الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«الإفتاء»: العمل في العشر الأوائل من ذي الحجة أفضل منه في غيرها

تم نشره في الخميس 18 تشرين الأول / أكتوبر 2012. 03:00 مـساءً
«الإفتاء»: العمل في العشر الأوائل من ذي الحجة أفضل منه في غيرها

 

عمان - الدستور - باسل الزغيلات

قالت دائرة الإفتاء العام إن العمل في العشر الأوائل من ذي الحجة أفضل من العمل في غيرها من أيام السنة.

وأشارت، في بيان لها أمس عن فضائل هذه الأيام، إلى الحديث الشريف عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَا الْعَمَلُ فِي أَيَّامٍ أَفْضَلَ مِنْهَا فِي هَذِهِ. قَالُوا: وَلَا الْجِهَادُ؟ قَالَ: وَلَا الْجِهَادُ، إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ يُخَاطِرُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ بِشَيْءٍ» رواه البخاري.

وأضافت الدائرة أنه ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصومها، وأنه قد أخبر بأنها أفضل أيام الدنيا: فعن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أفضل أيام الدنيا العشر - يعني العشر من ذي الحجة - قيل: ولا مثلهن في سبيل الله؟ قال: ولا مثلهن في سبيل الله إلا رجل عفر وجهه بالتراب» رواه البزار وحسنه المنذري. وكذلك ان فيها يومَ عرفة: وهو يوم الحج الأكبر، وفضائل هذا اليوم عظيمة وكثيرة، وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم الحث على صوم هذا اليوم العظيم لغير الحاج. وأخيرا في هذه الأيام العشر يوم النحر، وهو يوم العيد، وهو كذلك من أعظم الأيام المباركة عند الله عز وجل.

وفيما يتعلق بصيام يوم السبت في غير رمضان، أكدت الدائرة أنه على قسمين: الأول: صيام يوم السبت بنية قضاء يوم من رمضان، أو بنية التكفير عن يمين مثلا، أو صيام نذر نذره، أو وافق يوم السبت يوم عاشوراء، أو يوم عرفة، أو الأيام البيض، أو العشر الأولى من ذي الحجة، أو غير ذلك من مناسبات استحباب الصيام، وكذلك لو وافق عادة كان يصومها، كمن يصوم يوما بعد يوم.

وقالت ان هذا النوع من الصيام مستحب ومندوب ولو وافق يوم السبت، وذلك باتفاق أهل العلم في المذاهب المعتمدة. أما القسم الثاني فهو: إفراد صيام يوم السبت بنية النفل والتطوع المطلق لله عز وجل، من غير مناسبة خاصة كما سبق في القسم الأول، وعلى وجه الإفراد، لا يصوم يوما قبله، ولا يوما بعده: فصيام يوم السبت حينئذ مكروه كراهة تنزيهية في مذهبنا ومذهب جمهور أهل العلم.

وأكدت في البيان أنه فيما يتعلق بقص الاظافر في عشر ذي الحجة بأنه يستحب لمن أراد أن يضحي ألا يزيل شيئا من شعره ومن أظفاره في عشر ذي الحجة حتى يضحي، وأما التطيب ومعاشرة النساء فلا تحرم ولا تكره على من أراد الأضحية، وإنما الكراهة مخصوصة بقلم الأظفار وقص الشعر، وعلى كل حال: لو قلم أظافره أو قص شعره فالأضحية صحيحة ومقبولة إن شاء الله. والله أعلم.

التاريخ : 18-10-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش