الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تجار وسط البلد يؤكدون رفضهم التخريب والاعتداء على مقدرات الوطن

تم نشره في الاثنين 19 تشرين الثاني / نوفمبر 2012. 03:00 مـساءً
تجار وسط البلد يؤكدون رفضهم التخريب والاعتداء على مقدرات الوطن

 

عمان-الدستور-محمود كريشان

اكدت الفعاليات الاقتصادية والتجارية في وسط البلد رفضها لاعمال العنف والتخريب التي شهدتها بعض مناطق المملكة خلال مسيرات الاحتجاج على قرار رفع اسعار المحروقات.

وبينوا لـ (الدستور) ان تلك الأعمال الهمجية بعيدة كل البعد عن حق المواطنين في التعبير السلمي عن آرائهم الذي كفله الدستور، مثلما تضر بالمصلحة الوطنية العامة وتزيد من الدين العام للدولة.

وطالب المتحدثون بضرورة وقوف ابناء الوطن صفا واحدا للتصدي ومنع مثل هذه الاعتداءات على املاك المواطنين والدولة من خلال التمسك بالمواطنة الحقة والتحلي بالصبر وزيادة ساعات العمل لزيادة الناتج العام للدولة، باعتباره واحدا من اهم الطرق لخروج الجميع من هذه الأزمة الاقتصادية الخانقة.

الشربجي: عمل مرفوض

وقال مازن عبدالرزاق الشربجي «تاجر في شارع فيصل»، ان الأردن سبق الكثير من الدول في إجراء الاصلاحات ومحاربة الفساد وانطلاق الربيع العربي، مشيرا الى ان ذلك جاء بمبادرات من جلالة الملك عبدالله الثاني الذي يحس بهموم الشارع والمواطنين.

ولفت الشربجي الى ان الدستور الذي شهد تعديلات هامة تصب في مجملها بصالح المواطن، كفل حق المواطنين بالتظاهر السلمي للتعبير عن آرائهم، وهذا ما اكدته المسيرات السلمية التي كانت تنطلق كل يوم جمعة في الكثير من محافظات وألوية المملكة خلال المرحلة الماضية.

وقال الشربجي: جلالة الملك يتحسس دائما نبض الشارع الأردني وهاجسه الدائم هو مصلحة المواطنين وتحسين ظروفهم المعيشية والاقتصادية، وهذا بطبيعة الحال يأتي في سياق حرص جلالته على الاطمئنان عن قرب على مصالح واحوال المواطنين من خلال جولاته التفقدية التي يقوم بها جلالته بين فترة وأخرى.

ولفت الى ان قرار رفع اسعار المحروقات، قرار مؤلم لكل الأردنيين، ولكن علينا ان نتحمل ونصبر على بعضنا البعض كأسرة اردنية واحدة دون النظر الى الأصول والمنابت، «كيف لا وكلنا يعرف ان الأسرة الأردنية الصغيرة تواجه الكثير من الصعوبات المالية والاقتصادية ولكنها تستطيع التكيف من خلال ترشيد الانفاق المنزلي بما يعرف (بالاقتصاد المنزلي) من خلال الاقتصاد في الهواتف النقالة التي لا يخلو منزل من وجود أكثر من اثنين أو ثلاثة وحتى اربعة منها أو أكثر وترشيد غيرها من النفقات.

ابولبدة: تعبير همجي

بدوره اعرب محمد ابولبدة «تاجر البسة في شارع طلال» عن أسفه الشديد لما شهدته بعض المناطق من أعمال تخريب طالت بعض المؤسسات العامة والخاصة خلال مسيرات الاحتجاج على قرار رفع اسعار المحروقات، مؤكدا في ذات الوقت حق المواطنين بالتعبير السلمي عن آرائهم ومعتقداتهم التي ضمنها لهم الدستور.

وقال ابولبدة: ان القطاع الاقتصادي في مقدمة اهتمامات جلالة الملك عبدالله الثاني الذي اكد في اكثر من مناسبة على أهمية الدور الكبير الذي يقوم به هذا القطاع في التنمية والتطوير ونهضة الاردن الحديث من خلال المحافظة على ما هو قائم من منشآت وتعزيزها وتشييد غيرها لخدمة المواطنين عامة.

السعود: مسيرات تخريب

من جانبه، قال عصام عيسى هارون السعود «تاجر خضار» انه ومنذ انطلاق الربيع العربي والشارع الأردني يشهد مسيرات سلمية تعبر عن الرغبة في التغيير والاصلاح ومكافحة الفساد، لكن ما شهدته هذه المسيرات من اعمال تخريب وعنف خلال الايام الماضية، حرفت هذه المسيرات عن طريقها الذي كفلها الدستور، حيث قامت مجموعات بأعمال تخريب لبعض الممتلكات العامة والخاصة التي في الأصل وجدت من أجل المواطن ودفع ثمن بنائها الأردنيون.

وأضاف السعود: الدولة الأردنية قدمت الكثير لابناء الوطن من منشآت وغيرها من المنشآت، التي وجدت لخدمة ابنائنا وبناتنا والأجيال القادمة من بعدنا، والواجب الوطني يقتضي بالضرورة المحافظة عليها والوقوف صفا واحدا في مواجهة من يحاول المساس بها وتخريبها خاصة وانها كلفت الكثير من المال الذي هو في الأصل من جيوب المواطنين.

الحمصي: فعل مسيء

وقال مجدي الحمصي «تاجر حبوب في شارع الرضا» أنه كمواطن أردني يشعر بما يعانيه كل المواطنين، موضحاً بهذا الصدد أن الصعوبات الاقتصادية تواجه أيضاً الكثير من دول العالم.

واشار الحمصي الى أن الشعب الأردني ذو موروث ثقافي وديني وأخلاقي، وما حصل اخيراً من اعتداء على مقدرات الدولة ومؤسساتها لا يمت بشيء للدين أو الأخلاق، مؤكداً ضرورة التصرف بحكمة في مثل هذه الظروف الصعبة ودون عبث بالممتلكات العامة والخاصة وضرورة الحفاظ على نعمة الامن التي نعيشها في الاردن.

الفراعنة: خروج عن المألوف

من جهته، اكد محمد يوسف الفراعنة «مالك مطعم زوربا السياحي بوسط البلد» رفضه لكافة اشكال التخريب والتدمير والتكسير التي رافقت الحراكات الشعبية للمواطنين الذين خرجوا للشارع للتعبير عن رفضهم لقرار الحكومة الاخير برفع الدعم عن المحروقات والذي نأمل ان تكون الاحتجاجات مسؤولة وملتزمة بالمحافظة على مقدرات الوطن ومنجزاته التي هي بالاصل ملك الجميع.

وبين الفراعنة انه من حق الجميع ان يعبر عن رأيه لكن الاهم هو ان يخرج عن المألوف فيما يتعلق بزعزعة الوطن واستقراره وان الجهود التي تبذلها الاجهزة الامنية للمحافظة على امننا جميعا خاصة وان الاردن يمضي نحو نهضة اصلاحية شاملة يقودها بعزيمة كبيرة جلالة الملك عبدالله الثاني.

البوري: علينا اخذ العبرة

فيما قال ادوار بوري «مالك صالون حلاقة» نحن مع الأردن اولا واخيرا، بلا شك أن القرار مؤثر جدا على المواطنين، لكننا نرفض التخريب والاعتداء على مقدرات الوطن والتظاهر الهمجي الذي لا يعبر عن حضارة مجتمعنا وتقدمه.

وتابع البوري: «يجب علينا أن نتخذ العبرة مما حدث بدول الجوار،ويجب أن تكون مسيراتنا سلمية، وعلينا أن ندرك ايضا بان هنالك مؤمرات داخلية وخارجية تحاك ضد الاردن ،وعلينا كمواطنين التحلي باعلى درجة من الوعي والالتفاف حول قيادتنا الهاشمية لتفويت الفرصة على اصحاب الاجندات الخارجية المشبوهة.

المعايطة: اجندات مشبوهة

وقال جبر المعايطة «مالك فندق سوريا بشارع الهاشمي» تفاجأنا بفئة قليلة من مجتمعنا تقوم بالتحريض والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة حيث شاهدنا في وطننا الحبيب ما لم نكن نتوقعه اطلاقا بل هو غريب على عاداتنا وقيمنا التي نتحلى بها كأردنيين بل هو أمرّ آلاف المرات من موضوع رفع الاسعار ونحن ضد كافة الشعارات التي طالت قائد الوطن الملك عبدالله الثاني وابناءنا من اجهزتنا الامنية الذين هم العيون الساهرة على أمننا سواء كنا في الحراك موالاة أو معارضة.

واضاف المعايطة «نحن نؤكد التفافنا حول قيادتنا الهاشمية المباركة والاصلاحات التي يقوم بها جلالة الملك للعبور بالوطن الى بر الامان وندعو الجميع بتقوى الله بالوطن وأبنائه ومقدراته وسنمد ايادينا الى اجهزتنا الامنية لنحافظ على بلدنا ونحمي هذا الوطن من فتن اصحاب الاجندات الخارجية المشبوهة.

البكري: ضعاف النفوس

ولفت عمر البكري «مالك شركة خليل الرحمن للصرافة» أن الوطن وقيادته الهاشمية هو في أهداب قلوبنا نفديه بالمهج والأرواح ونحن في هذا البلد ضد تخريب المنشآت والاعتداء عليها خاصة وأنها بنيت بعرق أبناء الاردنيين جميعا وبسواعدهم، مؤكدا على أهمية تضافر جميع جهود أبناء الوطن من أجل حماية ممتلكاته والتي وجدت لخدمة كافة الموجودين على الأرض الأردنية وأن يحكم المواطن الأردني عقله قبل اتخاذ أي اجراء يسيء لهذا الوطن الغالي وأن نقف جميعا صفا واحدا في وجه ضعاف النفوس الذين يتربصون بهذا الوطن ويسعون الى خرابه وخراب مؤسساته وهم ان شاء الله قلة قليلة لا تمثل شعبنا الواحد الملتف حول قيادته الهاشمية المباركة .

الصرايرة: فئات منحرفة

واكد رياض محمد سالم الصرايرة «تاجر» على رفضه كافة اعمال العنف والتخريب التي قامت بها فئة خارجة عن القانون والتي لا تمت اطلاقا الى اخلاقنا نحن الاردنيين وقيمنا الاصيلة داعيا الشرفاء من ابناء الاردن الغيورين تفويت الفرصة على كل من يحاول العبث بأمن الوطن واستقراره او التعرض لمنجزاته ومقدراته التي بناها الاردنيون وقيادتهم الهاشمية على مر التاريخ وضرورة المحافظة على هذه المكتسبات الوطنية من خلال التعاون مع الاجهزة الامنية والشد على ايديها.

واستهجن الصرايرة قرار نقابة المعلمين بتعليق الدراسة والذي سيكون له الاثر السلبي على ابنائنا وخاصة الذين هم على ابواب امتحان الشهادة الثانوية داعيا اولياء الامور والمعلمين الوطنيين بأن يرفضوا القرار الذي لا يخدم وطننا ولا ابناءنا ولا يعبر عن الواجب الوطني المنوط بالنقابة.

التاريخ : 19-11-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش