الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الفعاليات الوطنية: كرامة الملك هي كرامة الشعب كله

تم نشره في الاثنين 19 تشرين الثاني / نوفمبر 2012. 03:00 مـساءً
الفعاليات الوطنية: كرامة الملك هي كرامة الشعب كله

 

عمان - الدستور

متابعة: نيفين عبدالهادي وإيهاب مجاهد وليلى الكركي

أكد سياسيون ونقابيون وحزبيون أن النظام في الاردن هو صمام الامن والامان، داعين جميع أطياف المجتمع إلى التمسك بالحوار والوسائل السلمية لحل المشكلات والمطالبة بالحقوق بعيدا عن الفوضى والاعتداء على الممتلكات.

ورفضوا في حديثهم لـ»الدستور» تسييس المشكلة القائمة في المملكة، مؤكدين أنها أزمة اقتصادية على الجميع التعاون من أجل وضع الحلول لها.

وقالوا إن على الجميع ان يتقوا الله في الوطن وان الوضع بحاجة الى وعي وحكمة، مؤكدين رفض الأردنيين الاساءة للرموز الوطنية ووقوفهم ضد من يحاولون جر الوطن لمأزق اجتماعي وأمني.

وأضافوا أن التطاول على مقام الملك والثوابت الوطنية تطاول على كرامة الشعب كله وإساءة له، محذرين من الانجرار للمؤامرة التي تحاك ضد الدولة الأردنية.

توفيق كريشان

بلغة حاسمة وجادة اكد نائب رئيس الوزراء الاسبق توفيق كريشان ان النظام بالاردن هو الاساس بوجوده، ودونه لا يوجد اردن التقدم والحضارة، وهو القاسم المشترك بين جميع المواطنين بكافة فئاتهم، اضافة الى انه صمام الامن والامان لوطننا ودون هذا النظام سنعيش في غابة سوداء.

ورفض كريشان تسييس الاشكالية التي تعيشها البلاد، فنحن نعيش كغيرنا من دول العالم ازمة اقتصادية، لا علاقة لها بالسياسة، وهناك البعض يحاول تسييسها لكن هذه مسألة علينا تجاوزها بالرفض، فنحن لن نكون كغيرنا من الدول التي اختارت الدمار وعدم الاستقرار.

وشدد كريشان على أن للاردن خصوصية تجعله مختلفا عن كل دول العالم، فمنذ أنشئ الاردن بموجب الثورة العربية بناه أحرار العرب واجتمعوا على مبايعة الحسين بن علي، وهو بذلك حكم شرعي وقومي لم يأت على دبابة او حزب فرض ارادته، ونحن في الاردن نمثل مجموعة الامة العربية كاملة بتوافق ورضى كامل على النظام ودارته.

وبين كريشان ان نظامنا ليس دمويا فلم نسمع يوما ان احدا قتل او اعدم، واراؤنا السياسية كانت مبنية دوما على الرأي والرأي الاخر، وكانت دوما بدايات الاصلاح تأتي من جلالة الملك ولعل ابرزها تعديل الدستور الذي كان لنا خطا احمر يصعب تجاوزه او تعديله، لكن بتوجيهات من جلالة الملك تم ذلك، وهذا يؤكد ان كل الامور خاضعة للحوار وبالتالي للاصلاح، من خلال طاولة البحث المباشر وليس من خلال الشارع والمس بالنظام او تقسيم البلد «مع وضد».

وقال كريشان ان كل من ينادي بوجود معارضة وموالاة في الاردن مجرد اصوات نشاز، فنحن جميعا مع الاردن ومع النظام، وفي حال كانت هناك معارضة، فنحن نعارض سياسات حكومية معينة، ودون ذلك لا يمثل اراء الاردنيين ولا شيء يمكن تحصيله عن طريق الصراخ ولا التكسير للممتلكات.

ونبه كريشان ان ما يحدث في هذا الاطار لا يخدم سوى اسرائيل، وقال «بقناعتي، كل ما يتم من مندسين بيننا في اثارة الفتنة يسعى بشكل واضح الى تدمير القضية الفلسطينة وخدمة الصهيونية العالمية»، مطالبا بأن نتقي الله في امن بلدنا وامن المواطن. وقال «اعيش بكرامتي وانا رافع الرأس افضل من ان اعيش بمال الدنيا وانا ذليل لا سمح الله».

ماهر المدادحة

واعتبر الوزير الاسبق ماهر المدادحة من جانبه ان التعبير عن الرأي مسألة مصانة في الاردن ومتاحة ولا تستدعي اي عنف او شغب حتى نحصل عليها، وكلنا ندرك وجود مشاكل ولكن علينا ايصال صوتنا بحرية وعقلانية.

وشدد المدادحة على ضرورة ان يكون التعبير عن الاراء وحتى المشاعر من القبول وعدم القبول بطرق حضارية وضمن ضوابط القانون والتشريعات، وفي إطار ديمقراطي مسؤول، رافضا ان يتم التعبير بشكل سلبي يسعى من خلاله البعض لتدمير ممتلكات الوطن، وبالتالي فهو بذلك لا يعاقب الحكومة وانما يعاقب نفسه والمواطنين كونه بذلك زاد من فاتورة تكاليف الحكومة في اعادة بناء ما تم تدميره.

ورفض المدادحة اتباع سياسة «لي الذراع» للحكومة وغيرها في نيل مطالبنا الشعبية، وقال ان التدمير مرفوض ولا ينم عن وعي لمسؤوليات المواطن، ونحن نرفض ان يدمر هؤلاء وطننا ومقدراته التي ساهمنا جميعا في بنائها عبر سنين.

سعيد المصري

الوزير السابق المهندس سعيد المصري أكد من جانبه أن المشكلة الاساسية في كل ما يدور من حولنا اننا خرجنا من طبيعتنا واخلاقنا المبنية على مبدأ العشائرية والعائلات والتي تؤسس على احترام الكبير وعدم مساسه بأي صورة من الصور.

ولم ير المصري بذلك مثالية الحديث، وإنما حقيقة تؤسس عليها المجتمع الاردني وهو اساس نهضة الدولة وتطورها عبر سنين، وبالتالي العودة لهذه الادبيات هي مخرجنا الحقيقي من اي خطأ او تجاوزات على رموز الدولة ومقدرات الوطن.

واعتبر المصري وجود ثغرة بين الاجيال هو سبب التجاوزات التي سمعنا بها، ولا بد من التواصل الذي بات معدوما، كون الامور التي نشاهدها تشكل خطرا على الوجود، لان اساس وجودنا الاحترام فيما بيننا وتقدير الغير، وتحديدا من هو اكبر منا.

وطالب المصري بضرروة الاتعاظ من تجارب غيرنا من دول اختار شعوبها طرقا ادت الى كوارث نشاهدها من حولنا، لذا فانه على المواطنين كافة العودة الى رشدهم، واذا كان الحليم حيرانا فعليه التفكير بمنطق الامور من خلال العودة الى اخلاقنا الاردنية والخوف على اسرنا وبلدنا والاصل بالعودة لهذه المنهجية.

واشار المصري الى ان الاردن ليس الدولة الوحيدة التي تئن من المشاكل الاقتصادية، فهذه مشكلة عالمية وكلنا ندرك انه يحق للجميع ان يعبر عن رأيه ولكن بلغة الحكمة والاتزان والعقل وأخلاق الاردنيين.

رابحة الدباس

من جانبها، اكدت الوزير الاسبق رابحة الدباس ان الجميع يقر بوجود مشاكل وارتفاع مفاجئ للاسعار، لكن علينا كمواطنين نحب بلدنا التصرف بحكمة وعدم اللجوء الى اجراءات وتصرفات باتت تنمي الغوغائية وعدم تحقيق اي مكاسب ايجابية.

ولفتت الدباس الى ان ما يحدث خطأ كبير في التعبير عن الاراء، ووجهات النظر، وهذا امر لا يختلف عليه اثنان، لا سيما اننا نعيش في بلد ينعم بالامن والاستقرار اضافة الى الحرية المصانة، فنحن منذ بدء المسيرات لم نشهد نقطة دم واحدة بحمد الله وادارة الامور تمت بايجابية، وبالتالي علينا تقدير هذه المسألة والتعامل معها بايجابية ووفق مصلحة الوطن وحماية مقدراته.

ورأت الدباس ان التعبير السلبي عن الاراء والتكسير والتدمير والاساءة هذا كله من شأنه زيادة التكاليف على الدولة وبالتالي على المواطن، فاين العدالة بذلك، واين هي مصلحة المواطن والوطن بين مطالب هذه الفئات التي هي قليلة وباتت تستغل الحراك الديمقراطي والايجابي الذي يعمل بالفعل لحل مشاكل الوطن من خلال حوار وفق ضوابط وطنية.

وحذرت الدباس من وجود هذه الفئة التي يتسم اصحابها بسوابق وتاريخ غير ايجابي من دخولهم بين الاوساط السياسية والحراك الايجابي، مشيرة الى ضرورة العمل على التغلب على ما يواجه بلدنا من مصاعب دون ان نكبد الدولة خسائر وكلفا اضافية على الموازنة وخزينة الدولة.

عبد الفتاح صلاح

بدوره اعتبر الوزير السابق عبد الفتاح صلاح ان المرحلة تحتاج الى الكثير من العقلانية، فهو زمن اصبح فيه الحليم حيران الى اين يتجه وما هو السبيل لحل ما يواجهنا من اشكاليات، وبالتالي فان الحل لكل ما يدور من حولنا بالعودة الى الله بشكل جاد وحقيقي.

وطالب صلاح الجميع بأن يتقوا الله في الوطن فكلنا نعي وندرك وجود اخطاء ومشاكل، لكن الامر بحاجة الى تعاون مع الدولة وليس اضافة عبء عليها من خلال التكسير والتخريب الذي يزيد من هذه الاعباء.

وبين صلاح اننا نقف امام وضع بحاجة الى وعي وحكمة، وكأننا امام حالة مرضية تستدعي اجراء عملية جراحية ولكن غرفة العمليات غير مهيأة بالصورة المثالية، لكن بالمحصلة يجب اجراء هذه العملية، ونحن امام وضع يجب اصلاحه مع ايماننا بأنه جاء متأخرا وكبد المواطنين اعباء مالية ضخمة لكن لا بد من اجراء العملية وعلينا السير بذلك دون الاساءة لبلدنا واتلاف مقدراته.

أحمد العرموطي

نقيب الاطباء الدكتور أحمد العرموطي قال اننا نرفض الاساءة للرموز الوطنية وندعو للتمسك بالمطالبة بالاصلاح السياسي والاقتصادي المطلوب، وهذا هو موقف النقابات المهنية، ونؤكد ضرورة الحفاظ على امن واستقرار الوطن، ونقف ضد الذين يحاولون جر الوطن الى مأزق اجتماعي وامني يهدد وحدته ونسيجه الاجتماعي.

محمد عبابنة

نقيب الصيادلة الدكتور محمد عبابنة قال اننا لا نقبل باي حال من الاحوال المساس بالرموز الوطنية من قبل مجموعة صغيرة تستغل حرية الرأي والتعبير لتسيء للوطن ومقدراته.

وقال ان التخريب والاساءة للرموز الوطنية يشوهان الوجه الحضاري للحراك السلمي الملتزم، كما ادان الأعمال التخريبية بحق الوطن ومؤسساته، معتبرا ذلك خطاً أحمر يجب عدم تجاوزه.

واكد ان النقابة ستبقى صرحا من صروح هذا الوطن الذي يقف بالمرصاد لكل من يحاول أن يمس مقدراته ومؤسساته، وترفض كل ممارسات هذه الفئة التي لا تعبر عن شرف الحراك السلمي، محافظين على ثوابتنا الوطنية المتجذرة الراسخة ومقدمين أرواحنا ودماءنا من أجل المحافظة على أمن الوطن.

بهجت العدوان

نقيب الجيولوجيين بهجت العدوان قال ان الاساءة ايا كان مصدرها والشعارات الدخيلة على المجتمع الاردني مرفوضة وعلى الحراكات والاحزاب اعلان موقفها من هذه الشعارات التي تسيء للحراك وتخرجه عن مضمونه.

واضاف: نتمنى على وسائل الاعلام ان تكون منصفة للوطن والمواطن، لان بعضها يقوم بدور مرفوض لا يخدم الوطن او المواطن وتؤجج الشارع واصبحت تميز المواطن المعارض لرفع الاسعار للمحافظة على قوته وقوت اولاده بانه انسان غير موال او منتم وهذا يتنافى مع الرسالة الاعلامية التي نتمنى ان تلتزم بها تلك المحطات.

وقال ان ما يقوم به بعض المندسين من اعمال نهب وتكسير وحرق للممتلكات العامة والخاصة التي وجدت لخدمة المواطن هو امر مرفوض ويجب الضرب بيد من حديد على يد هؤلاء وتعريتهم امام الشعب الاردني والحراكات نفسها.

واضاف: نحترم ما صدر من المعارضة والمشاركين في الحراك حول رفضهم الاساءة للرموز الوطنية والاعتداء على الممتلكات ودعواتهم المتكررة لسلمية الحراك لتحقيق المطالب الشعبية والغاء قرار رفع الدعم عن المحروقات والذي بدا يؤثر على المواطن الاردني من خلال ارتفاع اسعار السلع والخدمات.

فايز الخلايلة

أمين عام مجمع النقابات المهنية الدكتور فايز الخلايلة قال: كما ان الفاسدين لا يبنون اوطانا فان المخربين لا يصنعون اصلاحا، وان مؤسسات الدولة بكافة اشكالها هي ملك للشعب لا يجوز الاعتداء عليها او تخريبها ومن يقوم بذلك هو عدو للاصلاح الحقيقي ونؤكد ان الدم الاردني خط احمر، أيا كان مصدره.

واضاف: نحن في النقابات المهنية نؤكد ان شعارنا اصلاح النظام ومن يطالب باسقاط النظام لا يمثل النقابات المهنية، وندعو ابناء شعبنا الى المشاركة في الفعاليات والتعبير بشكل سلمي رفضا للقرارات الحكومية الاخيرة.

محمد حتاملة

نقيب الممرضين محمد حتاملة قال: أصبح واضحا ان هناك خطة موضوعة تتبلور معالمها من خلال الحصار الاقتصادي والظهور المفاجئ للمظاهر المسلحة في الاحتجاجات والتي ادت الى وقوع عشرات الجرحى من رجال الامن، والشعب الاردني لا يقبل ان يستخدم السلاح في وجه رجال الامن ولا في وجه المواطنين المحتجين لذلك فان القرار الاسلم يكون بعدم توفير البيئة والمناخ لمن يترصدون بالاردن شرا وعليه فانني ادعو الجميع حكومة وشعبا الى اعادة اللحمة الوطنية بين الشعب والدولة وتفويت الفرصة على من يخطط للاردن في الظلام.

واضاف ان من معالم المؤامرة المرسومة للاردن تشويه صورة الرموز الوطنية ومحاولة اغتيال الثقة بين مكونات الوطن، ما يهيئ الفرصة للنزاعات بين مكونات الوطن بل ان الشعب الاردني نفسه لم يسلم من الاستهداف لتشويه صورته ومحاولة تقسيمه لكن وعي الشعب الاردني والدولة استطاع ان يطوق المؤامرة الموضوعة لاشعال الاردن وذلك من خلال احجام الكثير من ابناء الشعب عن توفير المناخ للمتآمرين كما ان شباب الاردن والحراكات الشعبية تنبهوا الى هذه المؤامرة وبالتأكيد فانهم جميعا يرفضونها والمطلوب الان من الحكومة ان تبحث بشكل جدي في مشاكل مواطنيها وان تعلم ان الشعب يستحق ان يخدم وترفع عنه معاناة ضيق العيش، فهذا الشعب طيب وقيادته الهاشمية طيبة ولن يستطيع احد ان يفرق بينهما.

حزب دعاء

أدان حزب دعاء في بيان له امس الأعمال اللامسؤولة المتمثلة بالاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة ورجال الأمن العام والمواطنين التي نفذتها جماعة تتاجر بعقول البعض ضلت الطريق وابتعدت عن الصواب ترمي لخلق واقع سياسي مضطرب متصارع بعيداً عن الأخلاق السياسية والإنسانية العامة مستخدمة أسلوب التخريب والهتافات العبثية التي تمس رمزية الدولة الأردنية.

وأكد الحزب احترامه لكافة القوى التي تمارس حقها في التعبير بطريقة سلمية حضارية وفق أحكام القانون والدستور، مثمنا مواقف جميع العشائر التي بادرت بحزم للوقوف بوجه العابثين بمقدرات الوطن وصروحة المختلفة انطلاقاً من مبدئيتها بتقديم المصالح الوطنية العليا على كافة المصالح، الأمر الذي يدلل على درجة الوعي والمسؤولية التي يتحلى بها أبناء الوطن الغالي.

ودعا جميع القوى إلى الحوار الحضاري العلمي الممنهج الذي يفضي إلى توافق وطني شامل، لافتا الى أن نعمة الأمن مقدمة على لقمة العيش فليس من العقل أو الحكمة زج أي قضية في مسار يؤدي إلى زعزعة الأمن والاستقرار مهما كان عنوان هذه القضية ولو تحت مسمى الإصلاح فضلاً عما يندرج ضمن أجندات هنا وهناك أو يتقنع بقناع الدين فالإسلام بريء من التطرف والغلو ويدعو إلى حب الوطن وما فيه المصلحة العامة.

واشار الى ان المستفيد من زعزعة الأمن وشرخ الوحده الوطنية هم أعداء الأمة الذين يتربصون بنا، لافتا الى ان أبناء الوطن جميعاً هم المتضررون من ذلك ومنهم أولئك العابثون أيضا.

عبد الكريم الشريدة

رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان في الأردن المحامي عبد الكريم الشريدة قال اننا نحن كاردنيين كنا وما زلنا مع القيادة الهاشمية ولم نكن يوما الا هكذا، فنحن والهاشميون في قارب واحد وانتماؤنا ما زال للوطن والقيادة خاصة في هذا الفترة العصيبة التي يمر خلالها الأردن بظروف اقتصادية وسياسية صعبة.

ولفت الى ان جلالة الملك عبدالله الثاني كان سباقا لجس نبض الشارع واستشعار الحاجة للإصلاح الشامل ولطالما وجه الحكومات المتعاقبة لذلك دون ضغط أو منّة بهدف إصلاح الاختلالات والتشوهات اينما وجدت، الا ان تلك الحكومات -بحسب الشريدة- لم تستطع ان تترجم رؤى جلالته كما يجب وهذا ما بدا جليا في قرار الحكومة الحالية الأخير في رفع الأسعار الذي ادى الى حدوث فوضى وردود فعل غاضبة في الشارع الأردني الذي شعر بان تلك الحكومة تحاربه في لقمة عيشه، وبالتالي جعل الأردنيين يلتفون حول جلالة الملك لانصافهم باعتباره المرجعية الراسخة في ظل فشل الحكومات المتعاقبة في تحقيق مطالب الشعب وتطلعاته.

وحذر المحامي الشريدة من مغبة التطاول على رمز الدولة الأردنية جلالة الملك عبدالله الثاني من فئة قليلة مضيفا أن كرامة جلالة الملك هي كرامة الشعب كله وأنه صمام أمان الأردن ورأس السلطات وان الإساءة إليه هي إساءة لكل فرد أردني.

التاريخ : 19-11-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش