الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مندوبا عن جلالة الملك : الأمير عاصم يرعى اعمال المجلس العلمي الهاشمي الخامس والخمسين

تم نشره في السبت 14 آب / أغسطس 2010. 03:00 مـساءً
مندوبا عن جلالة الملك : الأمير عاصم يرعى اعمال المجلس العلمي الهاشمي الخامس والخمسين

 

عمان - بترا

مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني رعى سمو الامير عاصم بن نايف امس اعمال المجلس العلمي الهاشمي الخامس والخمسين والاول لهذا العام بعنوان "الوقف الاسلامي واثره في التنمية الشاملة".

ويأتي انعقاد المجلس الذي التأم في قاعة المؤتمرات الكبرى في المركز الثقافي الإسلامي بمسجد الشهيد الملك المؤسس عبدالله بن الحسين طيب الله ثراه ضمن المجالس العلمية الهاشمية التي دأبت وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية على عقدها في شهر رمضان المبارك بمشاركة نخبة من العلماء والدعاة المسلمين واساتذة الشريعة الاسلامية من العالمين العربي والاسلامي.

واشتمل هذا المجلس على خمسة محاور هي تعريف الوقف وواقعه في عهد النبوة وصدر الاسلام وميادين الوقف وانواعه واهمية الوقف واثره (نماذج تطبيقية في الحضارة الاسلامية والوقف في واقعنا المعاصر (اثره ومعوقاته ) اضافة الى محور "فكرة عامة عن واقع الوقف في هذه الا يام والمحور الاخير يتناول اهم ملامح التجربة الاردنية في مجال الوقف.

وشارك في اعمال المجلس الاول كل من وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الاستاذ الدكتورعبد السلام العبادي ووزير الاوقاف المصري سابقا عضو مجمع البحوث الاسلامية الدكتور محمد الاحمدي ابو النور ومن الجمهورية العربية السورية استاذ الشريعة الاسلامية نائب رئيس المنتدى العالمي للوسطية الاستاذ الدكتور محمد حبش ومن عمادة البحث العلمي في الجامعة الاردنية الاستاذ الدكتور بشار عواد معروف وادار الندوة عميد كلية الدراسات الفقهية والقانونية في جامعة آل البيت الدكتور حمد الزغول.

وتحدث الدكتور العبادي عن اهم ملامح التجربة الاردنية في مجال الوقف من خلال قانون الاوقاف لسنة 2001 ، مبينا ان وزارة الاوقاف ليست مالكة لوقف وانما هي متولية له ، مشيرا الى انه تم تعديل السجلات الخاصة من المالك للمتولي العام ، مؤكدا ان القانون نص بشكل واضح على الوقف الخاص لطمأنة الواقف وان المشرع الاردني ابقى المتولي الخاص في عملية الوقف وابقى للوزارة حق الاشراف.

وبين ان القانون ابقى الوقف الذري الذي هو يوقف على الذرية وينتهي الى جهة خير وان القانون اناط بالوزارة مراقبة هذا النوع من الوقف بحيث اذا وجد اي خطأ يتعارض مع احكام الشريعة فيتم الذهاب للقضاء للحكم في المسألة.

كما بين الدكتور العبادي ان قانون الاوقاف لسنة 2001 نص على انشاء مؤسسة لتنمية اموال الاوقاف وبذلك فقد اقام القانون ذراعا استثماريا متميزا في هذا المجال ، مشيرا الى ان الوزارة تعمل حاليا لانشاء برنامج وقف خيري لرعاية مرضى الكلى وبرنامج آخر لرعاية مرضى السكري.

كما اوضح العبادي ان القانون قد نص على انشاء صندوق للدعوة وانشاء صندوق للحج لاقامة مؤسسة مالية استثمارية ادخارية في وزارة الاوقاف تعطى لها الاولوية للاستثمار في اراضي الاوقاف شريطة ان يكون الاستثمار ذات مردود ايجابي.

وقال الدكتور العبادي ان المسلمين قد اوقفوا الوقف على جميع مناحي الخير والبر ، مشيرا الى ان الحضارة الاسلامية قدمت نماذج متقدمة من الوقف ولكل انواع الخير خدمة للانسان المسلم.

بدوره بين الدكتور الاحمدي مفهوم الوقف وتعريفه وواقعه في عصر النبوة مصدر الاسلام وقال ان الوقف هو ما يوقف العمل السابق بما يتم وقفه مثل وقف اراض زراعية او منزلا ، مبينا ان بين الوقف والصدقة صلة والصدقة نوعان الاولى مرتبطة بمجال الفقير او طالب علم والثانية صدقة اثرها ابد الدهر ما دامت السموات والارض وهي الصدقة الجارية "واولها صدقة عمر بن الخطاب" والصدقة الجارية نوع من الاستثمار ارشدنا الله اليها ، الآية قال تعالى "مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله كمثل حبة انبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء ".

بدوره بين الدكتور بشار عواد معروف اهمية الوقف واثره ونماذج تطبيقية في الحضارة الاسلامية وقال ان الوقف شمل جميع مناحي الحياة الدينية والاجتماعية والرعاية الطبية وانارة السبل والجهاد ، مبينا ان الوقف شمل بناء المساجد وانشاء الربط والاوقاف المتصلة بتأدية فريضة الحج ورعاية المسجد المكي والمسجد النبوي والمسجد الاقصى المبارك ، اضافة الى الوقف على رعاية النساء" والفارين والذين تقطعت بهم السبل والانفاق على المساجين واللقطاء والفقراء والموتى من فقراء المسلمين اضافة الى المقابر.

وقال ان الوقف الاسلامي شمل بناء المدارس حيث بلغ عددها في بيت المقدس 70 مدرسة تقدم العمل والسكن والطعام لطلبتها ، مشيرا الى نصف اراضي القدس وقف وثلث اراضي فلسطين هي وقف.

وبين ان من الوقف اقامة المستشفيات حيث يتكفل الوقف بعلاج المرضى وتقديم الطعام لهم ومن ثم نقلهم لقضاء فترة نقاهة وكذلك اهدائهم الملابس عند خروجهم ، لافتا الوقف العسكري ادى دورا هاما في اتساع رقعة الدولة الاسلامية والمحافظة على حدودها.

وقال انه منذ العصر الاموي انشيء ديوان خاص للوقف ومن هذا المنطلق اعتنت وزارة الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية بالمملكة الاردنية الهاشمية بالوقف ليؤدي دوره في خدمة ابناء المجتمع والاشراف على تنفيذ شروط الواقفين.

من جهته تحدث الدكتور حبش عن الوقف في واقعنا المعاصر واثره ومعوقاته وقال ان الوقف الاسلامي بدأ ببناء المساجد ثم المدارس ثم المستشفيات وان من انواع الوقف في الاسلام وقف الزبادي ووقف للدواب الهرمة ومنها وقف النساء.

وقال ان من انواع الوقف وقف النزل بحيث يجد المسافر مكانا يستريح فيه خلال سفره ، كما انه من انواع الوقف ايضا وقف المصطبة حيث يؤخذ الميت الى وقف المصطبة لسداد ما عليه من ديون حيث لم يكن يوقف الا بعد براءة ذمته.

واضاف اننا بحاجة اليوم لنواجه حضارات متطورة ويجب العمل على تطوير الوقف بما يتوافق وتطور الواقع المعاصر من خلال الانتقال من ثقافة الاستهلاك الى ثقافة الاستثمار القيمة الفعلية للوقف وتطوير قوانين الوقف لطمأنة الواقف والمواكبة بين نشاط الفتوى ونشاط الوقف حيث ان الفتوى ترشد الوقف الى معارفه الصحيحة وان رسالة الفتوى هي رسالة ارشاد لرسالة الفتوى.

وحضر المجلس الذي يأتي ضمن المجالس العلمية الهاشمية عدد من الوزراء والاعيان والقضاة الشرعيين وكبار ضباط القوات المسلحة والامن العام والدفاع المدني وسفراء الدول العربية والاسلامية المعتمدين لدى المملكة والمدعوين.



التاريخ : 14-08-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش