الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

النائب الفناطسة : ضعف الإدارات أدى إلى فشل تنفيذ المشاريع في معان

تم نشره في الخميس 2 كانون الأول / ديسمبر 2010. 02:00 مـساءً
النائب الفناطسة : ضعف الإدارات أدى إلى فشل تنفيذ المشاريع في معان

 

معان - الدستور - قاسم الخطيب

قال النائب خالد الفناطسة ان مدينة معان تحتاج الى مشاريع تسهم في تحقيق تنمية مستدامة تخفف من مشكلتي الفقر والبطالة وتعكس رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني حول أردن أكثر تقدماً وازدهاراً من خلال توفير فرص اجتماعية واقتصادية متكافئة تساهم في مسيرة بناء الأردن وعطائه.

واكد في حديثه لـ"الدستور" أهمية تضافر كافة الجهود الرسمية والشعبية للنهوض بواقع المدينة التي تزدان بحيويتها النابضة وتمتلك مصادر طبيعية كبيرة ابتداءً من الطاقة الشمسية وانتهاءً بالثروة المعدنية غير المستغلة اضافة الى موقعها الاستراتيجي وعلى مفترق الطرق ما بين الأسواق الاقتصادية المترامية في كل من السعودية والعراق وسوريا.

واضاف ان ضعف الإدارات ادى الى فشل تنفيذ العديد من المشاريع التنموية في المحافظة مثل مصنع سيارات لاند روفر ومصنع الزجاج وشركة المحاجر والمقالع والتي تشكل امثلة حية على افتقاد ادارة هذه المشاريع الى الحكمة والحزم في ظل بعد الادارة عن هذه المشاريع وادارتها من مكاتب في العاصمة.

ودعا الى اقامة مستشفى جديد ومتكامل في محافظة معان على مراحل لوضع حد لهدر الاموال التي تنفق ضمن سياسة "الترقيع" للمستشفى الحالي الذي تم انشائه في ستينيات القرن الماضي كمركز للامراض الصدرية.

واشار الى اهمية الاسراع في تنفيذ مشروع الميناء البري للحاويات في مدينة معان المؤمل منه ان يلعب دوراً هاماً وبارزاً في دفع الحراك الاقتصادي في المحافظة واقليم الجنوب بشكل عام نظرا لتوافر مقومات البنية التحتية لتنفيذ هذا المشروع والتي اثبتتها الدراسات التي نفذتها مؤسسة سكة حديد العقبة بالتعاون مع جهات مختصة في ظل توفر قطعة الارض مساحتها 5000 دونم تم تخصيصها للمشروع بالقرب من الروضة الصناعية في معان مشددا على ضرورة الاسراع بتنفيذ مشروع اعادة تأهيل وتطوير قصر الملك المؤسس المتوقف العمل فيه من اكثر من عام واستكمال الانجاز في المشروع والوقوف كذلك على اسباب التاخير في انجاز المشروع.

وقال ان مجمع سمو الاميرة هيا بنت الحسين يعاني حالياً من ترهل بسبب افتقاره للكادر الوظيفي وعدم الاهتمام من قبل المجلس الاعلى للشباب ، مؤكدا اهمية اقامة بيت للشباب لاستضافة الاندية الرياضية في دوري المحترفين والدرجة الأولى من أجل اقامة المباريات.

ويفتقر المجمع الرياضي في معان الى بعض المرافق الرياضية المؤهلة بالاضافة الى تعرضه باستمرار للعبث بسبب افتقاره لسور خارجي ، مشيرا الى الوعود التي قطعها المسؤولون في المجلس منذ خمس سنوات لانشاء سور حماية للمجمع للمحافظة عليه.

وطالب النائب الفناطسة باعادة تأهيل بساتين معان الحجازية في ظل تعرض هذه البساتين للجفاف ، مشيرا الى ان هذه البساتين كانت تشكل مصدر دخل لكثير من العائلات في المدينة في ثلاثينيات القرن الماضي ، مؤكدا على اهمية حفر بئر ارتوازية في هذه البساتين لاعادة انقاذها من الجفاف الذي باتت يتهددها وشمولها بمشروع الحمى الذي تنفذه وزارة البيئة.

ودعا الى اكمال الجدران الاستنادية لمجرى سيل الشامية في معان وضع حد للمخاوف المواطنين خاصة في ظل عدم اتخاذ الإجراءات الاحترازية من قبل الجهات المعنية والتي بدأت بعمل جدران استنادية لبعض المناطق في الوادي الا انه لم يتم استكمال العمل بحجة ضبط الانفاق رغم تقديم العديد من الشكاوى من قبل سكان المنطقة الا ان المشكلة مازالت مستمرة.

واشار الى ان طريق المدورة يحتاج الى توسعة تتناسب مع أهميته كطريق دولي ، وقد أودت الحوادث التي وقعت عليه بارواح العديد من المواطنين الأردنيين والأشقاء العرب وغيرهم من الجنسيات الاخرى ، مطالبا الحكومة بضرورة وضع خطة تهدف الى المباشرة الفورية بالعمل على توسعة هذا الطريق الحيوي والهام ليكون باربعة مسارب.وتمنى الفناطسة ان يكون هناك مساهمة للشركات الاردنية الكبيرة في اعادة تاهيل هذا الطريق الهام كشركة الفوسفات الأردنية التي تعتبر المستخدم الأكثر للطريق تطبيقا لمبدأ الشراكة بين القطاعين العام والخاص التي يتطلع اليها جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين.

وشدد النائب الفناطسة على اهمية اعادة تاهيل شبكة المياه الداخلية في مدينة معان والحد من مشكلة هدر المياه الـذي تـتـسـبـب بـه الـشـبـكـة الـمـتـآكـلـة والتي مضى على انشائها ما يزيد عن 40 عاما.

ودعا شركة تطوير معان الى ضروة ايلاء مشروع واحة الحجاج في مدينة معان مزيدا من الاهتمام باعتبارها احد محاور منطقة معان التنموية الاقتصادية مطالبا الشركة المباشرة بالمشروع الحيوي في ظل توفر قطعة الارض ومليون دولار خصصتها شركة الجسر العربي للمشروع ، كما طالب وزارة التربية والتعليم بضرورة العمل على وضع حد لمسألة المدارس المستأجرة في المدينة والتي لا تتوفر فيها الظروف الدراسية والصحية اللازمة للطلبة من خلال انشاء المزيد من المدارس الجديدة.

وشدد على اهمية توفير الدعم اللازم لجامعة الحسين بن طلال ومساعدتها على اكمال المشاريع العمرانية ومرافقها التعليمية والرياضية المختلفة.





التاريخ : 02-12-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش