الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

باعة ومتسولون وأرباب سوابق يغتالون روحانية «ساحة الحسيني» وسط البلد

تم نشره في الأحد 5 شباط / فبراير 2012. 02:00 مـساءً
باعة ومتسولون وأرباب سوابق يغتالون روحانية «ساحة الحسيني» وسط البلد

 

عمان - الدستور - محمود كريشان

في ظل غياب تام لكافة الجهات المعنية، وعلى رأسها أمانة عمان الكبرى ووزارة الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية، تحولت ساحة أبرز المعالم الدينية في المملكة «المسجد الحسيني الكبير» وسط البلد الى مستقر للباعة المتجولين.

ويعرض هؤلاء الباعة الملابس المستعملة والعدد اليدوية والسجائر والمنظفات بالاضافة الى الخضار والفواكه وعربات شواء اللحوم.

كما تكتظ مداخل وجوانب الساحة بالمتسولين المقيمين، فيما تحولت جدران الساحة الخارجية الى مكان إقامة ونوم للمشردين والمتخلفين عقليا.

ولا يقتصر الامر على تلك المظاهر الشائهة، بل يتعداه الى قيام بعض الحرفيين من عمال طلاء المنازل ومصلحي الادوات الصحية وغيرهم بعرض خدماتهم في تلك الساحة دون اكتراث بما يتسبب به ذلك من خلق صورة غير لائقة عن هذا المعلم الذي تؤمه يوميا مجموعات سياحية عربية واجنبية ممن يرصدون المشهد بكل سوداويته بعدسات كاميراتهم.

ورصدت «الدستور» مشهدا مليئا بالتحدي للمشاعر والدين، عندما أصبحت أروقة المسجد مكانا آمنا لنوم أرباب السوابق وبعض المدمنين الذين يقضون ساعات طويلة وهم يفترشون سجاد المسجد للنوم.

يضاف الى ذلك كله أصوات الباعة وإزعاجاتهم للترويج لبضائعهم المعروضة على مداخل المسجد، لتغتال روحانية وخشوع المصلين في أروقة المسجد الذي يعتبر من أقدم المساجد في المملكة، بالاضافة لكونه أول مشروع عمراني أقيم في عمان، حيث بوشر ببنائه سنة 1924م، وانتهى العمل فيه سنة 1927م.

وإلى أن يصغي من يهمه الأمر الى صوت مطالب القائمين على رعاية هذا المسجد، والمصلين فيه، ستبقى ساحة المسجد الحسيني في قبضة الباعة المتجولين وأرباب السوابق.

التاريخ : 05-02-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش