الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«نائب وطن أم نائب خدمات»؟ ما هي صفات النائب الذي نريد؟

تم نشره في الأحد 7 تشرين الثاني / نوفمبر 2010. 02:00 مـساءً
«نائب وطن أم نائب خدمات»؟ ما هي صفات النائب الذي نريد؟

 

 
التحقيقات الصحافية - الدستور - حسام عطية

يومان يفصلاننا عن موعد توجه المواطن الى صندوق "الانتخاب النيابي" ، فيما السؤال الذي يطرح نفسه على الساحة بقوة لدى الجميع من هو المرشح الذي نريده ان يصل الى "البرلمان" ويتحمل مسؤولية الوطن وابنائه ، هل هو "نائب وطن ام نائب خدمات".

عدد من المعنيين والمواطنين ممن التقتهم "الدستور" قالوا نتمنى من المرشحين في حال فوزهم بعد الانتخابات أن يكونوا على قدر عال من المسؤولية ويراعوا احتياجات المواطنين أولاً وأخيرا وليس احتياجاتهم الخاصة ، وأن يبقوا على تواصل حقيقي معهم بعد فوزهم وانتهاء الحملة الانتخابية.



مرشح نزيه

اما أستاذ القانون التجاري المساعد بجامعة آل البيت المحامي الدكتور عبدالله السوفاني فعلق بالقول بان المرشح الذي يرغب ان يصل الى مقعد في البرلمان يجب ان يكون نظيف اليد ويقدم خدماته للجميع دون استثناء ، كما ان المهم بالامر استمرارية تواصل المرشح مع قاعدته الانتخابية بعد الفوز لا ان يغلق بابه بوجه ناخبيه.

وحول ترشيح المرأة للانتخابات المح السوفاني الى ان النساء في جميع مواقعهن اثبتن قدرتهن على القيادة ، وبالتالي فهن قادرات على ان يكن في مواقع صنع القرار ، كما ان النساء شريكات وقادرات على العطاء جنبا الى جنب مع الرجال ، مؤكدة ان المرشح بغض النظر كان رجلا او سيدة يجب ان يكون مرشح وطن ويقدم خدماته لابناء وطنه.

واقترح السوفاني على المعنيين بالامر العمل وفق خطة طوارئ محكمة من خلال التنسيق الذي بدأ مع المنظمات النسائية المختلفة لايصال المرأة الاكفأ إلى قبة البرلمان ، لتتبوأ موقعا مميزا ومشهودا تفاخر به وتعلن للجميع قدرتها على خوض معترك الحياة النيابية بكل قدرة واهلية.

مصلحة الوطن

ويضيف السوفاني عندما نتحدث عن دورنا كناخبين فلا بد ان نضع امام اعيننا مصلحة الوطن اولا وقبل كل شيء ، وعندما تكون خياراتنا في هذا الاتجاه نكون قد اوصلنا الى المجلس النيابي من هم أهلا للتمثيل الصحيح ، ونعني هنا أنه عندما نذهب إلى صناديق الانتخاب يجب أن نحكم ضمائرنا ، ونلجم عواطفنا الشخصية ، ونختار من هو الأصلح والأجدر والأقدر على تمثيلنا ، كون تجارب الانتخابات السابقة جعلت مواطننا يعرف حق المعرفة من هو اهل ليكون في المجلس النيابي و تحت قبة البرلمان ومن هو غير ذلك.

ويضيف السوفاني: مطلوب من المرشح ان يكون معيارا للاهلية العلمية والاخلاقية والوطنية ، والاحساس بالمسؤولية وان تكون النزاهة والتفاني في خدمة الناس هدفه بعيداًعن العلاقات الشخصية والوساطات والولاءات ، لان مصلحة الوطن والمواطن فوق الجميع ، ولذلك نحن نريد مثل ذلك الشخص اما في المجالس البلدية او في البرلمان.

مشكلة البطالة

وقال: اننا نريد جميعا من اعضاء مجلس النواب حل مشاكل البطالة وغلاء المعيشة والتي يعاني منها الشباب ، كما نريد من النواب حل المشكلة البيئية التي تعاني منها بعض محافظات المملكة.

ويضيف السوفاني أن الأوضاع الاقتصادية التي نمر بها بشكل خاص تحتم على أي مواطن أن يكون فعالا في العملية الانتخابية ليشارك عبر ممثله في صياغة القرارات الاقتصادية العامة التي تهمه ، لهذا نطالب اي نائب يصل الى البرلمان الاهتمام بالشؤون الاقتصادية.

ويرى السوفاني أن ارتفاع الاسعار المتكرر هو التحدي الأكبر لمجلس النواب القادم والمواطن على حد سواء ، فإذا استمرت سياسة رفع الدعم و تحرير السوق فان ذلك سيؤدي الى انفلات غير مسبوق في الأسعار ، لا يواكبه زيادة في دخل المواطن ، وهنا فان المواطن سيدفع الثمن اجتماعيا واقتصاديا ونفسيا وحتى انتمائيا.

ويقول السوفاني: في النهاية يجب أن نؤكد ضرورة مشاركة المواطنين مشاركة واسعة في الانتخابات المقبلة والتي ستجرى في التاسع من الشهر المقبل لاختيار الأفضل في تقديم الخدمات التي يحتاجها المواطن بسوية عالية سواء أكان رجلا أم امرأة وبدون التحيز للرجل على حساب المرأة.

خدمات عامة

المواطنة فاتن عبدربه قالت: اريد من المرشح الذي سوف يصل الى الموقع ان يخدم الغرض الأساسي من ترشيحه وهو تقديم الخدمة العامة للمواطنين "دافعي الضرائب" ، وهذا الأمر يضع مسؤولية على الناخب نفسه بداية من حيث المرشح الذي يختاره ، وثانياً وهو الأهم أن يتابع هذا المرشح بعد انتخابه ومراقبته بشكل حثيث أثناء أدائه واجباته التي انتخب لأجلها ومدى التزامه بتنفيد برنامجه الانتخابي ، وبتقديم الخدمة اللازمة للمواطن والوطن.

ودعت عبدربه الجميع لمساندة المرأة الاردنية وقضاياها ، لا سيما انها تميزت بتحقيق نسب عالية في التعليم والمعرفة والكفاءة والمؤهل ، مما يجعلها قادرة على تولي المسؤولية العامة بكل كفاءة واقتدار.

ولفتت عبدربه النظر الى ان تخصيص عدد من المقاعد في مناطق جغرافية معينة لفئات اجتماعية معينة يهدف الى تنظيم العملية الانتخابية ، واتاحة فرص متكافئة للمواطنين ليحظوا بتمثيل عادل.

تشابه برامج

ويقول المواطن فارس سليم: من المؤكد انه قد تتشابه جميع برامج المرشحين من حيث الصياغة ، فكلهم يتحدثون عن التمسك بالثوابت الوطنية ، وعن عزمهم على تنفيذ برامج اصلاح شاملة ، وعن انهم سيقومون بتحسين الظروف المعيشية للمواطنين ، ولكن المواطن يدرك تماما ان من بين المرشحين من هو جدي ومخلص وصاحب رؤية واضحة للأمور ، الامر الذي سيدفعه لبذل كل ما يستطيع من جهود لتنفيذ رؤيته وبرامجه ، بينما يجد ان هناك من بين المرشحين الآخرين من يطرح ويرفع نفس الشعارات دون ان تكون لديه القدرة او النوايا الصادقة والدافعة لتنفيذها ، وهذا المرشح لن يجد احدا يدعمه.

طلة بهية

من جانبها قالت ربيحة احمد "معلمة" ليس مهما ان يكون المرشح ذا طلة بهية ولسان حلو يطرب السامعين ، فالكلام كما يقول الناس ليس عليه "جمرك" ، أما الفعل فبحاجة الى الرجال لا الى دجل الدجال ، كما ليس مهما ان يكون المرشح متقنا لفن ركوب الموج فنحن نكره الانتهازيين ونمقت كل من يبدل جلده.

وتطالب احمد البرلمان القادم أن يهتم بحال المواطن.

وتقول: نعلم أن المرشحين ليسوا من الفقراء ، ولكن ربما كان بعضهم فقيرا فيما مضى ، لهذا على مجلس النواب القادم ضرورة المحافظة على أسعار السولار والغاز ، أنا لا أملك سيارة.. الشتاء قادم.. أريد أن أشعر أنا وعائلتي ببعض الدفء.

تحمل المسؤولية

من جهته قال عزيز رفعت "موظف بنك" يجب ان يكون المرشح لمجلس النواب قادرا على حمل المسؤولية الوطنية ومطالب دائرته الانتخابية ، كما أن رفع الدعم عن المحروقات والقمح والأعلاف هو الموضوع الأجدر بالاهتمام من المجلس القادم مع وجود آليات تمكنه من تفهم الموازنة العامة بدون التفريط بحق المواطن ، كما يجب على المجلس القادم أن يوفر للمواطن تعويضاً مناسباً ودائماً وليس مرة كل عام.

حل مناسب

ويقول عزيز انه يريد نائبا يأخذ بعين الاعتبار المصلحة العليا للوطن ، ويتصدى للقوانين التي تثقل كاهل المواطن بالضرائب والاسعار المرتفعة ، ويضع الحلول المناسبة لمكافحة ظاهرتي الفقر والبطالة اللتين تفشيتا في اوساط الشباب بوجه خاص والمجتمع المدني بشكل عام ، ويقدم حلولا عملية في جذب الاستثمارات الصناعية والزراعية والسياحية المناسبة ، وصولا الى التنمية الشاملة المنشودة.

ويطالب عزيز المرشحين بجعل الوطن هدفهم والمصلحة العامة نبراسهم ، ويقول يجب عليهم الالتزام بالتشريعات والقوانين كون من سيصل منهم الى قبة البرلمان سيشرع ويراقب تنفيذ هذه التشريعات.

نائب مجتمع

من جانبها قالت المواطنة عبير ابومرار أن النائب الذي نريده هو نائب مجتمع ، نائب يمتلك الإحساس والانتماء المطلق للوطن وللشعب بكافة فئاته ومستوياته ، نريد النائب الذي يغارعلى مصلحة المواطن ويستاء ويتألم لأي معاناة أو سلبية تقع على عامة المواطنين ، ويفرح لأي إيجابية تتحقق له ، كما اننا نريد النائب الفعّال الذي يمتلك العلم والخبرة ، القادر على إيصال الكلمة والمعلومة ، والذي يمثل همّ المواطن وألمه ، والذي يقف ليدافع عن قضايا المواطن والوطن بكل صدق وجرأة وإقناع ، ليصرخ ويقول هذا يجوز وهذا لا يجوز ، لا يمل ولا يفتر.

وتضيف ابو مرار لا نريد نائب منطقة أو بما يسمى نائب خدمات لا يهمه سوى إرضاء أناس منطقته من منتخبيه ، لا يحمل سوى انتماء وطني جزئي يتخذه جسراً ليصل من خلاله إلى مقاصده الموجهة ، ليحقق مصلحته الذاتية ويحافظ على ديمومة مركزه وشهرته.



Date : 07-11-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش