الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في جرش : مواطنون يلجأون إلى شراء ملابس «البالة» لأبنائهم

تم نشره في الأحد 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2010. 02:00 مـساءً
في جرش : مواطنون يلجأون إلى شراء ملابس «البالة» لأبنائهم

 

 
جرش - الدستور - حسني العتوم

نشطت حركة تسوق المواطنين في مدينة جرش حيث غصت الشوارع بالمارة ، ما اوجد ازدحاما مروريا وسط المدينة ما اضطر مراقبي السير الى التواجد على امتداد الشوارع لتسهيل حركة المرور وارشاد السائقين الى الشوارع البديلة.

وحفلت اسواق المدينة بحركة نشطة في عرض انواع الملابس الجديدة منها والمستعملة ، سيما الاطفال منها التي زينت واجهات المحال والباعة ، فيما انتشرت الاكسسوارات ولوازم الالعاب على بسطات وعربات متحركة على امتداد شوارع المدينة.

ونظرا للاقبال الشديد على حركة التسوق والتي امتدت طيلة ساعات ما بعد الظهر وحتى ساعة متأخرة من الليل فقد اصبحت سعة الشوارع داخل المدينة مخصصا للمشاة فقط وايقاف حركة المركبات في بعضها.

ووصف المواطنون حركة التسوق في اسواق المدينة بانه نشط غير ان الاقبال على الشراء متواضع حيث يسعى رب الاسرة لتقسيم مدخراته على مناسبة العيد ومستلزماته وباقي ايام الشهر المقبل والذي احدث ارباكا بالنسبة الى موازناتهم على حد تعبير البعض منهم.

ووصف تجار الالبسة الجاهزة بأن الاسعار بشكل عام في متناول اليد رغم ان البعض منهم يحاولون استغلال المناسبة برفع اسعار القطع المعروضة في محالهم ما يؤدي الى تراجع القوة الشرائية والعزوف عنها احيانا.

وفي موقع بسطات الملابس المستعملة "البالة"والتي تشهد حراكا قويا يؤكد المواطنون المتواجدون فيها بان هذه الانواع من الملابس تمتاز بجودة عالية وتخدم افضل من الملابس الجديدة التي لا تتعدى جودتها نزولها بالغسالة لاول مرة بحسب آرائهم.

واشاروا الى ان اقبالهم على هذا النوع من الملابس يأتي تلبية لاحتياجات اسرهم بمناسبة العيد والتي لاتمكنهم امكانياتهم المادية من شراء الجديد من المحال التي وصفوا اسعارها بانها "مجحفة" ، حيث يكون الحل الأنسب اليهم بالتوجه الى محال الملابس او الاحذية المستعملة لتامين حاجاتهم منها.

فيما احتلت البسطات المساحة الاوسع في شوارع المدينة لتعرض انواعا من الحلوى والالعاب بانواعها واحتياجات الاطفال من الاكسسوارات التي عادة ما يتشبثون بها في مثل هذه المناسبات ولعل اصحاب البسطات هم الاكثر التزاما بالاسعار حيث يعلن غالبيتهم بأن كل شئ على البسطة بدينار او باقل من ذلك ما يجعل الاطفال يتحلقون عليها لشراء ما يلزمهم.

ويرى المتسوق احمد ابراهيم ان الاسعار متفاوتة في الاسواق وغالبيتها في متناول اليد كونها شعبية وهي متقاربة بين غالبية المحال التجارية ، لافتا الى ان البعض يحاول اقتناص الفرصة ويرفع الاسعار الا ان التنافس بين التجار حد كثيرا من هذا الوضع مما اتاح الفرصة امام المتسوقين من شراء احتياجاتهم.

وقالت السيدة ام علي ان الاقبال كبير على الاسواق في الايام التي تسبق العيد وهناك تسابق كبير بين التجار للتنافس على الاسعار الامر الذي سهل على المتسوقين الحصول على حاجاتهم بيسر وسهولة ، ولفتت الى ان الاسعار مناسبة باستثناء ملابس الاطفال وهداياهم التي شهدت ارتفاعا ملموسا.

وقال المواطن محمد فلاح وهو رب لأسرة مؤلفة من ستة افراد ان اسعار السوق كما يراها مرتفعة جدا مقارنة مع دخله المتواضع مضيفا رغم ذلك فلا بد من النزول عند رغبة اطفاله وادخال البهجة والسرور الى قلوبهم حتى ولو كان ذلك بشراء تلك الاحتياجات من الملابس والاحذية المستعملة.

من جانبه اكد التجار ان المعروضات منسجمة مع امكانات المواطنين وملبية لكافة الاذواق ولفتوا الى ان تفاوت الاسعار تحكمه النوعية والجودة ، مشيربن الى توفير كافة الاصناف من الملابس ومتطلبات العيد لتمكين ارباب الاسر من شرائها.

الى ذلك اكد رئيس الغرفة التجارية علي يوسف الكايد ان التجار بداوا استعداداتهم بوقت مبكر في توفير احتياجات المواطنين من متطلبات العيد واضاف ان الاسواق تشهد تنافسا كبيرا في عرض المواد وكذلك الاسعار التي وصفها بانها في متناول اليد.

ويبقى عيد الاضحى عيد"اللحم"والذي يرى فيه بعض المواطنين ان الاولوية فيه تعطى للاضحية.



Date : 14-11-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش