الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الأمم المتحدة: تأمين إقامة 10 آلاف لاجـىء سوري في مخيـم الزعتري

تم نشره في الخميس 12 تموز / يوليو 2012. 03:00 مـساءً
الأمم المتحدة: تأمين إقامة 10 آلاف لاجـىء سوري في مخيـم الزعتري

 

عمان - الدستور- ماضي عيسى وانس صويلح.

قال ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أندروهاربر أن المفوضية استلمت ما قيمته 26% من مبلغ 193 مليون دولار كانت قد اطلقت مناشدة لجميع الدول المانحة حول العالم بشأنه لمساعدة اللاجئين السوريين في كافة أماكن تواجدهم المتمثلة في سوريا نفسها والأردن وتركيا ولبنان مجددا مناشدته للدول بالاسراع في تقديم الدعم السريع للأردن والمفوضية للتعامل مع هذا التدفق الكبير للاجئين مؤخرا.

وأضاف لـ»الدستور» انه رغم تلقيه عدة وعود والتزامات بهذا الصدد لمساعدات مقبلة الا أنه لا يستطيع التعويل عليها حتى يتم ارسالها من قبل هذه الجهات، مشيرا الى أن المفوضية مستعدة للتعامل مع أي تطورات مفاجئة وخصوصا بعد موافقة الحكومة في الاردن على انشاء مخيم جديد في منطقة الزعتري.

وأشار الى ان المفوضية في الأردن تتوقع ان تنفق ما قيمته 6-10 ملايين دينار فيما يخص المخيم الجديد والذي سيتسع حسب الحاجة ليصل مع نهاية السنة الى توفير الحاجات الأساسية لـ 25 ألف لاجيء اذا ما استدعى الامر مشيرا الى ان المفوضية باشرت في تجهيز خيم ومستلزمات الاقامة وصرف صحي وماء وطعام لعشرة آلاف لاجيء في المخيم الجديد.

وحول الجهات والمنظمات الاخرى التي تعمل مع الوكالة في هذا الشأن قال ان هناك 27 جهة وطنية ودولية أخرى تعمل في الموضوع وهي تتعاون بشكل ممتاز فيما بينها منوها الى أن الكثير منها مختص بالقيام بأمر معين كتوفير المستلزمات الصحية من قبل منظمة الصحة العالمية وتوفير الرعاية للامهات من قبل صندوق الامم المتحدة للسكان ومواضيع العناية بالماء والصرف الصحي من قبل اليونيسيف بالاضافة الى جهود الهيئة الخيرية الاردنية الهاشمية في الاشراف على الموضوع برمته وخصوصا انشاء المخيم الجديد بالاضافة الى تقديمها للمساعدات العينية.

وبين هاربر ان مفوضية شؤون اللاجئين تعمل وتنسق مع كافة هذه الجهات وكذلك الحكومة للتأكد من انه يتم تقديم العناية الكافية للاجئين مؤكدا على أن المفوضية ستكون جاهزة للتعامل مع أي تطوات مفاجئة بعد الانتقال الى المكان الجديد.

وحول كفاية عدد الموظفين لدى الهيئة للتعامل مع هذه المستجدات وأية مفاجآت مقبلة قال هاربر انه كان لدى المفوضية 140 موظفا قبل تفاقم الوضع السوري وتم على اثر التغيرات التي حدثت تعيين 20 آخرين من الأردن مشيرا الى انه يود ان يرى المفوضية تفتتح مكاتب لها في جميع المحافظات التي يتواجد بها اللاجئون السوريون وفي هذه الحالة سيكون هناك حاجة الى تعيين موظفين آخرين منوها الى ان العدد الحالي يعتبر كافيا حاليا باعتبار وجود جهات كثيرة تتعاون معنا ومع الحكومة في شأن اللاجئين.

وفي شأن وجود حرية اتخاذ القرار في المفوضية بعمان قال هاربر ان المفوضية بعمان تمتلك صلاحيات وحرية التحرك للتعامل مع المستجدات بدون الرجوع الدائم للمركز وفي حدود التعليمات الموجودة مشيرا الى ان توافر التمويل هو المحدد الاكبر للتعامل مع هذه المستجدات.

يشار الى ان عدد المسجلين من اللاجئين السوريين لدى المفوضية فاق 31500 لاجيء حتى مساء أول أمس ودخل الحدود 390 لاجيئا مساء أمس الاول فيما تراوح المعدل الأسبوعي لدخول اللاجئين بين 4000-5000 مؤخرا.

وقدم الاردن دورا رياديا في تقديم المساعدات الانسانية للاجئين من الاشقاء السوريين نظرا للعرف والموروث الاردني المميز في التعامل الانساني مع الاشقاء العرب في محنهم وابتلاءاتهم.

الاشادات كثيرة للدور الاردني بمواصلة الانجاز على المستوى الانساني في مساعدة الاخر كان اخرها تصريح نائب المفوض العام الدكتور يوسف الدرادكة لـ»الدستور» حيث أكد ان الاردن ممثلا بالحكومة والشعب الاردني قدم نماذج فريدة على مستوى العالم في تقديم المساعدات للاجئين السوريين الداخلين للاردن معتبرا ان الاردنيين قدموا العون والمساعدة بمستوى رفيع رغم الضائقة المالية التي تمر بها المملكة. واضاف الدرادكة ان مفوضية الأمم المتحدة للاجئين استطاعت الحصول على حرية تامة في تقديم المساعدات العينية للاجئين السوريين دون اية قيود او عقبات مؤكدا تعاون الحكومة في تسيير امور الهيئة للوصول للاجئ اينما كان سعيا لتقديم ما يلزمه من مساعدات.

وبين ان المفوضية خططت حاليا لافتتاح اربع خيم رمضانية في كل من العاصمة عمان ومحافظة الزرقاء والمفرق ولواء الرمثا لتقديم وجبات الافطار والسحور للاجئين في شهر رمضان المبارك مشيرا الى ان كل خيمة ستتسع لاكثر من 200 شخص.

وبين ان الهيئة تقدم خدماتها للاجئين في اربع مناطق عبور في منطقة لواء الرمثا مؤكدا على ان خيار المخيمات هوالخيار الاخير في التعامل مع اللاجئين حيث ان التزايد الكثيف لتوافد اللاجئين للمملكة افتتحت الحكومة مخيم «طوارئ» الزعتري لتقديم المزيد من المساعدات والذي يقسم الى 22 قطاعا لغايات التنظيم وتسهيل وصول المساعدات لطالبيها من اللاجئين.

من جهه اخرى أكد ان الفوضية ستعمل على تقديم الدعم الكامل للهيئة الخيرية الاردنية الهاشمية ولتي قررت الحكومة مؤخرا اعتمادها كجهة مشرفة على ادارة المخيم نظرا للخبرة الواسعة التي تتحلى بها المفوضية في ادارة ملف اللاجئين.

ولفت الى ان مساحة الأرض المخصصة لمخيم الزعتري ستكون حوالي 7 كم مربعة، مملوكة بكاملها للحكومة الاردنية فيما تعطى للهيئة الخيرية الهاشمية حق استخدام الأرض مثلما تفعل الحكومة مع أراضي مخيمات اللجوء الفلسطيني.

واضاف ان المفوضية ستعمل على تهيئة الظروف المناسبة للاجئين من بينها تقديم مساعدات مالية لبعض الأسر بما ينسجم مع أوضاعها تحت اشراف الهيئة كما ستقوم بتطوير منطقة المخيم وتجهزيها لتكون صالحة لإقامة اللاجئين.

التاريخ : 12-07-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش