الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

رجل يعيش في خالدية المفرق يعاني من الفقر الشديد والمرض

تم نشره في الثلاثاء 7 أيلول / سبتمبر 2010. 03:00 مـساءً
رجل يعيش في خالدية المفرق يعاني من الفقر الشديد والمرض

 

* كتب ماهر أبوطير



هذه حالة مؤلمة جدا ، حالة مؤلمة بكل مافي الكلمة من معنى لانسان يعيش في المفرق وفي منطقة الخالدية ، حين يعاني الناس على مستويات كثيرة ، ولا يجدون من يمد يد العون والاغاثة لهم.

في رمضان هذا حالات كثيرة ، والحالات باتت اكثر تعقيدا ، فقد كنت تدخل على البيوت بأعتبارها فقيرة فقط ، لكنك اليوم تدخل على البيوت فتجدها فوق الفقر مصابة ببلاءات كثيرة ، من الاعاقات الى اليتم مرورا بالتفكك العائلي وفي حالات اخرى فساد في البيوت اوادمان ومخدرات.

هذا يعني ببساطة ان الفقر باتت تداعياته اخطر منه.تداعياته كثيرة على مستويات مختلفة ، ولم يعد الفقر فقر البطون.الفقر لم يعد ممكنا معالجته بوسائل اطفائية ، عبر توزيع المؤونة الغذائية وغير ذلك.لابد هنا من الاشارة الى ضرورة مراجعة كل ملف الفقر ، ووضع حلول للناس ، من رفع مقدار المعونة الى تأهيل الفقراء ، وايجاد فرص عمل ، والا سنجد انفسنا العام المقبل ، امام حدة اكبر واخطر ، حين يأتي الفقر معه بكل المشاكل والامراض.

حالتنا هذه المرة محزنة جدا ، لانسان يعيش في قرية الخالدية في المفرق ، وهويعاني من مرض الصدفية ، اوالسمكية ، وقد سيطرت على جسده ، وتركت اثارا حادة.مشكلة المرض ان اثاره تظهر على جسد الانسان ، فتصيب مواقع محددة مثل الكفين والركبتين ومواقع اخرى ، ويتساقط الجلد كقشر السمك ، ويتحول جلد الانسان الى اللون الابيض.

صاحبنا هذا اصيب بالصدفية الحادة التي سيطرت على اجزاء من جسمه.كلما ذهب الى مكان بحثا عن وظيفة للعمل نفروا منه ، لا يوظفه احد بسبب المرض برغم انه غير معد وغير مؤذ.اي اخلاق هي لدينا التي لا تمنح الانسان فرصة في هذه الحياة من اجل ان يعيش.اي قيم دينية واخلاقية نتحدث بها ليل نهار ونحن ننفر من المريض.

يقول ابراهيم واصفا معاناته:(اعاني من حياة قاسية وصعبة جدا ، اذ اصبت بمرض الصدفية وهومرض مؤلم.العلاجات التي استخدمتها ادت الى اصابتي بالعقم ، ولااطفال عندي.جسدي مصاب بالمرض.كلما اذهب بحثا عن وظيفة يرفضون تشغيلي وينفرون مني.ذهبت الى الجهات المختصة لاخذ راتب والدي التقاعدي لانه خدم عسكريا ورحل تعامل معي احد الاطباء بطريقة غير انسانية وقال لي ان حالتك لا تعد عجزاً.اي عجز يريده فوق الفقر والمرض والعقم وعدم وجود اطفال اووظيفة).

يضيف ابراهيم بكل اسى:( هل تريدون ياناس ان اتحول الى مجرم ام سارق ، من يوظفني لاجد قوت يومي.من يوظفني فقط كسائق اوحارس اواي وظيفة كانت.هل هذه حياة طبيعية.هل انتهت الرحمة من قلوب الناس ، اين هي الرحمة في هذا الشهر الفضيل.هل طلب لاي وظيفة بات مستحيلا في هذه الدنيا.اين هي رحمة الناس ، واين الرحمة في قلوبهم.حين اذهب الى شركات بحثا عن عمل ينفرون مني حتى موظف الاستقبال في اي شركة ينفر مني ويمنعني حتى من اكمال حديثي ، وكأن الانسان الذي امامك غير معرض لمثل محنتك.يفكرون بحالهم فقط ، ولا يعتقدون انهم قد يتعرضون لحالتي هذه).

بكل اسى الدنيا وحزنها يروي ابراهيم مشكلته ، وبكل الم يروي ويقول ان كل ما يريده في هذه الحياة ان يساعده احد حتى يعيش بأحترام ، حتى يعيش محفوظ الكرامة.حتى يعيش من تعبه ، وان تساعده اي جهة للعلاج من العقم.اذ ان مرض الصدفية في اغلب اسبابه نفسي ، وفي حالات كثيرة يزول مع زوال الاسباب.يشعر ابراهيم بغضب بالغ على حالته هذه ، ويقول اين اذهب ولمن اشكو.لم يبق احد الا وشكوت له.لم يبق استدعاء الا وكتبته.لااحد يقف عندي.لااحد يسمع.اي حياة واي مرارة واي قسوة وصلنا اليها.هل تصدق انهم لا يريدون تشغيلي لمجرد النفور مني.اي صلاة واي صيام واي اخلاق واي قيم نتحدث عنها ، فيما نمارس عكسها ، لاسباب ليست ذات قيمة.

في خالدية المفرق انسان يعاني بشدة.فقر ومرض عقم وقلة دخل.انسان لم يفتحوا له بابا.انسان ينفرون منه.المرض الجلدي الذي اصيب به غير معد ، وانبياء اصيبوا ذات يوم بأمراض جلدية فعافاهم الله ورحمهم من سر"اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب" غير اننا لم نأخذ من الدين والتعليم سوى القشور ، فلم ينفعنا التعليم في فهم طبيعة مرضه وانه غير معد ومساعدته وتشغيله ، ولم يؤثر بنا الدين بروحه.بل ينفرون منه ، لمجرد اصابته بمرض جلدي ، وهي حالة تراها في وجوه الناس التي كلما رأت طفلا مريضا في شارع اوسوق حدجوه بنظرات مقرفة ، وزموا شفاههم ، وكأنهم احسن وافضل وارقى ، بما يؤشر على قلوبهم الخاوية ، التي لا ينفعها ابدا كثرة الكلام ، والتشدق بالشعار الاخلاقي دون فعل.

ابراهيم بحاجة الى مساعدة فعلية.ماليا ونفسيا.على كل الاصعدة.بحاجة الى من يدعمه ماليا لاجل مصاريف حياته وهوالعاطل عن العمل رغما عنه ، ومن يريد مساعدته قادر على ذلك ببساطة عبر تحويل اي مبلغ له عبر اي صراف ، حتى لا يقول البعض انه بعيد في خالدية المفرق ولا يمكن الوصول اليه.ابراهيم بحاجة الى وظيفة اي وظيفة يعيش منها ويحفظ كرامته.ابراهيم بحاجة الى من يساعده للخلاص من العقم.اي صيام واي صلاة.اي عبادات ، وقد خرجنا من ليلة القدر وبيننا اناس حل الظلم في عيونهم.ينامون هناك في المفرق ، وشكوى قلوبهم تحل علينا في بيوتنا.مظالمهم لاتفارق بيوتكم ، حتى لوظننتم ذلك ، ثم السؤال اين الجهات الرسمية القادرة على مساعدته ، وتوظيفه ، واين الجهات الرسمية القادرة على تخصيص مبلغ له ، واين الجهات الرسمية القادرة على مساعدته لمواجهه العقم ومرضه الجلدي ، وليبقى حال لسان ابراهيم انك انت ربي يالله لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين.ربي اني مسني الالم وانت ارحم الراحمين.

يمكن الوصول الى ابراهيم عبر هاتف خلوي مؤقت بحوزته ورقمه(0786804608)ولا تتلقى الصحيفة اواي صحافي فيها اوموظف اوعامل اي نوع من المساعدات المالية اوالعينية نيابة عن العائلة وينحصر دورنا بالوصول الى الحالات الفقيرة وفردها بين ايديكم وبين يدي اهل الله ممن استنارت قلوبهم بالخير وبالبركات وبنور الله.انسان تفرج كربه وكرباته خير لك من الدنيا ومافيها.وحين ترفع الظلم عن مقهور اومكروب اومريض اومحتاج ، يرفع الله عنك كربات القيامة ، ولعل كثرة منا فيها الخير وهي قادرة على مساعدة الرجل ماليا بالتبرع له ودعمه والتخفيف عنه ، وكما اسلفت ليس اسهل من ذلك ، عبر الاتصال به واخذ اسمه وتحويل اي مبلغ له مباشرة على حسابه اوعبر اي صراف.ادخال البهجة والرحمة على قلب الرجل مسرة في السموات والارض.ادخال الرحمة الى بيته ادخال للرحمة الى بيوتكم ، كما يمكن مساعدته بتشغيله بأي طريقة كانت دون ان ننتحل الوجوه الزائفة ونضعها على وجوهنا بادعاء الورع والتقوى والاخلاق لكننا ننفر من انسان مريض ، مخالفين امر الله ، بألاحسان الى الناس ، والشفقة عليهم ، وهي ساعات كريمات يودعنا فيها رمضان ويشهد فيها علينا امام الله العزيز الجبار.احسانك لفقير اومحتاج خير لك من الدنيا ومافيها.وكنز مالك والبخل به ، لايفيدك ابدا ، وكم ودعنا من اناس تركوا خلفهم كل شيئ ، ولربما لوسألتهم لكانت كل امانيهم العودة لارضاء الله ، اومساعدة فقير اويتيم.

فقراء وايتام ومساكين ومحتاجين في مدن وقرى وبوادي ومخيمات المملكة.تذكروا الناس في هذه الساعات.تذكر والدك ووالدتك.اخوك واختك.جارك ورحمك وكل من تعرف من محتاجين في منطقتك اوقريتك اوباديتك.في المدينة وفي المخيم.في حيك وفي كل حي مجاور ، واحمل شمعة الى بيوت الناس ، لعل الله ينير لك بها آخرتك ، في يوم لا ينفع فيه العابدين الا صدقهم واحسانهم ، ولاينفع العاصين ايضا ، الا احسانهم لكل مكسور ومتألم ومريض وضعيف ، وعطفهم على كل يتيم ومسكين ومحتاج في هذه الايام المباركة التي تتنزل فيها بركات الله ورحماته على عبادة.التائب بتوبته.العابد بقربه.والعاصي بإحسانه وعودته.

يد الله فوق ايديهم ، يد الله فوق ايديهم.

اللهم اشهد اني قد بلغت.

[email protected]

التاريخ : 07-09-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش