الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ناجيات من «سرطان الثدي» : التسلح بالإيمان والإرادة ضروري لهزيمته

تم نشره في الأحد 11 نيسان / أبريل 2010. 03:00 مـساءً
ناجيات من «سرطان الثدي» : التسلح بالإيمان والإرادة ضروري لهزيمته

 

عمان - الدستور

اكدت ناجيات من مرض سرطان في ندوة الحوار الاعلامي المفتوح الذي نظمه امس البرنامج الاردني لسرطان الثدي مع بعض الناجيات من هذا المرض ان الكشف المبكر عن المرض من خلال الفحص الدوري السريري والذاتي والمنتظم كان من ابرز الاسباب التي ادت الى الشفاء الى جانب الخدمات الطبية والمتابعة الممميزة التي يقدمها مركز الحسين للسرطان خلال فترة الفحص والعلاج للمراجعات .

ودعت الناجيات لدى استعراضهن ظروف الاصابة بالمرض ومراحل العلاج والشفاء منه جميع السيدات الى عدم التردد في مراجعة الطبيب المختص اوالمستشفى والمراكز الصحية الاخرى في حال ملاحظة اي تغير على الثدي اوالاحساس بوجود اية كتل والاسراع في اجراء الفحص بشكل كامل لان الكشف المبكر للمرض يعني النجاة من الموت.

وتناولت الناجيات تجاربهن مع ذويهن والمجتمع اثناء الاصابة بالمرض وتعاون الاهل والابناء والازواج واكدن ان الارادة القوية والعزيمة والايمان بالقضاء والقدر الى جانب العلاج المناسب في الوقت المناسب كلها عوامل كفيلة بهزيمة المرض .

مدير برنامج الكشف المبكر عن سرطان الثدي في مركز الحسين للسرطان الدكتورة يسار قتيبة اكدت اهمية التوعية التي يقوم بها البرنامج في زيادة نسبة اكتشاف المرض في مراحله المبكرة ، حيث لا تقتصر التوعية على عامة الشعب من خلال وسائل الاعلام بل تتعداها الى الكادر الطبي لتعريفهم بالاجراءات التي عليهم اتباعها قبل ابلاغ المريضة بان الكتلة التي اكتشفتها في صدرها حميدة اومجرد كتلة دهنية وغيرها من الاستنتاجات المتسرعة قبل اتخاذ الاجراءات الضرورية للتأكد والجزم.

ودعت السيدات لاجراء الفحوصات المطلوبة والمنتظمة سنويا للتأكد من خلوها من المرض مبينة ان ثلث انواع السرطان التي تصيب النساء هولسرطان الثدي ، وان نسب الشفاء منه عالية اذا اكتشف في وقت مبكر ، مشيرة الى ان الرجال يصابون بسرطان الثدي ويتعافون منه بشكل افضل لانهم يراجعون في مراحل مبكرة على عكس النساء.

المتخصصة في الحديث النبوي والباحثة في شؤون المرأة في الخطاب الاسلامي الدكتورة فينو قالت ان المرض ابتلاء من الله ، داعية المجتمع للتعاون مع المصابات بهذا المرض والوقوف الى جانبهن ومساندتهن وتقبل قضاء الله وقدره بايمان ومعنوية عالية كون المرض بلاء من الله تعالى لعباده .

وقالت ان الشريعة الاسلامية تؤكد وجوب اعانة المريض وليس الابتعاد عنه والتعرض للحقوق الانسانية والاجتماعية والقانونية للمريضة.

ووصفت فينو الزوج اوالقريب الذي يستغل ضعف المريضة لتحقيق مآربه بالآثم ، مضيفة انه "مبتلى بها ومحاسب بالقدر الذي ابتليت به ، فهواختار دور الظالم الجاحد بدل ان يكون النصير الحافظ للعشرة".

واوضحت ان القوامة في الاسلام تعني ان يحرص القوام على عدم وقوع الظلم على زوجه ، مضيفة ان الوقفة مع المريض لا يقفها الا من كان بمستوى أخلاقي عال.

وقال استاذ علم الاجتماع في جامعة البلقاء التطبيقية الدكتور حسين الخزاعي ان المشاكل التي تواجه مريض السرطان بالثدي اجتماعية وليست طبية ، فالمرض قابل للشفاء كما توضح قصص الناجيات ، ولكن المجتمع يصم المرض بغير القابل للشفاء والمميت والمعدي وغيره من الوصمات التي تحتاج الى وضعها تحت المجهر ومحاكمتها علميا قبل القبول بها.

واضاف ان مريض السرطان لا يحتاج لشفقتنا بل الى التكاتف والمساندة الحقيقية والدعم النفسي والاجتماعي ، لان الجميع معرض للاصابة بالمرض بغض النظر عن العمر والموقع الاجتماعي.



التاريخ : 11-04-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش