الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

موظفو «الأمانة» .. بين وعود بتلبية مطالبهم والتلويح بمعاقبة المعتصمين

تم نشره في السبت 14 نيسان / أبريل 2012. 03:00 مـساءً
موظفو «الأمانة» .. بين وعود بتلبية مطالبهم والتلويح بمعاقبة المعتصمين

 

كتب : فارس الحباشنة

تبلغ العلاقة بين أمانة عمان الكبرى وموظفيها أشدها مع فشل إدارة الامانة بالتوصل الى أي حل توافقي ينهي أزمة موظفيها المطلبية، ويستجيب لمطالبهم المتمثلة في تحسين ظروفهم المعيشية ومحاربة الفساد وتحقيق العدالة في تعيين كبار موظفي المؤسسة البلدية الأكبر في المملكة.

موظفو الامانة المحتجون على سياسة الادارة تتقاذفهم الوعود يمنة ويسرة، فمرة يتلقون خبرا من الحكومة بأنها وافقت مبدئيا على تثبيت ألف عامل وتحويلهم من نظام المياومة الى المقطوع، ومرة ثانية يتبين أن الموضوع مجرد وعود وآمال قيد الدراسة الحكومية وأنه لم يتم إقرارها رسميا.

المعلومات تقول إن رئيس اللجنة المحلية لأمانة عمان المهندس عبدالحليم الكيلاني حاول أن يمرر ملف تثبيت عمال المياومة الى مجلس الوزراء في خطوة يستبق بها اعتصام موظفي الامانة في ساحة النخيل يوم الثلاثاء الماضي الذي شهد تحشيدا كبير من قبل موظفي وعمال الامانة، ولكن محاولة الكيلاني لم تثن القائمين على الاعتصام عن التراجع عن خطواتهم التصعيدية.

كمن يتعلق بحبال الهواء، يعيش عمال وموظفو الامانة أياما حرجة، فالاخبار حول مطالبهم متناقضة ومتضاربة، ومجلس أمانة عمان في جلسته الاخيرة لم يناقشها على خلاف ما هو متوقع، وليس ثمة ما يلوح في الافق لحل أزمتهم، ويوصلهم الى بر الامان، وهذا حالهم في انتظار قرار حكومي حاسم وفاصل وجريء يستجيب لمطالبهم ويحل أزمتهم مع إدارة الأمانة، ويحقق العدالة لهم.

الموظفون ينتظرون قرارا حكوميا يقلب حياتهم الوظيفية والمعيشية، ويمنحهم حقهم في الاستقرار الوظيفي، ولذا فانهم يتابعون لحظة بلحظة كل ما يتعلق باخبار مؤسستهم وما يتسرب من معلومات، حيث «يطبخ» ملف مطالبهم في رئاسة الحكومة بالتنسيق مع أمانة عمان ونواب تعهدوا بمتابعة الملف مع الجهات المعنية.

تقلقهم الانباء المتداولة عن ممانعة مجلس الامانة الاستجابة لمطالبهم، وطرح بعض أعضاء «المجلس المحلي للامانة»، وهم معينون من الحكومة، بانهاء خدمات العمال والموظفين القائمين على الاعتصام والتهديد باجراءات تعسفية بحق المشاركين فيه.

من هنا، لا يتردد موظفون داعمون للاعتصام بالقول في تصريحات لـ «الدستور» إن الاسبوع الجاري سيشهد تصعيدا ساخنا وحاسما ضد إدارة الأمانة، ما لم تتم الاستجابة لمطالبهم التي يرون أنها عادلة وتحقق المساواة بين الموظفين، وتخفف من الاحتقان والغضب الذي يعيشه السواد الاعظم من موظفي الامانة البالغ عددهم نحو 12 ألف موظف وعامل.

أحد موظفي الامانة لا يتردد بالتأكيد أنهم يتعلقون بـ»القشة»، ويمهلون الادارة مزيدا من الوقت لدراسة مطالبهم، وأنه لا يمكن الابتعاد مهما كانت الظروف والاسباب عن ثلاثية «العدالة ورفع الظلم وتحسين ظروف الموظفين والعمال» لمحاربة كل الشائعات التي تفعل فعلها في ملف مطالب موظفي الامانة ما لم يكن يشهد هذه التجاذبات الكبرى لو لم يكن هناك تيار داخل ادارة الامانة يسعى لتعميق الازمة وتعطيل التوصل الى توافق حولها لإنهاء كامل مظاهرها.

التاريخ : 14-04-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش