الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الأميرة دينا مرعد: مركز الحسين للسرطان يستقبل 3500 حالة جديدة سنويا

تم نشره في الاثنين 22 آذار / مارس 2010. 02:00 مـساءً
الأميرة دينا مرعد: مركز الحسين للسرطان يستقبل 3500 حالة جديدة سنويا

 

 
عمان - بترا - عثمان الطاهات

قالت سمو الأميرة دينا مرعد ، مدير عام مؤسسة الحسين للسرطان ان المركز يستقبل سنويا 3500 حالة جديدة مصابة بالسرطان ، إضافة إلى مئة ألف مراجع يشكلون نسبة 80 بالمئة من مرضى السرطان في الأردن.

وتدير المؤسسة التي تعد المظلة القانونية المسؤولة عن المركز هيئة أمناء برئاسة سموالأميرة غيداء طلال ، والمدير العام والتنفيذي للمركزالدكتور محمود سرحان.

وقالت سموالأميرة دينا ، في حوار مع وكالة الأنباء الأردنية (بترا) ان كلفة علاج مريض السرطان دون مضاعفات تبلغ 25 ألف دينار ، وتصل كلفة العلاج في بعض الحالات إلى 100 ألف دينار خصوصا في حال إجراء عملية زراعة نخاع عظمي لأن كلفة زراعة النخاع عالية جداً.

وبينت ان المركز الذي يتسع 170ل سريرا يعد من أفضل المراكز في المنطقة في زراعة النخاع العظمي ، مشيرة سموها الى ان المركز بجري عمليات زراعة من الخلايا المطابقة وغير المطابقة والزراعة من خلال الحبل السري وعمليات الزراعة لمرضى التلاسيميا ، والدم الذين يحتاجون للزراعة.

واضافت ان نسبة نجاح العمليات التي أجراها المركز بلغت 67 بالمئة في مجملها ، مما يجعلها منسجمة مع المستويات والمعايير العالمية.

وفي التلاسميا وأمراض الدم ، وصلت نسبة النجاح إلى 95 بالمئة.

وعن التبرعات التي تجمعها المؤسسة لدعم المركز أوضحت سموها أن المؤسسة أنشأت العديد من برامج جمع التبرعات التي تعطي الفرصة لجميع فئات المجتمع لدعم الكفاح ضد مرض السرطان سواء كانت التبرعات بدينار واحد أوأكثر.

وقالت سموالاميرة دينا ان جميع التبرعات التي تجمع خلال أنشطة جمع التبرعات التي تقوم بها المؤسسة تُوجّه للمساعدة في تحقيق أهداف المؤسسة من خلال تحديث الطاقة الطبية لمركز الحسين للسرطان ، ودعم برامج الكشف المبكر عن السرطان والتوعية حوله ، ودعم المرضى الأقل حظاً الذين لا يستطيعون تغطية تكاليف علاجهم.

وبخصوص آلية استقبال المركز للمرضى بينت سموالاميرة دينا أن الإجراءات المتبعة في استقبالهم مشابهة لآلية أي مستشفى آخر بحيث يستطيع المريض مراجعة المركز مباشرة سواء كان محولا من طبيب أوغير محول.

وأشارت إلى أن وزارة الصحة هي الجهة المخولة لإدارة الإعفاءات التي يحصل عليها المرضى من الديوان الملكي العامر ، اذ تكون الوزارة هي صاحبة القرار في تحويل المريض إلى المركز أوللمستشفيات التابعة لها.

وقالت سموالأميرة دينا ان المركز يعالج العديد من المرضى الفقراء من خلال صناديق الخير التابعة للمؤسسة ، والتي تلعب دورا كبيرا في مساعدة المرضى المحتاجين وتغطية تكاليف علاجهم بحسب مبالغ التبرعات المتوافرة في هذه الصناديق من تبرعات الخيرين ، مشيرة الى بعض صناديق الخير التي أسسها أشخاص متبرعين ومحسنين مثل صندوق نزار النقيب وصندوق يسرى قولاغاصي وصندوق الشيخ يوسف خلف.

وأكدت أن صناديق الخير أنفقت على المرضى المحتاجين منذ عام 2003 ، نحو3,4 مليون دينار من تكاليف العلاج لـ 440 مريضا ، ومنذ عام 2004 نحو6,55 ألف دينار لتغطية تكاليف مواصلات 1450 مريضا ، ومنذ عام 2006 ، نحو6,135 لتغطية تكاليف الإقامة لـ836 مريضا.

ولفتت إلى أن المؤسسة تدعم المرضى المحتاجين عن طريق تغطية تكاليف المواصلات لهم ، اذ يوجد حالات مرضية مغطية تكلفة علاجها من الديوان الملكي ولكن لا يوجد لديهم أموال للوصول إلى المركز من منطقة سكنهم ، وخصوصا إذا تطلبت حالاتهم المرضية المراجعة اليومية للمركز.

وقالت سموها إن المؤسسة وقعت اتفاقية مع فندق قريب من المركز لإقامة المرضى المحتاجين بأسعار مناسبة تغطي المؤسسة كلفتها ، وخصوصا للمرضى الذين أجريت لهم عمليات زراعة النخاع والتي تتطلب بقاء المريض قريبا من المركز لمتابعة العلاج خلال السنة الأولى بعد إجراء الزراعة.

وأوضحت أن إنشاء صندوق الزكاة يلعب دورا كبيرا في علاج المرضى الفقراء وخصوصا بعد ما حصلت المؤسسة على فتوى رسمية من مجلس الإفتاء الإسلامي تجيز التبرع بأموال الزكاة لعلاج المرضى المسلمين الأقل حظاً في المركز.

وأشارت إلى وجود قسم بحث اجتماعي في المركز يدرس حالة المريض وبناء عليه يتم تقديم حالته للمؤسسة مع التوصيات المطلوبة لمساعدته من صناديق الخير ، موضحة أن علاج مرض السرطان باهظ الثمن من ناحية الأدوية والأجهزة العلاجية وأجور الأطباء المتخصصين.

ودعت سموها المواطنين والقطاع الخاص إلى توجيه تبرعاتهم وزكاة أموالهم لصالح المؤسسة وذلك لمساعدة المركز على استيعاب أكبر عدد ممكن من المرضى المحتاجين للعلاج على حساب صناديق التبرعات.

وقالت سموها إن مركز الحسين للسرطان هوأول مركز في الأردن يحصل على اعتماد من الهيئة المشتركة لاعتماد مؤسسات الرعاية الصحية عام 2006 ، وتم تجديد هذا الاعتماد العام الماضي.

وأضافت أن المركز هوالوحيد في المنطقة العربية والسادس على الصعيد العالمي الذي تم اعتماده كمستشفى لعلاج السرطان ، لأنه يملك قدرات طبية هائلة من حيث الأطباء المتخصصين والأجهزة العلمية والنظام الداخلي المتبع في إدارة المستشفى.

وفي ردها على سؤال حول زيادة نسبة الإصابة بمرض السرطان ، أكدت سموها أن نسبة الإصابة على المستوى العالمي تزيد بشكل ملحوظ ، موضحة أن نسبة الإصابة بمرض السرطان في الأردن مساوية للنسب العالمية.

ووفقا لتقرير وحدة الاستخبارات الاقتصادية ، قالت سموها انه بحلول عام 2020 ، سيصبح عدد المصابين في العالم بمرض السرطان 8,16 مليون حالة ، 75و بالمئة منهم سيصابون في البلدان المنخفضة الدخل التي هي بالأساس أقل استعدادا لمواجهة المرض.

وأوضحت أن الأردن من أكثر الدول استعدادا من الناحية الطبية لمواجهة مرض السرطان لأنه يملك مركزا متخصصا ومعتمدا محليا ودوليا لمعالجة المرض ، مؤكدة أن عدد المصابين بالمرض في المملكة سيصل إلى 8 الاف حالة جديدة عام ,2020

وأكدت سموها أن أسباب الإصابة بمرض السرطان مختلفة ، ومنها العوامل الوراثية والبيئية ، ولهذا يمكن للمرض أن يصيب طفلا لم يدخن ولم يتعرض للملوثات البيئية التي تساعد على الإصابة بالمرض ، مشيرة إلى أن الإنسان يستطيع أن يساعد نفسه ، ويخفف من نسبة الإصابة بحوالي 30 إلى 40 بالمائة.

وأكدت سموها أن 90 بالمئة من سرطان الرئة سببه التدخين الذي يتسبب كذلك بالإصابة بسرطان الدم والبلعوم والثدي والقولون والمثانة مبينة أن الشخص المدخن تزيد لديه فرصة الإصابة بالمرض بنسبة 40 بالمئة.

وأوضحت أن الأرجيلية أصبحت في العالم العربي مربوطة بالجوالعائلي والراحة والتخفيف عن النفس ، فأصبح الأب والأم يدخنون الأرجيلة أمام أولادهم ما ينعكس سلبيا على تفكير أولادهم في المستقبل.

واكدت أن الأرجيلة لها آثار سلبية أسوأ من السيجارة ، فبالإضافة الى زيادتها نسبة الإصابة بالسرطان ، فانها تعرض الشخص للإصابة بالعدوى من أمراض أخرى ، مشيرة إلى أن المؤسسة ستعد دراسة بالتعاون مع جهة علمية لتحليل مكونات الأرجيلة.

ودعت سموها إلى تجنب التعرض لأشعة الشمس ، وتناول المشروبات الكحولية ، وتناول الوجبات السريعة ، مطالبة بممارسة الرياضة خصوصاً المشي لتقليل فرصة الإصابة بالمرض.

وقالت إن البرنامج الأردني لسرطان الثدي الذي تقوده وتدعمه مؤسسة ومركز الحسين للسرطان نجح في تقليل نسبة النساء المصابات بسرطان الثدي من 70 بالمئة للمراحل المتأخرة إلى 35 بالمئة ، مبينة ان المركز اصبح يعالج مريضات قدمن أنفسهن بمرحلة الصفر من الإصابة وهذه المرحلة لم تكن موجودة في السابق.

وأضافت سموها انه يوجد عدد من السرطانات تتجاوب مع العلاج بسرعة إذا اكتشفت مبكراً خصوصا سرطان القولون والثدي والبروستاتة وعنق الرحم والجلد.

وأكدت سموالأميرة دينا أن برنامج الرعاية الصحية لتغطية علاج مرض السرطان الذي أطلقته مؤسسة الحسين للسرطان يتكفل بعلاج المشترك في حال إصابته لا سمح الله ، مشيرة إلى وجود سقفين للتغطية هما 10 آلاف دينار ، 20و ألف دينار مقابل مبالغ رمزية ، بحيث يتم العلاج حصرياً في المركز.

وبينت أن البرنامج يمتاز بأنه غير ربحي ولا يشترط على الشخص الذي يرغب بالاشتراك إجراء فحوصات طبية قبل الاشتراك في التأمين ، ويسمح لشخص عمره 99 سنة أن يشترك فيه.

وقدرت عدد المشتركين في البرنامج بحوالي 65 ألف مشترك ، وهوأكبر برنامج تأمين في المملكة من حيث العدد ، ويوفر للمشتركين فحوصات الكشف المبكر والفحوصات السريرية في العيادة مجانا ، ويأخذ المريض خصومات إذا احتاج إلى أي فحوصات أخرى.

وعن مشروع توسعة مركز الحسين للسرطان ، أوضحت سموها أن مشروع التوسعة سيبدأ خلال الستة شهور المقبلة خلف وبجانب العيادات الخارجية للمركز ، معربة عن أملها أن تجد هذه التوسعة كل الدعم من المواطنين ومؤسسات القطاع الخاص حتى يستطيع المركز أن يقدم أفضل الخدمات الصحية للمرضى ويستقبل عددا أكبر من مرضى السرطان من المملكة والوطن العربي.



Date : 22-03-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش