الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اوراق منسية : حسني الزعيم اعتقل وصفي التل لرفضه الهدنة وكاد يعدمه

تم نشره في الثلاثاء 26 حزيران / يونيو 2012. 03:00 مـساءً
اوراق منسية : حسني الزعيم اعتقل وصفي التل لرفضه الهدنة وكاد يعدمه

 

في شهر كانون الأول من عام 1947 م اتخذت الجامعة العربية قرار سريا ً (..؟؟»بتشكيل لجنة عسكرية عربية عليا برئاسة اللواء العراقي إسماعيل صفوت، وقامت اللجنة بتأسيس جيش الإنقاذ بقيادة العميد الركن فوزي القاوقجي وكان النقيب»الرائد لاحقا»وصفي التل مديرا للعمليات، ثمَّ أصبح قائدا للفوج الرابع في جيش الإنقاذ الذي أعيد تشكيله تحت إسم قوَّات اليرموك وتم َّ إلحاقها بالجيش السوري، وعندما اتخذ مجلس الأمن قرارا بفرض هدنة في شهر آذار من عام 1949 م رفض وصفي التل ورفاقه قبول الهدنة لأنها كانت لصالح العصابات اليهودية، وقرَّروا التوجـُّـه بقوَّات اليرموك إلى دمشق لإسناد رئيس الجمهورية شكري القوتلي الذي كان من رجالات الحركة الوطنية العربية في موقفه الرافض لتوقيع إتفاقية الهدنة، ولكن وقبل أن تنطلق قوَّات اليرموك من معسكرها في القنيطرة قدم من دمشق العقيد حسني الزعيم وتظاهر بانحيازه إلى الرافضين للهدنة وأوهمهم أن الرئيس القوتلي سيوقع على إتفاقية الهدنة وأخذ موافقة وصفي ورفاقه على مساعدته في القيام بانقلاب ضدَّ الرئيس شكري القوتلي لمنعه من التوقيع، ولكن ما أن نجح العقيد حسني الزعيم في أواخر شهر آذار من عام 1949 م في الإطاحة بالرئيس شكري القوتلي بدعم من وصفي ورفاقه حتى انقلب عليهم وقام بالتوقيع على إتفاقية الهدنة مع اليهود في شهر تمُّـوز من عام 1949 م بعد أن قام باعتقال وصفي التل وقدَّمه لمحكمة عسكرية أصدرت عليه حكما بالإعدام بتهمة التخطيط للإنقلاب ضدَّ حسني الزعيم، ومكث وصفي ثلاثة أشهر في سجن المزِّة بانتظار تنفيذ حكم الإعدام، ولكن حسني الزعيم إضطرَّ إلى إطلاق سراحه وإبعاده إلى بلده الأردن تحت ضغوط الجهود التي بذلها العديد من الشخصيات الوطنية في سوريا والأردن.

التاريخ : 26-06-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش