الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

القاضي يؤكد استكمال جميع الإجراءات المطلوبة لانتخابات نزيهة

تم نشره في الجمعة 22 تشرين الأول / أكتوبر 2010. 03:00 مـساءً
القاضي يؤكد استكمال جميع الإجراءات المطلوبة لانتخابات نزيهة

 

الكرك - الدستور - منصور الطراونه وصالح الفرايه

أكد نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية نايف القاضي أن الأردنيين بقيادتهم الهاشمية الحكيمة قادرون على مواجهة التحديات المحدقة بالوطن والدفاع عن وطنهم وتفويت الفرصة على كل من يحاول النيل من أمننا واستقرارنا ونهضتنا الشاملة التي تحققت رغم شح الامكانات وقلة الموارد.

وقال القاضي خلال لقائه فعاليات المجتمع المحلي في محافظة الكرك امس ، أن وزارة الداخلية تعمل على تنفيذ توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني باجراء الانتخابات النيابية بنزاهة وشفافية وحيادية لافساح المجال للناخب للادلاء بصوته واختيار من يمثله في مجلس النواب المقبل.

واضاف ان الاردن قوي بقيادته وعزم ابنائه المخلصين الصادقين الذين بذلوا أرواحهم رخيصة في سبيل أن تبقى الراية خفاقة والجباه مرفوعة رغم المحن والصعاب التي تجاوزها الوطن حيث ارتسمت صورة التضحية والفداء ونكران الذات ، حيث سطر الاردنيون بدماء شهدائهم الاطهار ملحمة البطولة على اسوار القدس وفي ساحات الأقصى وعلى كل شبر من أرض فلسطين والعروبة ليثبتوا للعالم أجمع أنهم أصحاب رسالة خالدة سطرها الهاشميون منذ بدء انطلاق ثورة العرب الكبرى ولا زالوا يسطرونها رغم شح الموارد والامكانات.

وأضاف وزير الداخلية ان الوطن يواجه تحديات جسيمة يجب مواجهتها بقوة وشجاعة بالاعتماد على الله أولا وبالتحام القيادة والشعب والعمل الجاد المخلص للحفاظ على أمن الوطن وحماية مكتسباته التي تحققت عبر عقود من الحكم الهاشمي الرشيد ، مشيرا الى أن ما يميز الاردن هو الامن والاستقرار والتقدم والازدهار التي تحققت جميعها بفضل قيادته الحكيمة واخلاص وحسن انتماء ابنائه لوطنهم وقيادتهم مما جعل من الأردن قلعة شماء تحطمت على أسوارها كل محاولات العبث والشرور.

ودعا القاضي ابناء الوطن الى المشاركة الفاعلة في الانتخابات النيابية واختيار مرشح الوطن الذي يضع نصب عينيه مصالح الاردن ويدافع عنها بقوة وجرأة بعيدا عن اي أجندة خارجية قد تضر بأمن الاردن ومصالح شعبه ، لافتا الى استكمال جميع الإجراءات المطلوبة لاجراء الانتخابات النيابية في موعدها المحدد بسهولة ويسر "ليشهد العالم أننا في وطن اختطت له قيادته الهاشمية طريق الحرية والديمقراطية التي لا رجعة عنها".

وشدد القاضي على أن موضوع المشاركة في الانتخابات النيابية والدعوة اليها هي كحق دستوري لكل مواطن أردني وواجب وطني لفرز أعضاء للمجلس قادرين على التمثيل ، معربا عن أمله أن يشهد التاسع من تشرين الثاني اقبالا منقطع النظير على صناديق الاقتراع ، مبينا ان الحكومة مع اختلاف الأراء ولكن ليست مع المشككين وان الاحزاب القائمة على الساحة الأردنية ليست أحزاب معارضة بل هي أحزاب وطنية.

وقال "أننا نؤمن بالرأي والرأي الآخر كونهما يعززان مسيرة الديمقراطية ايمانا من الحكومة بالمعارضة الوطنية الشريفة الهادفة" ، لافتا "اننا جميعا في هذا الوطن لنا حقوق وعلينا واجبات يجب أن نؤديها تجاه الاردن الذي بني على الشرعية الدينية والقومية التي حمل لواءها الهاشميين الأطهار.

واكد القاضي على أن الانتخابات النيابية التي ستجرى في موعدها المحدد في التاسع من تشرين الثاني المقبل ليست بالجديدة على الأردن فهو ممارس لها بفضل قيادته الهاشمية منذ بدايات تأسيس الدولة الأردنية ، معربا عن أمله في انتخاب مجلس نيابي يمثل ارادة الشعب الأردني ويدافع عن الوطن ومكتسباته ويشرع القوانين التي من شأنها خدمة الوطن والمواطن وقضايا الأمة ، لافتا الى أن الاستعدادات جارية للاحتفال بمرور تسعين عاماً على تأسيس الدولة الأردنية وما حققته من انجازات عبر هذه المسيرة الطويلة.

وأشار الى أن الديمقراطية لم ينتهجها الأردن كهواية أو برفع الشعارات بل مورست منذ البدايات حيث كان رجالات الأردن الأوائل في الطليعة في ممارسة الديمقراطية وحل قضاياهم العامة والخاصة بهذه الروح العالية بالرأي والمشورة بعيدا عن الغرور ، مؤكدا أن الانسان الأردني قادر على صنع المعجزات لما يتسلح به من انتماء صادق لوطنه وولاء مطلق لقيادته الحكيمة.

وبين وزير الداخلية أن قانون الانتخاب روعي فيه مصلحة ابناء الوطن جميعهم ، وهو قانون مؤقت ولكل مرحلة قانونها الذي يناسبها وقد حظي القانون برضى أغلبية شرائح المجتمع الاردني.

واشار إلى دور قطاعي الشباب والمرأة في تقدم وبناء الاردن وتعزيز مسيرته الديمقراطية باعتبارهما يشكلان الاغلبية في المجتمع ، داعيا الى تعزيز دورهما في التنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية وفسح المجال امامهما ليأخذا الدور اللائق بهما في تحمل المسؤولية واطلاق طاقتيهما لبناء اردن قوي ومنيع.

وأوضح ان الأردن يواجه تحديات خارجية اهمها القضيتان الفلسطينية والعراقية ، مبينا تأثيرهما المباشر على الأردن وأن المساس بحقوق الفلسطينيين ينعكس سلبا على أمن الأردن واستقراره.

واشار الى دعم الفلسطينيين في حقهم المشروع في اقامة دولتهم الفلسطينة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ، داعيا الى وحدة الصف الفلسطيني لمواجهة المخططات الاستيطانية في الضفة الغربية. ودعا وزير الداخلية القوى الوطنية العراقية الى نبذ الخلافات والوصول الى توافق وطني من أجل تشكيل حكومة وطنية تحقق الأمن والاستقرار لجميع مواطنيه ، مشددا على الدور الايجابي للاحزاب الاردنية من خلال تبنيها لبرامج وطنية تهتم بالشأن الوطني بعيدا عن الاجندة الخارجية.

وطالب مرشحي الوطن من خلال حملاتهم الانتخابية بالتركيز على مصالح واحتياجات مواطنيهم والدعوة الى التلاحم وبناء الاردن.

وحول تطبيق اللامركزية الادارية اشار وزير الداخلية إلى ان من شأنها توزيع المكاسب التنموية بعدالة على مختلف المناطق من خلال انتخاب مجالس محلية ، لافتا الى ان القانون في مراحله الأخيرة مما ينعكس ايجابيا على دور المجلس النيابي والمتمثل بمراقبة اداء الحكومة وإقرار التشريعات.

وعرض محافظ الكرك علي الشرعه للاجراءات التي اتخذتها المحافظة لاجراء الانتخابات بسهولة ويسر ، مشيرا الى تجهيز131 مركزا للاقتراع والفرز 22و مركزا لذوي الاحتياجات الخاصة وتوفير 242 صندوقا للاقتراع.

وقال ان عدد المشاركين في لجان الاقتراع والفرز 2077 شخصا ، مبينا ان عدد الذين تقدموا للترشيح 109 مرشحين بينهم 19 مرشحة وانسحب منهم اثنان ، يتنافسون على 10 مقاعد نيابية.

واستعرض مدير عام الأحوال المدنية مروان قطيشات الاجراءات التي اتخذتها الدائرة من خلال مكاتبها المنتشرة في كافة أنحاء المملكة على مدى الأشهر الأربعة الماضية ، مؤكدا أن الدائرة سهلت ، على المواطنين ، من اجراءاتها لتوسيع قاعدة المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة وعملت بروح الفريق الواحد.

وفي ختام اللقاء الذي حضره مدير الانتخابات سعد شهاب ومدير الإعلام في الوزارة المحافظ نسيم الخصاونه ، أجاب وزير الداخلية عن استفسارات الحضور حول مختلف القضايا المتعلقة بالعملية الانتخابية.

التاريخ : 22-10-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش