الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

التقدم الاقتصادي والأمن أهم معايير الرأي العام الأردني لتقييم علاقاتنا الخارجية والسعودية في الموقع الأفضل

تم نشره في الأربعاء 18 آب / أغسطس 2010. 03:00 مـساءً
التقدم الاقتصادي والأمن أهم معايير الرأي العام الأردني لتقييم علاقاتنا الخارجية والسعودية في الموقع الأفضل

 

عمان - الدستور - امان السائح

أجرى مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية استطلاعاً للرأي العام حول علاقات الأردن الإقليمية في الفترة بين 1 - 4 ـ 7 ـ 2010 وبلغ حجم العينة الوطنية المكتملة للاستطلاع 1183 مستجيباً من أصل 1200 ، حيث رفض المشاركة في الاستطلاع 17 فرداً (أي بنسبة مشاركة 98,5%) أما بالنسبة لقادة الرأي فبلغ حجم العينة المكتملة 618 مستجيباً من أصل 700 ، إذ رفض المشاركة في الاستطلاع 82 فرداً: أي أن نسبة المشاركة في الاستطلاع كانت %88 ، موزعين على سبع فئات كما يبين الجدول رقم (1). وكان هامش الخطأ في هذا الاستطلاع 3%.

وينقسم هذا الاستطلاع إلى ثلاثة أقسام رئيسة: الأول يتعلق بالعلاقات بين الأردن ودول الإقليم. سواء أكانت سياسية أم اقتصادية ، ودعم دول الإقليم للمصالح السياسية والاقتصادية للأردن ، والأسس التي يجب أن تعتمدها السياسة الخارجية الأردنية ، في حين يركز القسم الثاني على الدور التركي والإيراني فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية. أما القسم الثالث والأخير فيعالج موضوع البرنامج النووي الإيراني وتداعياته.

القسم الاول : العلاقات بين الأردن ودول الإقليم.

لدى سؤال أفراد العينة الوطنية حول وصفهم للعلاقات السياسية بين الأردن وعدد من الدول والحكومات العربية ، وصفت الغالبية العظمى من المستجيبين العلاقة بين الأردن وهذه الدول والحكومات بأنها جيدة جداً. وكان تقييم العلاقات بين الأردن والسعودية في المرتبة الأولى ، إذ قيَّم %68 من المستجيبين العلاقة بين الدولتين بأنها جيدة جداً.

وجاءت السلطة الفلسطينية بالمرتبة الثانية 50,4% ، فسورية49,2 % ثم مصر 48,1% فالعراق %36 ، وحازت حماس على المرتبة الأخيرة بـ 24%. أما فيما يتعلق بسوء العلاقات فقد حازت حماس على المرتبة الأولى بـ %35 من المستجيبين الذين وصفوا العلاقات بأنها سيئة نوعاً ما أو سيئة جداً يليها العراق بـ 13%. وكانت أقل نسبة في وصف العلاقة بالسوء مع السعودية حيث لم تتجاوز النسبة 1%.





وكان وصف قادة الرأي مشابهاً ، إلى حد كبير ، وصف العينة الوطنية ، إذ حازت السعودية والسلطة الفلسطينية على المرتبتين الأولى والثانية ، فيما حازت لبنان ومصر على المرتبتين الثالثة والرابعة على التوالي.

أما فيما يتعلق بسوء العلاقات ، فقد حازت حماس على المرتبة الأولى ، إذ أفاد %56 من المستجيبين بأن العلاقات السياسية بين الأردن وحماس سيئة نوعاً ما وسيئة جداً ، تلاها العراق بـ %15 ، فيما كانت أقل نسبة للمملكة العربية السعودية 2,2% فقط.

من اللافت للنظر في نتائج العينة الوطنية و قادة الرأي وجود تقارب كبير في وصف العلاقة السياسية بين الأردن وكل من مصر وسورية بأنها ذات علاقات جيدة أكثر ، وكذلك أقل سوءاً مع سورية من مصر.

هل تعتقد أن العلاقة السياسية الحالية بين الأردن.....



وتبين بعد سؤال أفراد العينة الوطنية حول وصفهم لعلاقات الأردن السياسية مع دول المنطقة غير العربية (إيران ، تركيا ، إسرائيل) أن تركيا حازت على المرتبة الأولى في وصف العلاقات بأنها جيدة بتفاوت بـ %95 تلتها ايران بـ %76 فإسرائيل بـ %58 ، أما مؤشر سوء العلاقات فقد حازت إسرائيل على المرتبة الأولى بـ %42 ثم إيران بـ %24 فتركيا بـ 6%.

هل تعتقد أن العلاقة السياسية الحالية بين الأردن..



ولدى سؤال عينة قادة الرأي حول وصفهم للعلاقات بين الأردن من جانب وتركيا وإيران وإسرائيل من جانب آخر ، فقد جاءت تركيا في المرتبة الأولى وإيران بالمرتبة الثانية متقدمة بنسبة ضئيلة على إسرائيل. أما فيما يتعلق بوصف العلاقات بالسوء ، فقد احتلت إسرائيل المرتبة الأولى يليها إيران بتفاوت بسيط جداً فتركيا بأقل من 3% ممن وصفوا العلاقات بالسوء.

هل تعتقد أن العلاقة السياسية الحالية بين الأردن...







وتشير النتائج إلى أن هناك اختلافاً جوهرياً بين عينتي قادة الرأي و الوطنية ، تحديداً ، في وصف العلاقات مع إيران ، إذ إنه من الواضح أن العينة الوطنية لا تصف العلاقات بدرجة قريبة من السوء مثل عينة قادة الرأي. أما فيما يتعلق بإسرائيل فإن الوصف السلبي للعلاقات يعطي مؤشراً أكثر تعبيراً عن توجهات الرأي العام حول وصف العلاقات عموماً. وعند اعتماد هذا المؤشر ، تحديداً عند العينة الوطنية ، نرى أن وصف العلاقات يعكس ، إلى حد أكبر ، واقع العلاقات.

وعند سؤال مستجيبي العينة الوطنية حول درجة دعم الدول والحكومات العربية للمصالح الوطنية الأردنية ، حازت السعودية على المرتبة الأولى لدرجة الدعم بمتوسط حسابي بلغ %81 تلتها سورية بـ %61 فمصر بـ %53 ، فيما حازت السلطة الفلسطينية على المرتبة ما قبل الأخيرة بـ %42 وحازت حماس على المرتبة الأخيرة بـ 32%.

إلى أي درجة تعتقد أن"مصر" تمثل دعماً للمصالح الأردنية؟.





وفي ما يتعلق بسؤال عينة قادة الرأي حول درجة دعم الدول والحكومات العربية ، جاءت النتائج مشابهة لنتائج العينة الوطنية ، إذ حلت السعودية في المرتبة الأولى بنسبة %68 ، ثم سورية %50 ، فلبنان في المرتبة الثالثة %42 ، والعراق في المرتبة ما قبل الأخيرة %32 ، وحماس في المرتبة الأخيرة 20%.

إلى أي درجة تعتقد أن"مصر" تمثل دعماً للمصالح الأردنية؟.







من اللافت للنظر في نتائج كلتا العينتين الوطنية وقادة الرأي تقدم سورية على مصر في درجة دعم المصالح الأردنية على الرغم من التذبذب في العلاقات بين سورية والأردن في السنوات الأخيرة ، في حين كانت العلاقات مستقرة بشكل إيجابي مع مصر في الفترة نفسها. وقد يمثَّل هذا المؤشر القرب الجغرافي والعلاقات شبة الوطيدة بين الأردن وسورية.

وحول سؤال مستجيبي العينة الوطنية فيما إذا كانت كل من تركيا وإيران وإسرائيل تشكل دعماً أو تهديداً للمصالح الأردنية ، أفاد مستجيبو العينة أن تركيا تمثل دعماً للمصالح الأردنية %89 ، وأن إسرائيل تمثل تهديداً للمصالح الأردنية %83 ، فيما ظهر انقسام في تقييم إيران من المصالح الأردنية ، إذ أفاد %46 بأنها تدعم المصالح الأردنية ، و %54 أفادوا بأنها تشكل تهديداً.

هل تعتقد أن "تركيا" تمثل...







أما في ما يتعلق بقادة الرأي ، فقد أفاد %91 بأن تركيا تمثل دعماً للمصالح الأردنية ، في حين أفاد %95 بأن إسرائيل تمثل تهديداً للمصالح الأردنية ، %85 منهم أفادوا بأن إسرائيل تمثل تهديداً إلى أبعد حد ، أما فيما يتعلق بإيران فقد أفاد %69 بأنها تمثل تهديداً للمصالح الأردنية.

هل تعتقد أن "تركيا" تمثل...









من الواضح أن تقييم إيران حيال المصالح الأردنية يشكل نقطة خلافية. ففي حين تجد أن هناك انقساماً في الرأي العام حيال إيران ، فإن أكثر من ثلثي قادة الرأي يعتبرون أن إيران تمثل تهديداً لمصالح الأردن. وفي هذا السياق فإن بعض الأسئلة اللاحقة في هذا الاستطلاع حيال مواقف إيران من القضية الفلسطينية تساهم في حل بعض من هذا اللبس.

لدى توجيه سؤال حول درجة دعم الاقتصاد الأردني من جانب الدول المجاورة للأردن ، بالإضافة الى الولايات المتحدة ، نظراً لكونها الجهة المانحة الرئيسة للأردن ، فقد تساوت كل من السعودية والولايات المتحدة بالمرتبة الأولى ، إذ بلغ المتوسط الحسابي لدرجة دعم الاقتصاد الأردني %85 لكل منها ، وحازت السلطة الفلسطينية على المرتبة الأخيرة بمتوسط حسابي 61%..





وحول سؤال المستجيبين في العينة الوطنية عن تحديد الدولة الأكثر دعماً للاقتصاد الأردني من الدول السابقة ، حازت السعودية على المرتبة الأولى %49 والولايات المتحدة على المرتبة الثانية %42 فيما حازت السلطة الفلسطينية على المرتبة الأخيرة بـ 1%.

أي من الدول السابقة هي الأكثر دعماً للاقتصاد الأردني؟.





أما قادة الرأي ، فقد بلغ المتوسط الحسابي عند سؤالهم عن درجة دعم الاقتصاد الأردني من جانب الولايات المتحدة %79 تلتها السعودية %76 وحازت السلطة الفلسطينية على المرتبة الأخيرة بـ 56%.

إلى أي درجة تعتقد أن "السعودية" تمثل داعماً للاقتصاد الأردني؟.





أما عن اختيار الدولة الأكثر دعماً للاقتصاد الأردني ، فقد حافظت السعودية على المرتبة الأولى لدى قادة الرأي بـ %50 تلتها الولايات المتحدة بـ %43 ، والسلطة الفلسطينية على المرتبة الأخيرة بـ 1%.

أي من الدول السابقة هي الأكثر دعماً للاقتصاد الأردني؟.





ووجه سؤال لمستجيبي العينة الوطنية بأنه على فرض أن الأردن الآن يريد أن يختار إحدى الدول العربية المجاورة (سورية ، العراق ، السعودية) لبناء علاقات مؤسسية ، سياسية ، اقتصادية وثيقة جداً ، فأي من هذه الدول تختار. وأظهرت النتائج أن السعودية حازت على المرتبة الأولى بـ %68 فسورية %25 ثم العراق 7%.

على فرض أن الأردن اليوم ـ الآن يريد أن يختار إحدى الدول العربية المجاورة(سورية ، العراق ، السعودية) لبناء علاقات مؤسسية ، سياسية ، اقتصادية وثيقة جداً ، فأي من هذه الدول تختار؟





وعند توجيه السؤال نفسه لأفراد العينة الوطنية مع إضافة خيار رابع (فلسطين) ، تبين أن السعودية حافظت على المرتبة الأولى %57 وكذلك جاءت سورية في المرتبة الثانية %19 ، فيما حازت فلسطين على المرتبة الثالثة بـ 19%.

على فرض أن الأردن اليوم ـ الآن يريد أن يختار إحدى البلدان العربية المجاورة(سورية ، العراق ، السعودية ، فلسطين لبناء علاقات مؤسسية ، سياسية ، اقتصادية وثيقة جداً ، فأي من هذه الدول تختار؟).





ولدى توجيه سؤال يتعلق بخيار بناء علاقات مؤسسية سياسية واقتصادية وثيقة جداً بين سورية والعراق والسعودية ، تبين أن السعودية حازت على المرتبة الأولى بـ %60 في حين حازت سورية على 35%.

على فرض أن الأردن اليوم ـ الآن يريد أن يختار إحدى الدول العربية المجاورة(سورية ، العراق ، السعودية) لبناء علاقات مؤسسية ، سياسية ، اقتصادية وثيقة جداً ، فأي من هذه الدول تختار؟.



وبعد إضافة فلسطين كخيار رابع ، ظلت السعودية محافظة على كونها الخيار الأول بـ %46 وسورية ثانياً بـ %28 وفلسطين بـ 20%.

على فرض أن الأردن اليوم ـ الآن يريد أن يختار احد البلدان العربية المجاورة(سورية ، العراق ، السعودية ، فلسطين لبناء علاقات مؤسسية ، سياسية ، اقتصادية وثيقة جداً ، فأي من هذه الدول تختار؟)





ولدى سؤال المستجيبين حول رأيهم حيال الأولوية في السياسة الخارجية الأردنية ضمن ثلاثة خيارات: دعم الاقتصاد الوطني ، الحفاظ على الأمن والاستقرار في الأردن ، و العمل على حل النزاعات في المنطقة ، أفاد نصف العينة الوطنية بأن الأولوية يجب أن تكون لدعم الاقتصاد ، فيما أفاد ثلث العينة أن الأمن والاستقرار الداخلي يجب أن تكون له الأولوية ، أي أن %84 من مستجيبي العينة الوطنية أفادوا بأن الأولوية يجب أن تكون لأهداف داخلية(أمن واقتصاد) ، وأن %16 فقط من أفراد العينة أفادوا بأن الأولوية يجب أن تكون لحل النزاعات القائمة بالمنطقة.

يجب أن تكون الأولوية في علاقات الأردن الخارجية مع دول المنطقة بــ...



أما بالنسبة لقادة الرأي ، فلم تكن توجهاتهم حول الأولوية في علاقات الأردن الخارجية مع دول المنطقة مختلفة عن العينة الوطنية ، إذ حاز الهم الداخلي على %83 موزعة على %42 لكل من دعم الاقتصاد ، و المحافظة على الأمن والاستقرار ، في حين أشار %17 إلى حل النزاعات في المنطقة يجب أن تكون له الأولوية.

يجب أن تكون الأولوية في علاقات الأردن الخارجية مع دول المنطقة لـــً...





من الواضح من خلال النظر إلى مجموعة الأسئلة الأخيرة حول بناء علاقات مؤسسية سياسية واقتصادية ، أن خيار السعودية ، سواء للعينة الوطنية أو عينة قادة الرأي ، يمثل تعبيراً عن الهم الاقتصادي الذي عبر عنه نصف العينة الوطنية وأقل من نصف عينة قادة الرأي.

بالإضافة إلى ذلك ، فإن عدم حصول فلسطين على نسبة تتجاوز خمس العينة ، وتقدم سورية كخيار ثانْ عليها ، يعزز من فرضية أن الهم الأردني هو الأساس ، كما أكد على ذلك السؤال المتعلق بأولوية السياسة الخارجية. إذ إن الظروف والنزاعات الخارجية حصلت على نسبة قليلة مقارنة مع الأمن الوطني والاقتصاد الأردني.

القـسم الثاني: - تركيا وإيران: خلال السنوات الأخيرة ، برز الدور التركي والإيراني في المنطقة بشكل عام ، وعبرت هاتان الدولتان عن العديد من المواقف فيما يتعلق بالموضوع الفلسطيني ، الذي يعد موضوعاً رئيسياً للمنطقة ، وبالتالي كان من الضروري العمل على قياس أثر سياسات هاتين الدولتين على الرأي العام الأردني.

لدى سؤال الرأي العام الأردني حول ماهية الموقف الإيراني من فلسطين من حيث كونه نابعاً من إيمان إيران بحقوق الشعب الفلسطيني ، أو خدمة إيران في مواجهة الضغوط الدولية ، أو خدمة لها في خلافاتها مع بعض الدول العربية ، أو لتعزيز نفوذها في المنطقة العربية أو لأسباب داخلية إيرانية ، جاءت إجابات المستجيبين في العينة الوطنية بأنه لخدمة إيران في مواجهة الضغوط الدولية ، وتعزيز نفوذها في المنطقة العربية في المرتبة الأولى ، في حين جاء إيمان إيران بالقضية الفلسطينية بالمرتبة الأخيرة بـ 60%.

هل تعتقد أن مواقف الحكومة الإيرانية من القضية الفلسطينية وإسرائيل هو نتيجة....؟..



وحول سؤال المستجيبين عن العامل الـأهم في المواقف الإيرانية تجاه القضية الفلسطينية ، فقد حاز إيمان إيران بالحقوق الفلسطينية على %34 فيما حازت العوامل الأخرى المرتبطة بالمصالح الإيرانية على %66 كان أعلاها لخدمة إيران في مواجهة الضغوط الدولية بـ 26%.

أي من العوامل السابقة هي الأهم في مواقف الحكومة الإيرانية من القضية الفلسطينية وإسرائيل؟.



وحول الدوافع الكامنة وراء المواقف الإيرانية تجاه القضية الفلسطينية ، أفاد مستجيبو عينة قادة الرأي أن تعزيز نفوذ إيران في المنطقة العربية كان في المرتبة الأولى بـ %90 يليه مواجهة الضغوط الدولية بـ %87 ، وحاز إيمان إيران بالحقوق الفلسطينية على المرتبة الأخيرة بـ 43%.

اعتقد أن مواقف الحكومة الإيرانية من القضية الفلسطينية وإسرائيل هو نتيجة؟.



وحول العامل الأهم ، تظهر النتائج أن العامل الأهم كان تعزيز نفوذ إيران في المنطقة العربية الذي حاز على المرتبة الأولى بـ %36 يليه خدمة إيران في مواجهة الضغوط الدولية بـ %26 فيما لم يحرز إيمان إيران بالحقوق الفلسطينية إلا على %18 من قادة الرأي. أي أن %75 من قادة الرأي أفادوا بأن المصالح الإيرانية ، على اختلافها ، هي العامل الأهم في تحديد المواقف الإيرانية تجاه القضية الفلسطينية.

أي من العوامل السابقة هي الأهم في مواقف الحكومة الإيرانية من القضية الفلسطينية وإسرائيل؟.







وفيما يتعلق بتركيا ، ولدى السؤال عن الدافع خلف المواقف التركية تجاه القضية الفلسطينية ، أفاد مستجيبو العينة الوطنية بأن إيمان تركيا بالحقوق الفلسطينية يأتي في المرتبة الأولى %84 ، وتعزيز نفوذ تركيا في المنطقة العربية بالمرتبة الثانية %69 ، وتحسين صورة الحكومة التركية الحالية في مواجهة الأحزاب الأخرى في تركيا في المرتبة الثالثة %65 ، فيما حازت المنافسة بين تركيا وإيران على النفوذ في المنطقة على المرتبة الأخيرة بـ 57%.

هل تعتقد أن مواقف الحكومة التركية من القضية الفلسطينية وإسرائيل هو نتيجة؟.





وعند السؤال عن العامل الأهم خلف المواقف التركية ، أفاد %47 بأن إيمان تركيا بحقوق الشعب الفلسطيني هو الدافع الأهم ، و %26 لتعزيز نفوذ تركيا في المنطقة العربية.

أي من العوامل السابقة هو الأهم في مواقف الحكومة التركية من القضية الفلسطينية وإسرائيل؟



وفيما يتعلق بقادة الرأي فقد جاءت النتائج مشابهة لنتائج العينة الوطنية ، إذ جاء إيمان تركيا بالحقوق الفلسطينية في المرتبة الأولى ، يليه تعزيز نفوذها في المنطقة العربية ، فيما جاء تعزيز موقف تركيا لدخول الاتحاد الأوروبي في المرتبة الأخيرة: هل تعتقد أن مواقف الحكومة التركية من القضية الفلسطينية وإسرائيل هو نتيجة؟.



وحول العامل الأهم ، جاءت النتائج مشابهة كذلك لنتائج العينة الوطنية ، إذ أفاد 44%بأن إيمان تركيا بالحقوق الفلسطينية هو العامل الأهم ، يليه تعزيز نفوذها في المنطقة العربية بـ 33%: أي من العوامل السابقة هو الأهم في مواقف الحكومة التركية من القضية الفلسطينية وإسرائيل؟.





القسم الثالث: - البرنامج النووي الإيراني: يشهد العالم والمنطقة تجاذبات دولية وإقليمية حول البرنامج النووي الإيراني وتداعياته. وقد طرحت مجموعة من الأسئلة حول هذا الموضوع لاستبيان توجهات الرأي العام الأردني تجاه هذا الموضوع: أفاد %68 من مستجيبي العينة الوطنية بأن لإيران الحق في الحصول على سلاح نووي ، فيما أفاد %72 من عينة قادة الرأي بأن إيران تملك الحق في الحصول على سلاح نووي:







ولدى السؤال عن درجة الخطر الذي يمثله حصول إيران على سلاح نووي على الدول العربية ، بدا من الواضح أن هناك انقساماً لدى الرأي العام ، وكذلك لدى قادة الرأي حول درجة هذا الخطر ، إذ بلغ المتوسط الحسابي للعينة الوطنية %51 فيما بلغ لعينة قادة الرأي 52%: المتوسط الحسابي لدرجة خطر السلاح النووي الإيراني على الدول العربية





وظهر الانقسام واضحاً كذلك لدى مستجيبي عينتي قادة الرأي والوطنية حول سؤالهم بنعم أو لا عن ضرورة قيام الدول العربية بالعمل على منع إيران من الحصول على سلاح نووي:





وفي حال حصلت إيران على سلاح نووي ، فقد أيدت الغالبية العظمي من المستجيبين في كلتا العينتين سعي الدول العربية للحصول على سلاح نووي:







أما فيما يخص تأييد جهود المجتمع الدولي لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي ، فقد أفاد حوالي ثلثي العينتين ( قادة الرأي ، والوطنية) بعدم تأييد هذه الجهود:





الخلاصة: تعتبر النتيجة الأبرز في هذا الاستطلاع هي عقلانية ووعي الرأي العام الأردني لتعقيدات العلاقات العربية - العربية ومع دول الإقليم. حيث نرى أن العامل الرئيسي الذي يأخذه الرأي العام عند تقييم علاقات الأردن مع دول المنطقة هو التقدم الاقتصادي والأمن والاستقرار الأردني: وبالتالي ليس مستغرباً أن يكون تقييم العلاقات مع السعودية هو الأفضل ، وأن تكون السعودية هي الخيار الأول ، وبفارق كبير عن سائر الدول الأخرى ، لبناء علاقات مؤسسية سياسية واقتصادية وثيقة جداً. بالإضافة إلى ذلك فإن الإشارة إلى دور الولايات المتحدة الأمريكية الرئيس في دعم الاقتصاد الوطني الأردني يؤكد على هذه العقلانية.

كان من اللافت للنظر كذلك ، التدني الواضح الذي حصل في تقييم مستوى العلاقات ودور العراق على الصُعد كافة ، حيث بدأ أن الرأي العام الأردني ، الذي امتلك في السابق مشاعر قوية تجاه العراق ، قد تغير عما كان عليه سابقاً ، وأن مستوى العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين في الأعوام الأخيرة قد انعكس على الرأي العام الأردني.

لعل أكثر النتائج دلالة تلك المتعلقة بخيار إقامة علاقات مؤسسية سياسية واقتصادية ، فعلى الرغم من خصوصية العلاقة الأردنية الفلسطينية فإن فلسطين كخيار علاقة خاصة للأردن كانت في المرتبة الثالثة بعد سورية والسعودية التي كانت في المرتبة الأولى ، يعطى هذا المؤشر دلالة حول أولوية الرأي العام والنخب الأردنية حين حددوا أولوية السياسية الخارجية الأردنية وعلاقات الأردن في المنطقة بناء على أسس نابعة من داخل الأردن وأهداف تنتهي عند استقرار وأمن والاقتصاد الأردني.

التاريخ : 18-08-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش