الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

قطاع النقل يشهد انجازات مميزة في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني

تم نشره في الاثنين 1 شباط / فبراير 2010. 02:00 مـساءً
قطاع النقل يشهد انجازات مميزة في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني

 

عمان - الدستور - دينا سليمان

أكد جلالة الملك عبدالله الثاني غير مرة على ضرورة إيلاء قطاع النقل العام في المملكة والمشاريع التي تتعلق به الأولوية في التنفيذ ، لا سيما أن قطاع النقل العام يعد من أكثر القطاعات الاقتصادية حيوية وأهمية كونه يعد البنية التحتية الأساسية والعمود الفقري للعديد من المشاريع بمختلف صوره الجوي والبري والبحري ، فضلاً عن كونه رافداً حيوياً مغذياً لخزينة الدولة عبر ما ينضوي تحته سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة.

وتجلى اهتمام جلالة الملك بهذا القطاع الذي يعد رابطاً بين محافظات المملكة وبين المملكة ومختلف الدول عبر صوره كافة وعلى وجه الخصوص شبكة السكك الحديدية في كتاب التكليف السامي لحكومة سمير الرفاعي بقوله "لا بد أن يواكب الاستثمار في هذه المشاريع الكبرى عمل مواز لتطوير البنية التحتية ، وخصوصا قطاع الاتصالات وشبكات الطرق ، واستكمال الإجراءات المتعلقة بإنشاء سكة الحديد الوطنية ، ليكون الأردن مركزا إقليميا للنقل ، ولتطوير إمكانيات التكامل والتعاون مع الدول العربية المجاورة".

بدوره ، قال وزير النقل المهندس علاء البطاينة في حديث لـ"الدستور" إن الوزارة ستولي مشروع سكة الحديد الوطنية الأولوية خلال المرحلة المقبلة للحفاظ على دور الأردن الاستراتيجي ، لجعل المملكة مركزا إقليميا للنقل ترجمة لكتاب التكلبف السامي.

ووفق تصريحات وزير النقل فإن الوزارة شارفت على الانتهاء من الدراسات التفصيلية لمسار السكة ليصار إلى التعرف على التكلفة النهائية للمشروع والتي تقدر بالمليارات ، مشيراً في ذات الوقت إلى أن العمل جار لوضع خطة زمنية لتنفيذ المشروع على مراحل لا سيما فيما يتعلق بعملية طرح العطاءات نظراً للكلفة المالية العالية ، لافتاً إلى أن الوزارة تتطلع لإشراك القطاع الخاص المحلي والعالمي في تنفيذ المشروع.

وتجدر الإشارة إلى أن جلالة الملك يعتبر حق توفير مستوى معيشي لائق لكل فرد في المجتمع جوهر الحقوق الاقتصادية والاجتماعية ، لكونه يرتبط أيضا باستقلاله وتحرره من التبعية للاخرين ، وعليه ، لا بد من توفير وتأمين شبكة نقل آمنة متطورة ومريحة لمرتادي وسائط النقل العام.

وفي هذا الصدد ، حرصت وزارة النقل على ترجمة رؤى جلالة الملك عبدالله الثاني الذي وجه الحكومة في جميع القطاعات للعمل على تحسين مستوى معيشة المواطن لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة التي تقوم على أسس ثابتة ، عبر ما قامت به الوزارة على صعيد شبكة السكك الحديدية على وجه التحديد إذ أعلنت الحكومة عام 2009 عن انضمام الاردن الى المنظمة العالمية للسكك الحديدية ، الأمر الذي سيساهم في جلب مستثمر مستقبلي لمشروع الربط السككي الذي يربط شمال المملكة بجنوبها وشرقها بغربها كما سيكون الرابط مع الدول المجاورة الاخرى ، ناهيك عن تفعيل الخط الحديدي الحجازي عبر تسيير رحلات يومية بين عمان والزرقاء خلال الشهر الفضيل من عام 2009 والذي جاء للحد من الأزمة المرورية خلال الشهر الفضيل.

ولا بد من الحديث عن عزم الحكومة إنفاذ مشروع السكة الخفيف بين عمان والزرقاء لما له من آثار تسهم في الحد من الأزمات الخانقة بين المحافظتين إذ صادقت الحكومة في الربع الأخير من عام 2009 على اتفاقية للخدمات الاستشارية مع القطاع الخاص ممثلاً بمؤسسة التمويل الدولية (IFC) بقيمة إجمالية تقدر بنحو نصف مليون دولار لتنفيذ المشروع ، وبموجب الاتفاقية التي تم إبرامها لمدة 18 شهراً تتولى المؤسسة تقديم كافة الخدمات الاستشارية اللازمة للسير في تنفيذ المشروع ، ومن ضمنها مراجعة وتحديث استراتيجية المشروع ومراجعة واستكمال الدراسات الاقتصادية والقانونية والبيئية والفنية اللازمة وصولاً إلى التوصيات بأفضل الخيارات المتاحة للتمويل والتنفيذ ضمن انموذج شراكة حقيقي وفاعل بين القطاعين العام والخاص ، بالإضافة إلى إعادة الوثائق اللازمة لطرح عطاء دولي لاستقطاب مستثمر أومستثمرين لتمويل وتنفيذ المشروع بأكمله وتشغيله وإدامته وفقاً لتعاقد طويل الأمد من خلال استخدام البنية التحتية التي أعلنت الحكومة دعمها ، علماً بأن المشروع الذي تم تغيير نقطة نهاية مساره ليصبح في المحطة بدلاً من رغدان بما يتلاءم وخطة أمانة عمان الكبرى التي تعمل على إنشاء مركز انطلاق ضخم في المحطة ، هوعبارة عن إنشاء خط قطار مزدوج يعمل بالطاقة الكهربائية بطول إجمالي يصل إلى 26 كيلومتراً ، على أساس البناء والتشغيل ونقل الملكية لمدة 30 عاما ، على أن يكون تشغيل القطار حسب المواصفات العالمية وبالاتجاهين بين عمان والزرقاء.

وفي تفاصيل الحديث عن مؤسسة الخط الحديدي الحجازي وما تقوم به من تسيير رحلات منذ بداية الشهر الفضيل تجدر الإشارة إلى أن المؤسسة لا تعد نمطاً من أنماط وسائط النقل المعتمدة. كما أنها لا تعد منافساً لأي نوع من وسائط النقل العام ، وإنما هي بمثابة ممتلكات تراثية قامت المؤسسة بتفعيلها عبر تسيير رحلات سياحية للفئات الراغبة بإحياء التراث ، الأمر الذي يحول دون قياس هذه الرحلات ومقارنتها بمشروع السكة الخفيف الذي تعتزم الحكومة إنشاءه ، نظراً للاختلاف في مراكز الانطلاق والوصول ومحطات الوقوف ومواعيد الترددات والخدمات المقدمة والعربات المستخدمة وكذلك الأجرة.

كما قامت المؤسسة بتسيير رحلات سياحية عائلية من عمان - الجيزة كل يوم جمعة ، ناهيك عن عزمها تسيير رحلات أسبوعية منتظمة من عمان - المفرق واستئناف حركة نقل البضائع والركاب مع دمشق.

وللوصول إلى الرؤى والتطلعات في هذا القطاع فإن الأمر يتطلب جهوداً أعمق وتكاتفاً جدياً من الجهات المختصة للوصول إلى نتائج إيجابية تلقي بظلالها على الفرد والمجتمع بأسره ، من خلال التخفيف من استخدام السيارات الشخصية والتوجه لشبكة نقل ملتزمة بمواعيد تردداتها ، ما يسهم في الحد من الأزمات المرورية والحوادث المرورية والتلوث البيئي بصورة غير مباشرة ، إلى جانب التخفيف من أعباء الفاتورة النفطية على الاقتصاد الوطني.

وتجدر الإشارة إلى أن وسائط النقل العام تسهم في خدمة %47 من الركاب داخل العاصمة ، في حين أن %53 يستخدمون المركبات الخصوصية.. كما ان %32 من الركاب يستخدمون سيارات الركوب المتوسطة والحافلات في حين ان السرفيس يخدم فقط 3% من الركـاب في مدينة عمان ، علماً بأن نسبـة %88 من مستخدمي النقل العام هم من الاردنيين ، في حين ان %11 من المستخدمين هم من جنسيات عربية.





التاريخ : 01-02-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش