الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الفعاليات الرسمية والشعبية : توجيهات الملك بمنع إطلاق العيارات النارية تحمي المجتمع وتردع المخالفين

تم نشره في السبت 14 آب / أغسطس 2010. 03:00 مـساءً
الفعاليات الرسمية والشعبية : توجيهات الملك بمنع إطلاق العيارات النارية تحمي المجتمع وتردع المخالفين

 

عمان - محافظات - الدستور

حدد جلالة الملك عبد الله الثاني اطارا واضحا لحماية حياة كل المواطنين من أي اعتداءات قد تودي بحياتهم نتيجة لعيار ناري طائش يحول فرح احدهم لحالات حزن لآخرين ، وذلك عندما اكد جلالته بلغة حاسمة على ضرورة وقف ظاهرة إطلاق العيارات النارية في المناسبات الاجتماعية ، خصوصا في الأفراح وبعد إعلان نتائج الثانوية العامة والتي تسببت خلال الأيام الماضية بمقتل مواطنين اثنين وإصابة 13 آخرين.

وحتى تأخذ الاجراءات الطابع الرسمي الملزم وجه جلالته الحكومة خلال اجتماع مع رئيس الوزراء سمير الرفاعي ونائب رئيس الوزراء وزير الداخلية نايف القاضي ووزير العدل هشام التل ومدير المخابرات العامة الفريق محمد الرقاد ومدير الأمن العام اللواء حسين المجالي إلى ضرورة التحرك فورا من أجل اتخاذ جميع الخطوات القانونية المتاحة لمنع هذه الظاهرة التي تشكل خرقا واضحا للقانون وخطرا يهدد حياة المواطنين الأبرياء في جميع مناطق المملكة.

وفي رصد لـ"الدستور" لعدد من الاراء اكدت اهمية توجيهات جلالة الملك التي شخّصت الواقع ، وبنفس الوقت قدمت الحلول اللازمة ، وذلك عندما شدد جلالته على أهمية تطبيق الإجراءات القانونية بحق المخالفين ممن يعرضون حياة الأردنيين للخطر وكذلك تكثيف الحملات التوعوية التي تكشف خطورة ظاهرة إطلاق العيارات النارية وتحفز المواطنين على الابتعاد عن الممارسات الخاطئة التي تهدد أمن المجتمع ، مؤكدا جلالته أن سيادة القانون يجب أن تفرض على الجميع بعدالة ودون أي تهاون.

ورأت الاراء التي تحدثت لـ "الدستور" أن جلالته بذلك اختصر الكثير على الحكومة والجهات ذات العلاقة في حسم موضوع اطلاق العيارات النارية ، ووقف اراقة الدماء التي تراق نتيجة لاجراءات عشوائية يراد بها فرض فرحة حتما باتت تتحول الى ترحة ، وذلك عندما أطّر جلالته الحلول بتطبيق القانون والالتزام بحرفيته ، سيما وان جلالته اعتبر هذه الظاهرة تهدد امن المجتمع.

"الدستور "رصدت ردود الفعل في الشارع الاردني حول التوجيهات الملكية ، حيث ثمنت الفعاليات الرسمية والشعبية وشيوخ ووجهاء العشائر التوجيهات الملكية للحكومة وضرورة الاسراع باتخاذ الاجراءات القانونية وردع المخالفين .

فواز الخريشا: ظاهرة مؤسفة

ويجب تكاتف الجهود لمنعها

وقال العميد الركن المتقاعد فواز الخريشا ان الظاهرة مؤسفة جدا ، ويجب التنبه لخطورتها وتكاتف الجهود كافة لمنعها وحماية المجتمع من انتشارها ، والالتفاف حول حديث جلالة الملك وتطبيقه سواء كان شعبيا او رسميا.

واشار الخريشا الى ان جلالة الملك تحدث بلغة حاسمة تجاه هذه الظاهرة التي اصبحت مقلقة ، وذلك من خلال الالتزام بالقانون الموجود بالاصل ويجب الالتزام به ، ويحتاج الامر ايضا شدة في التعامل مع هذه الظاهرة.

وبين الخريشا ان الامر يحتاج الى تعاون المواطن والعشيرة ، والاسرة الاردنية .

عبد الفتاح صلاح:سلوكيات اصبح

لزاما علينا جميعا ان نتعامل معها بحسم

وزير الاوقاف السابق عبد الفتاح صلاح اكد ان تدخل جلالة الملك جاء في الوقت المناسب الذي اصبح فيه لزاما ان نقي ونحمي مجتمعنا من هذه الظاهرة التي باتت تحول افراحنا الى اتراح ، وقال انه على الرغم من كثرة التوجيهات والتوصيات التي تخص موضوع اطلاق العيارات النارية الا انه للاسف بعض المواطنين ما يزالون يصرون على القيام بهذه السلوكيات السلبية .

ورأى صلاح ان بعضا من المواطنين للاسف لم يتعلموا من كثرة ما سمعنا ورأينا مآسي نتيجة لهذه الظاهرة ، وذلك من خلال وسائل الاعلام والتلفزيون الذي حرص باستمرار على بث مشاهد مؤلمة لضحايا العيارات النارية ، حتى ان الامر وصل الى ان يقتل احدهم شقيقه ، وهذه سلوكيات اصبح لزاما علينا جميعا ان نتعامل معها بحسم ، كما جاء في توجيهات جلالة الملك امس الاول.

وقال صلاح منذ عشرين عاما كنت عضو لجنة وضعت اسسا لمنع هذه الظاهرة ، لكن للاسف ان كل ما تم بحثه ودراسته وصياغته لم يلتزم به المواطنون بالصورة المطلوبة ، وعلينا ان نبدأ بانفسنا دائما ، واستشهد صلاح باحدى المناسبات فقال : انه كان يحضر عرسا وبعد قراءة الفاتحة بدأ اهل العريس باطلاق العيارات النارية فقمت عندها على الفور وغادرت العرس ، ولو كلنا قمنا بهذه الخطوة حتما لن تطلق العيارات النارية في الاعراس.

حداد:منع الاذى واجب

ديني وإنساني واجتماعي

وقال المدير التنفيذي لمركز التعايش الديني الاب نبيل حداد"ان مجتمعنا الذي عرف بانضباطه ومحافظته على القيم والتقاليد ينبغي له ان يدرك ضرورة تلاحمنا جميعا لاجل القضاء على ظاهرة إطلاق الاعيرة النارية من بين ظهرانينا لان ممارسة هذه الظاهرة ضار ولانفع فيه ، بالاضافة الى انها تسبب الاذى بانواعه السمعي والجسدي.

واضاف ان منع الاذى واجب ديني وإنساني واجتماعي وعلينا في كافة مؤسسات مجتمعنا ان نتكاتف لوضع حد لكل ممارسة خاطئة ، بالاضافة الى ان الواجب يفرض علينا الاستجابة للتوجيه الملكي السامي وان نقف جميعا الى جانب دعم كافة الاجراءات في هذا الصدد ، والعمل على وقفها بكافة الطرق ومنها القانونية والمنابر الاجتماعية والدينية وغيرها.

كنعان: إطلاق الاعيرة النارية بالمناسبات

الاجتماعية دليل تخلف وعدم وعي

وقال نائب رئيس نادي الفيحاء الاجتماعي الثقافي الرياضي الامين العام للجنة الملكية لشؤون القدس عبدالله كنعان"نثمن توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني على مبادرته ، مبينا ان إطلاق الاعيرة النارية بالمناسبات الاجتماعية دليل تخلف وعدم وعي ، وان المجتمع مازال بحاجة الى الثقافة لمعرفة الصالح من الطالح ، مؤكدا ان التوجيهات الملكية السامية ستضع حدا للظاهرة وقد اتت للتعبير عن رغبة كافة ابناء الوطن بمحاربة هذه الظاهرة ، مبينا ان ثمن مغلف الرصاصة الواحدة لو اعطي لعائلات مستورة هم بامس الحاجة الى رغيف الخبز لكان الوضع افضل حالا .

مشاقبة: عادة

سيئة لا بد من اجتثاثها

وقال رئيس الهيئة المؤقتة للاتحاد العام للجمعيات الخيرية الدكتور امين مشاقبة ان الاهتمام الملكي في الحفاظ على حياة المواطن الاردني والعمل على سلامة النظام العام عال جدا ، وان موضوع إطلاق الاعيرة النارية في المناسبات والافراح وغيرها في ظل المتغيرات والكثافة السكانية لم تعد مقبولة لان العيارات النارية الطائشة اودت بحياة العديد من المواطنين الابرياء ، وبالتالي فإن هذه العادة السيئة الموجودة في المجتمع الاردني لابد لها من الاجتثاث والقضاء عليها بشكل تام.

واضاف ان الحل هنا يتمثل في بعدين الاول العمل على توعية المواطنين حول القضية وسلبياتها ، والثاني تعزيز القانون للحفاظ على السلامة العامة ، مؤكدا ان المبادرة الملكية السامية تأتي في اتجاه تفعيل القانون والزام في معالجة الامر الذي اصبح يؤرق كافة المواطنين ، وان ظاهرة إطلاق الاعيرة النارية جرى في السابق تحركات عليها من قبل المسؤولين والالتقاء بالعشائر الاردنية لرفضها للظاهرة والتأكيد على عدم إطلاق الاعيرة النارية في المناسبات وغيرها ، بالاضافة الى العمل على تفعيل القانون ومعاقبة المخالف .

خالد ابوعزيزة :جلالة الملك

عودنا ان يتدخل للحد من الظواهر السلبية

نقيب الممرضين والممرضات والقابلات القانونيات خالد ابوعزيزة ثمن توجيهات جلالة الملك ، داعيا في الوقت نفسه الى ان تقوم الجهات المعنية بواجبها بتطبيق القانون للحد من الظواهر الاجتماعية السلبية ومنها اطلاق العيارات النارية في المناسبات والافراح.

وقال ان جلالة الملك عودنا ان يتدخل للحد من الظواهر السلبية ، مستذكرا ظاهرة الاعتداء على الكوادر الصحية ورفع الاسعار منذ بداية الشهر الفضيل.

مؤكدا على ضرورة نبذ الوسائل غير الحضارية في التعبير عن الفرح خاصة وان كثيرا من افراح الناس تحولت الى اتراح ، مشيرا الى ان المشكلة ليست بالقوانين والانظمة والعقوبات المشددة بل في عدم وجود ثقافة مجتمعية لدى البعض من مطلقي العيارات النارية مفادها احترام الاخرين والحرص على سلامتهم قبل احترام القوانين والخوف منها رغم ما تتضمنه من عقوبات رادعة عند تطبيقها.

بهجت العدوان:مقاطعة المناسبات التي

يتم خلالها اطلاق العيارات النارية

نقيب الجيولوجيين بهجت العدوان ثمن الاهتمام الملكي بظاهرة اطلاق العيارات النارية في الافراح وضرورة وقفها ، وطالب المواطنين بعدم المشاركة في الافراح والمناسبات التي يتم خلالها اطلاق العيارات النارية او التعبير عن احتجاجهم على اطلاق العيارات بترك تلك المناسبات.

وقال ان ظاهرة اطلاق العيارات النارية ليست دخيلة على المجتمع وتتكاثر مع تزايد المناسبات والافراح ولايقتصر خطرها على المشاركين في تلك المناسبات بل المحيطين بها.

واضاف ان الامر بحاجة لوقفه من قبل رجال الامن الذين عليهم ممارسة واجبهم حتى لوكانوا من المدعوين ، والمطلوب تشديد العقوبات لان المواثيق والتعهدات لم تؤتً ثمارها وبقيت حبرا على ورق.

اربد : ظاهرة لا تمت الى

الحضارة والتطور باي صلة

رحبت فعاليات شعبية وقطاعات شبابية ونسائية بتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني للحكومة بالتحرك فورا لمنع ظاهرة اطلاق العيارات النارية والتي باتت تشكل قلقا ورعبا للمجتمع الاردني بعد ان ازدادت اثارها السلبية على المجتمع كافة من خلال ارتفاع اعداد الوفيات والاصابات والعاهات الدائمة التي اصابت عددا من المواطنين .

رئيس جامعة اليرموك الدكتور سلطان ابو عرابي قال لقد تلقى الشعب الاردني نبأ توجيهات جلالته الى الحكومة بمنع هذه الظاهرة بكل ارتياح ، لافتا الى ان ظاهرة اطلاق العيارات النارية دخيلة على المجتمع الاردني وهي لا تمت الى الحضارة والتطور باي صلة وقال ان هذه الخطوة تفرض على الحكومة التحرك فورا وتفعيل الانظمة والقوانين والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه الخروج على الانظمة والقوانين وترويع المواطنين .

امونة عاشور من هيئة شباب كلنا الاردن في لواء بني عبيد ، قالت ان جلالة الملك كعادته دائما ينحاز الى ابناء شعبه في تخليصهم من كل ما هو سلبي ، ودعت الحكومة وكافة الجهات المسؤولة الى سرعة تسييد القانون الذي يجب ان يفرض هيبته على الجميع بعدالة ودون اي تهاون .

مديرة مراكز الاميرة بسمة في محافظة اربد فهمية العزام ، قالت: لقد باتت هذه الظاهرة تشكل قلقا كبيرا مما الحقته من اذى كبير للعديد من الضحايا الابرياء ومنهم الشباب الذين انطفأت اعمارهم بسبب طيش طائش او مخالف للقانون .

وقال رجل الاعمال حسين مهيدات ان هذه الظاهرة تكشفت خطورتها مما يتطلب التدخل الحكومي بكل حزم لابعاد اخطارها التي تهدد المجتمع ، مؤكدا ان توجيه جلالته للحكومة يؤكد على سيادة القانون الذي يجب ان يفرض على الجميع بعدالة ودون اي تهاون .

السلط : اطلاق العيارات النارية

خرق للقانون وخطر يهدد حياة الأبرياء

ورحبت الفعاليات الشعبية في محافظة البلقاء بتوجيهات حلالة الملك عبد الله الثاني للحكومة بضرورة وقف ظاهرة إطلاق العيارات النارية في المناسبات الاجتماعية خصوصا في الأفراح و التحرك فورا من أجل اتخاذ جميع الخطوات القانونية المتاحة لمنع هذه الظاهرة التي تشكل خرقا واضحا للقانون وخطرا يهدد حياة المواطنين الأبرياء في جميع مناطق المملكة .

فقد اعتبر رئيس الجمعية الاردنية لمكافحة اطلاق العيارات الاردنية محمود عطيات أن التوجيه الملكي للحكومة بوضع الاجراءات الرادعة والتشريعات اللازمة لوقف هذه الظاهرة يعطي الجهود التي تبذل في هذا المجال دفعة كبرى للوصول الى النتيجة المطلوبة .

واشار الى أن الجمعية تعمل على نشر الوعي بخطورة هذه الظاهرة وقد أثمرت جهودها خلال السنوات الماضية من الحد من اطلاق العيارات النارية ولكن مع الاسف عادت للظهور خلال الفترة الماضية وسقط مواطنون ابرياء نتيجة هذه الممارسات الخاطئة ، معتبرا أن نشر الوعي بين المواطنين هو عامل حاسم في مكافحة هذه الظاهرة .

واعتبر المواطن محمد النسور أن هذه الظاهرة عادت للظهور بشكل كبير خلال الفترة الاخيرة وخاصة في الافراح وبعد نتائج التوجيهي وقد أدت الى خسائر بشرية نتيجة الممارسات السلبية من قبل البعض وضعف الوازع الديني والاخلاقي لديهم .

وبين المواطن مهند الساكت أن اطلاق العيارات النارية اصبح يشكل رعبا لدى كثير من العائلات التي أصبحت تمنع أبناءها من الخروج خوفا من تعرضهم لعيارات طائشة وخاصة خلال اعلان نتائج الثانوية العامة .

وطالب المواطن محمد العبادي أن تكون هنالك اجراءات رادعة وقوية تجاه مطلقي العيارات النارية وأن تكون هنالك عقوبات بحقهم وعدم الاكتفاء بكتابة تعهد والافراج عنهم وأن يتم تنفيذ التوجيهات الملكية لتغليظ العقوبة وحل هذه المشكلة التي تؤرق العائلات الاردنية .

الزرقاء : يجب معاقبة الجاني

او الفاعل حتى يكون عبرة لغيره

وثمنت الفعاليات الشعبية والرسمية في محافظة الزرقاء التوجيهات الملكية بوقف اطلاق العيارات النارية في المناسبات الاجتماعية وتطبيق القانون على الجميع ، مستذكرين ما خلفته هذه الظاهرة في الايام الاخيرة من قتلى وجرحى وما تسببت به خلال سنوات ماضية .

و ثمن المواطن مازن موسى التوجيهات الملكية ، وقال : على الحكومة ان تجتهد في سبيل تحقيق العدالة وتطبيق القانون منعا لتفاقم الظاهرة .

وقال محمد اسعد ان المطلوب من الحكومة الالتفات بشكل كبير للاوامر الملكية في هذا المجال ، وان عدم تطبيق القانون في الماضي على مرتكبي مثل هذه الافعال وعدم ملاحقتهم زاد من حدة الظاهرة .

وقال احمد سليم انه يجب معاقبة الجاني او الفاعل حتى يكون عبرة لغيره ، كما يجب ان لايترك المجال للجرائم التي تقع تحت بند خطأ في مناسبة اجتماعية ، موضع الاهمال لان الفاعل يتمادى والجاني يستمر في غيه بحجة ان لا احد يحاسبه .

الكرك : عادة قديمة فقدت قيمتها

المعنوية في الوقت الحاضر

. وثمن شيوخ ووجهاء عشائر محافظة الكرك المبادرة الملكية السامية التي تدعو الى منع اطلاق العيارات النارية في الافراح والمناسبات الاجتماعية المختلفة .

وقالوا ان اطلاق العيارات النارية في المناسبات الاجتماعية عادة قديمة كان يستخدمها الاباء والاجداد في ظروف غير الظروف الحالية التي نعيشها ، مؤكدين ان مبادرة جلالته جاءت في الوقت المناسب لدعوة الناس الى التخلي عن تلك العادة التي اودت بحياة الكثير من المواطنين الابرياء .

وقال الشيخ احمد المبيضين ان مبادرة جلالة الملك تدل على حرص القائد لتوفير الامن والاستقرار لشعبه من خلال وضع اجراءات رادعة لهذه الظاهرة التي تسببت في ايذاء الكثيرين دون وجه حق داعيا الى اهمية متابعة هذه المبادرة وتطبيقها على ارض الواقع .

وأكد الشيخ عوده بن هداية ان اطلاق العيارات النارية من العادات البالية التي ما زال البعض من الناس متمسكا بها رغم انها عادة قديمة فقدت قيمتها المعنوية في الوقت الحاضر مع تطور اساليب الفرح في الحياة العصرية .

وقال الوجيه حامد النوايسه ان ظاهرة اطلاق العيارات النارية اودت بحياة العديد من المواطنين في المناسبات الاجتماعية وقلبت افراحهم اتراحا وتسببت في نزاعات عشائرية ما زالت اثارها السلبية ماثلة حتى يومنا هذا ، مؤكدا ان دعوة جلالة الملك المواطنين لمنع هذه الظاهرة يدل على حكمة جلالته وحرصه على حياة المواطن .

وأشار الوجيه اعطيوي المجالي الى سلبيات هذه الظاهرة التي كلفت المجتمع الاردني خسائر بشرية ومادية لا تقدر بثمن حيث العديد من القتلى الذين سقطوا نتيجة رصاصات طائشة تسجل احيانا من مجهول او خطأ في استخدام السلاح لافتا الى ان عشرات الحوادث المأساوية التي وقعت في محافظة الكرك على مدى السنوات القليلة الماضية وكان ضحيتها اطفال وشيوخ ونساء لا ذنب لهم الا انهم كانوا متواجدين في موقع المناسبة الاجتماعية .

وطالب الوجيه خالد الضمور الجهات المعنية بمحاربة هذه الظاهرة وتطبيق الاجراءات الرادعة بحق الاشخاص الذين يستخدمون السلاح وعدم المواربة في تطبيق الاحكام الصادرة بحق مستخدمي العيارات النارية ووضع دوريات شرطة خاصة بها .

جرش :تكثيف الحملات التوعوية

لكشف خطورتها وتحفيز المواطنين للابتعاد عنها

وثمن وجهاء ومخاتير وهيئات اعتبارية في جرش توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني الى الحكومة والداعية الى وقف ظاهرة اطلاق العيارات النارية في المناسبات الاجتماعية

لاسيما تلك التي تقع اعقاب الافراح ونتائج الطلبة سواء في الثانوية العامة او الجامعات .واكدوا ان هذه الظاهرة لم تجلب للمجتمع الا المزيد من الويلات وفقدان الاحبة والتي اورثت في النفس احزانا طويلة .

وقال رئيس الغرفة التجارية الحاج علي يوسف الكايد اننا نثمن عاليا التوجيهات الملكية للحكومة لردع المتجاوزين على القانون وما زالوا يصرون على ممارسة عادة اطلاق الاعيرة النارية في المناسبات العامة مطالبا باتخاذ الاجراءات الرادعة بحق مطلقي الاعيرة النارية بما يكون عبرة للاخرين .

واثنى النائب السابق احمد العتوم على توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني للحكومة لمنع هذه الظاهرة التي تشكل خرقا واضحا للقانون وخطرا يهدد حياة المواطنين الأبرياء في جميع مناطق المملكة.

وطالب العتوم بأهمية تطبيق الإجراءات القانونية بحق المخالفين ممن يعرضون حياة الآمنين للخطر وكذلك تكثيف الحملات التوعوية التي تكشف خطورة ظاهرة إطلاق العيارات النارية وتحفز المواطنين على الابتعاد عن الممارسات الخاطئة التي تهدد أمن المجتمع .

وقال رجل الاعمال زياد الزعبي نتمنى على الاهل في جميع المناطق ان يقاطعوا الفرح او المناسبة التي تطلق فيها الاعيرة النارية وان يكون هناك كلمة شرف بين اهلنا بعدم ممارسة هذه العادة السيئة .

وقال المختار علي الصمادي في قرى المنصورة بقضاء برما ان التوجيهات الملكية لقادة الاجهزة الامنية لها كثير من الدلالات وان علينا واجب وطني كبير يجب ان نعمل على ترجمته على ارض الواقع ، وقال يجب ان نكون حازمين في موقفنا مستذكرا عرس ابنائه والذي اكد فيه على المدعوين بانه سيترك فرح ابنائه اذا اقدم احد المدعوين على اطلاق النار ما ادى الى التزام الجميع بهذا الطلب .

مادبا: وثائق الشرف

لم يتم التقيد بها

وعبر ابناء محافظة مادبا عن ارتياحهم لتوجيه جلالة الملك عبدالله الثاني للحكومة لمنع اطلاق العيارات النارية في المناسبات الاجتماعية وما تسببه من اثار سلبية على حياة المواطنين .

وقال نائب محافظ مادبا متصرف القصبة فلاح السويلميين ان توجيهات جلالة الملك كريمة وسامية ولعل المجتمع يتخلص من هذه الظاهرة السلبية بالرغم من الكم الهائل من وثائق الشرف التي تم التوقيع عليها من قبل الفعاليات الشعبية والرسمية والاهلية بعدم اطلاق العيارات النارية الا انه لم يتم التقيد بها من قبل البعض ونحن احوج مانكون لهذا التوجيه السامي حتى تفعل القوانين والانظمة الضابطة لعملية اطلاق العيارات النارية في المناسبات .

عبدالله الخريشا مدير قضاء الفيصلية في محافظة مادبا قال ان تاكيد جلالة الملك وتوجيهه للحكومة جاء ليضع حدا لما ينتج عن هذه الظاهرة من مآسي بسبب المستهترين والخارجين على القانون و ما ينتج عن العيار الناري المرتد من اصابة مواطن او طفل يلهو امام منزل ذويه لاذنب له وقتل ابرياء وجرح اخرين .

مدير مستشفى النديم الحكومي الدكتور رياض القسوس قال ان ظاهرة العيارات النارية في المناسبات تعبير غير حضاري وكثيرا ماتنقلب الافراح الى اتراح لما شاهدناه عل مدار الفترة السابقة من حوادث تصل الى المستشفى ناتجة عن اصابة الاعيرة النارية لمواطنين ابرياء واطفال وتسببت بوفاة بعض منهم .

الاغوار الوسطى : التوجيهات الملكية السامية

رسالة لكل واحد منا للكف عن المظاهر السلبية في المناسبات

وثمن ابناء الاغوار الوسطى توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للحكومة حفاظا على ارواح المواطنين واعتبروا التوجيهات الملكية السامية بمثابة رسالة لكل مواطن وتحمل المواطنين لمسؤولياتهم الامنية تجاه وطنهم وبنية المجتمع الاردني والحفاظ عليها .

وقال الوجيه راكان جميل الفاعور - ان التوجيهات الملكية السامية للحكومة هي رسالة لكل واحد منا اينما كان في مناسباته الاجتماعية والكف عنها نظرا لما تخلفه من اثار سلبية على بنية مجتمعنا المتكافل .

وقال رئيس بلدية الشونة الوسطى - محمد رفيفان العدوان - ان توجيهات جلالة الملك للحكومة جاءت من اهتمام ومتابعة جلالته الشخصية لما يجري في المجتمع الاردني من تجاوزات على الانظمة والقوانين والخروج عن المألوف وازهاق الارواح البريئة والهمجية في التباهي بحمل الاسلحة واطلاق العيارات النارية دون رادع او رقيب او حسيب .

وقال العدوان نحن كمؤسسات مجتمع مدني مع رؤى وتطلعات جلالة الملك في الحفاظ على حياة المواطنين وانه ومنذ الان يتوجب على الاجهزة المختصة اخذ دورها الفاعل في الحد من هذه الظاهرة السلبية .

وقال رئيس بلدية دير علا خليفة الديات نثمن اهتمام جلالة الملك بوضع حد لظاهرة العنف اللانساني التي يقوم بها نفر همه التعبير بالفوضى والهمجية عن مناسباته الاجتماعية واننا نطالب كافة الجهات الحكومية متابعة الامور ميدانيا وتقصي مواعيد واماكن المناسبات الاجتماعية والزام اصحابها قانونيا بعدم اطلاق العيارات النارية حفاظا على حياة المواطنين .

عجلون : الشريعة الاسلامية تحرم

ازهاق وقتل الروح او اصابتها بالاذى

وايدت الفعاليات الرسمية والشعبية في محافظة عجلون ما جاء في توجيه جلالة الملك عبد الله الثاني للحكومة بالتحرك الفوري لمنع ظاهرة اطلاق العيارات النارية في المناسبات المختلفة والتي تسببت بإزهاق ارواح واصابة العديد من المواطنين الابرياء من قبل نفر غير مسؤول داعين الى تطيبق القوانين بدقة ودون محاباة .

فقد اكد محافظ عجلون فيصل القاضي خطورة هذه الظاهرة سواء باستخدام الاسلحة او العيارات النارية او المفرقعات والالعاب النارية على الارواح والممتلكات ، مبينا انه لا بد من تضافر مختلف الجهود الرسمية والشعبية والفعاليات المختلفة لوقف هذا النزيف الذي يودي بحياة الابرياء .

وقال رئيس قسم العلوم الاساسية في جامعة البلقاء التطبيقية ـ كلية عجلون الجامعية الدكتور علي القضاة بإن الشريعة الاسلامية تحرم ازهاق وقتل الروح او اصابتها بالاذى تحت اي ظرف من الظروف فكيف اذا كان هناك نفر غير مسؤول يستخدم الاسلحة والمفرقعات في مناسبات الافراح والزواج والنجاح وتؤدي الى قتل واصابة الابرياء .

وقال منسق هيئة شباب كلنا الاردن في عجلون بلال الصمادي بأن الهيئة وبناء على توجيه جلالة الملك ستقوم بالعديد من النشاطات في هذا المجال وستسعى الى توقيع وثيقة شرف من مختلف ابناء المحافظة للحد من هذه الظاهرة بحيث يكون هناك التزام شعبي وعشائري .

واكدت مديرة شباب عجلون حنان النعيمات بأن محاور الاستراتيجية الوطنية للشباب ركزت في العديد من محاورها على ظاهرة اطلاق العيارات النارية واستخدام المفرقعات في غير وجهها مشيرة الى انه سيتم اطلاق حملة توعوية في مختلف المراكز الشبابية والاندية الرياضية استجابة لنداء وطلب جلالة الملك حفظه الله .

وقال الوجيه العشائري محمد اسماعيل فريحات بأن ظاهرة اطلاق العيارات النارية والمفرقعات في المناسبات المختلفة تحدْ للقوانين والانظمة ما يؤكد ضرورة وضع حد لهذه الممارسات غير المسؤولة .









التاريخ : 14-08-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش