الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جودة : التسامح الديني أحد الاعمدة والركائز الاساسية في الدولة الاردنية

تم نشره في السبت 29 أيلول / سبتمبر 2012. 03:00 مـساءً
جودة : التسامح الديني أحد الاعمدة والركائز الاساسية في الدولة الاردنية

 

نيويورك - بترا

ترأس وزير الخارجية ناصر جودة ونظيره الايطالي جوليو تيرسي وعلى هامش أعمال الدورة 67 للجمعية العامة للأمم المتحدة جلسة عمل حول التسامح الديني ودور المجتمع المدني والتعليم في مجال حقوق الانسان التي عقدت برئاسة مشتركة بين الوزيرين في نيويورك أمس.

وعقدت الجلسة بمشاركة مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي ومديرة منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم «اليونسكو» إيرينا بوكوفا وممثل السكرتير العام للأمم المتحدة ووزراء خارجية عدد من الدول الأوروبية والعربية وبرلمانيين وممثلين عن منظمات دولية وغير حكومية.

وبين وزير الخارجية ان التسامح الديني والحوار بين الاديان وتعزيزه كان على الدوام احد الاعمدة والركائز الاساسية في الدولة الاردنية، مشيرا بهذا الصدد الى خطاب جلالة الملك في الجمعية العامة للأمم المتحدة والى الانعكاسات التي نتجت عن الفلم المسيء للإسلام الذي تم بثه مؤخرا وردود الفعل التي عكسها هذا الفلم.

وعرض جودة الجهود والمبادرات الاردنية الهادفة الى التسامح بين الاديان وحفظ كرامة الانسان ونبذ العنف والتطرف والكراهية والتي من اهمها رسالة عمان التي اطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني ومبادرة كلمة سواء والتي جميعها توضح حقيقة الدين الاسلامي كدين للوسطية والاعتدال ودين يؤكد أهمية الحوار بين الاديان والمعتقدات والتسامح بغض النظر عن اللون والاصل والدين.

واشار جودة الى مبادرة جلالة الملك عبدالله الثاني التي تبنتها الجمعية العامة للامم المتحدة عام 2010 بتخصيص اسبوع في كل عام وهو الاسبوع الاول من شهر شباط أسبوعا للتجانس بين الاديان والمعتقدات.

كما أكد جودة أهمية تضافر جهود الجميع وتصميمهم لمواجهة التمييز العنصري وعدم التسامح المبني على الدين والمعتقد. وأشاد المشاركون في المؤتمر بالدور الكبير والهام الذي يلعبه الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في ترسيخ القيم الاسلامية وقيم التسامح الديني وتوضيح صورة الاسلام الحقيقية المبنية على الوسطية والاعتدال وترويج ودعم حوار الاديان والثقافات.

وعقد جودة مؤتمرا صحافيا مشتركا مع نظيره الايطالي أكد خلاله أهمية احترام كافة الاديان وأن أي نوع من الاهانة لاي دين غير مقبول نهائيا، مؤكدا أن استعمال العنف باسم الدين لا يجوز وغير معقول.

وأعلن وزير الخارجية الايطالي أن بلاده سوف تستضيف مطلع العام المقبل مؤتمرا دينيا حول التسامح الديني والحوار بين الاديان بمشاركة دولية واسعة.

على صعيد متصل، شارك وزير الخارجية ناصر جودة أمس على هامش اعمال الجمعية العامة للامم المتحدة بالاجتماع الرابع لمجموعة أصدقاء اليمن الذي التأم بمشاركة العديد من الدول والمنظمات الإقليمية والدولية المانحة.

وعبر في مداخلة له أثناء الاجتماع عن إدانة الاردن لاستهداف الابرياء، مؤكدا وقوف وتضامن الأردن الى جانب الإخوة في اليمن في التصدي لمحاولات زعزعة الأمن والاستقرار وعرقلة عملية الانتقال السياسي. وقال إن الاردن يرحب بنتائج مؤتمر الرياض للمانحين لليمن الذي أكد التزامه بدعم الحكومة اليمنية في مواصلة تطبيق بنود المبادرة الخليجية. واكد استعداد الاردن الكامل لمواصلة المساهمة في بناء القدرات للمؤسسات الرسمية اليمنية المدنية والعسكرية والقضائية من خلال الخبرات الأردنية في هذه المجالات. واكد ضرورة ان ترافق العملية السياسية حزمة من التدابير والاجراءات الاقتصادية والإنسانية التي تعزز دور الدول وتساهم في خلق آفاق وفرص من شأنها تعزيز وتثبيت واستدامة الاستقرار السياسي في اليمن. من جهة أخرى، أجرى وزير الخارجية ناصر جودة في نيويورك أمس، وعلى هامش اجتماعات الدورة 67 للجمعية العامة للامم المتحدة، مباحثات مع وزيري خارجية الدنمارك وسويسرا تركزت على العلاقات الثنائية والتطورات التي تشهدها منطقة الشرق الاوسط وعملية السلام والموضوع السوري. وأكد جودة خلال المباحثات على عمق العلاقات الثنائية وضرورة تعزيزها في جميع المجالات. من جانبهما، عبر وزيرا الخارجية الدنماركي والسويسري عن تقديرهما للجهود التي يبذلها الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني لتحقيق الامن والاستقرار في المنطقة.

التاريخ : 29-09-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش