الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

قواتنا على الحدود الشمالية.. يد تحمل السلاح والأخرى تمسح على رؤوس الباحثين عن الأمان

تم نشره في الأحد 23 أيلول / سبتمبر 2012. 03:00 مـساءً
قواتنا على الحدود الشمالية.. يد تحمل السلاح والأخرى تمسح على رؤوس الباحثين عن الأمان

 

كتب : محرر الشؤون المحلية

تضطلع القوات المسلحة الاردنية بمسؤوليات كبيرة وعظيمة تتجسد بجهودها الإنسانية الكبيرة في استقبال اللاجئين السوريين القادمين من خلال المنافذ غير الرسمية وتأمين الحماية لهم وتقديم كافة الاحتياجات الإنسانية لهم إلى حين نقلهم إلى أماكنهم في المخيمات، فضلا عن دورها الوطني في تأمين سلامة الحدود الشمالية والدفاع عن امن الأردن والأردنيين تكريسا لشعار «يد تحمل السلاح ويد تمسح على رؤوس الباحثين من الامان على ارض الاردن».

يسطر الرجال الصناديد من أبناء قواتنا المسلحة اليوم ملحمة جديدة باحرف من نور، يؤكدون فيها أنهم بالفعل رموز البذل والتضحية والإيثار دون توقف، يقدمون العطاء السخي في الدفاع عن أمن واستقرار الوطن وخط الصد المنيع، وصمام الأمان، الذي يحمي الوطن ويصون سيادة الدولة، وهم في الوقت نفسة المثل والقدوة، والمرآة التي تعكس جوهر ترابط وتكافل وتضامن ابناء الوطن.

وفي مثل هذه الحال فإن عبارات الثناء والتقدير هي أبسط ما يمكن التعبير به تجاه ما يقدمه ابطال القوات المسلحة للوطن والأمة، وما زالوا، من أمن واستقرار، ودفاع عن ترابه الوطني وهي وسام فخر واعتزاز، على صدر كل مواطن أردني، فدور هذه القوات المشرف، واسهامها العظيم في الحفاظ على السلم العالمي، وتصديها وبكل رجولة، لتحمل المسؤولية ونشر الأمن والأمان، لا يخفي على احد وسجل قواتنا المسلحة، مفخرة، ووسام شرف على صدر الأردن، وعلى صدر الأمة كلها، من الماء إلى الماء، وعلى صدر كل الشرفاء، وهو لم يأت عبثا، أو صدفة، فهم خريجو مدرسة الهاشميين الأبرار، الذين ضربوا أروع الأمثلة، في الانتماء لأمتهم ووطنهم، وقدموا الشهداء، على مذبح الحرية، منذ أن عانق ذراعا جعفر الطيار، ارض الامة كلها، إلى روح الحسين بن علي ملك العرب، وشريفهم، إلى الملك المؤسس، الذي روت دماؤه الطاهرة الأقصى الشريف. والأجلى من كل ذلك ما أظهره أبناء القوات المسلحة الباسلة من جندية حقيقية، واحترافا قل نظيرة، وانضباطية لا مثيل لها، وخلق رفيع، وشهامة لا تليق إلا بالرجال، واستعداد للتضحية، بتقديم المساعدات للآخرين في ظروف الخطر والموت الأكيد سيما اللاجئين السوريين القادمين عبر المنافذ الحدودية غير الرسمية لتأدية الواجب الانساني بكل شرف، كما علمهم قائدهم الأعلى، جلالة الملك عبدالله الثاني، لتبقى راية الوطن عالية، وليبقى الأردن في القلوب والعيون، تحميه المهج والهمم العالية، والنفوس الكبيرة، التي تأبى الضيم، وترفض الذل. نعرف العسكر نشامى الوطن، حراس المكتسبات الوطنية الخالدة، من أبناء القوات المسلحة العاملين والمتقاعدين، الذين زينوا صفحات تاريخ الوطن بتضحياتهم البطولية، خريجي مدرسة الهاشميين، الذين تربوا على حب الوطن والاخلاص للامة، وفطروا على الايثار والشهادة، ليبقوا أبد الدهر، منارة الامة وبوصلتها التي لا تضل، وستبقى تضحياتهم خالدة في الوجدان، رمزا للعطاء والبذل، من اجل الاردن العربي الهاشمي، لكي يتقدم نحو الغد، وهو يتفيأ ظلال رايات الهواشم، التي تسمو الى العلى.

وأمام ما تبرزه هذه الشواهد من العبر والعظات، نؤكد بكل معاني الفخر اعتزازنا بدور القوات المسلحة الاردنية الباسلة، الحراس الأمناء على مكتسبات الوطن وجنوده الأشاوس رمز الشرف والرجولة الصابرين المرابطين الزاهدين بارواحهم من اجل ان يبقى الأردن واحة أمن وأمان واستقرار في المنطقة، في مختلف الميادين والمحافل حاملين الراية الهاشمية الخفاقة، في الدفاع عن الوطن وقضايا الامة، التي هي امتداد لثورة الآباء والأجداد، من بني هاشم.

التاريخ : 23-09-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش