الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

خبراء : الاعتصامات والمسيرات كبّدت القطاعات الاقتصادية خسائر فادحة

تم نشره في الخميس 4 تشرين الأول / أكتوبر 2012. 03:00 مـساءً
خبراء : الاعتصامات والمسيرات كبّدت القطاعات الاقتصادية خسائر فادحة

 

عمان - الدستور

متابعة: أنس صويلح، أنس الخصاونة، عمر القضاة، حسام عطية وإسراء خليفات



اكد مراقبون وتجار ان للاعتصامات والمسيرات تأثير سلبي على الوضع الاقتصادي وأنها تعطل الحركة التجارية ومسيرة التنمية الاقتصادية في المملكة.

واشاروا لـ»الدستور» الى الخسائر الكبيرة التي تكبدها التجار خلال السنتين الماضيتين نتيجة الاعتصامات المتكررة وخصوصا ايام الجمع وما رافقها من اضعاف للحركة الشرائية.

وقالوا ان الحراكات يجب ان تكون لبنة اضافية للمساهمة في بناء المجتمع والدولة وان تكون قيمة مضافة له وألا تخرج عن المألوف وعن اهدافها، مشيرين الى ان قيام اصحاب المحال التجارية والصناعية باغلاق محالهم اثناء الحراكات اثر على الاقتصاد الوطني وعجلة التنمية وعلى اعداد السياح الداخلين الى المملكة مما انعكس سلبيا على الدولة والعائد على الخزينة.

واشاروا الى اهمية عدم زعزعة ثقة المستثمرين وأولئك الذين يبحثون عن اماكن آمنة لاستثماراتهم، بحيث يعود ذلك بالفائدة على الوطن والمواطن ويحقق سبل الرخاء للأجيال المقبلة من خلال بناء الاقتصاد المعرفي المتنوع وتطوير بيئة الأعمال للوصول إلى مفهوم التنمية الشاملة بمختلف أبعادها.

الى ذلك قال رئيس غرفة تجارة الاردن نائل الكباريتي ان للاعتصامات والمسيرات تأثير سلبي على الوضع الاقتصادي وانها تعطل الحركة التجارية ومسيرة التنمية الاقتصادية في المملكة، موضحا ان تجار منطقة وسط البلد تكبدوا خسائر كبيرة خلال السنتين الماضيتين نتيجة الاعتصامات المتكررة ايام الجمع مما ادى ذلك الى اضعاف الحركة الشرائية في ذلك اليوم والذي يعتبر من اكثر الايام التي تشهد حركة شرائية في منطقة وسط البلد.

واكد ان جميع الاردنيين ومن ضمنهم التجار يطالبون بالاصلاح ويحترمون التعبير عن الرأي بالطرق السلمية التي لا تؤذي مصالح الاخرين وتحرمهم من ارزاقهم اليومية، مشيرا الى ان كثرة الاعتصامات خلال السنتين الماضيتين تسببت بخسائر مادية كبيرة لتجار وسط البلد.

وبين الكباريتي أن الإصلاح.. همّ كل مواطن أردني ولكن ضمن استقرار الأردن، فالإصلاح يأتي ضمن حوار وتحاور وواجبنا كأردنيين شرفاء العمل على تحقيق وتنفيذ التوصيات التي تحقق مصلحة الوطن الغالي.

وقال أن الإصلاح هو إرادة ثابتة لأنها مصلحة وطنية، وهوما يعني التطوير ومواكبة روح العصر، لافتا ان الاعتصامات تعطي انطباعا بعدم الاستقرار، واهتزاز الثقة العامة، وتجميد حركة الاستثمار الداخلي والخارجي، وبالتالي الركود والانكماش الاقتصادي الذي يدفع ثمنه الوطن والمواطنون.

وأكد ضرورة مكافحة الفساد باعتباره أولوية وطنية وركيزة أساسية لتحقيق الإصلاح الشامل والتنمية المستدامة في مختلف المجالات، وكذلك أهمية احترام وتعزيز القانون بشفافية ونزاهة، وعدم اغتيال الشخصيات الاقتصادية، الأمر الذي يؤثر على العمل البنَّاء والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان مع التأكيد على ضرورة احترام القانون وأن يأخذ القانون مجراه.

وقال: «علينا جميعاً ألا نزعزع ثقة المستثمرين سواء المستثمرين الذين استثمروا في الأردن أوأولئك الذين يبحثون عن مكان آمن لاستثماراتهم، إذ أن الأردن وبدعم ورؤية ثاقبة من جلالة الملك عبد الله الثاني أطلق برنامجا شاملا للإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي وتوسيع المشاركة الشعبية في اتخاذ القرار بهدف ترسيخ مفاهيم وممارسات التحديث والتطوير والعصرنة بما يعود بالفائدة على الوطن والمواطن ويحقق سبل الرخاء للأجيال المقبلة، من خلال بناء الاقتصاد المعرفي المتنوع وتطوير بيئة الأعمال للوصول إلى مفهوم التنمية الشاملة بمختلف أبعادها».

وطالب الكباريتي الحركات الشعبية والاحزاب ايجاد اماكن اخرى لمسيراتهم واعتصاماتهم لا تؤثر على مصلحة الاخرين، مشيرا الى ان منطقة وسط البلد كانت تشهد ازدحاما تجاريا واقتصاديا كبيرا ساهم في بناء اقتصاد الاردن ونمائه.

المتحدث باسم تجار وسط البلد يحيى العوامرة قال ان الاعتصامات والمسيرات ادت الى تراجع الحركة التجارية في منطقة وسط البلد الى ما يتجاوز 50% في جميع ايام الاسبوع في ما تجاوزت النسبة الـ 80% خلال ايام الجمع، مؤكدا ان ترقب المواطنيين للاحداث في طلية ايام الاسبوع ادت الى تراجع الحركة.

الخبير الاقتصادي حسام عايش قال بالتاكيد ان الاوضاع الاقتصادية في الدولة تتاثر باي نشاط سياسي يتم فيها، مشيرا الى انه عندما نتحدث عن عملية الاصلاح والاوضاع الاقتصادية القائمة والخروج من عنق الزجاجة فان علينا ان ناخذ بعين الاعتبار مستقبل الوطن من ذلك النشاط والجانب السلبي له، وتاثيراته على اطراف العلاقة المختلفة وعلى النشاطات الاقتصادية التي يمارسها الافراد سوء كان نشاطا تجاريا اوصناعيا.

واشار الى ان الحراكات الشعبية التي نشهدها يجب ان تكون لبنة اضافية للمساهمة في بناء المجتمع والدولة وان تكون قيمة مضافة له بحيث لا تخرج عن المالوف وعن اهدافها وخاصة ان من ابرز مطالبها هوتحسين الاوضاع الاقتصادية للمواطنين وتوفير فرص عمل لهم، لافتا ان قيام كثير من اصحاب المحال التجارية والصناعية باغلاق محالهم اثناء تلك الحراكات من شانه ان يوثر على الاقتصاد الوطني وعجلة التنمية، كما ان من شانه ان يقلل من اعداد السياح الداخلين الى المملكة نتيجة لذلك مما ينعكس سلبا على الدولة والعائد على الخزينة.

واشار الى تراجع حجم الاستثمارات لتاثير تلك الحراكات على القطاعات الاقتصادية الرئيسية «الصناعية والتجارية»، وآن الاوان لنصل الى مرحلة نطور فيها مطالبنا بحيث تنعكس ايجابيا على المجتمع ودون ان تحدث تاثيرا سلبيا، وان تكون اكثر انسجاما ورشدا مع احتياجات الناس وتحسين ظروفهم المعيشية، كما ان على الحكومة ان تقرأ ما يحدث في الشارع وان تعمل على ايجاد علاقة تفاهمية وسيناريوهات اضافية لاستباقها بحيث لا تتفاجى بها وتكون النتائج سلبية.

نقيب تجار المواد الغذائية المهندس سامر جوابرة اشار الى الخسائر الكبيرة التي يتكبدها التجار نتيجة تلك الحراكات وما لها من اثر في شل الحركة التجارية في منطقة وسط البلد، لافتا ان قيام التجار بالاغلاق محالهم خصوصا يوم الجمعة يعمق الخسائر خاصة انه من اكثر الايام التي تنشط فيها حركة التسوق والشراء.

واشار الى تزايد الاعباء المالية على التجار في ظل تلك الحراكات، بالاضافة الى قانون المالكين والمستاجرين الجديد، مبينا ان بقاء الوضع على حالة من شانه ان يدفع بصغار التجار للخروج من السوق لعدم قدرتهم على تامين الالتزامات المالية المختلفة المترتبة عليهم.

من جانبهم، اعلن تجار وسط البلد في العاصمة عمان اضرابهم عن العمل واغلاق ابواب محلاتهم التجارية ليوم غد الجمعة احتجاجا على المسيرة التي تنظمها حركة الاخوان المسلمين.

وعبر التجار في حديثهم لـ»الدستور» عن استيائهم الشديد من من التركيز على المنطقة التجارية في وسط البلد للتعبيرعن مطالبهم في تلك المنطقة التي تضررت كثيرا وشهدت نفورا للمتسوقين من الاردنيين والسياح الاجانب مؤكدين على ان الهدف من الاضراب ايصال رسائل واضحة تعبر عن رفضهم لتلك المسيرات غير المبررة والتي تضر بمصلحة الوطن والمواطن على حد سواء.

واكد العديد من التجار لـ»الدستور» رفضهم التام لجميع المسيرات التي تهدف الى زعزعة امن الوطن وضياع استقراره، مشيرين الى ان اصرار البعض على تنفيذ المسيرات والتحشيد لها يعتبر تحديا واضحا لارادة الاردنيين بتحقيق الاصلاح ومحاولة للاستفراد بالرأي.

رئيس لجنة حماية المستأجرين في منطقة وسط البلد التاجر خلدون ابوصالحة قال ان التجار اعلنوا عن اغلاق محالهم يوم غد الجمعة والذي يعتبر من اهم الايام تجاريا احتجاجا على تصرفات البعض وعزمهم على تنفيذ مسيرات لا تشكل ارادة الاردنيين ولا تخدم مصالحهم مؤكدا ان التجار لن يشاركوا بتلك المسيرة نظرا لوضوح اهدافها وغاياتها.

واضاف ابوصالحة ان التجار في منطقة وسط البلد يؤكدون اهمية السير بمسيرة الاصلاح والمطالبة فيه لكن من خلال القنوات الدستورية وعبر استخدام الحق الدستوري بالانتخاب واصدار البطاقات الانتخابية لاخراج مجلس نيابي قوي وقادر على تشريع قوانين اصلاحية تمثل ارادة الشعب كله دون التخندق بخندق المصالح الشخصية التي ينفذها البعض.

التاجر مجدي الحمصي قال ان الاصلاح في المملكة يسير على قدم وساق ويجب على الجميع الوقوف صفا واحدا لتحقيق المزيد من الاصلاحات عبر خوض والتسجيل للانتخابات والتي تعتبر عرس الاصلاحات الاردنية مؤكدا ان الاستمرار باللجوء الى الشارع لا يخدم المصلحة العليا للوطن وانما يؤكد على ان الهدف الوحيد منها تحقيق مصالحة شخصية ضيقة.

التاجر فواز بطشون قال انه يتوجب على الجميع التريث وتحكيم العقل بدلا من القيام بتصرفات غير عقلانية قد تنتج حالة من التوتر وتأخر مسيرة الاصلاح الاردنية مؤكدا ان غالبية الاردنيين الساحقة ترى ان الانتخابات النيابية المقبلة صمام امان لمسيرة الاصلاح الاردنية والطريق الاصلح لتمثيل ارادة الشعب بالاصلاح.

التاجر فاروق عبد الرحيم قال ان المسيرة تشكل خطراً على عاصمتنا الحبيبة عمان ما يؤثر سلباً على وحدتنا الوطنية وعلى ازدهارها الاقتصادي الذي تنعم به مستنكرا اصرار البعض على تنفيذها رغم النتائج التي قد تجرها على مصلحة الوطن.

التاجر عصام ابوالسمن قال ان حب الوطن والانتماء له لا يكون عبر الاحتجاج والتمسك بالنزول الى الشارع رغم فتح جميع القنوات الديمقراطية التي كان على راسها الحوار والاستماع الى جميع وجهات النظر بالاضافة الى الانتخابات النيابية المقبلة التي تعتبر رأس هرم الاصلاحات السياسية في المملكة مؤكدا ان المسيرة قد تؤدي الى ثارة الفتنة وستلحق اضرارا مادية ومعنوية على الوضع التجاري والسياسي الاردني.

من جهته استهجن التاجر احمد الرحاحلة اصرار بعض القوى السياسية المعارضة على تجييش أعضائها وأتباعها للمسيرة بشكل يسيء للمسيرة الديمقراطية والوحدة الوطنية في الاردن.

واضاف انه يتوجب على الجميع التركيز على التسجيل للانتخابات النيابية بدلا من مقاطعتها والتخندق بالشارع بهدف اشعال فتيل الفتنة بين الاردنيين وتحويل تركيزهم من الانتخابات الى اجنداتهم الخاصة.

الى ذلك قال التاجر خلدون الزعبي ان المسيرة الاخوانية المزمع اقامتها غدا الجمعة تشكل بذرة أساسية لزرع الفتنة بين أبناء الوطن الواحد وتحمل بين طياتها أجندات خاصة خارجة عن الأجندات الوطنية مشددا على المطالبة بالحكومة البرلمانية والبرلمان القوي والذي يسعى جلالة الملك عبدالله الثاني من خلال دعوته الى الانتخابات وتأكيده عليها الى تطوير الحياة السياسية والمطالبة بحقوق الناس من داخل قبة البرلمان وليس من الشارع.

التاجر طارق الدجاني اكد ان المسيرة التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني في كافة مجالات الحياة هي أكبر رد على كل المزاودين على الوطن وأمنه والمحاولين زعزعة الأمن والاستقرار في وطن يسير قدما نحوالبناء والاصلاح رافضا كل أشكال الاستقواء على الوطن وفرض الأجندات الخاصة، مشيرا الى أن الانتخابات النيابية المقبلة ستشكل محورا أساسيا في البناء التشريعي الناظم للحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية اضافة الى أن الوطن يمر في مرحلة صعبة اقتصاديا ويحتاج الى تضافر الجهود أكثر من الخروج الى الشارع وتعطيل مصالح الناس.

من جهته قال التاجر محمد شيحة لقد فوجئنا كتجار في منطقة وسط البلد بالدعوة الى مسيرة زحف وزج بها الحراك العشائري والشبابي ما اثار الاستهجان من وصف اوعبارة الزحف وهذا كلام غير مقبول لان الزحف على ماذا والى اين الى عمان العاصمة التي ندافع عنها بارواحنا وعبارة الزحف تحمل ابعادا اخرى ذات مطامع معروفة ومكشوفة ومرفوضة من ابناء الوطن.

من جانبه محمد خير مالك محل عطور بوسط البلد قال انا شخصيا مع المسيرات التي تنطلق بين الحين والاخر ولكن يجب ان تكون ذلك المسيرات منظمة، وبالنسبة لي كصاحب محل فانني اغلق محلي فترة الصلاة بيوم الجمعة وفترة انطلاق اي مسيرة، معربا عن أمله بان يتم إلغاء المسيرة خوفا من التواجد الكثيف بالمنطقة وعدم السيطرة على عدد المشاركين كون هنالك مسيرتين سوف تنطلقان بنفس الوقت.

اما محمد محمود عيسى احد العاملين بمحل « ابناء محمود عيسى للالبسة الجاهزة « والكائن قرب المسجد الحسينى فقال معظم المحلات تفكر بالاغلاق يوم غد الجمعة، ونامل من القائمين على المسيرات التفكير جديا بالغائها اوالبحث عن مكان اخر للتواجد به غير وسط البلد، اما الحركة التجارية فنحن نشتغل على الوافدين وبعض ابناء البلد وانطلاق المسيرات بكل يوم جمعة خاصة يقلل من تواجد الوفود السياحية والامر غير مجد لتجار المنطقة.

صاحب معرض وجيه كرد علي للساعات المحاذي لمسجد الحسيني قال تعودنا على مثل هذه المسيرات منذ وقت طويل بحكم انها تنطلق كل جمعة من نفس المكان ولكن كما نسمع ان يوم غد الجمعة سوف يكون مختلفا لوجود مسيرتين بنفس المكان والزمان وما نخشاه هو وقوع تصادم بين الطرفين، وبطبيعة موقع محلي التجاري بجانب المسجد اقوم باغلاق المحل فترة الصلاة وانطلاق المسيرة واتمنى ان تمر الامور على خير.

اما صاحب جوهرة الاردن للصياغة والذهب فقال ان التواجد الكثيف للمواطنين للصلاة والتسوق بيوم الجمعة يزيد العدد اكثر والخوف من عدم السيطرة على الامور ووقوع المشاكل كون العديد من الاشخاص بذلك اليوم يتواجدون بوسط البلد للتسوق وشراء بعض الحاجيات الضرورية للمنزل وبوجود المسيرات بوسط البلد يحد من عملية التنقل من قبل المواطنين بالمنطقة.

وتحدث عماد سلهب التميمي صاحب محل ابورشيد فقال ان المسيرة من المؤكد ان كانت معارضة ام مؤيدة تثير المشاكل والبلبلة الداخلية بين افراد الوطن قائلا انني من الاشخاص المعارضين لتلك المسيرات خوفا من حصول اشتباكات، طالبا من الله ان يحمي البلد وابناءه، مشيرا الى انه سوف يقوم بإغلاق محله خلال فترة المسيرة حرصا على بضاعته من الضرر.

وأشار صاحب احد المحلات «ابوسعيد» إلى أنه لا يرى في المسيرة معاني للاصلاح وان تنفيذها سوف يؤدي الى خراب ولن تكون في مصلحة اي فرد من افراد الوطن، مؤكدا أن المطلوب هوالتغيير ولكن يجب ان يكون ضمن الاسقرار الوطني والأمني، وذلك بالبناء وليس بالتدمير.

وأكد محمد علي المشايخ ان الاصلاح لا يكون بهذا الشكل بتاتا حيث ان جلالة الملك متجاوب مع مطالب الشعب ومتعاون مع رغبتهم، وانه اصبح يعتبر يوم الجمعة من اسوأ ايام الاسبوع لما ينتج منه اضرار وتعطيلات لمصالحهم، مؤكدا معارضته لتلك المسيرات.

ويوافقه الرأي جميل ثويب مشيرا الى ان معظم من يقومون بتلك المسيرات يسعون للتخريب وليس للاصلاح كما يدعون، مبينا ان منطقة وسط البلد ليست المكان الوحيد في الاردن حيث انه كلما اراد احد ان ينظم مسيرة جعل وسط البلد منطقتهم، معبرا عن يأسه من تلك المسيرات حيث تعمل على تعطيل مصالح التجار ويؤدي الى اغلاق محلاتهم وادخال كل بضاعتهم وعدم عرضها للزبائن بالاضافة الى انه متفق هوواغلب التجار على إغلاق محلاتهم طوال يوم الجمعة.

اما نور الدين ظاظا صاحب محل ظاظا للاكسسوارات فاكد انه لن يقوم بفتح محله طوال يوم غد خشية من حصول ما قد يضر بمحله، مؤكدا ان هناك أسلوبا افضل للاصلاح ومطالبا من يقومون بتلك المسيرات ان يبدأوا بإصلاح انفسهم قبل ان يطالبون بألاصلاح العام.

من جانبه، قال أبومالك انني مع عملية الاصلاح بكل اشكالها ولكن ليست على حساب المواطنين ومصالحهم واماكن رزقهم، مشيرا الى ان هذه المسيرة قد تؤدي الى اضرار عامة وخاصة وبهذا نؤذي وطننا وابناء الوطن ولم نفي بما نطالبه، مؤكدا انه لن يقوم بفتح محله مطلقا طوال يوم غد الجمعة.

واوضح صاحب محل البخاري ابومحمود ان الاصلاح لا يتم بمسيرات وهتافات واساءات واضرار عامة وخاصة وانما الاصلاح الذي يطالب به يكون بالتفاهم والنقاش واستخدام العقل قبل اليد، مؤكدا اننا ان أردنا الاصلاح يجب ان نكون يدا واحدة نسعى له ولا نترك ثغرات تسمح للمدسوسين بفعل ما يريدون من تخريب واساءة.

التاريخ : 04-10-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش