الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«الإسلامي لبيت المقدس» : المسجد الأقصى محور المواجهة مع الاحتلال الصهيوني

تم نشره في الثلاثاء 24 آب / أغسطس 2010. 03:00 مـساءً
«الإسلامي لبيت المقدس» : المسجد الأقصى محور المواجهة مع الاحتلال الصهيوني

 

عمان - الدستور

أكد المؤتمر الإسلامي لبيت المقدس أن قضية القدس هي جوهر الصراع مع الصهيونية ، وأن الأقصى المبارك هو المحور الذي ترتكز عليه خطة المواجهة مع الاحتلال الصهيوني ، وهو الرمز الذي تجتمع عليه الأمة وتتمسك به عنواناً للصمود ودفاعا عن حقها المشروع ، وحماية لهوية المدينة المقدسة ، عربية النشأة وإسلامية الحضارةن ، وموئلاً للتعايش والتضامن الإسلامي - المسيحي.

وأضاف المؤتمر في بيان أصدره أمس بمناسبة ذكرى إحراق المسجد الأقصى ، ان هذه الجريمة "كانت الخطوة الأولى نحو القضاء على المسجد الأقصى المبارك وتقويض أركانه وزعزعة بنيانه ، لتحول دون إعادة الترميم أو الصيانة أو البناء ، ولكن العيون الساهرة في الأقصى والأيدي المرابطة في القدس وما حولها هبَّت لتطفئ نار العدو وترد حقده إلى نحره". وقال الأمين العام للمؤتمر الدكتور عزت جرادات في البيان إن هذا المسجد الذي باركه الله وما حوله هو عنوان تمسك الأمة بعقيدتها وحرصها على الدفاع عنه وحمايته مهما كانت قوة الاحتلال الصهيوني وغطرسته العسكرية.

وقال البيان ان القدس ما زالت في محنتها.. مسجداً وعمراناً وسكاناً ، مشيرا الى الرعاية الهاشمية للدفاع المستمر عن المسجد الاقصى وحمايته الدائمة واعماره وإعادة منبر الفتح والتحرير ، منبر صلاح الدين - نور الدين ، ذلك الكنز النفيس الذي لا مثيل له في التاريخ ، حيث أعيد إلى مكانته بذلك الجهد الهاشمي المبارك.

ولفت الى أن التهديدات الصهيونية مازالت تتربص الأقصى والقدس بتهجير سكانها الأصليين من العرب ، مسلمين ومسيحيين.. من خلال الضنْك الاقتصادي والمعيشي ، وبتكثيف الاستيطان وتدمير المعالم والأوقاف الإسلامية التاريخية.. وتشويه العمران المقدسي بهدف طمس الهوية العربية الإسلامية للمدينة المقدسة ، واستلاب معالمها الثقافية والتاريخية.. وتشويه عمرانها باستيطان استعماري يهدد الإنسان والبنيان والمقدسات.. وهو الأسلوب الجديد عن المؤامرة الصهيونية لإحراق الأقصى.. متمثلاً بهذه التهديدات والتحديات والمطامع الصهيونية.

ودعا المؤتمر الإسلامي لبيت المقدس قادة الأمة وشعوبها إلى إحياء التضامن الإسلامي ، وتعزيز التضامن الإسلامي - المسيحي للدفاع عن القدس والأقصى المبارك على مختلف الصعد الإقليمية والدولية.. وإعلان تمسك الأمة بالقدس والمقدسات الدينية فيها ، إسلامية ومسيحية ، لتكون عاصمة الدولة الفلسطينية ، وموئل التعايش الديني ، ومركز الإشعاع الحضاري الذي امتازت به القدس عبر تاريخها العربي الإسلامي.



التاريخ : 24-08-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش