الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

النسور وأبو عودة يدعوان للمشاركة في المرحلة السياسية لتحقيق التغيير المنشود

تم نشره في الاثنين 24 أيلول / سبتمبر 2012. 03:00 مـساءً
النسور وأبو عودة يدعوان للمشاركة في المرحلة السياسية لتحقيق التغيير المنشود

 

عمان - بترا - فيروز مبيضين

لفت جلالة الملك عبدالله الثاني في حديثه لوكالة الانباء الاردنية (بترا) يوم الجمعة الماضي إلى احتمال أن يتكون البرلمان المقبل من عدة أحزاب سياسية وبعض المستقلين وبعض الكتل التي من المتوقع أن تشكل ائتلافات فيما بينها وتفرز حكومة برلمانية. ان حصر الاجتهادات الحزبية كما هو الحال في الانظمة الديمقراطية المتقدمة يكون وفقا لقول سياسيين باتجاهات ثلاثة (وسط ويمين ويسار) وهو امر اشار اليه جلالته ايضا. وليصبح ذلك ممكنا فان الاحجام عن المشاركة السياسية في هذه المرحلة سيخل بالعملية الاصلاحية وهذا مرفوض شعبيا وسياسيا كما يشيرون.

النسور

يتحدث النائب الدكتور عبدالله النسور لوكالة الانباء الاردنية (بترا) قائلا «حديث جلالة الملك لـ(بترا) اعطى مزيدا من الاضاءة للمرحلة المقبلة، والمطلوب الانخراط في المرحلة السياسية المقبلة والمشاركة فيها لتحقيق التغيير الايجابي المنشود».

ويضيف: جلالته يتحدث عن المستقبل وعن شكل الحكومة المقبلة بعد الانتخابات، والتي يمكن ان تكون (برلمانية او مختلطة او حكومة اعضاؤها من خارج البرلمان) والاكيد هو ان للبرلمان المقبل دورا في تشكيلها.

ويقول «عين العقل ان تترك الامور بصورة مرنة انتظارا لما ستنجلي عنه الانتخابات النيابية من احزاب وكتل وتجمعات، وهذا يحدده الناخبون».

ويؤكد الدكتور النسور «ان اجراء الانتخابات المقبلة وصولا الى الحكومة البرلمانية سيكون تتويجا لنجاح العملية الاصلاحية في الاردن التي بدأت منذ ربيع العام 2011 وستتوج في ربيع العام 2013 لدى قيام حكومة جديدة وبرلمان جديد».

ويقول: نتحدث عن عامين من الاصلاح يتوجان بهذه التوليفة البرلمانية والحكومية وننطلق الى المستقبل مستهدفين هذه المرة الاصلاح الاقتصادي والخروج من الازمة الاقتصادية.

مشاركة الاخوان المسلمين في الانتخابات المقبلة وفقا للنسور ستجعل من العملية الاصلاحية مكتملة، ولا شك بان احجامهم سيلحق ضررا في العملية الاصلاحية التي يرفعون شعارها مذكرا بان الاصلاح يكون بالمشاركة.

ابوعودة

الوزير الاسبق عدنان ابوعودة يقول ان رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني بان تؤدي الانتخابات الى حكومة برلمانية تصويب للنهج الديمقراطي، القائم على مرتكزات منها انتخابات نزيهة وان تنشأ حكومات برلمانية حزبية، والمفروض لتحقيق ذلك ان ترشح الاحزاب ممثليها بصفتهم الحزبية وليس الشخصية ليصبحوا نوابا للامة.

البرلمان المقبل، كما يضيف ابوعودة، ووفق معطيات المرحلة الراهنة «سيكون له دور في تشكيل حكومة برلمانية وليس شرطا ان تكون حزبية، فبرامج الاحزاب وقدرتها على المشاركة في الانتخابات المقبلة بممثلين حزبيين محط تساؤل، باستثناء حزب جبهة العمل الاسلامي، متسائلا ايضا: «هل لدينا احزاب حقيقية تمتلك برامج سياسية واقتصادية واجتماعية واضحة؟».

ويقول ان «مشاركة الاخوان المسلمين في الانتخابات المقبلة تعني مشاركة حزب واحد فقط -لو فرضنا مشاركتهم- لكن ماذا عن بقية الاحزاب، هل لديها برامج سياسية واقتصادية واجتماعية، وهل لديها القدرة الكافية على تشكيل حكومة برلمانية؟». ويقول: اذا لم تكن كذلك فان الشكل المتوقع للحكومة البرلمانية بعد الانتخابات المقبلة سيكون من كتل برلمانية وليس احزابا.

ويذكّر ابو عودة بان آخر حكومة حزبية برلمانية تشكلت في الاردن كانت في العام 1956 وانتهت في العام 1957 وبذلك فان التعددية الحزبية وفقا له انتهت منذ العام 1957.

ويزيد: اذا كانت لدينا احزاب ذات برامج واضحة تحملها الاحزاب السياسية فانه ستكون لدينا حكومة برلمانية حزبية تمثل التعددية، ومرة اخرى فان «وجود حزب واحد فقط في البرلمان المقبل لن يعني حكومة برلمانية».

ويقول ان كثرة عدد الاحزاب تعني كثرة عدد الاجتهادات، وفي حديث جلالته تمنّى بان تكون لدينا احزاب -وسط ويمين ويسار- وحتى الآن كما يضيف ابو عودة لا توجد في الوطن العربي كله احزاب تمثل هذه الاتجاهات الثلاثة، وذلك سبب تخلف الحكم الديمقراطي في الوطن العربي.

ويقول: بعد تأكيدات جلالته على اهمية الانتخابات المقبلة واثرها في شكل البرلمان والحكومة فان «الكرة الآن في ملعب الساسة والناشطين الذين يتحدثون عن السياسة».

التاريخ : 24-09-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش