الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أوراق... منسية : دور عملاء الاحتلال الفرنسي في هزيمة «ميسلون»

تم نشره في السبت 14 نيسان / أبريل 2012. 03:00 مـساءً
أوراق... منسية : دور عملاء الاحتلال الفرنسي في هزيمة «ميسلون»

 

تشير معظم المراجع التي أرَّخت لمعركة ميسلون «24 / تموز / 1920 م» إلى أن أهم أسباب هزيمة العرب في المعركة تنحصر في عدم تكافؤ القوى حيث لم يزد عدد المجاهدين العرب عن 3000 جرى إعادة تجميعهم على عجل بعد أن كانت الحكومة العربية في دمشق بزعامة الملك فيصل بن الحسين قد قامت مكرهة بالإستجابة للإنذار الذي وجهه قائد جيوش الإحتلال الفرنسي في سوريا ولبنان الجنرال غوروإلى الملك فيصل فحلـَّـت الجيش العربي وسرَّحت ضباطه وجنوده، في مقابل 9000 ضابط وجندي فرنسي مدجَّجين بأفتك الأسلحة من مدفعية ودبابات وطائرات، وقد ظهر تأثير عدم تكافؤ القوى جليا في نتائج المعركة حيث بلغ عدد شهداء الجيش العربي والثوَّار حوالي 400 شهيد بإذن الله تقدَّمهم وزير الدفاع في الحكومة العربية القائد العربي المجاهد يوسف العظمة وأكثر من 1000 جريح، بينما بلغ عدد قتلى الجيش الفرنسي 42 قتيل و154 جريحا، ومن المؤسف أن كثيرا من المراجع تـُـعتـِّـم على سبب آخر لعب دورا أساسيا في هزيمة العرب في ميسلون، ففي سياق الإستعدادات الإستباقية لمواجهة المحتلين الفرنسيين أمر القائد يوسف العظمة بتلغيم مساحات واسعة من منطقة «راس وادي القرن» التي كان الجيش الفرنسي سيمرُّ بها للوصول إلى موقع ميسلون، وعندما بدأ الجنود الفرنسيين في التوغل في المنطقة أمر العظمة بتفجير الألغام فلم ينفجر أي لغم، وتبين أن عملاء الفرنسيين من ضعاف النفوس قد قطـَّـعوا الأسلاك المتصلة بالألغام فلم تنفجر مما حرم الجيش العربي من إيقاف زحف الفرنسيين لتنتهي معركة ميسلون النهاية المأساوية التي إنتهت إليها، وفي هذا السياق تشير العديد من المراجع إلى أن عدداً من بعض الأقليات في سوريا وجبل لبنان تطوعوا للقتال مع القوات الفرنسية.

التاريخ : 14-04-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش