الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مفتي القدس يستعرض الأساليب الصهيونية لتهجير أهل المدينة والكشف عن تاريخ مزعوم

تم نشره في الاثنين 25 حزيران / يونيو 2012. 03:00 مـساءً
مفتي القدس يستعرض الأساليب الصهيونية لتهجير أهل المدينة والكشف عن تاريخ مزعوم

 

عمان - الدستور - باسل الزغيلات

أشاد مفتي القدس والديار الفلسطينية سماحة الشيخ محمد حسين بتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني بالعمل على خدمة المقدسات الإسلامية في القدس الشريف وتحمل مسؤولية العناية بالمسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومعراج رسول الله محمد -صلى الله عليه وسلم- للسموات العلى ، مبينا ان الوجود الاردني في المدينة المقدسة فاعل وان الاعمار في القدس الشريف متواصل برعاية هاشمية كريمة.

وقال في محاضرة له امس بعنوان «شاهد على القدس» في مدرج الأميرة بسمة التابع للمستشفى الإسلامي انه نظراً لأهمية القدس ودرتها المسجد الأقصى المبارك عند المسلمين فقد حظيت باهتمام ورعاية خاصة على مر العهود الاسلامية، مؤكدا دور الهاشميين واهتمامهم بالقدس والمقدسات الاسلامية في المدينة والذي ظهر في مراحل متلاحقة فسجل لهم تاريخ الأمة ثلاثة اعمارات متميزة وعظيمة قبل وبعد الاستقلال للمسجد الاقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة في اطار عنايتهم الشاملة بالمدينة المقدسة بالإضافة الى تشكيل العديد من اللجان التي تعنى بإعمار القدس الشريف والمسجد الأقصى التي استطاعت انجاز العديد من المشروعات هناك اهمها إعمار قبة الصخرة المشرفة وكسوتها بألواح النحاس المذهبة ، وكسوة اروقة قبة الصخرة المشرفة واسطح المسجد الاقصى بألواح الرصاص ووضع اجهزة انذار واطفاء الحريق في مبنيي المسجد الاقصى وقبة الصخرة المشرفة. واوضح حسين ان مكانة المسجد الاقصى تحتم علينا معرفة ما يجري في الديار المقدسة والمسجد الاقصى المبارك، مشيرا الى ان حمكة الله ان يربط الزمان والمكان في جغرافية المناطق المقدسة.

واستعرض سماحته الجانب الديني للقدس والمسجد الاقصى متحدثا عن الصراع التاريخي الذي مرت به المدينة خلال العقود الماضية والتهويد الذي تعرضت له الديار المقدسة والمسجد الاقصى المبارك من قبل قوات الاحتلال بهدف ابعاد المسلمين عن القدس والمسجد الاقصى المبارك بحجة اقامة هيكلهم المزعوم، مشيرا الى ان قوات الاحتلال انتهجت اساليب كثيرة للخراب في المسجد الاقصى المبارك واروقته ثمثلت في حرقه وحرق منبره واعمال الحفريات وهدم البيوت في حي المغاربة.

واكد ان الاحتلال الصهيوني ينتهج اساليب غريبة يبتدع بها التاريخ الصهيوني، مشيرا الى ان الاحتلال يلجا الى اي مدرج قديم او اي كهف قديم ليخط عليه عبارات تشير الى اثارهم في الديار المقدسة والمسجد الاقصى لتاكيد وجود هيكلهم المزعوم وهي عارية عن الصحة والهدف من ورائها ليس البحث عن آثار لهم في المنطقة ولكن العبث في الديار المقدسة والمسجد الاقصى المبارك.

واشار الى ان المخاطر قائمة في المسجد الاقصى والقدس وانها ستضل مستهدفة ، مشيرا الى ان مخططات التهويد في القدس ترنو للوصول الى اكبر مساحة من هذه المدينة ، مشيرا الى ان عمليات الهدم والانفاق والاعتداءات المادية الملموسة بالنار او بالهدم كما حصل في حي المغاربة دليل على الاستمرار في عملية تهويد القدس.

وقال سماحته ان من المصاعب التي يعاني منها سكان القدس الحصول على تراخيص البناء التي تستغرق معاملتها اكثر من 10 سنوات وبكلفة مالية تصل الى 100 الف دولار لبناء منزل مساحته لا تتجاوز 120 مترا مربعا، مستعرضا اساليب الضغط التي تتخذها قوات الاحتلال لدفع سكان القدس الى الهجرة. ولفت الى قضية السماسرة التي تعمل لصالح قوات الاحتلال في شراء البيوت ودفع مبالغ مالية طائلة بهدف الحصول على هذه المنازل لانشاء البؤر الاستيطانية في مدينة القدس ودفع سكانها الى الهجرة، مبينا ان هناك خطرا يتمثل في التحديات على المسجد الاقصى المبارك وعلى العمارات والعقارات الاسلامية التي تعود الى حقب تاريخية قديمة الى الايوبيين والعثمانيين.

التاريخ : 25-06-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش