الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تقليم أشجار الزيتون .. موسم زراعي وتجاري

تم نشره في الأربعاء 11 نيسان / أبريل 2012. 03:00 مـساءً
تقليم أشجار الزيتون .. موسم زراعي وتجاري

 

عمان - الدستور - محمود كريشان

يشكل موسم تقليم أشجار الزيتون، الذي يتم في مواعيد محددة ويعتمد على أسس علمية إضافة إلى الخبرة، مصدرا مهما لدخل العديد من الأسر في المملكة، لاسيما بعد ارتفاع أجور التقليم خلال السنوات الأخيرة وإقبال المزارعين عليه بكثافة.

وفي هذا المجال، يرى مدير اتحاد المزارعين المهندس محمود العوران أن وعي المزارع بأهمية التقليم أسهم لحد كبير بتغيير المفاهيم الخاطئة لديه حول هذا الموضوع، الأمر الذي أعطى مهنة التقليم أهمية خاصة كونها توفر فائدة مشتركة للأشجار من جهة ووسيلة عيش موسمية مهمة من جهة أخرى.





وقال العوران لـ»الدستور» إن التقليم أصبح مهنة موسمية مهمة مدرة للدخل لاسيما بعد ارتفاع أجرة الأيدي العاملة فضلا عن توفيرها فرص عمل لشريحة واسعة من سكان الأرياف والقرى خلال 3 أشهر كاملة والتجهيز لموسم جديد.

من جهته، يرى الشاب خالد المزايدة، أحد الشبان المتمرسين بمهنة التقليم في محافظة الطفيلة، أن مرافقته لوالده إلى الحقول التي يقوم بتقليمها ساعدته على مزاولة هذه المهنة حتى بات مقصدا لأغلب مزارعي قرى المحافظة نظرا لخبرته الكبيرة في العمل، مشيرا إلى أن للتقليم أهميته بتوفير فرص عمل لأمثاله من الشبان ولأصحاب المناشر الآلية وتجار الحطب فضلا عن أهميته الزراعية حيث يحرص الكثير من الآباء على تعليم أبنائهم هذه المهنة لتقليم حقولهم وتوفير أجور العمال والنفقات.

ويرى أحمد القيسي، صاحب منشار آلي لتقطيع الأخشاب، أن موسم التقليم يعطيه فرصا إضافية للعمل ويسهم بإنعاش مهنته حيث كان عمله في السابق يقتصر على تقطيع الحطب ضمن نطاق محدود جدا، مبينا أن ذروة عمله تبدأ منذ نهاية آذار وحتى نهاية آب حيث يوجد إقبال كبير على اقتناء حطب الزيتون من قبل الأهالي، الأمر الذي ساعده كثيرا بتحقيق ربح أكبر.

من جانبه، أشار محمد العطيات، أحد مزارعي محافظة البلقاء، أن بيع مخلفات التقليم من الحطب أصبح يدر عليه أرباحا كبيرة بخاصة خلال الموسم الحالي نتيجة تعرض أشجار الزيتون للتكسير بفعل تساقط الثلج بكميات كبيرة، ما زاد الإقبال على مادة الحطب وبالتالي زيادة الأرباح بالنسبة له.

وأوضح مدير الإعلام في وزارة الزراعة د. نمر حدادين ان عملية التقليم السليمة للأشجار تعتمد على التخفيف من المجموع الحطبي للشجرة ومساعدتها على عملية التهوية ووصول أشعة الشمس بشكل جيد إلى كافة أنحائها وإفساح المجال أمام الأغصان الفتية للنمو.

ولفت حدادين إلى ضرورة أن يتم التقليم سنويا وبشكل خفيف والابتعاد عن التقليم الجائر الذي يجعل الشجرة تخسر جزءاً كبيراً من الأغصان وبالتالي حدوث ظاهرة «المعاومة» وقلة الثمار في الموسم الذي يتم فيه التقليم، لافتا إلى أهمية توعية المزارعين بهذه الحقائق العلمية.

وبين أن الموعد الأمثل للتقليم يبدأ بعد زوال خطر الصقيع وبالتحديد منذ منتصف شهر شباط إذا كانت الأشجار ضمن المناطق الأشد برودة أو في الخريف وبعد انتهاء موسم القطاف مباشرة بالنسبة للمناطق الدافئة.

وأضاف حدادين أن هناك أنواعا عديدة للتقليم منها تقليم التربة أو تقليم الأشجار الفتية وتقليم الأثمار أو تقليم الأشجار البالغة وأخيراً تقليم التجديد أو تقليم الأشجار الهرمة، لافتا إلى أن الزراعة الحديثة للأشجار المثمرة ومنها الزيتون تميل إلى تربية الأشجار على ساق قصيرة حتى ان بعضهم ارتأى عدم ضرورة وجود الساق وتشعب الأفرع الرئيسية مباشرة من الأرض.

التاريخ : 11-04-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش