولة والشجاعة في دفتر النصر رصاصا اردنيا حارقا ، والقسم يعلو بأن الجيش سيبقى.. مؤسسة تكتب الرجال على جبهة الوطن بارودا وألقا..

حابس نقاء الرصاص في بواريد الكتيبة الرابحة الرابعة ، وفروسية النصر اوالشهادة ، عندما كان الباشا في مقدمة كتائب ربع الكفاف الحُمر ، عندما آلوا على أنفسهم ، ألا يردهم عن الجهاد في فلسطين ، صعب ولا وعر او مستحيل ، في التصدي لمعتد صهيوني أثيم ، فكانت زغاريد الرصاص ، في بارودته ، ورفاقه في السلاح ، تلقن اليهود دروساً في التضحية والفداء.. وأخو خضرا في باب الواد ، فعله زاد.. وهو يستأسد في الدفاع عن القدس ، لتبقى عربية عصية على الأعداء.. ألم تجعل الاردنيات في الزمن الجميل ، من حابس وشجاعته ، اغنية في ليالي الفرح ، وهن يرددن:.

على العرق اليابس ، علق جاكيته.. على العرق اليابس.. جيشك يا حابس.

يا رب تنصر.. جيشك يا حابس

حابس المجالي.. كان ينظر الى الصراع العربي - الصهيوني ، من منظار أيوبي ، بمعنى انه لا حل يتقدم على تحرير الارض كلها ، وطرد الغزاة منها ، وكان النسر الاردني فراس العجلوني ، والرائد الركن منصور كريشان ، وصلاح الدين الايوبي ، وعمر المختار ، وغيرهم من الشهداء الخالدين ، هم الرؤية التي أضاءت فكر حابس ، ورؤيته وحلمه بتحرير فلسطين ، انطلاقاً من قاعدة ما أخذ بالقوة ، لا يسترد الا بالقوة.

أبو سطام.. وقسمه المكتوب عند مطلع الفجر ، بأن يبقى حاجز الدم ، بيننا وبينهم ، لأنه لم ينس الدم الارجوان ، الذي سال وأزهر زكياً ، من رفاقه بالسلاح والشهادة ، وهم يشرقون في سباقهم نحوالشهادة ، على محاور القتال العنيد ، وتحلق في رؤى الباشا ، بسالة الملازم الأول المعاني خضر شكري ، واقدام شهداء الواجب راتب البطاينة ومحمد هويمل الزبن ، وسالم الخصاونة.. وحضور الشهداء ، في غور بيسان ، والفتية الذين وقفوا على أسوار القدس ، وفي ساحات الكرامة ، وقاتلوا لاسقاط المشروع الاستيطاني الصهيوني.. والذين امتزج دمهم الأرجوان ، بالحرية وشقائق النعمان.. وأقسم الباشا بأن ثأرنا مخبوء ، ولن نسامح او نصالح.. عندما يتعلق الأمر بالوطن.

المشير الركن حابس المجالي الذي كان سهما في كنانة بني هاشم ما انتمى لغير لهيب النار وسبطانات البنادق ، عُرف عبر مسيرة الوطن الخيرة ضابطاً مقداماً وقائداً فذاً رابط الجأش ثابت الجنان ، أبا حانياً ، مترفعاً أبداً عن الصغائر صاحب القلب الكبير ، والحضور المهيب ، ظل على ما هو عليه ... إخلاص بلا منّة ووفاء بلا حدود ، عزيمة يلين لها الصخر ولا تلين ، كان الجندي المخلص الأمين الذي ما تأخر يوماً عن وطنه وأهله ومليكه ، فقد عاش شهماً ما رمى إلا لكل فعل مشرف ، ولم يكتف بالقول بل بالفعل.

أبو سطام.. عندما يميل عقاله فوق شماغه ، ينعطف الهوى ، على مشارف العبدلي الحانية ، لنستعيد صورته البهية وهو يشرق انيقاً شامخاً في الممر المؤدي ما بين منزله الى سيارته.

اول الرصاص

سنة الهية تلك الثورة التي أججها رجال الكرك والمحيطون بها ، حاملين آلافا من صفحات التاريخ العريق ، لتعد فاصلة حاسمة في تاريخ نضال الشعب العربي ، وعلامة أولى للتحول من حقبة معتمة إلى أخرى مسكونة بالأمل والهواجس معاً ، هنا.. في هذه اللحظة التاريخية ، والرجال الأحرار ينثرون أرواحهم فداء للأرض والكرامة رفعاً للظلم والظلام ، فينثرونها دحنوناً مرتوياً ، كما يطلقون الرصاص من أفواه البنادق معدودة العد والعدة ، هنا بالتحديد عندما سيرت الدولة العثمانية قطعانها المدججة بالمدافع والعسكر من أجل هدم البيوت وحصد الأرواح الأبية والعصية على الرضوخ ، ومن اجل ملء القلعة بالمعتقلين والسجناء ، وهي التي بنيت حضارة بعد حضارة لحفظ الأرض والأنفس والأعراض.

في خضم ذلك كله أنجبت الشيخة "بندر" الكركية "حابس المجالي" في مدينة معان عام 1910 ليكون احد أبناء سنة الهيّة ، ولعل من اثار تلك المرحلة أن دفعت بحابس للالتحاق بالخدمة العسكرية في سن مبكرة ، فهو مفطور على النضال والفروسية ، حاملاً في ذاكرته وفكره صور تلك البطولات التي خطّها الآباء ولم يكن في الاردن من مدارس متقدمة سوى مدرسة السلط وقد تخرج منها عام 1932 . وفي ذلك العام يؤرخ لدخول منتسب جديد لصفوف الجيش العربي الناشئ ، سار في طريق الرجولة ليكون أول ضابط عربي برتبة مرشح يحمل الرقم (47) في القوات الاردنية يؤكد توجهات شاب توج حياته ووطنه وعروبته بالبطولة والفداء ، حيث أخذ الفتى الكركي يثبت نبوغه العسكري وإخلاصه الحقيقي من خلال تدرجه في الرتب والمناصب العسكرية التي كلما علت وزاد رقيها ثقلت مسؤولياتها وتعاظمت واجباتها.

ليكون ذلك ايذانا بانبثاق أسطورة عسكرية تجلت صورها من خلال حروب جيش الإنقاذ في فلسطين عام 1948 ، فما زالت الوثائق الإسرائيلية والعربية تشهد على شجاعته وحنكته كلما حمي وطيس المعركة ، فهو أسد معارك القدس في اللطرون وباب الواد.

قائد الكتيبة الرابحة

في معركة اللطرون التي قاد خلالها حابس القوات الأردنية المكونة من (1200) جندي في مواجهة شرسة مع عدد جيد التسليح يصل تعداده إلى (6500) جندي ، وتمكن هذا القائد الشاب أن يدفع بالقوات الأردنية للتفوق وتحقيق نصر عز نظيره في تلك الحروب ، منادياً نشامى الجيش العربي بعبارته الشهيرة: المنية ولا الدنية.. فتلحق بالقوات الإسرائيلية هزيمة نكراء ، وقد قدرت بعض الجهات اليهودية خسائرها بألفي قتيل ، وأسر عدد كبير من الإسرائيليين من بينهم رئيس وزراء إسرائيل السابق ارئيل شارون ونقله الى الاردن ليسجن في ام النعام شرق المفرق ، وقد كان شارون قائداً في تلك المعركة وكان النقيب حابس المجالي انذاك يفاخر بصمود جيشه وبسالته وقد اهدى نصره للجيوش العربية التي كانت تعاني اخفاقات متتالية.. قلة في العدد والتدريب والعتاد.

أما معركة باب الواد فهي درس بالغ القسوة لقنه نشامى الجيش العربي الأردني لليهود بقيادة حابس المجالي ، وقد وقعت هذه المعركة بعد اقل من أسبوع على معركة اللطرون ، وتجلت في هذه المعركة أروع صور البسالة والفداء ، وانقضّ نشامى الجيش على خطوط اليهود مقدمين أرواحهم فداء للقدس والأرض المباركة ، ففتكوا بهم والحقوا بهم شر هزيمة. فلقد قتل منهم المئات وجرح أكثر من ألف جندي وعدد من الأسرى ، في حين استشهد من الجيش العربي الأردني عشرون جندياً ، وبذلك تمكنت القوات الأردنية من تحرير مدينة القدس من يد القوات الإسرائيلية من خلال رائعة عسكرية ، وملحمة تاريخية قدم فيها حابس المجالي نفسه كقائد عظيم قادر على التعامل مع أقسى الظروف وفي ظل ضعف الإمكانيات للقوات العربية. وسجل الجيش الأردني واحدة من انصع الصفحات في التاريخ العربي الحديث ، فقد قال مؤسس الكيان الإسرائيلي ديفيد بن غوريون عام 1949 أمام الكنيست "لقد خسرنا في معركة باب الواد وحدها أمام الجيش الأردني ضعفي قتلانا في الحرب كاملة".

لقد كان لصمود الجيش العربي ورمزه الكتيبة الرابعة التي اطلق عليها جلالة المغفور له الملك الحسين لقب "الكتيبة الرابحة" لبطولاتها ، ان قال اول رئيس وزراء للكيان الاسرائيلي ديفيد بن غوريون عام 1949 أمام الكنيست "لقد خسرنا في معركة باب الواد وحدها امام الجيش الاردني ضعفي قتلانا في الحرب كاملة".. يومها كان اهل القدس يغنون في افراحهم ولسنوات طويلة (حابس حابسهم في الوادي.. حابس وجنوده وتاد) في حين غنى الاردنيون في شرق النهر لحابس في اعراسهم "سريه قايدها حابس.. تهش الاخضر واليابس"..

وفي ظروف صعبة واجهت الأردن أصبح المشير حابس المجالي قائداً عاماً للجيش عام 1970 ، ليثبت من جديد انه الجندي الوفي والشجاع ، وانه قادر إذا ما دعت الحاجة ، أن يلبي نداء الواجب في أحلك الظروف لتعود عمّان عاصمة للأمن والطمأنينة ، وداراً لأحرار العرب ومستغيثيهم.

شارون اسيرا

في معركة اللطرون عام 1948 تمكن قائد الكتيبة الرابعة النقيب حابس المجالي من اسر الارهابي رئيس عصابات صهيون السابق ارئيل الشارون الذي هو بنفسه كتب في مذكراته الشخصية انه وقع في اسر الجيش الاردني ابان حرب عام 1948 هو وجنوده واقتيد الى الاردن حيث أقيم معسكر اعتقال الأسرى اليهود ، وتم تبديله بأسير عربي عندما جرى تبادل الأسرى بعد الهدنة الثانية.

وكتب شارون ايضا انه عندما وقعت اتفاقية السلام بين الاردن واسرائيل في وادي عربة ، طلب ارئيل شارون لقاء حابس ، الا ان الباشا رفض لقاءه استهزاء به حيث انه كما ورد على لسان الباشا انه يجهله وقال "لقد اسرت الكثير منهم وكيف يطلب مني ان اذكره"،..

مذكراتي هنا

الشق السياسي في حياة حابس المجالي ، كان نتيجة فعل وممارسة اكثر من التزام بالمعنى السياسي المحدد . ومن ميزاته السياسية انه كان يعي ضرورة الفصل بين الجندي والسياسة ، فالجندي برأيه تابع الى صاحب القرار السياسي ، والجندية سياج الوطن ، وتنفذ قرارات القيادة السياسية ولا تشارك فيها وما يؤكد ذلك تنظيم الضباط الأحرار في بداية الخمسينيات الذي كان يهدف الى ازاحة القيادة الاجنبية البريطانية من الجيش العربي وكان عقبة على حابس المجالي ان يترأس هذا التنظيم وهذا ما ذكره شاهر ابو شحوت واحمد المعايطة.

رفض حابس العرض وقال لهم رغم جلال المهمة التي تسعون اليها الا اننا كجيش ننفذ قرار التعريب حال ان يأمر به جلالة القائد الاعلى الملك الحسين والحكومة.

ولن ننسى الغضب النبيل الذي ارتسم في ذات يوم قبل بضع سنين على وجه الباشا حابس عندما اقترح عليه احدهم ان يكتب مذكراته ، فما كان من الباشا الى ان يشير بيده الى صدره ويقول: مذكرات العسكري تبقى هنا.

رد حابس على عبدالناصر

من مواقف المشير حابس ما ورد في كتاب "بنو تميم في الاردن" تاليف ثامر التميمي ص 219 أنه كان ضمن وفد كبير على رأسه جلالة المغفور له الملك الحسين لزيارة الرئيس جمال عبدالناصرعام 1964 بقصد اتمام التصافي بعد انعقاد مؤتمر القمة الاول وكان الاعتقاد السائد ان الجمهورية العربية المتحدة وراء اغتيال رئيس مجلس الوزراء الشهيد هزاع المجالي.

لقي الوفد ترحيبا حارا من جمال عبدالناصر الذي صرح انه لم يكن يعلم بتدبير الحادث والتفجير في مبنى الرئاسة الا بعد وقوعه بعد ذلك التحق بالوفد حابس المجالي الذي كان برتبة فريق آنذاك ، وكان قد اعتذر من الملك الحسين عن لقاء الرئيس عبدالناصر بسبب الاتهام ان عبدالناصر وراء اغتيال ابن عمه هزاع المجالي.

وعند مجيء الفريق حابس استقبل بحفاوة ثم استقبله الرئيس عبدالناصر وكرر امامه القول انه لم يكن له علم بتدبير حادث الرئاسه قال حابس نحن معتادون على ان نقتل (بفتح النون) ونقتل(بضم النون) واحيانا نقيم فرحا في المآتم ، فكيف اذا قتل واحد منا في سبيل وطنه ، فكان جواب عبدالناصر: انا افهم هذا لا تنسى انني من تميم.

حدث في مضارب بني تميم

ومن مواقف المشير حابس المجالي ما ذكره شيخ مشايخ بني تميم في العراق الشيخ الحاج خميس السهيل في كتابه "موسوعة تميم بين الماضي والحاضر" صفحة 303 ، حيث ذكر انه مثال التميمي الشهم الشجاع الذي يعتز ويفتخر بتميميته وذكر ان والده الشيخ محمد باقر السهيل زعيم تميم العراق اقام مادبة غداء على شرف الوفد الاردني الذي زار العراق في اذار عام 1958 بمناسبة قيام الاتحاد الهاشمي وكان المجالي اعلى رتبة عسكرية مشاركة في الوفد الاردني ، لكنه امتنع عن تناول الطعام مع الضيوف مما احرج بقية اعضاء الوفد الاردني ، وكذلك العراقي لان البروتوكول يحتم ان يبدأ في الاكل اعلى رتبة عسكرية ، وعندما سأله الضيوف عن السبب في عدم الاكل معهم اجاب انه الان في مضايف اهله ويعتبر نفسه من اهل الدار وعندما لم يفهم قسم من الضيوف السبب اجابهم مفتخرا بتميميته انه وآل سهيل اولاد عم لذا فهوالان في مضايف اهله ، ولا تزال علاقة المودة قائمة بين بيت المجالي وال سهيل مستمرة .

فارس وشاعر

لعلها فروسية الحب والحرب ، فهم قلة الذين يجمعون بين البطولة والشعر في الزمن المعاصر ، فقد انتهى زمن عنترة العبسي وزهير بن أبي سلمى والحارث بن عوف والهرم بن سنان وامرؤ القيس..لكن حابس كان القائد البطل رقيق القلب ، مرهف الحس ، كثيراً ما انساب الشعر على لسانه رقيقاً سلساً ، ومن أشعاره: دنا القلم وأبيض القرطاس.

وبخاطري ناظم بيتين.

عاللي بهواها سليت الناس.

سبع سنين تواليني.

والعصر مع هبة الطارش.

رن الجرس يطلب الشونه.

يا حابس قم كلم الهاتف.

وأسرار بالقلب مكتومة.

من فوق شقرا لها سايس.

بالركض والطرد مشهورة.

عظهرها لطرح الفارس.

واخذ عشيري بحنتورا.

ون سلم راسي ونا حابس.

لهجم على الترف بقصورا.

مقبولة ، مقبولة العين والصورة.

كذلك قصيدته التي غنتها الفنانة سميرة توفيق:.

وش علمك بالمراجيل يا ردي الجبل.

وش علمك بالمراجيل والمشي بالليل.

حنا ارجال حنا كراسيها.

حنا ارماح القنا لا تعكزت فيها.

كذلك قصيدة الهوى العذري:.

يا عيال مين يريحني.

ويطرد هوى البيض يومين.

وانا هوى البيض سوسحني.

سم وسقط بين ضلعيني.

وهذا بيت من الشعر البدوي يحفز الاعتماد على النفس ، منها : الناس ما يرووك لن كنت عطشان ، ما يرتوي المظمي إلا من ذراعه.

وستبقى كوفيته المهدبة بصبر الاردنيات مهوى قلوب الصبايا على بيادر حوران ، وسهول مادبا ، ومزارع الاغوار ، والساحل المضيء في العقبة..فهو الفارس الذي لم يعرف المعارك الخاسرة..

وظل الاكثر وفاء وولاء للهاشميين تعبيرا عن خصلة اساسية في تكوين شخصيته العسكرية وقد كان مهبط عشقه الجيش العربي لذلك كان كلما اعجبه شاب أردني لوحت وجناته الشمس يدعوه ليكون ضابطا في الجيش العربي وهو يقول في قصيدته المغناة: ولفي شاري الموت لابس عسكري...

رحم الله القائد البطل المشير الركن حابس إرفيفان المجالي وأسكنه فسيح جنانه.

التاريخ : 22-04-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش