الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

محطات المحروقات ترفع جاهزيتها تحسبا لزيادة الطلب على الكاز

تم نشره في الأحد 5 كانون الأول / ديسمبر 2010. 02:00 مـساءً
محطات المحروقات ترفع جاهزيتها تحسبا لزيادة الطلب على الكاز

 

 
عمان - المحافظات - الدستور

اكد عدد من مالكي محطات المحروقات توفر المحروقات بكميات كافية ولا سيما الكاز ، مشيرين الى انهم تقدموا بطلبات اضافية للمصفاة لتزويدهم بمادة الكاز استعدادا لزيادة الطلب المتوقعة خلال الاسبوع الحالي في ظل الحديث عن منخفضات جوية. وقالوا في تصريحات لـ "الدستور" انه لم يكن هناك طلب على مادة الكاز في الاونة الاخيرة نتيجة استقرار درجات الحرارة وتأخر الموسم المطري. الى ذلك اكد سمير كلبونه مالك محطتي رغدان والمدينة الرياضية توفر مادة الكاز بكميات كافية في غالبية المحطات التي يوجد لديها مضخات خاصة بهذه المادة.

واشار الى ان عدم توفر الكاز بكميات كافية في محطات عمان الغربية يرجع الى عدم تعامل هذه المحطات بالكاز نتيجة قلة الطلب اذا ان الطلب يتركز على مادة السولار التي تستخدم في التدفئة المركزية باعتبارها وسيلة التدفئة لسكان مناطق عمان الغربية. وقال نقيب اصحاب محطات المحروقات ومراكز توزيع الغاز فهد الفايز في تصريح لـ" الدستور" ان زيادة في الطلب على مادة الكاز من قبل المحطات بدأت منذ نحو اسبوع نتيجة الحديث عن انخفاض متوقع على درجات الحرارة وهطول للامطار حيث ارتفاع طلب المحطات من المصفاة الى نحو 120 طن في اليوم ، مشيرا الى ان الطلب في الفترة الماضية كان في ادنى مستوياته اذ لم يتجاوز 30 طنا في كافة مناطق المملكة.

واشار الفايز الى ان المحطات بدأت بتوفير الكاز في المناطق المؤهولة بالسكان والتي يعتمد سكانها على الكاز اساسا في عملية التدفئة ، مشيرا الى ان غالبية سكان مناطق عمان الغربية يعتمدون على التدفئة المركزية وبالتالي فان الغالبية العظمى من المحطات توفر مادة السولار كما ان هناك محطات حولت خزانات الكاز الى سولار نتيجة قلة الطلب في هذه المناطق. واضاف الفايز ان محطات المحروقات سجلت طلبات لزيادة مخزونها من الكاز بشكل كاف تلافيا لاي ارباك ولتزويد المواطنين من الكاز لغايات التدفئة ، مؤكدا حرص النقابة ومحطات المحروقات على مواجهة الطلب حسب المنطقة المعنية.

وقال ان اتفاقا وقع بين النقابة ومصفاة البترول منذ عامين بشأن تزويد محطات المحروقات وفق آلية تسديد مرنة بحيث تقوم المحطات بتسديد اثمان الكاز بشيك مؤجل يصرف بعد من شهر ذلك بسبب ضعف الطلب على الكاز بالمقارنة مع المنتجات البترولية الاخرى التي تدفع بشكل مباشر تقريبا.

من جانبها صرح مصدر مسؤول في شركة مصفاة البترول أن الشركة تقوم بتلبية احتياجات المملكة من المشتقات النفطية وتوفير مخزونات كافية منها وعلى مدار العام من خلال برامج التكرير والاستيراد والمعدة مسبقا" لمواجهة الطلب على هذه المشتقات خصوصا" في موسم الشتاء.

واضاف المصدر انه يتوفر مخزون كبير من مادة الكاز وتقوم الشركة بتلبية كافة طلبات الكاز بصورة فورية ، علماً بأن الطلبات على الكاز خلال الأسبوع السابق لم تشهد زيادة وتم تلبيتها جميعاً وقد بلغت خلال الفترة من 28 ـ 11 الى 2 ـ 12 على النحو التالي 38 ، 32 ، 326,25 ، 197 طنا على التوالي.

واكد المصدر انه ولزيادة مخزونات الكاز لدى محطات المحروقات منحت شركة مصفاة البترول تسهيلات للمحطات بالدفع بواسطة شيكات مؤجلة لمدة شهر مقابل مسحوباتهم من مادة الكاز. وكان التعديل الماضي لاسعار المحروقات قد سجل ارتفاعا لاسعار المحروقات بنسبة تجاوزت الـ 4 بالمائة ، حيث سجل سعر لتر السولار والكاز 515 فلسا لكل منهما مقابل 495 فلسا للتر في التعديل الذي سبقة ليصبح سعر "التنكة" 10,3 دينار.

من جهة اخرى انخفضت طلبيات محطات المحروقات في محافظة اربد خلال الشهر الحالي بنسبة %40 مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي . وامتنعت محطات عن شراء مادة الكاز بسبب تدني اقبال المواطنين على شرائها في ظل تاخر الامطار والبرد حيث افاد اصحاب محروقات انهم اجلوا عمليات الشراء للايام القادمة .

وقال نائب مدير مكتب تسويق الشمال للمحروقات حسان عثمان ان المكتب سجل منذ بداية الشهر الحالي 11 طلبية شراء لمادة الكاز مشيرا الى ان اقبال المحطات على شراء الكاز انخفض بنسبة %40 خلال الايام الحالية مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي .

وعزا عثمان ضعف الاقبال على شراء الكاز من قبل اصحاب المحطات الى جملة اسباب تعود الى ضعف اقبال المواطنين على شراء الكاز لعدم برودة الطقس لغاية الان الى جانب وجود تخزين مسبق للمادة من قبل اصحاب محطات المحروقات.

أكد نائب مدير مكتب تسويق الشمال في مصفاة البترول الأردنية حسان العثمان أن مادة الكاز (الكيروسين ) متوفرة في كافة محطات المحروقات في مدينة اربد وان الكميات لم تنفذ من تلك المحطات منذ عملية رفع الأسعار في الشهر الماضي .

شهدت محطات الوقود في الوية المزار والوسطية وبني عبيد اقبالا متزايدا من المواطنين على شراء مادة الكاز وبكميات مما حدا باصحاب المحطات لطلب المزيد من مادة الكاز بعد ان نفد المخزون و تحسبا للايام المقبله من مصفاة البترول التي تضاعفت جهودها لتلبية الطلب المتزايد.

وقال محمد العمري لقد بدانا نشهد اقبالا على شراء مادة الكاز خلال اليومين الماضيين بعد فترة ركود على فروع الكاز لاسباب عدة منها تاخر الموسم المطري وشدة الحرارة مما ادى الى تراجع الاقبال طوال هذه الفترة على شراء مادة الكاز إلا ان الاعلان مؤخرا عن جبهة باردة وممطرة قادمة وتحسبا لاي انخفاض درجات الحرارة والدخول في فصل الشتاء الذي تأخر وارتفاع سعر النفط كل هذا ادى الى تزاحم الناس على محطات الوقود من جانبه اكد متصرف لواء الرمثا رضوان العتوم انه تم التاكيد على اصحاب محطات الوقود بضرورة توفير كافة المشتقات النفطية وخصوصا مادة الكاز لحاجة المواطنين اليها بشكل اساسي ، مؤكدا توفر الكاز بشكل كاف فيها تجنبا لحدوث ارباكات في عمليات التوزيع في حال ان تسود البلاد حالات جوية متوقعة كما طالب المواطنين بضرورة قيامهم بتوفير احتياجاتهم من الغاز والمحروقات الاخرى اولا باول وعدم انتظارهم حتى تسوء الاحوال الجوية. كاشفا عن اجراءات وتدابير نفذتها اللجنة العليا للسلامة العامة في اللواء استعدادا لمواجهة الطلب على المشتقات النفطية لا سيما الغاز والسولار والكاز خلال فصل الشتاء وبالنسبة لاهالي الزرقاء فان الكاز والدفايات التي تعمل بالكاز هي الاكثر انتشارا في اوساط المواطنين رغم ازدهار بيع الدفايات التي تعمل على الكهرباء في الايام الاخيرة نتيجة التكاليف المتقاربة في توفير الدفئ للمنزل .

وقال مواطنون في الزرقاء ان محطات الوقود في الزرقاء في غالبيتها لا تبيع الكاز بشكل منتظم بحجة عدم توفره او لعدم توفر موظف خاص لبيع الكاز للمواطنين .

وقال اسعد الحامد انه قام بجولة مساء الخميس على اربع محطات كي يؤمن الكاز لمنزله ، حيث كلفته عملية البحث قرابة الخمسة دنانير ، مشيرا الى ان المحطات الثلاث التي زارها كانت تعتذر بحجة عدم توفر الكاز منوها الى انه كان يلمس ان مادة الكاز متوفرة في بعضها وغير متوفرة في البعض الاخر. شهدت محطات المحروقات في محافظة الكرك أزمة كبيرة من البحث عن مادة الكاز التي نفذت من جميع محطات المحروقات في محافظة الكرك ، حيث بين مواطنون أن مادة الكاز فقدت من جميع المحطات ، بالتزامن مع سيطرة أجواء باردة على المحافظة قبل يومين ، ما اعاد إلى الواجهة السؤال وهو إلى متى سيستمر نفاد بعض أنواع المحروقات عند كل عملية تغيير على أسعارها ؟ وأكد مواطنون قدموا إلى محطات الوقود للتزود بمادة الكاز"نفاد تلك المادة الضرورية لأغراض التدفئة"، مشيرين إلى أن"البعض منهم اضطر للتزود بمادة السولار ، والذي يمكن أن يكون بديلا غير مرغوب فيه في بعض أنواع المدافئ ، بسبب بطء اشتعاله وعدم كفاءة استخدامه للتدفئة ".

اشتكى مواطنون في السلط من عدم توفر مادة الكاز في معظم محطات بيع الوقود في محافظة البلقاء منذ فترات طويلة وخاصة في الأيام القليلة الماضية مع تغير حالة الطقس وميلها للبرودة وقيام المواطنين بالاستعداد من خلال شراء كميات كبيرة من المحروقات ، مقابل ذلك نفى أصحاب محطات الوقود وجود أي نقص في مادة الكاز وإنها متوفرة بشكل كافي وتغطي احتياجات المواطنين وأنهم على استعداد لتلبية كافة الطلبات.

وأكدوا على ضرورة قيام الجهات المعنية بتشديد الرقابة على المحطات وإلزامها ببيع كافة المشتقات النفطية وفق الأسعار المقررة وعدم استغلال حاجة المواطن لها مع بدء برودة الطقس ورفع الأسعار أو التحجج بعدم توفرها وخاصة مادة الكاز .

وفي مادبا شكا عدد من المواطنين في مادبا من عدم توفر مادة الكاز في بعض محطات الوقود .

وقال عدنان خلف ومحمود ابوهاني انه وعند ذهابهما الى محطات المحروقات لم يجدا مادة الكاز متوفرة ، واكدا انهما بحثا في العديد من محطات المحروقات حتى وجدا حاجتهم من الكاز ، وطالبا الجهات المسؤولة عن محطات المحروقات بضرورة اتخاذ الاجراءات اللازمة لتأمين جميع المشتقات ومن ضمنها الكاز .

من جانبه قال نائب محافظ مادبا متصرف القصبة فلاح السويلميين انه يجب ان تتوفر مادة الكاز في جميع المحطات وانه سيتم التاكيد على جميع محطات المحروقات لتوفير مادة الكاز وعلى مدار السنة ، مبينا انه سيتم التفتيش على محطات المحروقات من خلال لجنة الطوارىء بمشاركة الدفاع المدني .

Date : 05-12-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش