الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الجيش يسيطر على مناطق بريف حمص ومعارك بين المعارضة في إدلب

تم نشره في الخميس 26 كانون الثاني / يناير 2017. 12:00 صباحاً

 عواصم - سيطر الجيش السوري على بعض مواقع تنظيم داعش في ريف حمص، فيما استمرت الاشتباكات بين مسلحي جبهة فتح الشام (النصرة) وفصائل مسلحة معارضة في ريف حلب الغربي وبعض مناطق ادلب. وأعلن مصدر عسكري سوري أن وحدات الجيش حققت تقدما جديدا في منطقة التيفور بالريف الشرقي لحمص وذلك باستعادة السيطرة الكاملة على منطقة بئر الفواعرة جنوب مطار التيفور بنحو 15 كم بعد عمليات مكثفة سقط خلالها العشرات من إرهابيي داعش بين قتيل وجريح، وأوضح المصدر أن هجوم الجيش أدى أيضا إلى تدمير العديد من المواقع والآليات الثقيلة والعتاد والأسلحة لإرهابيي داعش، مشيراً إلى أن التقدم الجديد للجيش وفرض السيطرة على منطقة بئر الفواعرة من شأنه تأمين مطار التيفور بشكل كامل ومنع أي هجوم إرهابي محتمل عليه.
وكانت وحدات من الجيش السوري قد استعادت مطلع الأسبوع الجاري السيطرة على مفرق القريتين الاستراتيجي وبئر المر وتلة التياس في منطقة التيفور. كما قضت وحدات من الجيش السوري على 10 إرهابيين من تنظيم داعش خلال قصف استهدف تجمعات ومحاور تحركهم على طريق خان المنقورة - مثلث تدمر في أقصى ريف دمشق الشمالي الشرقي على أطراف البادية.

 وفي حين واصل الطيران الحربي استهداف مواقع تنظيم داعش في مدينة دير الزور ومناطق أخرى في محيطها وفي ريفها وسط اشتباكات بين وحدات من الجيش وعناصر التنظيم في محيط مطار دير الزور العسكري، أعلن مصدر عسكري أن وحدات الجيش أحبطت بتغطية من الطيران الحربي هجوما لتنظيم داعش على مطار دير الزور خلال الساعات الماضية بعد اشتباكات عنيفة مع عناصر التنظيم الذين شنوا هجوما على محوري الساتر الشرقي للمطار وقرية الجفرة -بيت دغيم شمال شرق المطار. كما أفاد المصدر أن سلاح الجو نفذ سلسلة غارات على مقرات وتحركات ونقاط تحصين لإرهابيي تنظيم داعش في شارع ستة إلا ربع ومحيط دوار التموين وحي الكنامات ومنطقة المقابر وجبل الثردة وفي قرى البغيلية ومراط وخشام بريف دير الزور.
من جهة أخرى قالت مصادر إعلامية إن امرأة قتلت وأصيب أشخاص آخرون بجروح جراء قصف تنظيم داعش بقذائف الهاون مناطق في حي هرابش الخاضع لسيطرة الدولة السورية. وفي الريف الشرقي لحلب اندلعت اشتباكات عنيفة بين وحدات من الجيش السوري وعناصر تنظيم داعش على اتجاه المحور الجنوبي الغربي لمدينة الباب وذلك بعد سيطرة الجيش السوري خلال الأيام القليلة الماضية على عدد من القرى والمناطق بالريف الشرقي لمدينة حلب. أما في محيط العاصمة دمشق فقد أفادت مصادر اعلامية أن اشتباكات دارت بين المسلحين ووحدات من الجيش السوري في محور إدارة المركبات قرب مدينة حرستا في الغوطة الشرقية ترافقت مع قصف نفذه الجيش السوري على مواقع المسلحين في مدينة حرستا وأطراف مدينة عربين بالغوطة الشرقية، كذلك تحدثت مصادر إعلامية عن قصف الجيش السوري لمواقع المسلحين في بلدة عين الفيجة بوادي بردى بالصواريخ والمدفعية.
في الأثناء تواصل القتال العنيف في شمال سوريا بين جماعات المعارضة التي تنضوي تحت لواء ما يعرف بالجيش السوري الحر من جهة وجبهة فتح الشام (النصرة) من جهة أخرى غربي حلب وفي بعض مناطق محافظة ادلب.
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن مشروع الدستور السوري، الذي وزعته موسكو أثناء مفاوضات السلام في أستانا يعتمد على اقتراحات طرحتها الحكومة السورية والمعارضة ودول المنطقة. وأوضح، في كلمة له أمام مجلس النواب (الدوما) الروسي أمس «وزعنا في أستانا مشروعا للدستور وضعناه مع الأخذ بعين الاعتبار ما سمعناه طوال السنوات الماضية من الحكومة والمعارضة ودول المنطقة». وأضاف أنه سيقعد غدا الجمعة لقاء مع ممثلي المعارضة السورية السياسية، بهدف إزالة الشبهات بأن تكون روسيا وتركيا وإيران تحاول تبديل كل ما تم تحقيقه في مسار التسوية السورية حتى الآن بـ» عملية أستانا». وأوضح الوزير أنه، خلال هذا اللقاء، سيبلغ المعارضين السوريين بكل ما جرى في أستانا وبالرؤية الروسية لتطوير عملية أستانا بشكل إيجابي. وبشأن نتائج المفاوضات في أستانا يوم الاثنين والثلاثاء الماضيين، بمشاركة وفدي الحكومة السورية وفصائل المعارضة المسلحة، اعتبر لافروف أنها سترفع التسوية السورية إلى مستوى جديد نوعيا. وأوضح قائلا «لقد اتفقنا في أستانا على مشاركة المعارضة المسلحة في المفاوضات حول التسوية بسوريا إلى جانب المعارضة السياسية، وفق قرارات مجلس الأمن الدولي».
وتابع لافروف أن نتائج هذه المفاوضات يجب أن تساهم في دفع التسوية السياسية قدما إلى الأمام وفق القرارات الصادرة بهذا الشأن عن مجلس الأمن الدولي. واستطرد قائلا «انتهى اللقاء بتبني وثيقة، أما نتائج المفاوضات فتعد مهمة جدا، إنها ترفع جهودنا إلى مستوى جديد نوعيا». وأوضح أن هذه المفاوضات شهدت اجتماع وفد الحكومة السورية بممثلين عن الفصائل المسلحة وراء طاولة واحدة. وشدد قائلا: «لم يحصل شيء من هذا القبيل سابقا. بل كانت المعارضة السياسية، التي معظم أفرادها من المغتربين، تشارك في مختلف الفعاليات الرامية إلى تنظيم الحوار السوري». وأضاف لافروف أنه بالإضافة إلى هذا الاجتماع بين وفدي الحكومة والمعارضة، عقد الوفد الروسي إلى أستانا الذي كان يضم ممثلين عن وزارتي الخارجية والدفاع، لقاءات عدة مع المعارضين المسلحين، وبحث مع هؤلاء آفاق الشروع في محاربة الإرهاب، وبالدرجة الأولى داعش في سوريا، سويا.
وقال «يعني ذلك أن الحكومة السورية والقوات الجوية الفضائية الروسية التي تدعم الجيش السوري، وفصائل المعارضة المسلحة، مستعدة من حيث المبدأ لتضافر الجهود وتوجيه ضربات إلى مواقع الدواعش في المناطق السورية التي ما زالت تحت سيطرة التنظيم». ولفت إلى أن نتائج اللقاء في أستانا سجلت أيضا عدم وجود حل عسكري للنزاع في سوريا. وأضاف أنه من المستحيل محاربة الإرهاب بصورة فعالة، دون استعادة الاستقرار في الشرق الأوسط، وبدون جهود فعالة وسلمية لتسوية النزاعات في سوريا والعراق وليبيا واليمن.(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش