الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الحراك الانتخابي يعيد المرشحين الى حضن العشيرة والمناسبات الاجتماعية

تم نشره في السبت 26 حزيران / يونيو 2010. 03:00 مـساءً
الحراك الانتخابي يعيد المرشحين الى حضن العشيرة والمناسبات الاجتماعية

 

 
عمان - الدستور - عمر المحارمة

بدأ الراغبون بالترشح للانتخابات النيابية المقبلة نشاطهم وتحركاتهم في مشهد تكرر خلال الأيام والأسابيع القليلة الماضية على امتداد مساحة الوطن بالعودة الى المربع الاول المتمثل بالعشيرة. وطغت على المشهد الانتخابي خلال الفترة الماضية صورة متكررة اختلفت في أماكن حدوثها وشخوصها وتشابهت في ملامحها العامة وأهدافها حيث كانت الاجتماعات العشائرية هي السمة الطاغية على هذا المشهد ، والغاية هي إجماع تعذر في كثير من الانتخابات الماضية تحقيقه ، والآليات مختلفة فيما بين لجوء البعض إلى انتخابات داخلية إلى حشد آخرين لجاهات تطلب الدعم من أبناء العم وترجو فسحة في المجال تجمع على فلان وتقصي آخر.

غياب شبه تام للأحزاب السياسية وابتعاد عن ساحة المواجهة يوحي بحجم المشكلة التي يواجهها أكبر هذه الأحزاب (جبهة العمل الإسلامي) ويثبت غياب التيارات الأخرى عن الساحات الشعبية ليتسع هذا الغياب كلما ابتعدنا أكثر عن مركز العاصمة.

وتشهد المناسبات الاجتماعية "الأعراس وحفلات تخريج الجامعات وبيوت العزاء" نموا في أعداد آميها بغرض إثبات الحضور وحشد الجمهور وجس النبض في الشارع حول هذا الاسم أو ذاك. ويواجه نواب سابقون طامحون بالعودة الى "كرسي البرلمان" صرخات الرفض الصريحة من ناخبيهم لتكرار تجربتهم ، فيما تعلن القلة الدعم والتأييد.

ويأخذ الحديث عن حصة الاسلاميين وعدد المرشحين المتوقع خوضهم للانتخابات المقبلة باسم الحركة الإسلامية نصيبا كبيرا من وقفات المحللين وحتى المرشحين الذين ينتظر الكثير منهم قرار الحركة الاسلامية لبناء منهجيته الانتخابية.

استحقاقات بدأ البعض يقطع الوعود بتحقيقها وصفقات تبرم لكسب التأييد وانتخابات أخرى ستعقد منتصف العام المقبل (الانتخابات البلدية) تدخل على ساحة المناورة والمداولة لتقاسم كعكة الأصوات والظفر بها اليوم للبرلمان وبعد حين للبلدية.

وفي السياق مناطق عدة من المملكة عرف ساكنوها رئيس بلديتهم المقبل واقسموا على تصويتهم له مقابل قسم قطعه مع عشيرته لمنح اصواتهم لمرشح عازم على خوض غمار الانتخابات النيابية المقبلة.

حديث المجالس الثاني - بعد الحديث عن كأس العالم - هو أسماء المرشحين المتوقعة وتحليل فرص كل منهم في إشارة الى ان حمى المعركة الانتخابية في تصاعد مستمر يحتدم مع اقتراب يوم التاسع من تشرين الثاني.

وينقسم الناس عند الحديث عن شكل مجلس النواب المقبل ما بين من يتوقع مجلسا شبيها بذاك الذي انتخب عام 1989 ، وآخرين لا يبدون حماسا للانتخابات المقبلة ، انطلاقا من "تشاؤمهم" بعودة ذات الأسماء والمنهجيات والشكل السياسي.

Date : 26-06-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش