الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

إشهار اللجنة الوطنية لدعم الإصلاح ونبذ العنف

تم نشره في الأحد 5 شباط / فبراير 2012. 02:00 مـساءً
إشهار اللجنة الوطنية لدعم الإصلاح ونبذ العنف

 

اربد - الدستور - صهيب التل

نظمت اللجنة الوطنية لدعم الإصلاح ونبذ العنف لقاء أمس في ديوان آل السعدي في بلدة الصريح في لواء بني عبيد في محافظة اربد بحضور عدد من أعضاء اللجنة وشيوخ ووجهاء ونشطاء في العمل الاجتماعي والسياسي والعام والتطوعي وفعاليات شعبية من مختلف محافظات المملكة تم خلاله مناقشة ميثاق اللجنة الوطنية وفتح باب الانتساب لعضوية اللجنة بهدف التوسع في انتشارها وصولا الى كافة محافظات وألوية المملكة وتم قراءة ميثاق اللجنة الذي استعرض تطورات المجتمع الأردني عبر عشرات الأجيال وصولا إلى بناء الدولة الأردنية الحديثة .

وبين الميثاق القيم الاجتماعية النبيلة التي سادت وحكمت المجتمع الأردني إلى أن ظهرت في الفترة الأخيرة سلوكيات غريبة على منظومة قيم هذا المجتمع الدينية والاجتماعية من أنانية سلبية مفرطة وحب للمال والاستحواذ عليه بكل السبل المشروعة وغير المشروعة وشهوة للسلطة واستئثار بها من نفر استقوا قيمهم ومفاهيمهم للحياة بعيدا عن المجتمع والأسس التي كفلت له الاستقرار على مدى قرون .

وأكد الميثاق أن القيم الأردنية الراسخة والمتوارثة ليست نقيضا للحداثة والتمدن بل هي روافد هامة للولوج في عالم الدولة العصرية بتوافق تام بين الأصالة والمعاصرة .

وتابع الميثاق أن السلطة المعنوية للشيوخ والوجهاء في الأردن ليست مرتبطة بثروة استحوذ عليها أو أنها سلطة مطلقة دون ضوابط وان من يتقدم الصفوف حريصون على الصالح العام .

وقال الميثاق انه انسجاما مع الموروث الثقافي الأردني المتجذر وسمات الأردني المتسامح الحر الكريم على مدى التاريخ تؤمن هذه الفئة من المفكرين الأردنيين والوجهاء والشيوخ والنشطاء في العمل الاجتماعي والسياسي والعام والتطوعي بأن الصالح العام والأهداف العليا للدولة والمجتمع تكون بوابتها في تعزيز الأمن الاجتماعي والسلم الأهلي الذي يتحقق بالالتزام بتطبيق القانون بشفافية ومساواة واحترامه والاحتكام إليه وتعزيز قوته واعتبار القيم الأردنية والشرائح المجتمعية المختلفة من العوامل الفاعلة في توليد القناعة بالقانون وأهميته واعتبار دور الشيوخ والوجهاء والقادة المحليين ومفكري الشعب الأردني ونخبه دورا فاعلا مفصليا في توليد القناعة بالقانون والحث على الالتزام به وتوق الشعب الأردني للأمن الاجتماعي والسلم الأهلي والاستقرار يساوي توقه للحرية المسؤولة المنضبطة واعتبار الخروج على القانون والقيم والأخلاق مؤثرا سلبيا على قدرة مجتمعنا في مواجهة تحديات الحياة والدفاع عن حق المجتمع في الأمن الاجتماعي والسلم الأهلي ومشروعية الحكم تستمد من تحقيق الأمن الوطني والاستقرار والحفاظ على الصالح العام واعتبار عدم القيام بأداء هذه المهام التي اقرها الدستور ونظمها القانون خروجا عليه وإن الإفراط في استخدام العنف لفرض الأمن والنظام خارج إطار القانون والامتناع عن القيام بالواجب من قبل الأجهزة المختصة المعنية يعتبر خروجا على القيم والقانون وإن التمرد على القانون وأدوات تطبيقه يتساوى مع إساءة استخدام الصلاحية لفرض القانون .

وتناول الميثاق ما شهدته الساحة الأردنية من خروج على القانون والقيم والأخلاق الأردنية مما يهدد بشكل مباشر الأمن الاجتماعي والسلم الأهلي والاستقرار.

ولذلك تداعت نخبة من أبناء الأردن لتوضيح أهمية الإصلاح التدريجي تحت شعار (الإصلاح في إطار الاستقرار )،وتعزيز القناعة بأهمية سيادة القانون والاحتكام إليه ،وبيان خطورة تجاوز القانون ،ورصد الممارسات الخارجة عن القانون ،وتحقيق التكامل في الأدوار بين أجهزة الدولة وفئات الشعب المختلفة في تعزيز الأمن الوطني وتحقيق الأمن الاجتماعي والسلم الأهلي.

وتابع الميثاق انه ومن اجل تحقيق ذلك تداعى نفر لتشكيل لجنة وطنية أردنية تسعى لدعم الإصلاح والتأكيد عليه ونبذ كل أشكال العنف عمادها الوجهاء والحكماء وشيوخ العشائر والمفكرون والمهتمون والحريصون على المصالح العليا للدولة والمجتمع .

وكان عضو اللجنة التأسيسية موسى السعدي قد ألقى كلمة في بداية الاجتماع أكد خلالها التمسك بالثوابت الوطنية الأردنية .

التاريخ : 05-02-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش