الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

شخصيات سياسية تثمن قرار الحكومة بتوزيع خطاب الملك على الوزارات والمؤسسات

تم نشره في الثلاثاء 15 حزيران / يونيو 2010. 03:00 مـساءً
شخصيات سياسية تثمن قرار الحكومة بتوزيع خطاب الملك على الوزارات والمؤسسات

 

 
كتبت : نيفين عبدالهادي ونسيم عنيزات

وضعت الحكومة منذ استلامها لمهامها لنفسها سياسات عامة للعمل محددة بأطر عملية وزمنية حتى تكون بالمحصلة مسؤولة عن برامجها ومحاسبة على انجازاتها.

وحرصا منها على تحديد ما لها وما عليها بوضوح تام ، استمرت الحكومة بالعمل في اطار هذه الفلسفة التي اعطتها الكثير من المصداقية ، حيث جعلت لنفسها خلال المرحلة الحالية محددات عملية واضحة انطلقت من خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني بمناسبة عيد الجلوس ، وذكرى الثورة العربية الكبرى ، ويوم الجيش ، وطلب رئيس الوزراء سمير الرفاعي توزيع الخطاب على الوزارات والمؤسسات لكي يتم تدارسه ووضع الخطط العملية لتنفيذ الرؤى الملكية حيال مختلف القضايا ، لتكون خارطة طريقها خلال المرحلة الحالية واضحة من جانب ، ومحط مساءلة من جانب آخر.

وفي استطلاع لـ"الدستور" حول خطوة الحكومة هذه ، والتركيز على خطاب جلالة الملك بصورة عملية وممنهجة ، تناولت القضايا التي طرحها جلالته بخطوات عملية وملزمة لكل الوزارات والجهات الرسمية ذات العلاقة ، اكدت آراء ان الحكومة اتخذت الاجراء المثالي للتعامل مع الخطاب بعلم إداري ناجح وخطوة وضعتها أمام مسؤولياتها بالصورة الصحيحة.

ووفق ذات الاراء فان اعلان الحكومة رسميا عن وضع خطاب جلالة الملك خارطة طريق لها خلال المرحلة الحالية اجتهاد ايجابي ويجعل من خطواتها نحوالقادم ايجابية وتصل الى درجة عالية من النموذجية.

البخيت

واشار رئيس الوزراء الاسبق العين معروف البخيت الى ان خطاب جلالة الملك كان شاملا جامعا ومانعا حيث تطرق جلالته الى محاور كثيرة وقضايا عديدة من ابرزها قضية الوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي والوطن البديل والعلاقة مع الاشقاء الفلسطينين والعنف الاجتماعي.

وبين ان المجتمع الاردني يمر بمرحلة تغير خاصة الوضع الاقتصادي وان جلالة الملك يلحظ كل هذه التغيرات.

واكد ان خطاب جلالته يصلح لان يكون خريطة طريق للمرحلة القادمة.

ودعا الى وجود جهة مركزية لتحويل كل الافكار والمضامين الى سياسات وبرامج عمل لافتا الى ان الجميع معني بكلل ما ورد في الخطاب وان جميع ابناء المجتمع لهم دور في ذلك داعيا الى اجراء حوار حول موضوع الوحدة الوطنية لافتا الى ان مجلس الاعيان قد يجري حوارا حول هذا الموضوع ويخرج بتوصيات الى الحكومة.

الشريف

وقال وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور نبيل الشريف ان الحكومة تعتبر خطاب جلالة الملك منهاج عمل تسير عليه وتهتدي بهديه. واكد حرص الحكومة على تنفيذ مضامين الخطاب بخطوات عملية وقرارات واجراءات عملية على ارض الواقع. ونوه الشريف الى ان الخطاب حدد ملامح الواقع الذي نعيشه حاليا وطرق تجاوز كل المفاصل والامور التي تعني الوطن والمواطن.

واشار الى ان الحكومة حريصة على تنفيذ مضامين الخطاب فعلا لا قولا لافتا الى حرص رئيس الوزراء سمير الرفاعي بان يوزع الخطاب على كل الوزارات والمؤسسات العامة لتهتدي به وتعمل على تنفيذ جميع مضامينه.

واكد استمرار الحكومة ومواصلتها في تنفيذ التوجيهات الملكية بكل ما ورد في الخطاب.

ابوهديب

وزير الشؤون البلدية السابق المهندس شحادة ابوهديب قال إن خطوة الحكومة تعتبر ايجابية وبالاتجاه الصحيح ، مؤكدا ان جلالة الملك دائما له رؤية ثاقبة حول مختلف القضايا الراهنة وحتى المستقبلية ، وهكذا كان خطاب جلالته.

وشدد أبوهديب على ضرورة ان يكون الخطاب بوصلة للقادم يأخذ بها كل مواطن ، إذ لا بد ان يأخذ الجميع بتوجهات جلالته بجدية كاملة ويعمل كل منا سواء من هم في موقع المسؤولية اوالقيادات الشعبية ، وحتى المواطنين على ان يوصل رسالة جلالته ، ويتبناها وايصالها لاكبر شريحة من المجتمع الاردني ، معتبرا أن الحكومة في خطوتها حددت لنفسها بالفعل خارطة طريق صحيحة ، اضافة الى ان الخطاب شكّل لنا ايضا كأشخاص لسنا في موقع المسؤولية ولكل من يعمل بالعمل الخاص والعام ولكل مكونات المجتمع خارطة طريق ، سيما واننا في الاردن وبحمد الله نعمل جميعا بنسق واحد ونفس النظرة للامور وبتوجيهات دائمة من جلالة الملك.

قموه

الوزير السابق سامي قموه اكد ان الفكرة بمنتهى الجدية والاهمية لسبب بسيط هي ان الناس ينتظرون رؤية القائد تطبق على ارض الواقع ، كونه عالج قضايا تمس كل مواطن وجزء من همومهم ومشاغلهم ، فقد اجاب جلالة الملك على جميع التساؤلات التي تدور في اذهاننا جميعا ، ووضع جلالته الخطوط تحت العناوين الهامة خاصة ما يتعلق بشؤون الناس الداخلية ، والوحدة الوطنية والقضايا العامة ، مؤكدا وجود حالة رضا عام بين المواطنين ، لذا فان تعميم الخطاب وما شمله من تطمينات وحتى ارشادات ووضع الجميع امام مسؤولياتهم ، فهي مسألة مهمة ليس فقط للحكومة بل ايضا لكل المؤسسات في البلد.

وشدد قموه على ضرورة ألا تكون مسألة تطبيق وقراءة خطاب جلالة الملك مقتصرة على الحكومة ، بل يجب توزيعه وتعميمه على الحكومة وعلى مؤسسات المجتمع المدني خاصة ذات العلاقة بشؤون الناس ، منبها الى ان مشكلتنا ان التعليمات تصدر لكن لا تطبق على ارض الواقع ، ونحن نرى ان الخطاب خاطبنا جميعا ، وكلنا في قارب واحد ، وعلينا التعامل مع الامور بجدية وواقعية والاخذ بكل ما ورد في الخطاب مسؤولين ومؤسسات ومواطنين.

العموش

الوزير الاسبق د.بسام العموش اكد ان مقياس مساءلة الحكومة دستوريا هو ردها على خطاب العرش السامي ، وبالفعل قامت الحكومة بالرد ومنذ البداية بوضع خطط عمل محكومة ببرامج زمنية وعملية واضحة ، مشيرا الى ان موضوع توزيع خطاب جلالة الملك بمناسبة عيد الجلوس على الوزارات ووضع خطط لتطبيقه هواجتهاد ايجابي غير مسبوق تقوم به الحكومة.

واشار د.العموش الى ان الخطوة ايجابية كون خطاب جلالة الملك حمل مضامين تحدثت عن معلم سياسي في الاردن وهوقضية الوطن البديل ، كما تناول امورا اجتماعية هامة ، وجاء الحسم من رأس الهرم وربما ارادت الحكومة على الجميع الالتزام به ، بشكل مدروس وممنهج ونوع من التحريك باتجاه التطبيق العملي لكل ما ورد في الخطاب وعليه فان الخطوة ايجابية وتعد في علم الادارة مسألة هامة كونها تحدد خطوات العمل والتطبيق على ارض الواقع ، اضافة الى انها تعطي نوعا من زيادة الوعي باعطاء هذه المبادئ الاساسية وبتوجيه من رأس الدولة الاهمية اللازمة.



Date : 15-06-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش