الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المصري والفايز : خطاب الملك معلم غير تقليدي بهذه المرحلة المهمة من «الاصلاح السياسي»

تم نشره في الخميس 25 تشرين الأول / أكتوبر 2012. 03:00 مـساءً
المصري والفايز : خطاب الملك معلم غير تقليدي بهذه المرحلة المهمة من «الاصلاح السياسي»

 

عمان - بترا

أكد رئيس مجلس الاعيان طاهر المصري ورئيس مجلس النواب السابق فيصل الفايز أن جلالة الملك عبدالله الثاني ملتزم بالاصلاح الشامل وأنه وضع النقاط على الحروف في مختلف الشؤون والقضايا الوطنية لدى لقاء جلالته أمس الاول الثلاثاء ما يزيد على ثلاثة آلاف من أبناء الوطن من مختلف مناطق المملكة.

وقال المصري والفايز لبرنامج «آراء ومواقف» الذي يقدمه من التلفزيون الاردني أنس المجالي، إن جلالة الملك أكد التزامه بالاصلاح الشامل وان هناك فرصة لتغيير الأردن نحو لأفضل من خلال الانتخابات النيابية المقبلة.

وقال المصري ان خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني يعتبر معلما غير تقليدي في هذه المرحلة المهمة من مراحل الاصلاح السياسي ونعبر منها الى مرحلة جديدة بالانتخابات كما انه بيان بالتزام جلالة الملك بالاصلاح الشامل.

واضاف ان جلالة الملك وجه رسائل متعددة الى الشعب الاردني في هذا الخطاب وبكلامه عن المعارضة والفساد والحراكات تأكيد على ضرورة ترسيخ المؤسسية ومفهوم الدولة الذي تراجع في الفترة الاخيرة في المجتمع بشكل كبير، ما شكل اعتداء على مفاهيم الدولة التي انشئت منذ الامارة على اسس صحيحة نعتز بها.

وقال المصري انه مع بداية الانتخابات ستشهد المملكة بداية جديدة في الاصلاحات تأخذ مكانها الصحيح لاستخلاص العبر من الماضي والسير في طريق مراجعة كل الامور، مشددا على ضرورة خوض الانتخابات بكل قدر من الزخم والمسؤولية.

وأضاف أن الحلقة المفقودة في موضوع الانتخابات والتلاعب بها أدى الى اتساع عدم الثقة بين المواطن والمسؤول فجاء الربيع العربي وبدأت الدولة في تغييراتها، مشيرا الى ان جلالة الملك كان من اوائل الذين انتبهوا لهذا الموضوع.

واوضح ان البرلمانية لا تعني ان تكون الحكومة كلها برلمانية وإنما البرلمان هو شريك في تقرير من هي الحكومة وليس شريكا بها وخصوصا في الفترات الاولى.

وقال: لدينا أحزاب كثيرة ولكنها ليست بالقوة المطلوبة لتصبح صانعة سياسة أردنية او سياسة حكومية، مؤكدا ضرورة تشجيع الاحزاب حتى تتكامل وتستطيع ان تكون جهة رقابية على الحكومة.

من جهته، قال فيصل الفايز ان جلالة الملك عبدالله الثاني يعتبر مرجعية لنا جميعا نحن الاردنيين وهو صمام الامان في تحقيق الاصلاح الشامل، مشيرا الى أن ما أنجز منذ أن تسلم جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية عام 1999 كثير جدا، سواء على المستوى السياسي او الاقتصادي.

واضاف: نحن مع الحراك الشعبي الذي يعتبر قوة ضاغطة تطالب بالاصلاح ولكن بشرط ان يكون ملتزما بعيدا عن الفوضى ولديه نقد بناء، مشيرا الى اهمية ان يكون ضغط الحراك من داخل مجلس النواب لان الشارع لا يؤدي الى نتيجة ايجابية مرضية للشعب.

ودعا الفايز جميع الحراكات الى أن تلتزم بالقانون والانظمة والى المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة ليكون صوتهم مسموعا تحت القبة.

كما دعا المواطنين الى اختبار النائب الافضل ليكون لدينا مجلس نواب قوي قادر على التغيير وتحقيق الاصلاح المنشود.

وقال ان الانتخابات المقبلة مهمة جدا وستفرز مجلسا نيابيا قويا اذا اختار الشعب الافضل ومنها ننطلق الى إصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية شاملة.

واضاف الفايز ان الاحزاب التي لا تريد المشاركة في الانتخابات النيابية لا بد ان يكون لها برنامج مفصل اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا وعندها ايضا آراء وحلول للمشكلات التي تواجهنا.

وقال: يجب على الاحزاب ان تتطور وتتعمق بالتجربة الحزبية وان يكون لديها برامج لمعالجة المشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية لانه من الممكن ان يكون هناك حكومات حزبية في المستقبل، مشيرا الى ارادة جلالة الملك بتقوية الاحزاب والتجربة الديمقراطية في المملكة.

التاريخ : 25-10-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش