الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مشاركون بندوة يدعون لمنع حمل السلاح خلال الدعاية الانتخابية ويوم الفرز والاقتراع

تم نشره في الأحد 24 تشرين الأول / أكتوبر 2010. 03:00 مـساءً
مشاركون بندوة يدعون لمنع حمل السلاح خلال الدعاية الانتخابية ويوم الفرز والاقتراع

 

عمان - الدستور - امان السائح

اعتبر المشاركون في ندوة"السلوك الانتخابي .. ايجابيات وسلبيات"ان أي جريمة انتخابية هي جريمة سياسية لأنها تستهدف آليات صنع العملية السياسية في الدولة ، داعين الى ضرورة ان تمنع الحكومة حمل السلاح وان كان مرخصا بشكل قطعي ونهائي اثناء الفترة الحالية"الدعاية الانتخابية"ويوم الاقتراع والفرز واعلان النتائج ، وصولا الى ضبط المسلكيات للمرشح والناخب ضمانا لانتخابات ديمقراطية امنة خالية من السلبيات .

وطالب المنتدون في الندوة التي نظمتها اللجنة الوطنية لشؤون المراة والجمعية الوطنية للدفاع الاجتماعي ظهر امس انه لابد من ايجاد منافذ صحيحة وفق القانون تسمح لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل والمغتربين بالتصويت للمشاركة بالانتخابات حتى لا يعتبروا مجردين من الحقوق المدنية ومن ممارسة حقهم الدستوري ، مشيرين الى ضرورة ان يسعى القانون الى تغريم من لا ينتخب ومن يؤثر على الحريات الانتخابية كما في العديد من الدول .

وقالت الامينة العامة للجنة الوطنية لشؤون المراة اسمى خضر ان ابرز السلوكيات السلبية في الانتخابات هي العزوف عن المشاركة بها حيث ان هذا حياد عن ممارسة الحق الدستوري للمواطن ، كما ان قبول مبدأ الرشوة وشراء الأصوات جريمة سلبية اخرى ، وان السكوت عن تلك الممارسات في حال شوهدت جريمة وسلبية ايضا .

وتناولت خضر قضية الفهم الخاطئ لبعض القضايا الانتخابية ومنها بانه عدم الخوض بانتخاب سيدات على اعتبار انهن فائزات بكل الاحوال من خلال الكوتا ، معتبرة ذلك امرا انتخابيا خاطئا لانه يضيع حق المراة بالفوز باصوات عالية ويبعدها عن الفوز تنافسيا ، كما تطرقت الى ترويج مرشح او اخر بانه مدعوم من قبل الحكومة الامر الذي اعتبرته سلوكا غير حضاري ولا يعبر عن واقع ملموس .

وقالت على الجميع ان يكون ايجابيا في مواجهة السلبيات وان نساعد جميعا في بترها والتخلص منها ودرء مخاطرها والسعي لازالتها داعية الى التخلص والابتعاد عن مبدأ العصبيات المنطلقة من العشائرية والطائفية والحاراتية والجنسية والحزبية وغيرها من مفاهيم تسيئ للانتخابات وللاجواء الديمقراطية التي يعيشها الاردن .

وأشارت إلى ما ادلت به شهادة المركز الوطني لحقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني التي ترصد وتراقب الانتخابات ، ان كل ما تم من تطبيقات للقانون الانتخابي من خلال الحكومة تم وفقا لمعايير القانون ولا يوجد عليه اية ملاحظات تذكر بشكل فعلي .

وفند عضو جمعية الدفاع الاجتماعي المحامي الدكتور غازي الذنيبات جرائم الانتخاب كالتالي منها جرائم تتعمد التأثير على إرادة الناخبين بالقوة ، وجرائم الدعاية الانتخابية ، التي تؤثر على إرادة الناخبين بما اسماه"التدليس"، متطرقا الى جرائم المال السياسي ، وجرائم الموظفين الذين أوكل إليهم القيام بأعمال الانتخابات ، والجرائم المتفرقة غير المنصوص على عقوبات محددة لها.

وقال في ورقة عمل قدمها حول "جرائم الانتخابات" ، انه لابد من العمل للحد من جرائم الانتخابات ، وانه لابد من توعية الناخبين والموظفين القائمين على هذه العملية بكل تفاصيلها حماية للاجواء الانتخابية عامة وحفاظا على مصلحة الوطن والمواطن وضرورة ان يلم الفرد بكل حقوقه الدستورية وان يحم نفسه من الوقوع بجريمة قد يعاقب عليها لان أي من تلك الجرائم تعد جريمة سياسية لأنها كما وصفها تستهدف آليات صنع العملية السياسية في الدولة.

وعرف الجريمة بأنها كل فعل أو امتناع عن فعل يفرضه القانون يترتب عليه اعتداء على العملية الانتخابية ويقرر القانون عليه عقوبات معينة.



التاريخ : 24-10-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش