الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تجار يستخدمون طرقا «مبتكرة» لغش زيت الزيتون

تم نشره في السبت 9 تشرين الأول / أكتوبر 2010. 03:00 مـساءً
تجار يستخدمون طرقا «مبتكرة» لغش زيت الزيتون

 

عمان - الدستور - محمود كريشان

أيام قليلة ويبدأ الموعد الرسمي بالسماح لمعاصر الزيتون باستقبال ثمر الزيتون من المزارعين وعصره لانتاج الزيت البلدي ، حيث تشكل هذه الفترة بالنسبة لبعض الانفس المريضة من التجار موسما لجشعهم ، يسعون لافساده عن طريق غش زيت الزيتون بالزيوت الأخرى.

ويتم غش زيت الزيتون بزيوت كسب الزيتون أو زيت الذرة أو زيت الفول السوداني أو زيت القطن أو زيت الصويا أو زيت عباد الشمس إما منفردة أو مخلوطة ، في ظل ارتفاع سعر زيت الزيتون عن باقي الزيوت الغذائية بسبب كونه الزيت الوحيد الذي ينتج طبيعياً بدون أي معاملة كيميائية تدخل عليه ولاحتوائه على طعم ونكهة مميزة وذات قيمة غذائية عالية.

ونظرا لتعدد أساليب الغش المبتكرة والمتقنة إلى حد ما فان المواطن وفي كثير من الاحيان يجد نفسه غير قادر على تمييز أنواع الزيت ، ولا يجدي في غالب الاحيان اللجوء الى التقييم الحسي من قبل مدعي الخبرة ، ولهذا تكون النتيجة وقوع المواطن في براثن الغشاشين.

مدير عام اتحاد المزارعين المهندس محمود العوران أعرب لـ"الدستور" عن أسفه لقيام بعض المصابين بالجشع وغياب الضمير بغش زيت الزيتون من خلال خلطه بزيت القلي ذي السعر المتدني ، مشيرا الى انه وامعانا بالخداع والغش يقوم البعض وبعد خلط زيت القلي بزيت الزيتون البلدي بعصر كمية من اوراق اغصان شجر الزيتون واضافة ما يتم عصره منها الى الكمية المغشوشة حيث يغلب اللون الاصفر الغامق القريب الى اللون الاخضر اليانع ليكتمل مشهد إخفاء عملية الغش وينطلي الامر على المتذوق الذي لا يشعر في معظم الاحوال بهذا الغش الصارخ.

وأشار مؤسس الجمعية الاردنية لمصدري منتجات الزيتون المهندس موسى الساكت الى ان عمليات الغش تتم عن طريق فئة تمتهن التجارة الموسمية بمنتج زيت الزيتون ، مستغلين الموسم وحاجة الناس ، وذلك بقيامهم بخلط زيت الزيتون البلدي بزيوت نباتية اخرى ، منوها الى ان هؤلاء الاشخاص يضعون في تنكة زيت الزيتون ما نسبته (20%) من زيوت الصويا ، ويضيفون نكهات ، الامر الذي يجعل عملية اكتشاف الغش صعبة على المستهلك الذي يعتمد على التقييم الحسي للحكم على جودة زيت الزيتون نظرا لاختفاء كمية الزيت النباتي بالبلدي ليصبح الطعم يحمل نكهة البلدي ، او بخلط زيت زيتون قديم رديء النوعية بزيت زيتون جديد ، بعد اضافة نكهات واوراق زيتون واصباغ وغيرها من المضافات الممنوعة والتي قد يؤثر بعضها سلبا على صحة المستهلك.

وبين الساكت لـ"الدستور" ان هناك من يقوم بادخال زيت زيتون مغشوش من دول مجاورة عن طريق التهريب بعد خلطه بزيوت نباتية اخرى او مادة الجفت ، او ادخال زيت زيتون بجودة وسلامة غير مضمونتين ، مهيبا بالمواطنين شراء احتياجاتهم من زيت الزيتون مباشرة من المزارعين او من المعاصر وذلك لضمان نوعية وجودة المنتج خاصة ان الشراء يتم من جهة تضمن جودة منتجها.

في غضون ذلك تقوم مديرية الامن العام وضمن اجراءاتها القانونية بهذا الشأن بالتعامل مع كافة البلاغات بخصوص قيام البعض بغش هذا المنتج بحيث تقوم بالتحفظ على البائع وارسال عينات من الزيت الى مختبرات المؤسسة العامة للغذاء والدواء واذا تبين وجود غش تقوم بتحويل المتهم الى الجهات القضائية بعد استكمال التحقيقات الاولية بهذا الشأن.

التاريخ : 09-10-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش