الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مواقع اسلامية ومسيحية تراثية في القدس تتعرض لحملة تهويدية شرسة

تم نشره في السبت 20 شباط / فبراير 2010. 02:00 مـساءً
مواقع اسلامية ومسيحية تراثية في القدس تتعرض لحملة تهويدية شرسة

 

عمان - الدستور

حذرت مؤسسات مقدسية من خطورة الاجراءات الاسرائيلية التهويدية الجارية على قدم وساق في مدينة القدس المحتلة التي تشمل جميع الاحياء والمواقع في القدس الشرقية وان التركيز حاليا يجري على الاماكن التراثية بهدف تغيير معالمها وواقعها التاريخي والحضاري وضمها للتاريخ الاسرائيلي المزور والصاق الطابع اليهودي المفتعل عليها.

وقالت عدة مؤسسات فلسطينية ناشطة في القدس المحتلة في بيانات وتقارير متلاحقة ان مجموعة من المقامات والمواقع الاسلامية التراثية القديمة جدا التي تحمل اسماء الانبياء وكذلك المواقع الدينية المسيحية تتعرض لحملة تهويدية شرسة تهدف في الاساس الى طمس معالم المكان وتغيير واقعه التاريخي والتراثي والحضاري واستبدالها بألوان يهودية باطلة تمهيدا لتذويبها في المنشآت اليهودية غير الشرعية وغير القانونية المقامة على الارض الفلسطينية المغتصبة من اصحابها الشرعيين بالقوة.

واشارت المؤسسات المقدسية الى ان تنفيذ هذه الخطة التهويدية تترافق مع الحملة المسعورة التي يتعرض لها المقدسيون والتي تشمل حملات الاستيلاء على المنازل من قبل المستوطنين بحماية شرطة وجيش الاحتلال وعمليات هدم المنازل بالجملة في جميع احياء المدينة المقدسة بهدف اجبارهم على الرحيل القصري.

واعربت تلك المؤسسات عن استغرابها واستنكارها للعناوين المضللة والمزيفة التي تطلقها سلطات الاحتلال على حملاتها التهويدية في مدينة القدس مثل خلق واقع معيشي افضل او تحسين العلاقات بين المقيمين في القدس وغيرها من العناوين التي لا تمت للاهداف الحقيقية التهويدية بصلة.

تواصل الاستيطان

وناشدت المؤسسات المقدسية الدول العربية والاسلامية والمعالم اجمع التدخل الفوري لوقف الاجرءات الاسرائيلية التي في حال استمرارها ستجعل القدس الشرقية التي احتلت عام 1967 جزءا من القدس الغربية التي احتلت عام 1948 وفق المخطط التهويدي الاسرائيلي الجاري تنفيذه حاليا.

ومن جهة اخرى قالت منظمة "السلام الآن" الإسرائيلية ، في تقرير لها إن البناء الاستيطاني متواصل في أربع مستوطنات إسرائيلية في الضفة الغربية ، بالرغم من التجميد الجزئي لمدة عشرة أشهر الذي أعلنته الحكومة الإسرائيلية.

وأشارت المنظمة غير الحكومية المعارضة للاستيطان ، إلى رد كتابي قدمه نائب وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي ناتان فيلناي عن سؤال طرحه النائب الإسرائيلي حاييم اورون ، اعترف فيه بأن أعمال البناء الاستيطانية متواصلة في 29 مستوطنة.

وأضافت "السلام الآن" أنه تجري أعمال بناء أيضا في خمس مستوطنات أخرى ، رغم الإعلان في 25 تشرين الثاني الماضي ، بضغط أميركي ، عن تجميد جزئي للانشطة الاستيطانية ، ويشمل قرار التجميد بناء منازل جديدة في المستوطنات بيد انه يسمح بمواصلة البناء في حال أنجزت أعمال وضع الأسس.

كما لاحظت المنظمة التي تقوم بعمليات مراقبة ميدانية ، أن بعض الورش تعمل ليلا نهارا وحتى أثناء العطلة الأسبوعية اليهودية السبت.

من جهة أخرى ، رخصت وزارة الإسكان الاسرائيلية لمقاولين فازوا باستدراج عروض ببيع منازل جديدة في مستوطنة "بيطار ايليت" غرب بيت لحم قبل انطلاق أعمال البناء ، بحسب "السلام الآن".

وقد صدر منذ بداية سريان قرار التجميد الجزئي ، أكثر من 250 أمرا بوقف الأشغال والهدم وذلك من قبل مراقبين تابعين للإدارة العسكرية قاموا بالتثبت من تطبيق الأمر في المستوطنات.

التاريخ : 20-02-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش