الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الرفاعي يجري مباحثات مع نظيره الفرنسي

تم نشره في الأحد 21 شباط / فبراير 2010. 02:00 مـساءً
الرفاعي يجري مباحثات مع نظيره الفرنسي

 

عمان ( بترا ) - عقد الجانبان الاردني برئاسة رئيس الوزراء سمير الرفاعي والفرنسي برئاسة رئيس الوزراء فرانسوا فيون جلسة مباحثات في دار رئاسة الوزراء صباح اليوم تركزت على العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات اضافة الى القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك .

واعرب الجانبان عن ارتياحهما للمستوى الذي وصلت اليه العلاقات بين البلدين منوهين بان هذه العلاقات تسير وتتطور باتجاه وضع وارساء شراكة شاملة بين البلدين، وهو الامر الذي يدلل عليه بان فرنسا تتصدر قائمة الدول الاجنبية غير العربية في حجم الاستثمارات في الاردن .

كما تم خلال المباحثات التي حضرها عدد من الوزراء والمسؤولين من الجانبين التعبير عن دعم الاردن وفرنسا القوي للاتحاد من اجل المتوسط مشددين على التزام الطرفين ببناء فضاء اكثر ازدهارا واستقرارا حول البحر المتوسط .

وفيما يتعلق بجهود احلال السلام الشامل في منطقة الشرق الاوسط وتجسيد حل الدولتين عبر رئيسا الوزراء عن مساندتهما للجهود الدولية الرامية الى استئناف المفاوضات الجادة فورا لتحقيق هذه الغاية وفقا للمرجعيات الدولية المعتمدة ومبادرة السلام العربية وضمن مدة زمنية واضحة وبحيث تعالج قضايا الوضع النهائي كافة وعلى راسها الحدود والقدس واللاجئين والامن والمياه .

وعبر الجانبان عن ترحيبهما بكل مسعى مخلص يهدف الى الاسهام البناء والمنسق في دفع جهود السلام قدما بما في ذلك امكانية عقد مؤتمر دولي في الظرف والوقت المناسبين وبالتنسيق الكامل بين الاطراف المعنية دعما لتحقيق حل الدولتين وفقا للمرجعيات الدولية المتفق عليها .

واكد رئيس الوزراء سمير الرفاعي في كلمة القاها في بداية المباحثات ان زيارة رئيس الوزراء الفرنسي الى الاردن تاتي تجسيدا للعلاقات المميزة وروح التعاون والتنسيق بين الاردن وفرنسا على الاصعدة والمستويات كافة والتي ترتقي دائما بفضل الجهود الحثيثة التي يبذلها جلالة الملك عبد الله الثاني وفخامة رئيس الجمهورية الفرنسية نيكولا ساركوزي.

وقال الرفاعي ان زيارة رئيس الوزراء الفرنسي الى الاردن تاتي ونحن على أعتاب مرحلة جديدة من الشراكة الأردنية الفرنسية وللبناء على عقود من العلاقات الثنائية المتميزة على المستويات كافة.

واشار رئيس الوزراء الى ان المشروعات الكبرى التي ينوي الاردن اطلاقها تأتي ضمن رؤية استراتيجية وشمولية للاقتصاد الوطني مبينا أن هذه المشروعات ستساهم بتعزيز الشراكة الاستراتيجية الاقليمية وفي ربط إقتصاديات المنطقة ببعضها البعض .

وقال الرفاعي ان الاردن وبحكم علاقاته المميزة مع الاتحاد الاوروبي من جهة ودوره الفاعل كعضو مؤسس في الاتحاد من أجل المتوسط يتطلع الى المساهمة في تجسيد الروابط بين منطقتنا ودول الاتحاد الأوروبي.

ونوه الرفاعي بان فرنسا كانت على الدوام في مقدّمة الدول الصديقة والمستثمرة في الاقتصاد الأردني، مؤكدا الرغبة في تعزيز هذا التعاون والاستفادة من الخبرات الفرنسية الرائدة في مجالات النقل والطاقة والمياه والسياحة والاستثمار.

وقال " ففي مجال السكك الحديدية فإن الأردن اليوم على أعتاب تطوير مشروع طموح للنقل السككي عبر شبكة محلية - إقليمية، كخطوة أولى في سياق تعزيز البنية التحتية لتشجيع التجارة البينية، لافتا الى ان من شأن هذه الشبكة، أن تعزز أكثر فأكثر وضع الأردن كنقطة محورية في حركة النقل الإقليمية، عن طريق إضافة النقل السككي، والذي يعتبر أكثر وسائل النقل حماية للبيئة ووفرة في الطاقة.

وفي مجال الطاقة، فلقد بدأنا بالفعل ومن خلال شراكتنا مع شركة أريفا الفرنسية بالعمل على استغلال مخزون اليورانيوم الطبيعي في الأردن لتكون هذه الشراكة جزءا أساسيا من برنامجنا النووي السلمي وللاستفادة من الخبرات الفرنسية في توليد الكهرباء من الطاقة النووية، مؤكدا تطلع الاردن إلى توسيع هذا التعاون في هذا المجال ليشمل مشروعات في الطاقة المتجددة والصخر الزيتي مستقبلا.

وقال الرفاعي اننا سنستمر في التنسيق مع أصدقائنا الفرنسيين بخصوص تنفيذ أكبر مشروع مائي في تاريخ المملكة – مشروع ناقل البحرين الذي سيغذي مشروعات الطاقة النووية وسيُساهم مساهمة كبرى في حل أزمة شح المياه في الأردن فضلا عن اهميته في إعادة التوازن البيئي والطبيعي إلى البحر الميت.

كما اكد رئيس الوزراء تطلع الاردن إلى تعميق التعاون مع فرنسا لتطوير السياحة في المدن والمناطق الأردنية الواعدة كالبتراء، وجرش، وعجلون والبحر الميت وكذلك إلى تعزيز الاستثمارات الفرنسية في المملكة في المناطق التنموية والقطاعات الإنتاجية والخدمية على حد سواء.

من جهته اكد رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون حرص فرنسا على زيادة تعاونها مع الاردن في مختلف المجالات مبديا استعداد فرنسا لمساعدة الاردن في تنفيذ المشروعات الكبرى في مجالات المياه والطاقة والنقل .

واعرب عن الامل بان تمثل هذه الزيارة فرصة للجانبين لتحقيق تقدم في العلاقات على مختلف المجالات بخاصة الاقتصادية والاستثمارية منوها بان فرنسا تعد اكبردولة لها استثمارات في الاردن من غير الدول العربية .

وقال رئيس الوزراء الفرنسي ان هناك العديد من المجالات لزيادة تعاون البلدين فيها لا سيما في مجالات الطاقة النووية للاغراض السلمية ضمن تعاون شامل في هذا الاطار يشمل التدريب والاستفادة من الخبرة الفرنسية في هذا المجال .

ووقع الجانبان الاردني والفرنسي بحضور رئيس الوزراء سمير الرفاعي ونظيره الفرنسي فرانسوا فيون سبع اتفاقيات تنظم التعاون بين البلدين في عدة مجالات من ضمنها الطاقة النووية والتنقيب عن اليورانيوم والحماية المدنية والثقافة والزراعة .

فقد وقع الجانبان اتفاقا للتنقيب عن اليورانيوم واستغلاله تهدف الى تعدين اليورانيوم وسط المملكة بين حكومتي البلدين والانتقال من مرحلة الاستكشاف الى المرحلة التجارية .

ووقع الجانبان برتوكول تفاهم حول انشاء مركز للتميز في مجال الطاقة والمشاريع الكبرى يهدف الى وضع اطار ثنائي للتعاون الاردني الفرنسي في مجالات العلوم والتكنولوجيا بغرض انشاء مؤسسة للتاهيل في مجال تنفيذ المشاريع الاردنية الكبرى فضلا عن انشاء برنامج للماجستير في الجامعات الاردنية في تخصص ادارة المشاريع الكبرى وفي مجال التقنين والسلامة النووية .

كما وقع الجانبان اتفاقية لتعزيز قدرات مركز تاهيل الاموال العامة تهدف الى دعم مشروع تطوير قدرات المركز التابع لوزارة المالية وتنص على قيام وكالة " اديتيف " الفرنسية بتقديم المساعدة الفنية نيابة عن وزارتي الاقتصاد والمالية الفرنسيتين .

ووقعا اعلان نوايا بشان التعاون في المجال السينمائي تهدف الى التوصل قبل نهاية العام الحالي الى اتفاق اداري بين المركز الوطني للسينما في فرنسا والهيئة الملكية للافلام في الاردن في مجال التعاون السينمائي الذي يشمل ادارة التراث والانتاج والتوزيع والتدريب ودعم المهرجانات وغيرها .

كما وقع الجانبان اتفاقية تمويل متعلقة بالحفاظ على التنوع الحيوي النباتي في الاردن واتفاقية تمويل للتنمية متعلقة بتعزيز القدرات التجارية الاردنية حيث يعد هذا المشروع مساهمة في الحفاظ على التنوع الحيوي للمملكة من خلال وضع قائمة حمراء بانواع النباتات المهددة في الاردن وحماية الانواع الاكثر عرضة للخطر .

ووقع رئيس الوزراء سمير الرفاعي ونظيره الفرنسي فرانسوا فيون اتفاقية في مجال الحماية والدفاع المدني تهدف الى توفير اطار شامل للتعاون يركز على التنبؤ والوقاية من المخاطر الطبيعية والصناعية وحماية الاشخاص والممتلكات والبيئة والحفاظ عليها فضلا عن التاهيل والمشاركة في التدريبات، كما تنص الاتفاقية ايضا على تبادل المساعدة في حال وقوع الكوارث .

وحضر المباحثات عن الجانب الاردني نائب رئيس الوزراء وزير الدولة الدكتور رجائي المعشر ووزراء الدولة للشؤون البرلمانية توفيق كريشان والصناعة والتجارة عامر الحديدي والنقل والمالية بالوكالة علاء البطاينه والثقافه نبيه شقم وتطوير القطاع العام وزير الدولة للمشاريع الكبرى والتخطيط جعفر حسان والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مروان جمعة ورئيس هيئة الطاقة الذرية الاردنية خالد طوقان وسفيرة الاردن لدى باريس دينا قعوار ورئيس جمعية رجال الاعمال حمدي الطباع ورئيس غرفة صناعة الاردن حاتم الحلواني ورئيس غرفة تجارة الاردن نائل الكباريتي .

كما حضرها عن الجانب الفرنسي اعضاء الوفد المرافق لرئيس الوزراء الفرنسي والسفيرة الفرنسية في عمان .

وخلال مؤتمر صحفي مشترك عقده رئيس الوزراء سمير الرفاعي ونظيره الفرنسي فرانسوا فيون عقب جلسة المباحثات اكد الرفاعي على عمق العلاقات الثنائية التي تجمع المملكة الاردنية الهاشمية والجمهورية الفرنسية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وحرصهما على تعزيز اواصر الثقة والتعاون المشترك بين البلدين الصديقين .

وقال " لقد اجرينا مباحثات حول التعاون المشترك والتنسيق بين بلدينا الصديقين التي من شانها تعزيز اواصر العلاقات الثنائية " مبينا انه تم التطرق الى العديد من القضايا التي تهم المنطقة وفي مقدمتها الجهود المبذولة لاستئناف مفاوضات السلام .

وعبر الرفاعي عن الشكر لفرنسا على اهتمامها العميق وحرصها على الاستثمار في الاردن ودعمها للمشاريع الكبرى في المملكة مشيرا في هذا المجال الى انه جرى اليوم التوقيع على سبع اتفاقيات للتعاون المشترك بين الاردن وفرنسا في عدة مجالات من ضمنها الطاقة النووية والتنقيب عن اليورانيوم والحماية المدنية والثقافة والزراعة .

وردا على سؤال اكد الرفاعي ان الاردن يدعم دائما اي جهود تستهدف التوصل الى السلام في المنطقة منوها بجهود جلالة الملك عبدالله الثاني الدؤوبة والمستمرة للتوصل الى حل عادل للقضية الفلسطينية بما يفضي الى قيام الدولة الفلسطينية القابلة للحياة مشددا على دعم الاردن للجانب الفلسطيني في الوصول الى حقوقه المشروعه .

واكد ان التوصل الى السلام العادل والشامل في المنطقة يعد اولوية قصوى بالنسبة للاردن مشددا على ان مبادرة السلام العربية والمرجعيات الدولية المعتمدة كفيلة بتحقيق هذه الغاية .

وردا على سؤال بشان حصول الاردن على الوضع المتقدم في علاقته مع الاتحاد الاوروبي اكد الرفاعي ان الاردن حقق نتائج ملموسة للوصول الى هذا الوضع مشددا على ان الموقف الفرنسي ايجابي للغاية .

وقال بهذا الصدد ان المواقف الفرنسية كانت على الدوام داعمة للاردن وهي تجسد العلاقات المتميزة بين جلالة الملك والرئيس الفرنسي وبين البلدين الصديقين .

من جهته عبر رئيس الوزراء الفرنسي عن اعتزازه باللقاء الذي جمعه مع رئيس الوزراء سمير الرفاعي، مشيرا الى انه اول رئيس حكومة اوروبية يلتقي رئيس الوزراء الذي كلفه جلالة الملك بتشكيل الحكومة منذ ما يزيد على شهرين.

واكد ان العلاقات بين البلدين تتميز بالثقة المتبادلة وهي تستمد قوتها من قوة العلاقات الشخصية بين الرئيس الفرنسي ساركوزي وجلالة الملك عبدالله الثاني، مؤكدا ان هذه الصداقة القوية والصادقة تسمح للطرفين بالعمل سوية من اجل تنفيذ المشاريع التنموية لافتا الى ان فرنسا تعلق امالا على الدور الشجاع والبناء الذي يمارسه الأردن في المجالات المختلفة.

واشار الى ان فرنسا اصبحت خلال السنوات الأخيرة المستثمر الأوروبي الاول في الأردن مبينا ان هناك آفاقا واسعة امامنا لتطوير هذه العلاقة من خلال المشاريع المشتركة التي اكد انها حيوية لمستقبل الأردن،عبر تأمين موارد اقتصادية وتنموية في مجالات المياه والطاقة .

وبين ان شركة "أريفا" الفرنسية وقعت على اتفاق للتنقيب عن اليورانيوم معتبرا الاتفاق محطة هامة لإستغلال اليورانيوم في الاردن منوها بانشاء مركز التميز لتدريب المهندسين الأردنيين في مجال الطاقة.

وفيما يتعلق بالسلام في المنطقة اكد تطابق وجهات نظر فرنسا والأردن تجاه تحقيق السلام في المنطقة مبينا انه لا يوجد درب آخر إلا درب السلام القائم على اساس اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، القابلة للحياة تكون حدودها على اساس عام 1967 ووفقا لقرارات مجلس الأمن الدولي ومبادرة السلام العربية.

وعبر عن تأييد فرنسا لرؤية جلالة الملك عبدالله الثاني بضرورة استئناف عملية السلام والحفاظ على التقدم في هذه العملية، وحيا رئيس وزراء فرنسا الدور العميق والحيوي الذي يلعبه الأردن "كميسر للجهود الرامية الى الوصول الى اتفاق سلام نهائي في المنطقة" لافتا الى ان فرنسا عبرت عن استعدادها لإستضافة مؤتمر للسلام في المنطقة .

وقال "انه من الملح في المرحلة الحالية استئناف المفاوضات لأن الوقت الذي يمر لا يحقق مصلحة اي من الأطراف المعنية"، مشددا على "ان السلام لا يتحقق إلا بإقامة الدولة الفلسطينية القابلة للحياة في حدود آمنة على اساس مبادرة السلام العربية ،وعليه يمكن استئناف مفاوضات السلام ،حينئذ يمكن ان نصل الى نتائج مقنعة وأهداف محددة ".

واشار الى ان فرنسا تدعم الجهود الأميركية للوصول الى السلام مشيرا الى ان الرئيس الفرنسي سيستقبل في باريس غدا الرئيس الفلسطيني محمود عباس لمناقشة كافة الإقتراحات المطروحة في هذا المجال.

واشار الى الخطاب الذي اسماه "بالهام والشجاع جدا " الذي القاه الرئيس الفرنسي في الكنيست، والذي تحدث فيه عن شروط اقامة الدولة الفلسطينية وحدودها بحيث تكون القدس عاصمة للدولتين، لافتا الى ان باريس اطلقت جهودا حقيقية لمساعدة السلطة الفلسطينية على تطوير الإقتصاد الفلسطيني .

ولفت الى ان فرنسا تعمل على تطوير علاقاتها مع كافة الأطراف وقال "لقد انهينا للتو زيارة الى سوريا التي يجب ان تلعب دورا مهما في إطلاق عملية السلام"، كما نتحدث ايضا مع تركيا التي لها دور تلعبه مع عدد من الأطراف، كما سيلتقي رئيس الجمهورية الفرنسية الرئيس الأميركي اوباما قريبا، وكل ذلك يصب في جهود إستئناف العملية السلمية.

واشار الى ان المبادرة التي اطلقتها فرنسا بخصوص "الإتحاد من اجل المتوسط" تهدف الى اقامة علاقات جوار مبنية على الاحترام والثقة المتبادلة وايجاد أدوات وروافع للسلام الحقيقي القائم على اساس التعاون المشترك، وإحلال توازن في عملية التنمية بين ضفتي "المتوسط" منوها بانتخاب الدكتور احمد مساعده بالتوافق كاول امين عام للاتحاد .

وردا على سؤال حول التعاون في المجال النووي بين الأردن وفرنسا اشار فيون الى ان الإتفاق الذي وقعته شركة "أريفا" يهدف الى استغلال اليورانيوم وإنشاء هيئة للتأهيل والتدريب للمهندسين الأردنيين في مجال الطاقة النووية مضيفا اننا استعرضنا عروض الشركات لبناء مفاعل نووي في الأردن، وذلك بهدف بناء شراكة كاملة بين البلدين في مجالات التكنولوجيا النووية لتمكينه وتمكين الدول المجاورة من الإستفادة من هذه التقنيات في مجال الطاقة المتجددة والمياه التي اصبحت ضرورية للأردن كمصادر متجددة في المستقبل.

وردا على سؤال شدد فيون على دعم فرنسا الكامل للأردن لحصوله على "وضع متقدم" لعلاقته مع الإتحاد الأوروبي.

وكان قد جرى لرئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون استقبال رسمي لدى وصوله دار رئاسة الوزراء حيث كان في استقباله رئيس الوزراء سمير الرفاعي وعدد من الوزراء والمسؤولين .

واستعرض رئيس الوزراء الفرنسي حرس الشرف الذي اصطف لتحيته وعزفت الموسيقى السلامين الملكي الاردني والجمهوري الفرنسي .



التاريخ : 21-02-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش