الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

انتشار ملحوظ لحظائر الاضاحي وتفاوت الأسعار بين منطقة وأخرى

تم نشره في الخميس 25 تشرين الأول / أكتوبر 2012. 03:00 مـساءً
انتشار ملحوظ لحظائر الاضاحي وتفاوت الأسعار بين منطقة وأخرى

 

عمان، محافظات - الدستور

انتشرت حظائر الاضاحي في عمان وكافة محافظات المملكة استعدادا لعيد الاضحى المبارك، حيث حددت امانة عمان الكبرى والبلديات اماكن لبيع الاضاحي موزعة على مختلف المناطق بحيث يتسنى للمواطنين شراء الاضاحي بسهولة ويسر يشهد سوق الأضاحي في مدينة اربد حالة عرض كبيرة للخراف البلدية والمستوردة حيث بدأت حظائر الأغنام تنتشر في العديد من الشوارع الرئيسية حول المدينة وفي داخلها رغم الطلب المحدود على الأضاحي نتيجة الارتفاع الكبير في أسعارها، في حين لم تشاهد الأبقار والإبل في أسواق الأضاحي بسبب خروج اسعارها المرتفعة عن قدرة المواطنين.

وارجع قصابون وتجار حلال ومواطنون حالة الركود إلى عدة أسباب منها الارتفاع الكبير في أسعار الأضاحي البلدية منها أوالمستوردة، مبينين أن من أسباب ارتفاع أسعار الأضاحي ارتفاع أسعار الأعلاف، وتأخر هطول الامطار نسبيا، إضافة إلى التكاليف الأخرى التي يتكبدها تجار الحلال مما انسحب سلبا على أسعارها.

وفي المفرق، استحوذت الأضاحي المستوردة على حصة الأسد من الطلب على شراء الأضاحي في المفرق مع اقتراب حلول عيد الأضحى نظرا لانخفاض أسعارها مقارنة بمثيلاتها من الأضاحي البلدية؛ حيث يصل الفارق السعري بين النوعين تقريبا إلى نحو80 دينارا.

ووفقا لتجار ماشية فانه من المتوقع ارتفاع الطلب على الأضاحي عشية العيد وخلال أيامه ما يؤدي إلى انخفاض أسعارها بنسبة تتجاوز ال 25 % نتيجة لرغبة المواطن على شراء الأضحية البلدية أكثر من مثيلاتها من الأضاحي المستوردة فضلا عن تأخر معظم المواطنين عن شراء أضاحيهم إلى اليوم الأخير الذي يفصلهم عن العيد على أمل انخفاض أسعارها بسبب ضيق الوقت عند التاجر وزيادة الطلب من قبل المشترين.

وفي الرصيفة، تشهد اسواق الاضاحي في الرصيفة ضعفا في اقبال المواطنين على شراء الاضاحي بانواعها البلدية والمستوردة نظرا لارتفاع اسعارها.

واشار عدد من المواطنين الى ارتفاع اسعار الاضاحي وخاصة البلدية منها في حين تتركز معظم عمليات الشراء في المدينة على الأضاحي المستوردة بأنواعها الاسترالي والروماني على الرغم من أن سعرها يتراوح ما بين 160 الى 200 دينار للاضحية الا انها تعتبر اقل تكلفة من الأضاحي البلدية والتي يتجاوز سعرها 270 دينارا.

وفي السلط، انتشرت الحظائر الخاصة بالاضاحي على الطرقات الخارجية وبشكل ملحوظ مقارنة مع العام الماضي، حيث كان النصيب الاكبر لحظائر الاغنام المستوردة مثل الخراف الرومانية والاسترالية مقارنة مع حظائر الاغنام البلدية.

وقد قامت بعض الشركات الخاصة باستيراد اللحوم بفتح حظائر خاصة بالاغنام المستوردة والتي تقل اسعارها بشكل كبير عن اسعار الاضاحي البلدية.

ولوحظ ان الاسعار بالنسبة للاضاحي المستوردة تصل في بعضها الى 140 دينارا قائم للخروف الروماني والتي من المتوقع ان يكون اتجاه المواطنين لشرائها اكثر من غيرها من الاضاحي البلدية المرتفعة السعر.

وفي الطفيلة، انخفض طلب المواطنين على شراء الأضاحي التي تراوح سعرها بين 170 إلى 220 دينارا للأغنام المستوردة مقابل أسعار المواشي البلدية التي وصل سعرها الى 300 دينار، وسط حركة بيع متواضعة مقارنة بالسنوات الماضية نتيجة الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعانيها شريحة واسعة من المواطنين وفق عدد من أصحاب محلات القصابة، فيما أكدوا أن كلف تربية المواشي تضاعفت مما زاد في أسعارها.

التاريخ : 25-10-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش