الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تفجير كبير في الموصل ورفع علم العراق فوق بنايات النمرود الأثرية

تم نشره في السبت 19 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 11:46 مـساءً
بغداد - وقع انفجار هائل في منطقة الساحل الايمن لمدينة الموصل( 450 كم شمال بغداد) مع تقدم القوات العراقية للسيطرة على المحور الجنوبي ورفع علم العراق فوق بناية ناحية النمرود الاثرية.
وقال ضابط عراقي رفيع لمراسل وكالة الانباء الاردنية (بترا) ببغداد، ان القوات رفعت العلم العراقي فوق بناية ناحية النمرود الاثرية بالجزء الشرقي للموصل بعد تطهيرها بالكامل من الارهابيين، مؤكدا تقدم القوات في المحور الجنوبي للمدينة خلال الساعات الماضية .
واضاف الضابط الذي طلب عدم ذكر اسمه:» سمعنا قبل قليل دوي انفجار هائل في الجزء الايمن لمدينة الموصل الذي تتمركز فيه عناصر داعش الارهابي»، مشيرا الى ان سحب الدخان ارتفعت دون ان يوضح طبيعة التفجير ان كان من صاروخ طائرة او تفجير يعود للارهابيين.
واكد ان «معنويات الارهابيين منهارة، وان قواتنا تزحف باتجاه عمق الموصل مع الاخذ بنظر الاعتبار الحفاظ على ارواح ما يزيد عن مليون ونصف المليون مدني يجبرهم داعش للبقاء معه كرهائن يحتمي بهم».
من جهة أخرى، قتل ثلاثة من عناصر جهاز مكافحة المتفجرات بينهم ضابط برتبة ملازم أول وأصيب مدير الجهاز بجروح أمس، أثناء تفكيك شاحنة مفخخة غرب مدينة الرمادي كبرى مدن محافظة الأنبار، بحسب ما أعلنت الشرطة العراقية. وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد سعد معن في بيان إن القوات العراقية تمكنت من «ضبط شاحنة قلاب كبيرة في سيطرة (حاجز) شارع النخيل في منطقة التأميم والقبض على سائقها». واضاف معن أن «فريق معالجة المتفجرات التابع لقيادة شرطة محافظة الانبار توجه لتفكيكها».
لكن ضابطا برتبة مقدم في شرطة الأنبار أكد أن «ثلاثة من الجهد الهندسي للشرطة بينهم ضابط برتبة ملازم أول قتلوا وأصيب مدير جهاز مكافحة متفجرات الأنبار العقيد حميد أحمد، خلال محاولة تفكيك الشاحنة».
واستعادت السلطات العراقية السيطرة على مدينة الرمادي نهاية العام الماضي، لكن قوات الامن ما زالت تواجه تحديا كبيرا في معالجة المتفجرات داخل المدينة. وخسر تنظيم داعش سيطرته على غالبية محافظة الأنبار باستثناء ثلاث مدن، هي عنة وراوة والقائم الواقعة على الحدود العراقية السورية. من زاوية أخرى اتسعت رقعة التظاهرات في مدينة السليمانية، ثاني أكبر مدن إقليم كردستان العراق، لتشمل إلى جانب المعلمين مجموعة من قدامى مقاتلي البشمركة وناشطين من منظمات المجتمع المدني، احتجاجا على عدم صرف رواتبهم. ويواجه العاملون في القطاع الحكومي في إقليم كردستان مصاعب اقتصادية بسبب التوقف عن سداد الرواتب كاملة واحتفاظ السلطات المحلية بقسم منها، كمدخرات لهم. وتجمع أكثر من خمسة آلاف معلم وناشط أمام مديرية التربية في السليمانية، قبل أن يتوجهوا إلى مبنى المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني، ما أدى إلى اندلاع مواجهات اعتقلت قوات الأمن على أثرها عددا من المتظاهرين.
وردد المتظاهرون شعارات عدة، منها «أين رواتب موظفي الإقليم أيتها الحكومة الفاسدة»، و»أين واردات بيع النفط»، و»حزب الاتحاد الوطني مشارك مع الحزب الديموقراطي في الفساد المستشري في الإقليم». وترفض سلطات الإقليم تسليم النفط المنتج من آبار كركوك وباقي أنحاء الإقليم إلى الحكومة الاتحادية، منذ اجتياح تنظيم ا داعش مساحات واسعة في شمال البلاد.أ.ف.ب
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش