الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

رئيـس الأركـان.. وضوح في الرؤية والتحليل

تم نشره في السبت 31 كانون الأول / ديسمبر 2016. 11:46 مـساءً
كتب: محرر الشؤون الوطنية
الاردن يعرف ما يريد ،ويعمل على تحقيق اهدافه بدقة وبقوة انطلاقاً من مبادئه الهاشمية العربية واقتداءً بالقائد عبدالله الثاني بن الحسين الذي يحمل راية ملوك بني هاشم.فالايمان راسخ بالعروبة وبأن ما يصيب بلد عربي من ضرر يصيب الامة كلها.ولا ادل على ذلك من ان الجيش الاردني يحمل اسم الجيش العربي ويتفرد بهذه التسمية من بين جيوش الدول العربية .فهو عربي النشأة والتطور والهدف .
في حديثه لتلفزيون «بي بي سي» بالعربية يضع رئيس هيئة الاركان المشتركة الفريق الركن محمود عبد الحليم فريحات النقاط على الحروف لمجمل ما تشهده المنطقة العربية وبخاصة سوريا والعراق من احداث و تطورات تؤثر مباشرة على حدود الاردن والى الدور العربي الذي يقوم به حماية لامنه وحفاظاً على وحدة الارض والشعب في البلدين الشقيقين بمواجهة خطر تنظيم داعش الارهابي .فما يعرف بجيش خالد بن الوليد الذي كان جزءاً من المعارضة السورية سابقا وتبني ايدولوجية داعش الارهابي قريب من حدودنا كيلو مترا أو اقل في بعض الاماكن ولديه امكانيات من دبابات وناقلات جند ومضادات جوية ورشاشات قد تطول مواقعنا الامامية.لكن الجيش العربي له بالمرصاد وواع تماما لخطره على الحدود الاردنية.
يؤكد الفريق فريحات الرؤية الملكية للاحداث حولنا والتي سبقت في توقعاتها وتحليلاتها الاحداث بسنوات. فالاردن يخوض الحرب على الارهاب بكل ما أوتي من قوة ليس في اطار التحالف الدولي وحسب بل من خلال اتصالات مع المعارضة السورية في ما يتعلق بالتنظيمات الارهابية .»فما يسمى جيش خالد بن الوليد على خلاف مع المعارضة السورية وهناك قتال بينه وبين المعارضة السورية».وبشفافية عالية يكشف الفريق فريحات ان الاردن درّب بعض فصائل المعارضة السورية خاصة جيش العشائر لكن كان الهدف من تدريبهم العمل ضد الارهاب وليس النظام. فقد بقي الاردن يتبع سياسة متوازنة حكيمة بالنسية للأزمة السورية ،و منذ بداية الازمة لم يعمل الاردن ضد النظام السوري «فعلاقاتنا معه ما زالت مفتوحة وحدودنا ما زالت مفتوحة وعلاقاتنا الدبلوماسية قائمة مؤكدا ان هدفنا هو محاربة الارهاب اينما كان ونحن جزء من التحالف الدولي وجهود الامم المتحدة لمحاربة الارهاب». ويجسد هذا الموقف انتماء الاردن لعروبته والذي لم يحد عنه في اي وقت وفي اي أزمة.
ان العبء الذي يتحمله الاردن ليس بهيّن .فجيشه وقواته المسلحة تواجه تنظيمات ارهابية على حدوده الشمالية و الشرقية «فلا توجد قوات نظامية سورية او عراقية على الحدود ، كما كشف رئيس هيئة الاركان المشتركة في حديثه لل «بي بي سي». هذا الوضع يعيق ايضا فتح المعابر الحدودية مع البلدين.
المعركة ضد الارهاب وخاصة داعش في العراق اتخذت منحى مختلفا ومقلقاً للاردن لما فيه من تناقضات و اجندات متباينة.
وفي تحليل مهني رفيع للموقف بعد سيطرة القوات النظامية السورية على حلب يتوقع رئيس هيئة الاركان ثلاثة خيارات امام الجيش السوري اقربها التوجه الى المنطقة الجنوبية حيث وادي بردى وهي منطقة استراتيجية كونه مصدرا رئيسيا للمياه لدمشق والغوطة الشرقية ، ثم التوجه الى درعا.
ان الحرب ضد داعش في مراحلها الاخيرة حيث خسر التنظيم الارهابي 60% من مناطق سيطرته في العراق و35% في سوريا.
هذا هو الاردن بقيادته الهاشمية و رجاله الابطال ، المدافع عن حدوده وامنه ،الحمى لكل عربي ،لا تأخذه في تحقيق هدفه لومة لائم ولا خبث كل معتد آثم.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش