الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الفعاليات الوطنية : الملك أعاد التأكيد على محورية القضيـة الفلسطينية

تم نشره في السبت 29 أيلول / سبتمبر 2012. 03:00 مـساءً
الفعاليات الوطنية : الملك أعاد التأكيد على محورية القضيـة الفلسطينية

 

عمان - الدستور

متابعة: كمال زكارنة وأمان السائح وعمر محارمة وأيمن عبدالحفيظ ودينا سليمان ومحمود كريشان وأنس صويلح وليلى الكركي.



قال سياسيون وممثلون للفعاليات الوطنية إن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني يعبر عن مواقف الهاشميين التاريخية بما يتعلق بالقضية الفلسطينية والمقدسات ودعم الاردن لحقوق الشعب الفلسطيني.

واكدوا في حديثهم لـ»الدستور» أن جلالة الملك أعاد الى أذهان العالم والمجتمع الدولي المكانة المقدسة لقبلة المسلمين الاولى القدس الشريف، كما نبه إلى خطورة ممارسات العدو الصهيوني ومحاولته لطمس المعالم الدينية للمدينة المقدسة.

وثمن المتحدثون مضامين خطاب جلالة الملك وحديثه لبرنامج «ذي ديلي شو»، مشيرين إلى أن جلالته أكد ضرورة أن يلتفت العالم الى القضية الفلسطينية وأهمية إقامة السلام العادل والشامل وحل القضية الفلسطينية حلا عادلا باعتبار ذلك طوق النجاة نحو السلام في كل العالم. وأشادوا بالرسالة التي وجهها جلالته للعالم بأهمية عدم المساس بالاديان وتعاليم الدين الاسلامي السمح وخطورة التعرض للمعتقدات والرموز الدينية، إلى جانب رفض استغلال الدين كمبرر للعنف.



ولفت المتحدثون إلى أن جلالة الملك كان معبرا بشكل دقيق وواضح عن المنطلق الإنساني لتعامل الاردن مع الأزمة السورية واللاجئين السوريين ومدى حرصه على التوصل لحل سلمي يضمن وقف العنف بحق الشعب الشقيق.

وقالوا إن إشارة جلالته الى خريطة الاصلاح والتزام المملكة بالعملية الإصلاحية تعطي رسالة اطمئنان للشعب الاردني وتأكيدا متجددا بأن الأردن ماض بالاصلاح الشامل بكل تفاصيله.

وأكدت الفعاليات الوطنية أن حديث جلالة الملك عبر عن حكمة الهاشميين وحرصهم على تلبية حاجات المواطنين، واهتمامهم بالقضايا الإنسانية، وجاء ليعبر عما يختلج في صدور الاردنيين من مواقف واراء تجاه العديد من القضايا المرتبطة بالقضية الفلسطينية والقضايا المحلية والإقليمية والعالمية على حد سواء.

السفير الفلسطيني

القيادة الفلسطينية رحبت بالخطاب الذي ألقاه جلالة الملك عبدالله الثاني أمام زعماء العالم في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وثمنت مواقف جلالته الثابتة وما ورد في الخطاب بخصوص القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة والعادلة للشعب الفلسطيني.

وقال السفير الفلسطيني في عمان عطاالله خيري لـ»الدستور» ان جلالة الملك وضع قادة العالم امام مسؤولياتهم السياسية والانسانية والقانونية والتاريخية عندما طالب العالم بكل جرأة وشجاعة بضرورة التذكر بأن القضية الفلسطينية لا تزال وستبقى جوهر الصراع في منطقة الشرق الاوسط وان اي انشغال عنها لا يخدم الامن والسلم العالميين.

واشاد خيري بدعوة جلالته الى ضرورة تكثيف جهود المجتمع الدولي وصولا إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة التي تعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل، على أساس تسوية عادلة وشاملة ونهائية، وبتحذير جلالته من أي محاولات لمحو الهوية العربية والإسلامية والمسيحية لمدينة القدس أو الاعتداء على المسجد الأقصى، كون أي اعتداء على المقدسات أمرا لا يمكن قبوله أو السكوت عليه.

وقال ان هذا الموقف الذي عبر عنه جلالة الملك امام قادة العالم يجب ان يشكل خطة لتحرك عربي اسلامي فلسطيني مشترك نشط ومكثف على الساحة الدولية خلال الفترة المقبلة وتفعيل النشاط السياسي والدبلوماسي من خلال الاتصالات واللقاءات مع عواصم صنع القرار في العالم وعلى مستوى المنظمات والهيئات الدولية والعربية والاسلامية.

وأشار خيري الى أن كلام جلالة الملك مسموع عالميا وما يقوله جلالته يحظى باحترام وتقدير وقبول لدى زعماء العالم وله وقع كبير ويتميز بالمصداقية والثقة لدى الجميع.

واضاف ان تأكيد جلالة الملك «بأن التحديات الماثلة أمامنا يجب ألا تشغلنا عن القضية الفلسطينية التي تعد جوهر الأزمة في منطقة الشرق الأوسط» يعتبر تذكيرا واستنهاضا لقادة العالم بوجوب النظر بجدية اكبر ازاء الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة في تقرير المصير واقامة دولته المستقلة فوق ترابه الوطني على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس.

كما اشاد خيري بموقف جلالته الحازم بشأن القدس والمقدسات ورفض جلالته اية اعتداءات على المقدسات. وقال ان الهاشميين بقيادة جلالة الملك يتحملون المسؤولية والامانة الدينية والتاريخية في رعاية المسجد الاقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة وجميع المقدسات في مدينة القدس بكل اخلاص وتفان منذ عقود طويلة ويبذلون الغالي والنفيس من اجل المحافظة عليها وحمايتها والحفاظ على هويتها العربية والاسلامية، مشيرا الى الاعمار الملكي الهاشمي لهذه المقدسات وتصدي المملكة في المحافل الدولية للسياسات والممارسات الاسرائيلية في القدس.

ودعا جميع الدول العربية والاسلامية للوقوف الى جانب الاردن وفلسطين والقيام بالعمل المشترك من اجل درء المخاطر الصهيونية التي تهدد وجود المسجد الاقصى المبارك وعروبة واسلامية القدس من خلال اجراءات وسياسات التهويد اليومية التي تمارسها سلطات الاحتلال الاسرائيلي والتصدي للحملة الاستيطانية المسعورة التي يقوم بها الاحتلال في القدس والضفة الغربية.

إبراهيم بدران

قال وزير التربية والتعليم الأسبق الدكتور إبراهيم بدران إن حديث جلالة الملك الذي أثار خلاله الشأن الفلسطيني والأماكن المقدسة والحقوق الفلسطينية، وأن لا حل إلا بقيام دولتين، جاء في وقته لأسباب عدة، أولها أن الرئيس الفلسطيني تقدم للأمم المتحدة بطلب لقبول فلسطين كدولة مستقلة تحت الاحتلال وبالتالي جاء حديث جلالة الملك دعماً للحق الفلسطيني، وثانياً أن إسرائيل دأبت منذ بضع سنوات لا سيما بعد الربيع العربي على إحداث تغييرات في القدس خاصة في المسجد الأقصى، كونها تسعى لتغيير التاريخ والآثار والعمارة والجغرافيا والديموغرافيا، لذا يكشف حديث جلالة الملك أن على إسرائيل ألا تستمر في التدخل في الأماكن المقدسة.

وأضاف بدران: ثالثاً: يعتبر حديث جلالة الملك رسالة لإسرائيل كونها تسلك طريق العدوان وإنكار الحقوق المشروعة للفلسطينيين وهي قيام دولتهم الفلسطينية على أرضهم، لذا يجب على المجتمع الدولي الضغط على إسرائيل للحد من الممارسات التي تقوم بها من جانب واحد، كونها مخالفة للقانون الدولي والاتفاقيات الدولية، الأمر الذي يفقدها الشرعية، رابعاً: أولى جلالة الملك عامل الضغط الزمني أهمية، أي أن الأمور يجب ألا تترَك على حالها كون الفلسطينيين يعانون من التمييز العنصري، إلى جانب تعدي الاسرائليين على الأماكن المقدسة، الأمر الذي سيؤدي إلى حدوث انفجارات في المنطقة بكاملها والعالم بأسره، لا سيما في ظل أحداث الربيع العربي، لذا لابد من استغلال الوقت وصولاً للاستقرار المنشود.

أحمد طبيشات

الوزير ونقيب المحامين السابق أحمد طبيشات قال انه في ظل غياب العالم كله عن القضية الفلسطينية أعاد جلالة الملك عبدالله الثاني الى اذهان العالم والمجتمع الدولي ضرورة العودة الى القضية الفلسطينية من جديد وقيام الدولة الفلسطينية التي تناساها المجتمع الدولي في ظل الربيع العربي وتناسى العالم ان هناك شعبا فلسطينيا حرم من أرضه.

وأكد طبيشات أن جلالة الملك نبه العالم الى خطورة توقف عملية السلام ما بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية واعاد في خطابه الى اذهان العالم والمجتمع الدولي المكانة المقدسة لقبلة المسلمين الاولى، القدس الشريف وخطورة ممارسات العدو الصهيوني ومحاولته طمس المعالم الدينية لمدينة القدس، مشيرا الى ان جلالة الملك نبه ايضا الى خطورة الاجراءات الاسرائيلية نحو تهويد هذه المدينة المقدسة وكان ضروريا جدا ان يلتفت العالم الى القضية الفلسطينية، كما نبه جلالة الملك الى ضرورة إقامة السلام وحل القضية الفلسطينية الذي هو طوق النجاة نحو السلام في كل العالم.

وقال طبيشات ان اجراء الانتخابات النيابة القادمة هو الخطوة الاولى نحو الديمقراطية، والخطوة الاولى الهامة للاصلاحات في المملكة، مشيرا الى انه من حق وواجب كل مواطن ان يشارك في هذه الانتخابات بغض النظر عن الدعوة من بعض التوجهات السياسية لمقاطعتها لان المقاطعة تؤدي الى التأزيم وعرقلة الحياة الديمقراطية التي بدأناها ونطمح للمزيد منها مسقبلا. وأكد أننا لا يمكن ان نصل الى الحياة الديمقراطية الكاملة والحكومات البرلمانية الا بالتدريج وبعد ان تتكون احزاب سياسية تعددية مسقبلا. وأضاف أنه علينا ان ندفع بعملية الاصلاح حتى نصل في النهاية الى دولة ديمقراطية ومؤسسات قانون في مستوى دول العالم المتقدم والمتطور.

هيفاء ابوغزالة

من جهتها، قالت وزيرة السياحة السابقة هيفاء ابوغزالة ان خطاب جلالته كان من اهم واقوى الخطابات التي تحدث بها جلالته لا سيما بمثل هذه الظروف الصعبة، وهو خطاب مؤثر وجامع للعديد من القضايا.

وقالت: من فترة طويلة غابت قضية فلسطين جراء ما حصل من احداث ببعض الدول العربية، وخطاب جلالته وضع القضية الفلسطينية على اهم سلم الاولويات وهي بالاساس من ابرز القضايا التي تشغل بال جلالته، اضافة الى تركيزه على حق الشعب الفلسطيني واقامة دولته وعاصمتها القدس، وقضية السلم العربي خاصة عندما تحدث جلالته عن أزمة المنطقة العربية وما تحمله الاردن من استقبال للعديد من النازحين في فترات عصيبة مرت عليهم، وما يعانيه الاردن من ازمات جراء ضعف موارده، لكنه البوابة الرحبة لاستقبال عشرات الالاف من اللاجئين.

وقالت ان اشارة جلالته الى خريطة الاصلاح والتزام الاردن والحكومة تعطي رسالة اطمئنان للشعب الاردني بأن الاردن ماض بقضية الاصلاح بكل تفاصيله، مشيرة الى أن الاصلاح لا يحصل بين يوم واخر بل يحتاج الى سنوات طويلة.

وأكدت أن حديث جلالته امام منبر دولي هو بمثابة رسالة عامة للعالم اضافة الى رسالته الهامة جدا بعدم المساس بالاديان وتعاليم الدين الاسلامي السمح وان المساس به خط احمر.

يوسف القرنة

المهندس يوسف القرنة قال ان جلالته دائم الحرص على التذكير بالقضية الفلسطينية قضية العرب الأولى باعتبارها محور قضايا الأمة العربية وان لا بديل عن حل الدولتين واقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس.

واضاف ان جلالة الملك من خلال حديثه وضع العالم امام استحقاقاته بان لا حل لقضايا المنطقة الا بايجاد مخرج وحل للقضية الفلسطينية، وخاصة من خلال تحذير جلالته من أن أي محاولات لمحو الهوية العربية والإسلامية والمسيحية لمدينة القدس أو الاعتداء على المسجد الأقصى ستكون عواقبها وخيمة وأنها أمر لا يمكن قبوله أو السكوت عليه، وهو ما يجعل جلالته قدوة ومدعاة فخر ليس لنا كاردنيين فقط بل امام المحافل الدولية بوجود قائد لا يحمل هموم شعبه فقط بل قضايا امة برمتها وهو شريك فاعل في الهم العربي المشترك.

أحمد الجابر

وقال الدكتور أحمد الجابر، أمين عام وزارة تطوير القطاع العام سابقاً، إن الظروف التي تمر بها المنطقة العربية أدت إلى تباطؤ ومماطلة في الحل السلمي في الوقت الذي شرعت فيه إسرائيل بعملية التهويد والتوسع في إنشاء المستعمرات والتعدي على المسجد الأقصى، لذا لا بد من توضيح هذه الحقائق في المحافل الدولية. وأكد أن حديث جلالة الملك سلّط الضوء وأوضح الخطر الواقع على المقدسات الإسلامية والمسيحية. كما أكد جلالة الملك في حديثه أنه بالرغم من وجود الربيع العربي وما ينطوي عليه من مطالب، إلا أن القضية الفلسطينية تبقى هي الأساس ومحور الصراع في المنطقة، لذا لا بد من التركيز عليها وإعطائها الأولوية دوماً في المحافل الدولية.

زهدي الحسن

قال رئيس حزب الإخاء الأردني اللواء المتقاعد زهدي الحسن ان المقابلة التلفزيونية التي اجراها مع جلالة الملك عبدالله الثاني الاعلامي الاميركي الشهير جون ستيوارت في برنامجه واسع الانتشار «ذي ديلي شو» حيث جاء حديث جلالته ليؤكد مدى اهتمامه في المشهد المحلي الاردني الداخلي وما يوليه من أهمية قصوى كعادته من خلال الاضاءة على المحطات المفصلية في مسيرة الاصلاح التي يقودها جلالته بعزيمة لا تفتر ولا تلين بالاضافة الى الرؤية الاردنية لمفهوم الربيع العربي حيث اكد قائد الوطن ان مفهوم الربيع العربي يختلف من بلد الى آخر حيث تسير كل دولة وفقا لمسارها الخاص الذي يلبي طموحات وآمال شعبها.

وبين الحسن انه ولأن جلالته يثق بأبناء شعبه الواحد ويتفاءل على الدوام بالمستقبل المشرق الذي ينتظر بلدنا فانه يواصل اطلاع العالم على تجربتنا الوطنية الناجحة والمسيرة المتواصلة هي في الاصلاح السياسي التي ازدادت زخما بعد التعديلات الأساسية التي ادخلت في مواد الدستور وانشاء الهيئة المستقلة للانتخاب واقرار قانون الانتخاب وانطلاق المحكمة الدستورية الوشيك، الأمر الذي سيوصلنا مع بداية العام المقبل الى مرحلة جديدة ونوعية بوجود برلمان جديد منتخب وفق أعلى معايير الشفافية والنزاهة وبمشاركة شعبية حثيثة تعكسها عملية التسجيل المتزايد الاعداد يوما بعد يوم، بالاضافة الى ما اعرب عنه جلالته من امال بان يصل الاردن الى مرحلة يكون لدينا فيها احزاب وتيارات «يمين ويسار ووسط» وان تكون لهذه الاحزاب رؤية واضحة حول ما يهم الناس من قضايا وهموم مثل التأمين الصحي والضرائب وفرص العمل ومشروعات التنمية المستدامة.

مهدي العطيات

من جانبه، أشار المحامي مهدي صالح العطيات أحد نشطاء الحراك الشعبي في السلط الى ان قائد الوطن يقرأ الكتاب الاردني بثقة وعمق وتواصل دائم مع ابناء شعبه الواحد في كل اماكن تواجدهم لذلك فانه يعرب على الدوام بأمل وتفاؤل، الأمر الذي يستدعي من جميع الاطراف مشاركة واسعة في الانتخابات اذا ما رغب أي طرف الاسهام في الحياة السياسية لأن المشاركة وحدها هي التي تسمح لأي قوة سياسية أو حزبية بالتغيير من داخل البرلمان وتكاتف جهود الجميع في الخطوة التالية وهي بناء وتكريس الاردن الحديث في المنطقة كنموذج يحتذى في الديمقراطية والتعددية واحترام حقوق الانسان والعدالة الاجتماعية.

وأشار الى ان قراءة جلالته للمشهد الاردني شاملة ودقيقة وتعكس في جملة ما تعكس حرص جلالته على الاردنيين الذين سيبقون على عهدهم الذي لم ولن يتغير او يتبدل بالوفاء والولاء لقائد المسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني.

هاني أخو ارشيدة

نائب عميد كلية الاداب في جامعة آل البيت، مسؤول كرسي اليونيسكو للديمقراطية وحقوق الانسان الدكتور هاني اخوارشيدة، قال إن جلالة الملك عبدالله الثاني قدم رؤية واضحة وخريطة طريق باصراره على المضي قدما قي مسيرة الاصلاح الذي يهدف الى نقل الاردن الى فصل جديد يشهد ملامح ديمقراطية جديدة اهمها اجراء انتخابات نيابية باعلى درجات النزاهة والشفافية لاخراج مجلس نيابي قوي وقادر على اداء دوره التشريعي.

وأضاف أنه يتوجب على الاردنيين فهم الرسالة الملكية والتسجيل للانتخابات والتركيز على اختيار ممثليهم القريبين من نبض الشارع لايصال مطالب الناس الى قبة البرلمان بطريقة دستورية تمكنهم من المشاركة بالاصلاح وتحقيق غايات الناس في ظل التأكيد والضمانة الملكية بان الانتخابات المقبلة ستكون نزيهة وشفافة على أعلى المستويات.

أمجد السعود

رئيس مجلس ادارة نادي جعفر الطيار أمجد السعود قال ان جلالة الملك بعث العديد من الرسائل الملكية التي تؤكد انه اول الداعمين للعملية الاصلاحية في المملكة والحامي الاول لنزاهة الانتخابات، مؤكدا ان الانتخابات التيابية المقبلة ستكون نزيهة وشفافة، ما يحتم على الاردنيين المشاركة بالانتخابات المقبلة.

وأضاف أن جلالة الملك مصر على حرية المواطن بالاختيار ليخرج مجلس نواب قادرا على التشريع وسن القوانين التي يطالب بها الاردنيون ليكون الاصلاح معبرا عن إرادة الاردنيين.

منور أبو سماقة

أكد الناشط المحامي منور أبو سماقة ان خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الامم المتحدة ومقابلاته الصحافية والتلفزيونية جاءت لتعبر عما يختلج في صدور الاردنيين من مواقف واراء تجاه العديد من القضايا المرتبطة بالقضية الفلسطينية والعالمية على حد سواء.

وثمن المواقف المشرفة لجلالته من القضية الفلسطينية والدعم المستمر والكامل للمسجد الاقصى وضرورة إعادة الحق لاصحابه من خلال مقابلاته المستمرة تلفزيونيا وصحافيا بالاضافة الى لقاء جلالته مع المسؤولين حول العالم لتأكيد ذلك. ودعا ابوسماقة كافة المواطنين الى التسجيل في الانتخابات النيابية، مؤكدا ان التسجيل يعد واجبا وطنيا في ظل وجود الضوابط التي ارساها جلالة الملك عبدالله الثاني من إيجاد هيئة مستقلة للانتخابات البرلمانية تشرف عليها، وبتأكيد جلالته بأن الانتخابات البرلمانية المقبلة ستكون مفصلية في حياة الاردنيين جميعا، وان من يريد التغيير الى الافضل عليه أن يقوم بذلك من داخل قبة مجلس النواب، وبالمشاركة في الانتخابات المقبلة، حتى نصل الى اردن افضل. وزاد ابوسماقة بأن الانتخابات البرلمانية المقبلة ستكون نتاجا لربيع اردني خاص تكاتفت جهود الخيرين من رجال الوطن للوصول الى مرحلة متقدمة من الاصلاحات التي ينشدها الجميع، مؤكدا ان جلالة الملك عبدالله الثاني قد وضع النقاط على الحروف في شؤوننا العامة كافة.

محمد الصغير

رئيس جمعية المستثمرين الاردنيين محمد الصغير أكد أن خطاب جلالة الملك ما هوالا تأكيد على الرعاية الهاشمية للقضية الفلسطينية والاهتمام الخاص بهذه القضية المحورية، وقد اعاد جلالته الى الاذهان التركيز على اهمية القضية الفلسطينية ودورها الاساسي بحل جميع الصراعات داخل المنطقة بعد ان تم خلال السنتين الاخيرتين اهمال القضية والتركيز على موضوع الربيع العربي الذي ادى الى ارباك الاوضاع بالمناطق العربية. وأضاف أن شمولية الخطاب وتركيزه على قضية الاديان السماوية تعبير حقيقي عن حرصه على احترام الاديان وصورة الاسلام واهمية ايصال الرسالة السماوية الى العالم اجمع، حيث ان خطابه كان محوريا ويعبر عن مواقف الهاشميين التاريخية. وقال ان جلالته كان معبرا بشكل دقيق وواضح عن انسانية الاردن بالتعامل مع قضية اللاجئين السوريين ومدى حرصه على الوصول لحل يؤمن حياة كريمة لهم في وطنهم سوريا.

التاريخ : 29-09-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش