الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اذا وافق العيد يوم جمعة لا تسقط صلاة الجمعة بصلاة العيد

تم نشره في الجمعة 10 أيلول / سبتمبر 2010. 03:00 مـساءً
اذا وافق العيد يوم جمعة لا تسقط صلاة الجمعة بصلاة العيد

 

 
عمان - الدستور

اجابت دائرة الافتاء على عدد من الاسئلة التي وجهت اليها تتعلق بالعيد والفتاوى المتصله به .

وتاليا اجابات الدائرة على الاسئلة :

السؤال: ما حكم التقبيل عند السلام؟

الجواب: كثر السؤال في الآونة الأخيرة عن حكم تقبيل الرجال للرجال ، والنساء للنساء عند اللقاء والسلام ، والباعث على هذا السؤال ما يقال عن نقل عدوى بعض الأمراض بسبب هذا التقبيل. ونختصر القول فنقول:

إن هذا التقبيل - بًغَضًّ النظر عن موضوع العدوى - ليس مستحباً شرعاً إلا في حالات استثنائية ، فقد قَالَ رَجُلّ للنبي صلى الله عليه وسلم: يَا رَسُولَ اللهً ، أَحَدُنَا يَلْقَى صَدًيقَهُ أَيَنْحَنًي لَهُ؟ قَالَ: (لا). قَالَ: فَيَلْتَزًمُهُ وَيُقَبًّلُهُ؟ قَالَ: (لاَ). قَالَ: يُصَافًحُهُ؟ قَالَ: (نَعَمْ) رواه الترمذي وقال: حديث حسن.وكان هذا هو حال الصحابة رضي الله عنهم ، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: "كَانَ أَصْحَابُ رَسُولً اللهً صَلَّى اللهُ عَلَيْهً وَآلًهً وَسَلَّمَ إًذَا تَلاَقَوْا تَصَافَحُوا ، وَإًذَا قَدًمُوا مًنْ سَفَرْ تَعَانَقُوا" رواه الطبراني. أما ما اعتاده الناس في بلادنا من تقبيل مع كل مصافحة: فهذا غير مستحب شرعاً.

فإذا ترتب على هذا التقبيل إمكانية انتقال المرض بالعدوى فقد أصبح الأمر غير مباح شرعاً: لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يورَدَ مُمْرًضّ على مُصًح: أي: مَن كانت مواشيه مريضة لا يخلطها عند السقي مع المواشي الصحيحة.

فإذا كان هذا في حق المواشي ، فماذا في حق الناس؟،

ولهذا ننصح جميع المواطنين أن يكتفوا عند السلام في العيد وغيره بالمصافحة ، وهذا ما عليه كثير من الشعوب الإسلامية المتمدًّنة ، وكما يقال: المهم ما في القلوب ، أما أن يُقَبًّل الإنسان أخاه وفي قلبه ضغينة أو مخاوف من نقل العدوى: فهذا ليس من اللياقة في شيء.

السؤال: قرأت في أحد الكتب الفقهية أنه إذا صادف العيد يوم الجمعة فهناك رأيان: الأول: عدم صلاة الجمعة ، والثاني: وجوب صلاة الجمعة مع صلاة العيد ، فما رأيكم؟

الجواب: إذا وافق يومُ العيد يومَ جمعة لا تسقط صلاة الجمعة بصلاة العيد: لأن صلاة العيد سنة مؤكدة ، بينما صلاة الجمعة فريضة محتمة ، والسنة لا تُسْقًط الفريضة ولا تُجْزئ عنها: وذلك لقول الله عز وجل: (يَا أَيُّهَا الَّذًينَ آمَنُوا إًذَا نُودًيَ لًلصَّلاةً مًنْ يَوْمً الْجُمُعَةً فَاسْعَوْا إًلَى ذًكْرً اللَّهً وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلًكُمْ خَيْرّ لَكُمْ إًنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) الجمعة ـ 9.

وقد حدث في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن وافق يومُ العيد يومَ الجمعة ، فكان هدي النبي صلى الله عليه وسلم فيه أنه صلى الصلاتين ، وخطب الخطبتين ، ولم يترك الجمعة ولا العيد ، وذلك أمر مشهور معروف في كتب السنة والحديث. وهو ما ذهب إليه جماهير فقهاء المسلمين من الحنفية والمالكية والشافعية ورواية عند الحنابلة.

وإنما رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في ترك الجمعة ذلك اليوم لأهل العوالي الذين بعدت منازلهم عن المسجد النبوي ، ويشق عليهم الذهاب والإياب مرتين للصلاتين: فرخَّص لهم أن يصلوا الظهر في أحيائهم ، وذلك في قوله صلى الله عليه وسلم: (قَدْ اجْتَمَعَ فًي يَوْمًكُمْ هَذَا عًيدَانً: فَمَنْ شَاءَ أَجْزَأَهُ مًنْ الْجُمُعَةً ، وَإًنَّا مُجَمًّعُونَ) رواه أبو داود. وقد حمل جمهور العلماء من الحنفية والمالكية والشافعية هذا الحديث على أنه واردّ في حق من أتى لصلاة العيد من خارج المدينة المنورة: ممن لا تجب عليهم الجمعة ابتداءً ، كونهم قاطنين خارج المدن والعمران ، فهؤلاء إن انتظروا حتى يصلوا الجمعة كان في ذلك مشقة عليهم ، وكذلك لو رجعوا إلى أهلهم ثم جاؤوا لصلاة الجمعة: فرخص لهم حينئذ في ترك الجمعة.

ولذلك كله فالاحتياط للدين يقضي بالمحافظة على الصلاتين في ذلك اليوم ، وأما ما ذهب إليه بعض فقهاء الحنابلة: أنَّ مَن صلى العيد لا يُطالَب بصلاة الجمعة مطلقاً ، وإنما يصلي الظهر: فهو على خلاف الأحوط والأبرأ للذمة.

وأما القول بسقوط صلاة الظهر: فهذا لم يقل به أي مذهب من مذاهب أهل السنة ، وهو مخالف للنصوص الموجبة للصلوات الخمس في اليوم والليلة: فلا يجوز العمل به ، ولا تقليده ، ولا الإفتاء به.

ولا عبرة بما ورد في بعض الروايات من أحاديث تنسب إلى بعض الصحابة ظاهرها إسقاط الظهر إذا اجتمع العيدان: فهذه الآثار لا تثبت سنداً ، وليس في متونها دلالة على هذا القول الغريب ، ولو ثبتت فهي معارضة بالأدلة القطعية المصحوبة بإجماع المسلمين على وجوب الخمس صلوات في اليوم والليلة: فتُقدَّم عليه في نظر أهل العلم.

السؤال: ما حكم مصافحة أعمام الزوج ، وعدم لبس الحجاب أمامهم؟

الجواب: أعمام الزوج أجانب على الزوجة ، ويحرم على الزوجة خلع الحجاب أمامهم أو مصافحتهم.

السؤال: هل تجوز مصافحة بنت العم أو بنت الخال؟

الجواب: يحرم على المسلم أن يصافح بنت عمه أو خاله: لأنه يجوز له أن يتزوجهما.

السؤال: هل يجوز للمرأة أن تصافح شقيق زوجها؟

الجواب:يحرم على المرأة أن تصافح شقيق الزوج: لأنه ليس مَحْرَماً لها.

السؤال: هل يجوز للمرأة أن تجلس مع إخوان زوجها؟

الجواب: لا يجوز للمرأة أن تجلس مع إخوان زوجها ، ولا يجوز الدخول على زوجة الأخ والجلوس معها بخلوة.





Date : 10-09-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش