الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جـودة وأمين عام الامم المتحدة يبحثان سبل دفع عملية السلام والتطورات في المنطقة

تم نشره في الأربعاء 1 شباط / فبراير 2012. 02:00 مـساءً
جـودة وأمين عام الامم المتحدة يبحثان سبل دفع عملية السلام والتطورات في المنطقة

 

عمان - الدستور - نيفين عبد الهادي

قلل وزير الخارجية ناصر جودة من حجم الحديث عن وجود لاجئين سوريين قدموا للاردن عبر الحدود بين البلدين، مشيرا الى أنه لا تطورات جديدة في هذا الملف.

وأكد جودة، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الامين العام للامم المتحدة بان كي مون عقب مباحثات مشتركة، أن الاردن مستعد لاي جديد في ملف اللاجئين السوريين، لافتا الى ان الاردن بانتظار نتائج ومخرجات اجتماع مجلس الامن حول الملف السوري.

من جانبه، أشار الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الى أنه مضى على الازمة السورية حتى الان عشرة أشهر وهناك الكثير من المبادرات كانت إحداها مبادرة تبناها هو شخصيا لحل الازمة، الى جانب مبادرة جامعة الدول العربية التي قال انه يقدر جهودها، الا انه يقابل ذلك عدم التزام سوري حيال السلام والامن وحقوق الانسان، «وهذا بطبيعة الحال يؤثر على الشعب السوري وعلى دول الجوار لسوريا».

وأكد أن هناك لاجئين سوريين اخترقوا حدود بلادهم بسبب انتهاكات لحقوق الانسان، إضافة الى أن هناك أكثر من خمسة آلاف سوري قتلوا في الفترة الماضية، معتبرا أن «هذه أوضاع غير مقبولة بالمطلق».

وردا على سؤال حول شرعية الرئيس بشار الاسد رغم مسلسل العنف في بلاده، أشار كي مون الى أنه على الرئيس الاسد تحقيق إصلاحات جادة وسريعة مع ضرورة الإصغاء لتحديات المرحلة والاستجابة لمطالب شعبه.

وحول الموقف الروسي حيال الملف السوري، قال جودة ان هناك عملا دبلوماسيا بهذا الاتجاه، مشيرا الى وجود اتصالات مع الآخرين بهذا الخصوص، وتنسيق مع الجانب الروسي.

بدوره نبه الأمين العام إلى أن مبادرة جامعة الدول العربية دعمت من جميع الأعضاء في مجلس الأمن ولم ترفضها روسيا.

وحول قرارات مجلس الأمن المنتظرة عبر كي مون عن أمله بضرورة توحيد الآراء والمواقف لاتخاذ قرارات تلبي طموحات المجتمع الدولي وتطلعات المجتمع السوري.

وردا على سؤال حول مستقبل المفاوضات الاستكشافية قال كي مون «اننا نشهد مفاوضات مباشرة بين الجانبين الفلسطيني الإسرائيلي كانت قد انقطعت منذ (15) شهرا، بمبادرة أردنية مقدرة من المجتمع الدولي».

ودعا الامين العام الى استثمار هذه الفرصة، مطالبا الطرفين بالعودة لطاولة المباحثات بشجاعة ونية جادة، والتحدث من اجل مستقبل افضل للطرفين.

كما طالب الحكومة الإسرائيلية بإبداء خطوات أكثر جدية لاستمرار الاجتماعات، فيما دعا الجانب الفلسطيني الى الحوار على هذه الطاولة، مضيفا «هذا ما سأناقشه خلال زيارتي اليوم للجانبين».

وفي تفاصيل المباحثات بين جودة وكي مون، اعتبر وزير الخارجية أن الزيارة الثالثة للامين العام للأردن، والتي تأتي في اطار جولة له بدأها من المملكة تشمل فلسطين وإسرائيل، مهمة للغاية كونها تأتي في اطار ظروف وصفها بالدقيقة والحساسة تمر بها المنطقة.

وأشار جودة الى أنه أجرى مباحثات مختلفة مع الضيف تركزت على كافة المجالات من أبرزها سبل دفع عملية السلام وجهود جلالة الملك في هذا الإطار.

وأكد جودة على وجود تنسيق دائم مع المنظمة الأممية ودعم للمملكة في كافة المجالات، مبينا أن زيارة الأمين العام تأتي في إطار الدعم والثقل الذي تقدمه لصالح الأردن.

وتطرق الجانبان، وفق جودة، الى المشاركة الأردنية في قوات حفظ السلام، حيث يعتبر الأردن في طليعة الدول التي تشارك بها، مبينا انه الدولة رقم (7) في حجم المشاركة بهذه القوات.

وزاد جودة ان المباحثات مع الأمين العام تناولت المفاوضات الاستكشافية التي بدأت مطلع الشهر الحالي بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وما تمر به من حالة تقييم ومراجعة خلال المرحلة الحالية، مشيرا الى انه تم مناقشة المباحثات المستقبلية والفرص المتاحة مستقبلا بهذا الخصوص، كما تناولت المباحثات مفاوضات الحل النهائي، والأوضاع في سوريا، والتطورات الاقليمية.

وتناول جودة الحديث حول دور وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الاونروا» في المملكة، كون الأردن أكبر مستضيف للاجئين الفلسطينيين، وما تقدمه مكاتب الامم المتحدة في المملكة من خدمات لصالح اللاجئين.

وتحدث حول أهمية تبادل الرؤى ودعم الأمم المتحدة في هذه المرحلة للدور الاردني الذي يقدمه حيال القضية الفلسطينية.

من جانبه، عبر الامين العام للام المتحدة بان كي مون عن فخره لزيارة الأردن في هذه الاوقات الدقيقة، مشيدا بالمبادرة الأردنية في دعم عملية السلام.

وأكد أهمية بدء جولته في المنطقة من الأردن، نظرا للدور الذي يقوم به جلالة الملك عبدالله الثاني في دعم عملية السلام ودفعها بالاتجاه الصحيح.

وبين أن مباحثاته مع جودة تناولت سبل المساعدة في دعم عملية السلام، وصولا الى الاطار الزمني الذي حددته «اللجنة الرباعية» وفق بيانها في أيلول الماضي.

وتطرق الى التغيرات الكبيرة التي تعيشها منطقة الشرق الأوسط، منبها الى أن أبرز أولوياته كأمين عام هي إحقاق السلام في المنطقة، معربا عن أمله بأن تخلق المفاوضات الاستكشافية التي جاءت برعاية أردنية فرصة جادة للحوار والسلام.

وأشار الى زيارته اليوم الى الأراضي الفلسطينية واسرائيل ولقائه بمسؤولين من الجانبين، مؤكدا سعيه الى الدفع نحو إقامة دولتين مستقلتين تعيشان جنبا الى جنب بسلام.

وحول الاوضاع في سوريا، أشار إلى أن ما يحدث هناك يؤثر بالتأكيد على المنطقة ككل والدول المجاورة لسوريا، لافتا الى وجود (2500) لاجئ سوري في المملكة.

وأكد دعمه للاردن في هذا الملف، كما أكد دعمه لدور جامعة الدول العربية في حل الأزمة السورية، وهو أمر ضروري لوقف سيل الدماء ونبذ العنف الجاري حاليا في سوريا، كونه مطلبا شعبيا سوريا.

وعبر عن دعمه للأردن ومساهماته الكبيرة في المنظمات التابعة للأمم المتحدة بما في ذلك قوات حفظ السلام، مشيدا بالكوادر البشرية الأردنية الهائلة التي تعمل ضمن هذه المنظمة الأممية وأبرزهم رئيس الوزراء عون الخصاونة الذي كان يشغل موقع نائب رئيس محكمة العدل الدولية، والدكتورة ريما خلف الأمين العام التنفيذي للجنة الامم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا «الاسكوا».

التاريخ : 01-02-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش