الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

إبراهيم: الحفريات في القدس لم تعثر على شيءْ يذكر بالإسرائيليين القدماء

تم نشره في الجمعة 13 آب / أغسطس 2010. 03:00 مـساءً
إبراهيم: الحفريات في القدس لم تعثر على شيءْ يذكر بالإسرائيليين القدماء

 

 
عمان - الدستور

قدّم الدكتور معاوية إبراهيم الذي يمثّل الأردن في التراث العالمي مساء أمس في ملتقى القدس الثقافي محاضرةً ثقافيةً حول القدس في العصور التاريخية القديمة تحدث فيها عن قراءة في عصر اليبوسيين والكنعانيين وبني إسرائيل حول من أول من سكن القدس.

وأشار إبراهيم الذي يتولى رئاسة جمعية أصدقاء التراث والآثار الأردنية ، إلى قلّة المتخصصين في بيت المقدس وقال: "المتخصصون في القدس قلّة قليلة ، وعدوّنا يركّز بحوثه الميدانية في القدس ، والعرب تجاربهم الميدانية قليلة جداً لا تُذكر ، والمكتبات المتوفرة عن القدس قليلة وليس فيها تكامل ، والدراسات المقدسية تتّصف بالعاطفة والارتجال وليس بالحيثيات والمستجدات".

وتحدّث عن الاعتداءات الصهيونية في القدس وقال "هناك الآن خروقات إسرائيلية تقوم بها القوات الصهيونية في القدس من حيث تهجير السكّان وإقامة أحياء سكنية لليهود وإقامة مبانْ وكنسْ يهوديةْ وطمس للمعالم العربية الإسلامية وحتى المسيحية والعثور بالقوة على شواهد تدلل على وجودهم في المدينة المقدّسة".

واعتبر الحفريات الصهيونية بالمنهج الخاطئ وغير العلمي ، مبينا ان غالبية الأثريين الذين قدموا إلى فلسطين جاؤوا لإثبات صحة الكتاب المقدس دون أن يتدرّبوا على الآثار وأعمال الآثار "متابعا" منذ العام م1962 ولغاية عام م1967 قادت العالمة البريطانية كاثلين كينيون أكبر حملة للحفريات في القدس بشكل منهجي وعلمي ولم تعثر على شيءْ يشير إلى وجود الإسرائيليين القدماء في المدينة المقدّسة".

وأضاف"محاولات الإسرائيليين في الحفريات لم تتوقف على الإطلاق ، فبعد الاحتلال كثّف الإسرائيليون حملاتهم الميدانية في المدينة وحاولوا تحوير المكتشفات بشكل ينسجم مع تفسيرهم للمدينة المقدسة في عصورها القديمة وقد كان من بين هؤلاء الإسرائيليين علماء يهود من أتباع المنهج العلمي ومنهم أينشتاين حيث قالوا: إنّ كل هذه الحفريات لم تكشف حتى عن كسرة فخار واحدة من العهد الإسرائيلي القديم".

وختم حديثه "يبنون كنيس الخراب بجانب المسجد العمري وهو كنيس ضخم لينافس قبة الصخرة والمسجد العمري غير مستعمل ولا يوجد خطة بالأوقاف لاستعماله "متابعا" والقدس من أسخن الملفات التي تتعامل معها لجنة التراث العالمي ونحن على عقيدة بأن هؤلاء اليهود عابرون ولن يبقوا في هذه الأرض المقدّسة ".

من جهته رحّب رئيس ملتقى القدس الثقافي الدكتور إسحق الفرحان بالحضور وأشاد بالعاملين من أجل المدينة المقدسة مشيرا إلى أن معركتنا في القدس هي معركة ثقافية تراثية تسير جنبا إلى جنب مع معركة الجهاد والتحرير لمدينة القدس.





Date : 13-08-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش